الحياة الزوجيةصحة

علاج غازات الرحم بإجراءات منزلية، وأساليب طبية

إن غازات الرحم، أو المهبل، هي واحدة من أكثر المشاكل شيوعًا التي تعاني منها السيدات، والفتيات، لذلك يبحثن دائمًا عن الطرق، والوسائل التي يمكن أن تعالج هذه المشكلة، عادةً ما تكون غازات الرحم، حدثًا طبيعيًا عابرًا، ونادرًا ما تكون علامة على وجود حالة طبية، وقد تكون تحتاج إلى علاج.

على الرغم من أن هذه المشكلة مزعجة، إلا أنها لا تعرض صحة المرأة للخطر، إلا إذا كانت مصحوبة بأعرض مزعجة، ومتكررة، لذلك سوف يكون فحوى مقالنا هذا عن علاج غازات الرحم، بطرق طبيعية وطبية، وربما تكون جراحية، إذا كان السبب يستدعي ذلك.

ما هي العوامل التي تسبب خروج الغازات من الرحم؟

هناك عدة أسباب وراء خروج الغازات من الرحم، وهي كالتالي:

  • بعض أوضاع الجماع الجنسي، والجنس العنيف.
  • ممارسة الجنس عن طريق الفم.
  • اتساع المهبل لأسباب مختلفة مثل الولادة، والحمل، والشيخوخة.
  • ترهل وضعف عضلات قاع الحوض بسبب الولادة.
  • الإمساك المزمن.
  • اقتراب الدورة الشهرية، مما يؤدي إلى فتح عنق الرحم، وانقباضه.
  • الناسور المهبلي، يمكن أن يكون أيضًا سبب خروج الغازات من الرحم.
  • التوتر.
  • الفحوصات النسائية

طرق علاج غازات الرحم

هناك طرقة عدة لعلاج غازات الرحم تستخدم حسب شدة الحالة، والأعراض، نذكر منها ما يلي:

علاج غازات الرحم بالأعشاب

من الممكن علاج تمدد المهبل، الذي يسبب غازات الرحم، بالطب التقليدي، وبمساعدة الأدوية العشبية، على الرغم من أن هذه الطرق فعالة، إلا أن تأثيرها ليس مهمًا جدًا، ويجب أن يستمر هذا النوع من العلاج لفترة طويلة. ولكن يمكن استخدامها لعلاج غازات الرحم الطبيعية التي لا تنتج عن حالة مرضية، ومن هذه الأعشاب ما يلي:

زيت السمسم والدقيق:

 يخلط كوبًا من الدقيق، مع كمية كافية من زيت السمسم جيداً، حتى يتكون لدينا مزيج متجانس تماماً، ومن دون أي تكتلات، ثم نضع المزيج على أسفل البطن، والعانة، والمهبل، ثم نضع فوق المزيج كيس بلاستيكي نظيف، ومن فوقه نضع قطعة قماش ونتركها لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات، بعد انتهاء المدة تنزع قطعة القماش، والكيس البلاستيكي، وتنظف المنطقة التناسلية بالماء الفاتر.

الزنجبيل:

الزنجبيل الساخن من أحد المشروبات التي يمكن أن تساعد في المرور بفترة الحيض بدون ألم، كما أنها تساعد في التخلص من غازات الرحم التي تُسبب آلام الدورة الشهرية، ويمكن أيضًا أن يعمل على تهدئة العضلات. ولهذا السبب، يجب تحضير مغلي الزنجبيل عن طريق نقع كمية من بودرة الزنجبيل في كوب من الماء المغلي، ثم نقوم بتصفية الماء، وشرب كوب منه يومياً.

اليانسون

يساعد اليانسون على استرخاء العضلات، والتخلص من غازات الرحم المزعجة، وللاستفادة منه، يجب وضع ملعقة كبيرة من اليانسون في كوب من الماء، ثم نرفعها على النار، ونتركها حتى تغلي، ثم نقوم بتصفية هذا المشروب، وتناوله مرة واحدة يوميًا.

القرفة:

تمنع القرفة تجمع الهواء في البطن، والرحم أيضًا وتساعد على تنظيف الرحم بشكل جيد، ولتحضير مغلي القرفة، تضاف ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة، إلى كوب من الماء المغلي، ويتم تناول هذا المشروب يومياً.

مغلي الكمون:

من المُستحسن تناول كوب من الكمون المغلي لما له من فوائد متعددة، فهو له قدرة فعالة في التخلص من غازات البطن والرحم معًا.

عصير الليمون بالعسل الأبيض:

إن كوبًا واحدًا من الليمون يوميًا، يعمل على تنظيف البطن، والرحم من جميع الغازات المتراكمة، كما أن العسل الأبيض، يُعزز من فوائد الليمون وفاعليته.

حبة البركة والحليب:

يجب إضافة حبة البركة المطحونة، إلى كوب الحليب ليساهم ذلك بشكل فعال في تنظيف الأمعاء، وطرد الغازات من البطن، والرحم أيضًا. كما يعمل هذا المشروب على تقليل العناء، والتعب، بعد إجراء أي عملية جراحية، ويقلل من ألم البطن المصاحب لغازات الرحم.

علاج غازات الرحم بتمارين كيجل

يتم علاج غازات الرحم بالتمارين الرياضية، أو تمارين كيجل. يمكن أن تساعد هذه المجموعة من التمارين في تقوية عضلات جدار الرحم والمهبل، وعضلات قاع الحوض، ومنع تسرب الغازات المهبلية. هذا هو أحد خطوط العلاج الأولى لهذه المضاعفات، ويوصى به لعلاج توسع المهبل الخفيف، الذي بدوره يسبب غازات الرحم. يوصى بهذا العلاج بشكل خاص للفتيات لإخراج الريح من الرحم والمهبل.

علاج أسباب غازات الرحم بطرق غير جراحية

من خلال فحص المريضة، سيكتشف الأطباء أي أجزاء من جدار المهبل هي الضعيفة، ويقررون علاج المريضة بإحدى الطرق التالية، بناءً على مقدار اتساع المهبل، إذا كان هو السبب الرئيسي لغازات الرحم:

الليزر:

العلاج بالليزر لتوسع المهبل، من الطرق الفعالة لإزالة الغازات الخارجة من الرحم. في هذا الإجراء، يستخدم الأطباء ليزر Mona Lisa Touch لشد المهبل. تسبب أشعة ليزر الموناليزا، إنتاج الكولاجين في الأنسجة المهبلية، وعضلات قاع الحوض. إن تحفيز إنتاج الكولاجين يجدد عضلات قاع الحوض، ويزيد من مرونة الأنسجة المهبلية.

يقوم ليزر الموناليزا بشد المهبل العميق في أنسجة المهبل دون أن تشعر المريضة بأي ألم. العلاج بهذه الطريقة هو أحد العلاجات السريعة والنهائية التي يمكن للمريضة أن تلاحظ تعافيها خلال جلسات الليزر. العلاج بالليزر ليس له آثار جانبية، ومدة كل جلسة ليزر مهبلي، حوالي 20 دقيقة.

الترددات الراديوية:

أحد أحدث طرق تضييق المهبل والعلاج النهائي لغازات الرحم، هو العلاج بالترددات الراديوية. يعمل الأطباء على زيادة الدورة الدموية في المهبل، وعضلات قاع الحوض، بمساعدة موجات الترددات الراديوية من جهاز يسمى (جهاز عرفات المهبلي). هذا يقوي عضلات قاع الحوض، وكذلك الكولاجين، وتجديد أنسجة المهبل، ليس هذا فحسب، بل يحسن أيضًا النشوة الجنسية، والعلاقات الزوجية بين الأزواج. يوصى بهذه الطريقة لعلاج غازات الرحم، لمن يبحث عن العلاج الأسرع.

علاج أسباب غازات الرحم بالجراحة

إذا كانت درجة اتساع المهبل عالية جدًا وكانت المرأة تعاني من مشاكل مهبلية أخرى مثل تدلي الرحم أو أنواع مختلفة أخرى مثل، تدلي الحوض، أو الناسور المهبلي، فإن العلاج بالطرق غير الجراحية لا يكفي. في هذه الحالات يوصي الأطباء بالعلاج الجراحي لعلاج غازات الرحم، خاصة إذا كان سبب الغازات توسع شديد في المهبل، أو الناسور المهبلي. تشمل هذه الإجراءات الجراحية ما يلي:

رأب المهبل:

رأب المهبل هي واحدة من الطرق لعلاج تمدد المهبل الشديد. في هذا الإجراء، تتم إزالة أجزاء إضافية من المهبل بالليزر، أو مشرط، وتقريب عضلات المهبل المتبقية من بعضها البعض، تُربط هذه العضلات بالخيوط الجراحية. تجرى هذه الجراحة تحت تأثير التخدير الموضعي. تتطلب هذه الجراحة رعاية تضيق ما بعد المهبل.

اعتلال العصب العجان:

وهي أحد طرق شد المهبل التي تساعد في علاج غازات الرحم. تخترق هذه الجراحة المهبل لعمق 2 إلى 3 سم فقط. في اجراء اعتلال العصب العجان، يتم تجميع جدران منطقة العجان خلف المهبل معًا، ويتم خياطتها. هذا يجعل المهبل أصغر. يتم إجراء اعتلال العصب العجان أيضًا، تحت التخدير الموضعي، أو التخدير العام، ويجب على المريضة اتباع تعليمات الجراح من أجل الشفاء التام.

جراحة الناسور المهبلي:

تعالج جراحة الناسور المهبلي، مشكلة غازات الرحم بشكل نهائي، حيث يقوم الطبيب بإدخال قسطرة في مجرى البول بعد أن تكون المريضة تحت تأثير التخدير العام، ويستخدم بخاخ خاص لتوسيع المهبل، ويقطع الناسور، وجدرانه، ثم يغلقه.

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا خرجت الغازات من الرحم بواحد مما يلي، يجب عليكِ مراجعة الطبيب:

  • إذا كنت قد أنجبت مؤخرًا، أو في طور الولادة.
  • العلاج الإشعاعي للحوض.
  • جراحة النساء أو الحوض أو البطن.
  • الألم أو الانزعاج، أثناء خروج الغازات.
  • تسرب البول أو زيادة الإفرازات المهبلية.
  • مشاهدة البراز في منطقة المهبل.
  • رائحة المهبل الكريهة.
  • رؤية الدم في منطقة المهبل.
  • التهاب في أنسجة المهبل.

نصائح هامة للتخلص من غازات الرحم

باتباع بعض الخطوات، وتغيير نمط حياة معينة، ربما يكون هذا الحل الأمثل في إبطال أسباب، أو منع حدوث عوامل هذه المشكلة، وهي كالتالي:

  • عدم القيام بالتمارين المتسببة بغازات الرحم، مثل التمرينات التي تشكل الضغط على منطقة المهبل، والرحم، أو التمارين العنيفة، أو إغلاق وفتح الساقين، واستبدالها بتمارين القرفصاء، والتمارين التي يمكن أن تساعد في خروج الهواء من الرحم.
  • تغير الوضعيات بالعلاقة الجنسية، لأن بعض الأوضاع الجنسية بين الأزواج، قد تكون هي سبب المشكلة في غازات الرحم، لذلك بجب تغيير نمط هذه العلاقة لتخفيف مشكلة غازات الرحم.
  • عدم ممارسة الجنس غير الصحي، كالجنس الشرجي، أو الجنس الفموي، لأن هذه العادات الجنسية قد تكون سبب رئيسي في العديد من الأمراض والأعراض الصحية، مثل غازات الرحم.
  • القيام بتمرين القرفصاء، وخاصة عند القيام بعملية تفريغ المثانة، تكون  وضعية القرفصاء ممتازة، لأنها تساعد في خروج الغازات العالقة في الرحم.
  • ممارسة المشي كل يوم، تعتبر هذه العادة مفيدة في التخلص من غازات الرحم، خاصة أثناء فترة الحمل، وفترة ما بعد الولادة.
  • تدليك منطقة الرحم بطرق دائرية وبلطف، فهذا التدليك يعمل على التخلص من الغازات المتراكمة في الرحم، والمهبل.
  • عدم الإفراط في استخدام المنتجات النسائية التي توضع داخل المهبل، مثل السدادة القطنية، فهي تعتبر من أسباب الغازات المهبلية.
  • يجب تناول ثلاث حبات من التمر يوميًا، لأن التمر يساعد في التخلص من غازات الرحم.
  • عدم إطالة الوقت عند الجلوس في حمام السباحة، أو حوض الاستحمام.
  • الابتعاد عن القلق، والتوتر العصبي.
  • أخد قسطٍ كافٍ من الراحة.

أخيرًا …

إذا كنتِ تعانين باستمرار من مشكلة خروج الغازات من الرحم، يجب عليك أولاً مقابلة طبيب أمراض النساء، والتوليد، لمعرفة مصدر هذه المشكلة. وبهذه الطريقة، يمكن تحديد العوامل المسببة لهذه المشكلة بإجراء الفحوصات اللازمة. بعد ذلك، سيتم تقييم خيارات العلاج المناسبة.

monaya mahrat

كاتبة محتوى، سورّية، مهتمة بالجمال والأناقة وابحث دومًا عن كل الأمور التي تخص المرأة وتطورها الثقافي والعلمي والحضاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا