صحةمنوعات

انواع حبوب الزنك … فوائدها، استطباباتها

انواع حبوب الزنك

تعد المعادن كأحد الاحتياجات الأساسية والهامة للجسم. غالبًا ما يعاني الأشخاص الذين لديهم نقص في المعادن من أمراض مختلفة. أحد هذه المعادن الهامة، والذي يكون منخفضًا عند معظم الناس، هو الزنك.

انضمي إلينا في هذا المقال للحصول على معلومات كافية حول انواع حبوب الزنك، وفوائدها، ودورها في الصحة الجنسية، إضافًة إلى دورها في تخفيف الوزن، ومميزات كل منتج لتتمكني من اختيار مكملات الزنك المناسبة لك وفقًا لاحتياجات جسمك بثقة أكبر.

ما هو عنصر الزنك؟

يعد الزنك من العناصر المعدنية الأساسية للجسم، وهو الأكثر وفرة في أجسامنا بعد الحديد. وعلى الرغم من أننا نحتاج إلى كمية قليلة منه، إلا أن هذه الكمية الصغيرة ضرورية لنمو الخلايا والوظائف الحيوية الأخرى ولصحتنا العامة. حيث يتم تخزين حوالي 10 ٪ من إجمالي كمية الزنك في الجسم في الخلايا، والباقي في البلازما والسائل خارج الخلية. يتركز الزنك بشكل رئيس في العضلات والعظام. كما يوجد أيضًا في خلايا الجلد، الغدد الكظرية، البنكرياس، البروستات والخلايا التي تتكون منها الحيوانات المنوية، كذلك يتواجد في الدماغ وغشاء العين.

ونظرًا لأن أجسامنا غير قادرة على تخزين الزنك، فنحن بحاجة إلى الحصول على كمية الزنك التي نحتاجها من خلال الأطعمة والمكملات الغذائية. يمكننا أيضًا استخدام أقراص الزنك لزيادة مستوى هذا المعدن الحيوي في أجسامنا، سواء بشكل طوعي أو بالتشاور مع الطبيب. بشكل عام، أولئك الذين لديهم مستويات مقبولة من الزنك في أجسامهم هم أقل عرضة للإصابة بالأمراض المعدية والجهاز التنفسي.

من هم الأشخاص الأكثر احتياجًا للزنك؟

مكملات الزنك عناصر ضرورية للجميع بشكل عام وخاصًة لـ:

  • كبار السن.
  • الأطفال في سن النمو.
  • النساء الحوامل والمرضعات.
  • المراهقين حيث تحتاج أجسامهم إلى كميات أكبر من الزنك.
  • الأشخاص المصابين بفقدان الشهية العصبي.
  • الأشخاص المدمنين على تناول الكحول.
  • الرياضيين.

تعتمد متطلبات الزنك اليومية على عمر وجنس كل فرد. حيث يبلغ متوسط ​​الاحتياج اليومي للبالغين 15 ملغ في اليوم. تزداد هذه النسبة للنساء الحوامل والمرضعات، وتقريباً ثلاث مرات للرياضيين أو الأشخاص المصابين بحب الشباب.

أنواع حبوب الزنك

عند استخدام مكملات حبوب الزنك، يجب أن تضعي في اعتبارك، سيدتي، أن هناك أنواعًا مختلفة من هذه المكملات. كل نوع منها له تأثير مختلف على صحة الجسم. تتوفر مكملات حبوب الزنك في الصيدليات في مجموعة متنوعة من الكبسولات والحبوب، تنتجها شركات ذات علامات تجارية مختلفة تضع، بشكل عام، نفس المكونات معًا، والفرق الوحيد هو كمية الزنك الموجودة فيها.

 يمكنك الحصول على الجرعة التي تحتاجينها اعتمادًا على نوع المكمل الذي يقع اختيارك عليه. سنعرض لك بعض أنواع مكملات الزنك واستطباباتها، ويمكنك الاستعانة باستشارة طبيبك لاختيار الأفضل.

غلوكونات الزنك:

هو أحد أكثر أنواع مكملات الزنك شيوعًا فهي متوفرة وليست باهظة الثمن، تستخدم غالبًا في الأدوية الباردة، مثل المستحلبات أو بخاخات الأنف، والتي يمكن أن تكون خيارًا رائعًا للاستهلاك كما أنها اقتصادية.

ولكن ضعي في اعتبارك سيدتي أن استخدام مكملات الزنك كرذاذ للأنف يمكن أن يسبب فقدان حاسة الشم، لذا تجنبي تناول هذا المكمل بقدر ما تستطيعين.

أسيتات الزنك:

يضاف هذا النوع من مكملات الزنك إلى أقراص الاستحلاب المستخدمة لعلاج نزلات البرد لتقليل أعراضه المزعجة وتسريع الشفاء مثل جلوكونات الزنك.

كبريتات الزنك:

وفقًا للنتائج الطبية، يمكن أن تلعب كبريتات الزنك، بالإضافة إلى منع نقص الزنك في الجسم، دورًا مهمًا في تقليل شدة تأثير حب الشباب على الجلد.

بيكولينات الزنك:

يمتاز هذا النوع من مكملات الزنك بإمكانية امتصاص الجسم له بشكل أفضل من الأنواع الأخرى، وخاصة غلوكونات الزنك وسترات الزنك لذا عادًة ما تكون مرتفعة السعر.

أوروتات الزنك:

يتميز هذا النوع من مكملات الزنك بأنه مرتبط بحمض البوليك، وهي واحدة من أكثر مكملات حبوب الزنك شيوعًا.

سترات الزنك:

وفقًا لدراسة طبية، فإن هذا النموذج من مكملات الزنك له نفس قوة الامتصاص مثل جلوكونات الزنك ولكن له مرارة أقل وطعم أفضل مقارنة به.

بشكل عام، لا يوجد فرق كبير في أداء الأنواع المختلفة من حبوب مكملات الزنك، والفرق الوحيد هو في أنواع الفيتامينات التي أضيفت إلى هذه الحبوب.

أقراص أيون الزنك:

تحتوي هذه الحبة على مجموعة متنوعة من فيتامينات B بالإضافة إلى فيتامين C.

أنواع أخرى من أقراص الزنك Zinc Plus

تساعد هذه الأقراص الجسم على إنتاج بروتينات مختلفة، ويوصى بها للحصول على بشرة نضرة غنية بالكولاجين، حيث يحفز الزنك إنتاج الكولاجين في الجسم وأبرز أنواعها:

الزنك بلس يورو فيتال:

 هو منتج ألماني ويحتوي على 60 كبسولة من الزنك عيار 10 ملغ بالإضافة إلى أنها تحتوي على فيتامين C وفيتامين B وعناصر غذائية أخرى يحتاجها الجسم. ويتميز فيتامين C الموجود في هذا المنتج بأنه قابل للذوبان في الماء، حيث أن الجسم غير قادر على تخزينه وإنتاجه، لذا يجب تزويد الجسم به باستمرار.

 للعلم فإن فيتامين C يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة، وهو فعال أيضًا في زيادة امتصاص الزنك والحديد. من أبرز آثار نقص فيتامين C في الجسم فقر الدم، بطء عملية التئام الجروح، جفاف الجلد والشعر، ألم وانتفاخ المفاصل وانخفاض التمثيل الغذائي في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة الوزن.

الجرعة اليومية الموصي بها من الزنك يوميًا

عادًة يتم تناول مكملات الزنك بدون وصفة طبية أما كلوريد الزنك فيتم استخدامه بمراقبة طبية ويتم بالحقن الوريدي فقط. إلا أن الجرعة الموصي بها يوميًا تتحدد بشكل فردي حسب سبب النقص ودرجته. وأفضل وقت لتناول أقراص الزنك بعد الغداء. ويحذر من استخدام أقراص الكالسيوم أو المواد الطبيعية المحتوية على الكالسيوم بعد تناول الزنك. تتراوح، عادًة، كمية الزنك التي يحتاجها الجسم:

  • للأشخاص البالغين بين (30- 50 ملغ/ اليوم)، ويعطى المعدن على شكل كبريت الزنك.
  • للأطفال الرضع من عمر يوم حتى 6 أشهر فيوصى بجرعة مقدارها (3 ملغ/ اليوم)،
  • للأطفال من عمر ستة أشهر حتى السنة (10 ملغ/ اليوم).
  • للأطفال من عمر سنة حتى 10 سنوات فيوصى بمقدار (10 ملغ/ يوم).
  • كما ويوصى، للنساء، بإضافة 5 ملغ خلال فترة الحمل و10 ملغ خلال فترة الإرضاع.

فوائد حبوب الزنك للصحة العامة

فوائد الزنك كثيرة للتمتع بجسم صحي وسليم، حيث يلعب دورًا هامًا في:

  • تحسين وظيفة الجهاز المناعي. حيث يستخدم الزنك في العديد من الأدوية الشائعة ومسكنات الألم الطبيعية، بسبب قدرته على تحسين وظيفة الجهاز المناعي ومحاربة الالتهابات.
  • تحسين النمو العقلي والجسدي للأطفال.
  • فعّال للغاية في علاج حب الشباب والأكزيما، وهما أكثر اضطرابات الجلد شيوعًا وذلك بتناول 30 ملغ يوميًا من الزنك الفموي لمدة 3 أشهر.
  • تسريع التئام الحروق والجروح.
  • تقليل شدة نزلات البرد وكذلك مدتها. حيث أن تناوله كعلاج في بداية فصل الشتاء يقلل من خطر الإصابة بالزكام.
  • منع التنكس البقعي، وهي حالة تصيب العينين، لدى الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين، وتؤدي إلى فقدان الرؤية بشكل لا رجعة فيه.

فوائد أخرى هامة لحبوب الزنك

  • يساعد الزنك الجسم في تركيب الأنزيمات، وعملية التمثيل الغذائي للبروتين.
  • التدخل في الوظائف التناسلية والعصبية، حيث يعزز إفراز الهرمونات بشكل عام وهرمون التستوستيرون بشكل خاص.
  • يحارب الزنك الشيخوخة المبكرة للخلايا بفضل تأثيره القوي كمضاد للأكسدة.
  • الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وتحسين حساسية الجسم للأنسولين. حيث أن تناول 30 ملغ يوميًا من كبريتات الزنك من شأنها تحسين مستويات السكر في الدم أثناء الصيام، ويمكن أن تمنع ظهور مرض السكري الحقيقي.
  • يحافظ على صحة البشرة وترميمها.
  • مضاد للسرطان.
  • يمنع ظهور أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث يقلل الزنك من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
  • يحسن الزنك الاستجابة المناعية ضد الفيروسات، بشكل عام، لذا يمكن أن يساعد في مكافحة COVID-19.

فوائد حبوب الزنك للتنحيف

بينت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن أو السمنة يملكون مستويات منخفضة من عنصر الزنك الأمر الذي ينعكس سلبًا على معدل عمليات التمثيل الغذائي في أجسامهم.

كما أظهرت هذه الدراسات أن استخدام حبوب الزنك للتنحيف أعطى نتائج إيجابية ملحوظة، حيث أن تناول هؤلاء الأشخاص 30 ملغ من الزنك يوميًا قد ساعد في تحسن مؤشرات كتلة الجسم لديهم وفقدانهم الوزن، إضافًة إلى انخفاض في مستويات الدهون الثلاثية الضارة الموجودة في أجسامهم بسبب دور الزنك الداعم للجسم في تكسير الدهون والكربوهيدرات وكذلك في استقلاب البروتين إضافًة إلى تأثيره في عمل العديد من الإنزيمات.

فوائد حبوب الزنك للجنس

تستخدم حبوب الزنك للجنس وذلك لأن الزنك يلعب دورًا إيجابيًا في إفراز الهرمونات الذكرية التستوستيرون، وزيادة الرغبة الجنسية عند الرجال إضافًة إلى دوره الفعال في توليد الحيوانات المنوية الذكرية وبالتالي منع العقم عند الذكور، إضافًة إلى تحسين الخصوبة عند النساء.

يمكن أن يؤثر نقص الزنك في الجسم عند الرجال على الوظيفة الإفرازية للخصيتين ويؤدي في النهاية إلى تضخم غدة البروستات. كما يؤخر نقص الزنك النمو الجنسي لدى المراهقين.

مؤشرات نقص الزنك في الجسم

يسبب نقص الزنك في الجسم العديد من الأعراض التي تؤثر على الصحة الجسدية والنفسية يجب الانتباه لها ومن أبرزها:

المصادر الطبيعية للزنك

أهم مورد طبيعي لعنصر الزنك هو اللحوم الحمراء، كلحم البقر ولحم العجل والكبد إضافًة إلى البيض والأسماك والمأكولات البحرية خاصة المحار، إضافة إلى دقيق الشوفان ونخالة القمح والجبن والعدس وفول الصويا والمكسرات والبازلاء الخضراء وخبز القمح المختلط وبذور عباد الشمس.

تعد المصادر الحيوانية للزنك هي الأفضل من تلك الموجودة في الأطعمة النباتية لأن الأطعمة النباتية تحتوي غالبًا على الكثير من حمض الفيتيك الذي يثبط امتصاص الزنك لذا يفضل التركيز على تناول المصادر الحيوانية لتعويض النقص إن وجد.

الآثار الجانبية المحتملة لتناول الزنك بكميات كبيرة

من الصعب حدوث زيادة كبيرة في نسبة الزنك بالجسم من خلال الطعام. ومع ذلك، إذا تناولت جرعة زائدة من المكملات الغذائية الغنية بالزنك، فمن المحتمل أن تعاني من ألم في البطن وغثيان وإسهال وقيء. كما يمكن أن تمنع زيادة الزنك في الجسم على المدى الطويل امتصاص النحاس والحديد وبالتالي يؤثر سلبًا على تركيب الدم.

 يجب الانتباه إلى أن الكميات الكبيرة من الزنك يمكن أن تسبب التسمم. وقد حذرت مراكز الأبحاث من تزويد الأطفال والشباب بالزنك من خلال المكملات الغذائية لأن تناوله بجرعات عالية على فترة زمنية طويلة يمكن أن يؤدي إلى النزف وإتلاف جهاز المناعة.

في النهاية

يمكن للشخص السليم الذي يتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا أن يغطي احتياجاته من الزنك بسهولة من خلال تناوله الطعام الصحي. كما يجب الانتباه إلى أن النباتيون يتوجب عليهم إيلاء اهتمام خاص لإمداد أجسامهم بالزنك لأن اللحوم تعد أهم مورد له.

كما تزداد حاجة الجسم للزنك لدى الأمهات الحوامل والمرضعات. ومع ذلك، يجب استشارة طبيب الأمراض النسائية ما إذا كان هذا المتمم الغذائي مفيدًا لك أم لا حسب الحالة الفردية لكل امرأة.

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا