أسباب الإفرازات المهبلية وأنواعها وطرق العلاج

كونكِ أنثى فإن هذا الأمر سيعرضكِ للعديد من المشاكل الصحية لخصوصية جسد الأنثى وطبيعته المتميزة عن جسد الرجال. ولعل من بين أكثر هذه المشاكل إزعاجًا لي ولكِ سيدتي هي مشكلة خروج الإفرازات المهبلية بشكل يومي لدى بعض النساء، وفي أوقات معينة لدى البعض الآخر.

وعندها تتزاحم الأسئلة حول هذا الموضوع… هل هذه الإفرازات المهبلية أمر طبيعي، أم أنها مشكلة صحية؟ ما الأسباب التي تؤدي لحدوثها؟ وما هي طرق الوقاية والعلاج؟ سنقوم في هذا المقال بشرح مفصل لموضوع الإفرازات المهبلية نجيب فيه عن كل ما يخطر ببالكِ سيدتي من أسئلة حول هذا الموضوع.

ما هي الإفرازات المهبلية؟

الإفرازات المهبلية

الإفرازات المهبلية هي سائل قد يكون شفاف أو لزج، يحتوي على مجموعة من البكتيريا والخلايا الميتة فيه، ومهمة خروج هذه الإفرازات هي تطهير وتنظيف منطقة المهبل من هذه البكتيريا، وبالتالي فإن خروج هذه الإفرازات هو في الحالة العادية أمر طبيعي وصحي. وقد يتغير لون الإفرازات وشكلها في فترات معينة تمر بها المرأة، مثل فترة التبويض ووقت الجماع، ومرحلة الحمل حيث تترافق هذه الإفرازات مع رائحة كريهة، وفي فترة ما بعد الحمل.

أما في حال تغيرت الإفرازات بشكل مفاجئ وفي الأيام العادية التي لا ينبغي أن تتغير بها، فإن هذا مؤشر على وجود مشكلة لدى المرأة وتصبح عندها الإفرازات غير طبيعية، الأمر الذي يستدعي مراجعة الطبيب المختص لتشخيص الحالة ووضع العلاج المناسب لها.

أنواع الإفرازات المهبلية

انواع الإفرازات المهبلية

إفرازات مهبلية طبيعية

وهي التي يفرزها المهبل بعد الزواج وخلال فترة الحمل، وفي فترة الجماع بلونها وكميتها الطبيعية. وغالبًا ما يكون لونها أبيض، ولا يرافقها أية رائحة، أو رائحة خفيفة جدًا. حيث أنه خلال عمر الإخصاب لدى المرأة بصفة عامة بداية من أربعة عشر عامًا وصولًا لأربعة وأربعون عامًا تبدأ إفرازات المهبل تتغير، ويرجع ذلك إلى التغيرات التي يشهدها المبيض وأيضًا التغييرات في بطانة الرحم بسبب التغييرات في الهرمونات خلال فترة الدورة الشهرية. بعد مرور أسبوعين من فترة الحيض، وخلال فترة التبويض تكون هذه الإفرازات لزجة أكثر وغزيرة بشكل كبير، وبعد انتهاء فترة التبويض تبدأ تقل تدريجيًا، كما أنه خلال العلاقة الحميمة والإثارة الجنسية تبدأ الإفرازات بالنزول وبكثرة بسبب أن غدد بارثولين تقوم بإفراز مجموعة من الإفرازات المهبلية السائلة التي تسهل حدوث عملية الجماع.

إفرازات مهبلية غير طبيعية

هي إفرازات تحدث في أوقات غير أوقات الإفراز الطبيعية، مثل الإفرازات لدى الفتاة قبل أن تصل إلى سن البلوغ، وقد تكون بسبب مشاكل صحية مثل:

الالتهابات الفطرية: هي نوع من عدة أنواع لالتهابات المهبل، وتتكون بسبب الزيادة لفطر الكانديدا، هذا الفطر الذي يوجد أساسًا في المهبل، وتكون أعراض الالتهابات الفطرية عبارة عن حكة وهرش بشكل شديد في المهبل مع ظهور مجموعة من الإفرازات القليلة. والمسبب الرئيسي في حدوث هذه الالتهابات الفطرية هو تناول المضادات الحيوية ووجود السكر في الجسم وبالتالي في البول، وتتم معالجته من خلال استخدام المضادات الفطرية المختلفة التي تؤخذ من خلال الفم أو المهبل.

التراكوموناس: وهي دودة تسبب الإصابة بالتهابات في المهبل، وفي أغلب الأوقات تكون نتيجة عملية الجماع، وتظهر على شكل مجموعة من الإفرازات الخضراء أو الصفراء أو رصاصية اللون ويترافق معها رائحة تشبه رائحة السمك، وعندها يكون العلاج الأمثل بالميترونيدازول.

الكلاميديا: وهي البكتريا تنتقل من خلال العلاقة الحميمة، ويتم التعرف عليها من خلال الزيادة الكبيرة في الإفرازات مع وجود آلام في منطقة الحوض ما قد يتسبب في العقم لا قدر الله، وتتم معالجة هذه البكتيريا من خلال إعطاء الزوجين علاجاً كنوع من المضاد الحيوي بالإضافة إلى الامتناع عن ممارسة الجماع طوال فترة العلاج.

المسببات المرضية: هناك مجموعة من الأمراض التي تتسبب في الإفرازات المهبلية لدى المرأة، ونذكر منها:

ضمور في المهبل: هذا الضمور يأتي بعد وصول المرأة إلى سن اليأس فتقل نسبة هرمون الأستروجين لديها، حيث يصبح المهبل جاف ويصعب عندها ممارسة العلاقة الحميمة، ويكون المهبل أيضًا عرضة للالتهاب والنزيف. وتتم معالجة هذه الحالة في الحصول على الأستروجين الذي يباع في الصيدليات على شكل كريم مهبلي.

الأمراض التي تنتقل من خلال ممارسة الجنس: هذه بدورها تسبب الكثير من الأعراض والآثار الجانبية الضارة للجسم ومن بينها التسبب في خروج الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.

التهابات كلًا من منطقة الحوض ومنطقة الأنابيب: وهذه الالتهابات يصاحبها تغير في منطقة المهبل وبالتالي تغيير كلي في الإفرازات المهبلية.

مرض السكري: في حالة إصابة المرأة بالسكري فإن هذا يؤدي بدوره إلى زيادة نسبة السكر بالجسم بصفة عامة وفي البول بصفة خاصة، وزيادة نسبة السكر في البول يتسبب في زيادة الالتهابات في المهبل والتي تصاحبها زيادة مفرطة في الإفرازات المهبلية.

إصابة الجهاز التناسلي بمرض السرطان: والذي يصيب الرحم أو عنق الرحم مما يؤدي إلى وجود مجموعة من الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.

قرحة الرحم: من بين الأعراض المصاحبة لقرحة الرحم هي الزيادة الكبيرة في الإفرازات المهبلية، بالإضافة إلى خروج دم بعد ممارسة العلاقة الحميمة، وأيضًا وجود ألم في منطقة الحوض، وألم خلال عملية الجماع.

جفاف المهبل: إن منطقة المهبل بطبيعتيها تكون لزجة بعض الشيء بسبب وجود الإفرازات المهبلية الطبيعية فيها، وحين تنقص هذه الإفرازات يكون السبب هو الجفاف في منطقة المهبل.

فطريات المهبل: تعد الإفرازات المهبلية واحدة من أعراض الإصابة بفطريات المهبل، وهو السبب الأكثر شيوعًا لدى السيدات لوجود الإفرازات المهبلية غير الطبيعية لديهن. وتتميز الإفرازات في هذه الحالة بأنه لا توجد لها رائحة، ولا يكون هناك شعور بالألم. كما أنه من الجدير بالذكر أن هذه الفطريات لا تضر المهبل، حتى إذا كان ذلك في فترة الحمل فلا داعي للقلق على الجنين، فهي ليست لها أي أعراض جانبية.

القلاع المهبلي: القلاع المهبلي هو عدوى يكون سبهها أنواع معينة من الخميرة الفطرية ويطلق عليها اسم” مبيضات النيابة “، التي تعيش حول المهبل وعلى الجلد، وهي غير ضارة على الإطلاق، فهي تعيش وتتكاثر على المهبل والجلد ولكن فجأة تتوقف عن التكاثر، وهذا ما يحدث في أغلب الأوقات.

فترة الحمل: إن فترة الحمل من بين الأسباب الأكثر شيوعًا، التي تحول الإفرازات المهبلية الطبيعية إلى إفرازات غير طبيعية، فيصبح لونها أبيض لبني وتكون سائلة وليست متماسكة كما في الأحوال العادية.

فترة ما بعد الولادة: أيضًا فترة ما بعد الولادة من بين الأسباب التي تؤدي إلى الإفرازات المهبلية غير الطبيعية، حيث أنه بعد عملية الولادة يخرج من المرأة دم النفاس لعدة أيام وتصاحبه مجموعة من الإفرازات صفراء اللون ثم تتحول إلى اللون الأبيض وتظل كذلك لفترة زمنية طويلة.

تأثير بعض الأدوية: إن تناول بعض الأدوية سيؤثر بدوره على إفرازات المهبل وسيزيدها وسينقلها إلى الصورة غير الطبيعية بالأخص الإفرازات التي تضم بعض الهرمونات.

المضادات الحيوية: من المعروف أن المضاد الحيوي يتم تناوله في حالة وجود فيروس أو بكتريا في الجسم، وعند تناول المضاد الحيوي وبالأخص الجرعات الكبيرة يقوم بقتل البكتريا الطبيعية التي توجد في منطقة المهبل، وبالتالي يزيد كلًا من الفطريات والإفرازات غير الطبيعية.

أنواع الإفرازات المهبلية حسب اللون

  1. إفرازات بيضاء: قبل بداية الدورة الشهرية وعند الانتهاء منها يكون لون الإفرازات أبيض وتتميز بسماكتها، ولكن في حالة صاحبتها رائحة كريهة أو حكة شديدة غير المعتادة، يفضل عندها استشارة الطبيب لأن هذا يدل على وجود بكتريا.
  2. إفرازات مخاطية شفافة اللون: هذه الإفرازات ستلاحظينها بعد انتهاء فترة الدورة الشهرية، فتكون شفافة اللون شبيهة بالمخاط أو الخيوط، ووجودها يدل على أنك في وقت التبويض، وكلما اقتربت وزادت فترة التبويض كلما كانت هذه الإفرازات لها لون شفاف أكثر.
  3. إفرازات خضراء أو صفراء اللون: كما ذكرنا بالسابق أنه يوجد ميكروبات وفطريات تنتقل إلى الرحم خلال العلاقة الحميمة ومنها السيلان والكلاميديا والتراكوموناس، ويرافق هذه الميكروبات الإفرازات المهبلية العديدة. فالسيلان هو من يجعل لون الإفرازات صفراء، والتراكوموناس يجعل لونها أصفر أو أصفر مخضر وله رائحة كريهة، والكلاميديا في أغلب الحالات لا يصاحبها إفرازات لها لون، ولكن الرائحة هنا تختلف، لذا يفضل استشارة الطبيب، وذلك للحصول على العلاج المناسب.
  4. إفرازات بيضاء ولها رائحة كريهة: تكون هذه الإفرازات بسبب التهابات تصاحبها بكتيريا وتستقر بالمهبل، وبالتالي يتخللها خلل في حموضة المهبل نفسه، مما يغير من رائحة الإفرازات مع وجود اللون كما هو.
  5. إفرازات بنية اللون أو تميل إلى الاحمرار: توجد هذه الإفرازات خلال منتصف فترة الدورة الشهرية وخلال فترة التبويض، ويلاحظ وجودها قبل وجود الدورة الشهرية مباشرة، مما ينبئ المرأة باقتراب موعد الدورة الشهرية. وهذه الإفرازات ليس لها أي مخاطر ولا يرافقها التهابات، فهي وقتية، لأنها عبارة عن إفرازات طبيعية مصاحبة للون الدم الذي من المتوقع أن يبدأ في النزول أو يكون على وشك الانتهاء خلال فترة الدورة الشهرية، ولكن في حال استمرت فترة زمنية طويلة ولم تأت الدورة الشهرية قومي سيدتي بعمل اختبار الحمل في المنزل أو في المخبر لأنه من الوارد أن تكون علامة من علامات الحمل.

ولمعرفة المزيد حول أنواع الإفرازات المهبلية من الممكن مشاهدة الفيديو التالي

هل الإفرازات المهبلية تؤثر على عملية حدوث الحمل؟

بالفعل ثبت علميًا وبالكثير من الدراسات والأبحاث القائمة على أدلة علمية مثبتة أن الإفرازات المهبلية تؤثر على عملية حدوث الحمل وتؤخرها، وذلك للأسباب التالية:

  • تعيق الإفرازات المهبلية غير الطبيعية الزوجة من إكمال العلاقة الحميمة مع زوجها بالشكل المطلوب.
  • تقوم الإفرازات المهبلية غير الطبيعية بالتغيير من طبيعة السوائل التي توجد بشكل طبيعي في المهبل.
  • في حالة تمت العلاقة الحميمة بالشكل المطلوب تقوم الإفرازات المهبلية بقتل الحيوانات المنوية قبل أن تصل إلى الرحم وتخصبها البويضة.

ولذلك يجب استشارة الطبيب المختص ومعرفة السبب الحقيقي وراء حدوث هذه الإفرازات، حيث يتم الذهاب إلى المعمل وأخذ عينة منها لمعرفة سببها، لأن علاج السبب أهم بكثير من علاج الإفرازات نفسها. وبإذن الله بعد أن تزول الالتهابات لن يكون هناك أي تأثيرات من أي نوع في عرقلة الحمل في المستقبل.

طرق الوقاية من حدوث الإفرازات المهبلية غير الطبيعية

علاج الإفرازات المهبلية

عملية تنظيف المناطق الحساسة في الجسم وتطهيرها لها متطلبات خاصة وعناية من نوع آخر، سنوجزها لك سيدتي في السطور القادمة.

استخدام الصابون المخصص في تنظيف منطقة المهبل عند وجود إفرازات

استخدمي منتجات الصابون والشاور الطبيعية والتي تباع في الصيدليات والمخصصة للبشرة الحساسة، ويكون ثمنها مرتفع بعض الشيء لذا يفضل استخدام منتجات الأطفال أو المنتجات الصناعية المخصصة للأماكن الحساسة. منافذ بيعها فقط في الصيدليات فهي لا تضم أي كحوليات أو مواد ضارة، ويسري ذلك أيضًا مع الشاور جيل حيث توجد أنواع مخصصة منه خالية من أي كحوليات وكيماويات.

ارتداء الملابس القطنية

دائمًا قومي سيدتي بارتداء الملابس القطنية الداخلية، لأنها تقوم بحماية منطقة المهبل من البكتريا والفطريات الضارة التي يصاحبها الالتهابات، ولا بد من تغييرها يوميًا، كما أنه عند استخدام الماء في عملية تنظيف المهبل عليكِ سيدتي باللجوء إلى الماء الدافئ، لأن الماء الساخن يزيد من الفطريات ويعمل على احمرار هذه المنطقة.

وعند استخدام منشفة أو ليفة لتقشير منطقة المهبل، قومي باستخدام المنشفة الناعمة وليست الخشنة واستخدمي يدك بدلًا من الليفة الخشنة، وذلك لكي تزيل طبقات الجلد الميت، واحرصي على تجفيف منطقة المهبل بعد الاستحمام جيدًا بطريقة لينة.

طريقة إزالة الشعر من المهبل

عند قيامك بإزالة الشعر من منطقة المهبل لا يفضل استخدام الشفرات أو ماكينات الحلاقة لأنها لا تقوم بإزالة الشعر من الجدور وتترك آثار له تحت الجلد، وهذه الآثار تقوم بدورها في تنشيط الحكة والهرش ومن ثم الاحمرار ومن ثم ظهور الحبوب والفطريات والمساعدة على ظهور الإفرازات المهبلية. لذا استخدمي الطريقة القديمة في إزالة الشعر وهي الحلاوة مع أنها مؤلمة بعض الشيء ولكنها لا تسبب لك هذه المشاكل وتوجد أيضًا طرق حديثة أخرى مثل الشمع وإزالة الشعر بالليزر.

استخدام منتجات العناية الطبية

قومي سيدتي باستخدام منتجات طبية من أجل العناية بهذه المناطق، ولا تضعي العطر والمواد المعطرة عليها، لأن ذلك يتسبب بحساسية وفطريات وإفرازات، ولا قدر الله فإن كثرة استخدام البرفان في هذه المناطق الحساسة مع مرور الوقت يسبب أورام حميدة وخبيثة.

ما هي طرق علاج الإفرازات المهبلية؟

يمكن علاج الإفرازات المهبلية والتخلص منها في المنزل، وذلك من خلال إعادة اتزان المادة الحمضية الموجودة في المهبل، وبالتالي التقليل من الإفرازات ومن ثم القضاء وبشكل نهائي على الإفرازات المهبلية غير الطبيعية التي تكون ناتجة عن الالتهابات.

يمكن استخدام خل التفاح، بذور الحلبة، الثعلب الهندي، الموز، التين، والتوت البري لمعالجة الإفرازات المهبلية بطريقة طبيعية. كما يمكن التخلص من الإفرازات المهبلية من خلال تناول مجموعة من الأطعمة الشعبية مثل البامية، النيم، بذرا الرمان والزعفران وغيرها.

وينصح بعدم اللجوء إلى الدوشات المهبلية لأنها تسبب خلل في التوازن الطبيعي للجسم، وحموضة زائدة في منطقة المهبل، وتزيد من الإفرازات والتهيج المهبلي. لذا فإن الطريقة الوحيدة والصحيحة لتنظيف المهبل أن نتركه ينظف ما بداخله بنفسه، وكل ما عليك فعله هو استخدام الماء الدافئ وليس الساخن وتجنب المواد العطرية.

وبذلك نكون قد قدمنا لك عزيزتي القارئة جميع المعلومات عن الإفرازات المهبلية، وهي ليست بالأمر المقلق على الإطلاق فهي إفرازات طبيعية سخرها الله سبحانه وتعالى في جسم المرأة من أجل الحفاظ على الحموضة الطبيعية في المهبل.، لتقوم بمحاربة البكتريا الضارة والجراثيم والقضاء عليها، ولكن في حالة وجود شيء مخالف العادة، وبدأتي تشعرين بتغير واضح في الإفرازات، من حيث لونها ومن حيث قوامها ورائحتها، عندها يبدأ التساؤل والبحث عن الأسباب والحلول، لأنها بذلك أصبحت إفرازات مهبلية غير طبيعية.

قد يعجبك ايضا