أسرار الصحةصحة

كيفية علاج البواسير للحامل في الشهر الثامن وما هي الأسباب والأعراض الشائعة

تعتبر البواسير من المشاكل الشائعة التي تعاني منها العديد من الأمهات خلال فترة الحمل، وخاصة في الأشهر الأخيرة، فإن 25 إلى 35 ٪ من النساء يعانين من البواسير أثناء الحمل، مما تضطر المرأة الحامل للبحث عن طرق فعالة في علاج البواسير التي لا تحتمل الانتظار لما بعد الولادة.

إن علاج البواسير للحامل في الشهر الثامن يجب اختياره بعناية فائقة، حتى لا يتأثر الجنين بعلاج الأدوية العشوائي، فمن الضروري الالتزام بالمسموح، والممنوع، عند علاج البواسير للحامل في الشهر الثامن، لذلك تابعي معنا هذه المقالة لتتعرفي أكثر على علاجات البواسير المتعددة، وأساليب الوقاية لتجنب الإصابة بهذا المرض المزعج.

ما هي البواسير؟

في نهاية القولون توجد القناة الشرجية، والمستقيم. وهذه المنطقة مغطاة بشبكات وعائية صغيرة تحت الجلد، تتسبب بعض الحالات في تضخم هذه الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تكوين طبقات منتفخة من الأنسجة تسمى البواسير، تعد البواسير من أحد أمراض القولون والمستقيم والشرج. قد تكون داخل المستقيم وتسمى، البواسير الداخلية، أو تكون تحت الجلد حول منطقة الشرج وتسمى، بواسير خارجية.

أنواع البواسير

البواسير الداخلية:

توجد البواسير الداخلية داخل فتحة الشرج، وعادةً لا تسبب الكثير من الانزعاج، إلا أنه في بعض الأحيان يتضرر سطح البواسير الحساس بسبب الضغط، ومرور البراز، فذلك يؤدي إلى نزيف من داخل فتحة الشرج، والتسبب في الألم والحكة. اعتمادًا على حالة الأوعية المصابة بالبواسير الداخلية، تنقسم هذه المضاعفات إلى أربع درجات.

البواسير الخارجية:

تظهر البواسير الخارجية على شكل نتوء صغير تحت الجلد حول فتحة الشرج، وتسبب أعراضًا أكثر حدة من البواسير الداخلية، مثل، الألم، والحكة، والحرقان، لهذا السبب يبحث الناس عن علاج سريع للبواسير الخارجية عند مواجهة مثل هذه الأعراض المزعجة.

أسباب ظهور البواسير في الحمل

يمكن أن يكون للبواسير أسباب عديدة، ولكن إذا لم تكن المرأة الحامل قد أصيبت بالبواسير من قبل، فإن أحد الأسباب التالية هي السبب في ظهور البواسير عند الحامل في الأشهر الأخيرة من الحمل:

  • زيادة ضغط الجنين على الجهاز الهضمي أثناء الحمل. 
  • الوقوف والجلوس لفترات طويلة.
  • يؤدي تضخم الرحم في أشهر الحمل الأخيرة إلى الضغط على الشرايين الوريدية للحوض، والأطراف السفلية، وبالتالي تكون عودة الدم من النصف السفلي من جسم المرأة الحامل أبطأ، مما يسبب تورم الشرايين الشرجية وتوسعها.
  • يتضاعف ارتفاع هرمون البروجسترون أثناء الحمل الذي بدوره يمنع الجسم من الولادة المبكرة، ولكنه يؤدي أيضًا إلى ارتخاء، وانتفاخ جدران الشرايين الوريدية، كما يبطئ البروجسترون أيضًا من حركة الجهاز الهضمي.
  • الضغط المفرط أثناء عملية التغوط.
  • السمنة وزيادة الوزن أثناء الحمل.
  • الجماع الشرجي.
  • نظام غذائي خالٍ من الألياف.
  • الإمساك، وهذا هو السبب الرئيسي لظهور البواسير عند المرأة الحامل، بسبب تناولها لمكملات الحديد أثناء فترة الحمل، فهذه المكملات الغذائية تسبب الإمساك، كمان أن تناول المرأة الحامل لأدوية مضادات الحموضة ممكن ان تسبب الإمساك أيضًا.

ملاحظة:

تكون البواسير الشرجية أكثر شيوعًا عند النساء الحوامل الأكبر سنًا، حيث تصبح الأنسجة الداعمة للشرايين في الأمعاء، والشرج، ضعيفة ويسهل التهابها.

أعراض البواسير عند المرأة الحامل

النزيف:

يعد النزيف مؤشر أكيد للبواسير، يظهر دم أحمر فاتح اللون، أثناء التغوط أو بعده مباشرة. يمكن أن يكون كمية الدم بضع قطرات صغيرة، أو كمية كبيرة. إذا استمر هذا النزيف لفترة طويلة، يمكن أن يسبب فقر الدم وانخفاض الهيموجلوبين.

الحكة:

وهي عرض آخر من أعراض البواسير أثناء الحمل، ويمكن أن تسبب أيضًا احمرارًا والتهابًا في الجلد، وأحيانًا قد تعرّض النساء الحوامل أنفسهن للعدوى والجروح بسبب حك هذه المنطقة.

هناك أعراضًا أخرى أيضًا، وهي كالتالي:

  1. ظهور إفراز مخاطي (مخاط) بعد التبرز.
  2. شعور بعدم اكتمال التبرز (أي تشعرين أن أمعائك ليست فارغة تمامًا بعد التبرز).
  3. نتوء في منطقة الشرج.
  4. سلس البراز.

متى يجب على الحامل التي تعاني من البواسير زيارة الطبيب؟

إذا لاحظت المرأة الحامل أيًا من هذه الأعراض التالية، يجب استشارة أخصائي في أسرع وقت ممكن:

  1. إذا كان لديها أي نوع من أنواع النزيف الشرجي.
  2. إذا كانت البواسير تسبب الألم وعدم الراحة.
  3. إذا تغير لون البراز، (يشير تغير لون البراز إلى نزيف من فتحة الشرج).
  4. إذا كانت الحامل تعاني من نزيف شديد في المستقيم مصحوبًا بدوخة أو ضعف.

يجب معالجة هذه الأعراض مثل النزيف الشديد، والدوخة بشكل عاجل.

كيفية تشخص البواسير

يمكن الكشف عن البواسير الخارجية بالفحص البصري، ولكن لتشخيص البواسير الداخلية، يلزم أحيانًا إجراء الاختبارات التالية:

فحص المستقيم والقناة الشرجية:

في هذا الاختبار، يقوم الطبيب بإدخال إصبع للكشف عن أي نمو غير طبيعي، وإذا لزم الأمر، يصف المزيد من الاختبارات.

فحص المستقيم والشرج بالمنظار:

غالبًا ما تكون البواسير غير محسوسة، لذلك، يتم فحص المستقيم، والشرج بالمنظار. وفي بعض الحالات يقوم الطبيب بتنظير القولون أيضًا.

علاج البواسير للحامل في الشهر الثامن

يشمل علاج البواسير أثناء الحمل طرقًا محدودة، ولكنها تساعد في علاج بواسير الحمل، وتخفف من الأعراض المزعجة، ريثما تنتهي فترة الحمل، وتختفي البواسير من تلقاء نفسها بعد الولادة.

فيما يلي أنواع الطرق المناسبة لعلاج البواسير أثناء الحمل

العلاجات المنزلية

يعد استخدام العلاجات المنزلية أفضل طريقة لعلاج البواسير خلال فترة الحمل، لأنها أكثر أمانًا على الجنين، ولكن هذه العلاجات تستخدم فقط في المراحل الأولية، من التهاب البواسير، ولكن في المراحل الأكثر تقدمًا، من الأفضل اتباع طرق أخرى للمساعدة في إكمال عملية العلاج. تشمل بعض العلاجات المنزلية للبواسير ما يلي:

حوض الاستحمام الدافئ:

يعد استعمال حوض الاستحمام الساخن، من أكثر الطرق فعالية لتسريع عملية التئام البواسير. لهذا الغرض، من الضروري ملء حوض الاستحمام بالماء الدافئ (وليس الساخن)، والجلوس في هذا الماء لمدة 20 دقيقة. يكرر ذلك، مرتين، إلى ثلاث مرات يوميًا، حتى يتم علاج البواسير. يجب عدم خلط أي مادة مع هذا الماء. لأن أي مادة ممكن إضافتها، يمكن أن تزيد من التهاب البواسير.

الثلج:

الثلج علاج منزلي فعال لعلاج البواسير. يساعد الثلج على انقباض الأوعية الدموية وتقليل التورم ويخفف الألم فورًا. يوضع كيس ثلج أو قطعة من الثلج ملفوفة بقطعة قماش مباشرة على المنطقة المصابة لمدة 10 دقائق، تكرر هذه العملية، ثلاث مرات في اليوم.

الملابس القطنية:

يجب استخدم الملابس القطنية، (خاصة الملابس الداخلية)، بدلاً من الملابس الضيقة المصنوعة من البوليستر، يمكن أن يساعد ذلك في الحفاظ على منطقة الشرج نظيفة، وجافة، وقد يقلل من أعراض البواسير، بالإضافة إلى تجنب المنظفات المعطرة، لتقليل تهيج الجلد.

الدردار:

هو منتج له تأثير كبير في الحد من التهاب البواسير. يتوفر هذا المنتج عادة على شكل ضمادات مبللة في الصيدليات، وتضعها الحامل في فتحة الشرج لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق، يجب أن يتم ذلك بعد كل حمام ويستمر حتى تلتئم البواسير تمامًا. بالإضافة إلى الضمادة المبللة، هناك أشكال مختلفة لمنتج الدردار، متوفر منه على شكل قطرة، أو قطن مبلل.

التدليك:

يمكن أن يساعد تدليك المنطقة المتورمة في تخفيف الأعراض.

كبسولات فيتامين (هـ):

لمحتويات كبسولة فيتامين (هـ)، تأثير هائل في الحفاظ على نعومة جروح البواسير، وتخفيف الحرقة، والحكة الحادة في منطقة الشرج. أدت الخصائص التي لا تعد ولا تحصى لفيتامين E إلى استخدامه في معظم تركيبات المرهم الحسية والموضعية، لذلك يجب احضار كبسولات فيتامين E، من الصيدلية، وتفرغ في وعاء نظيف وتطبق على منطقة الجرح، وموقع الألم مباشرة، فهي فعالة إلى حد ما في الشفاء.

العلاجات العشبية والطبيعية للبواسير

لطالما عرفت الخصائص العلاجية والشفائية للزيوت والأعشاب في العصور القديمة، ولا يزال استخدام هذه الأعشاب لعلاج العديد من الأمراض، وعلى وجه التحديد علاج البواسير، شائعًا ليومنا هذا، وذلك لأنها أثبتت فعاليتها في تقليل الأعراض وتخفيف الألم الذي تسببه البواسير عند المرأة الحامل، فيما يلي، لدينا باقة من أهم الأعشاب الطبية الفعالة في علاج البواسير، وهي كالتالي:

خل التفاح:

خل التفاح من أقوى المطهرات الطبيعية التي يمكن أن تعالج العديد من الالتهابات. لتقليل الألم والالتهاب، تغمس كرة قطنية صغيرة، في القليل من الخل وفركها برفق على البواسير. يساعد الخل في تضييق الأوعية الدموية المنتفخة حول فتحة الشرج، مما يقلل التورم والتهيج.

التوت أو (العنب البري):

العنب البري هو أحد أقدم العلاجات العشبية وأكثرها فعالية للبواسير. يمكن أن يقوي التوت البري جدران الشعيرات الدموية، والشرايين في الجسم، ويسهل تدفق الدم فيها. يمكن أن تضمه الحامل إلى نظامها الغذائي، ويمكن أيضًا هرسه، ووضعه كمرهم على منطقة الشرج لمدة عشر دقائق، مرة واحدة في اليوم.

بندق الساحرة أو (الهاماميليس):

مستخلص بندق الساحرة من أكثر العلاجات العشبية فعالية للبواسير لتخفيف الآلام والحكة الناتجة عن هذا المرض، يمكن لهذه المادة القابضة، والمبردة، أن تخفف مؤقتًا الألم الناجم عن البواسير عن طريق تقليل الالتهاب والتورم.

تغلى أوراق هذا النبات ولحاءه وسيقانه في الماء، ثم تغمس كرة قطنية في مستخلص الهاماميليس، وتوضع على فتحة الشرج، تكرر هذه العملية مرتين في اليوم.

الهليون:

تتمثل الوظيفة الرئيسية للهليون في علاج الإمساك. الهليون هو عشب إذا تم تناوله مع الماء والسوائل الأخرى، فإن بذوره تكون فعالة جدًا في تقليل الإمساك والسيطرة على البواسير .

البابونج:

يعتبر البابونج من أقدم العلاجات العشبية لعلاج البواسير. يمكن استخدام البابونج لعلاج البواسير في ثلاث طرق:

  1. شرب منقوع البابونج.
  2. استخدم زيت البابونج، لتدليك البواسير.
  3. الجلوس في حوض الاستحمام مع إضافة البابونج إلى الماء.

العسل:

العسل من أكثر الطرق شيوعاً في علاج آلام والتهابات البواسير . لتخفيف آلام والتهاب البواسير، يوضع القليل من العسل على البواسير يوميًا ويفرك بلطف. يمكن أيضًا وضع القليل من العسل، بكوب من الماء الدافئ، ويشرب منه كل صباح على الريق.

زيت جوز الهند:

له خصائص مطرية وشفائية في منطقة الشرج، وهو يستخدم أيضًا في مزيج معظم مراهم اليد والوجه، وإذا كنت تستخدمين زيت جوز الهند النقي على منطقة البواسير، فسوف يعمل على تنعيم المنطقة المتضررة وتحسينها. يمنع التهيج والحكة إلى حد ما، ولأن هذا الزيت يحتوي على كميات عالية من مضادات الأكسدة وفيتامين هـ، فهو يساعد على ترطيب البشرة التالفة بشكل أفضل، ويعتبر مرطبًا طبيعيًا،

لأن زيت جوز الهند يحتوي على الكثير من الرطوبة، فإنه غالبًا ما يستخدم لعلاج تشققات، وجفاف الجلد، كما أنه يستخدم في بعض الأحيان لعلاج آلام العضلات.

الكستناء:

 تعمل هذه الفاكهة على تحسين الدورة الدموية في الجسم بشكل فعال، وتساعد في تقليل الالتهابات، وبتناول هذه الفاكهة عن طريق الفم، يتم تقليل التورم وتقليل أعراض البواسير المزعجة.

زيت النيم:

زيت النيم هو زيت غني بالمكونات الطبيعية المفيدة التي يمكن استخدامها في المنزل لعلاج البواسير. أولًا تنظف فتحة الشرج بهذا الزيت. ستكون قطرتان من هذا الزيت كافية في كل مرة تقوم فيها بذلك. هذا الزيت قادرًا على تقليل التهاب الشرايين المصابة بالبواسير، وسيكون هذا الزيت فعالًا أيضًا في تقليل الألم والانزعاج. يجب استخدم هذا الزيت مرة واحدة يوميًا حتى يتم علاج البواسير تمامًا. زيت النيم غني بالمركبات الطبيعية المفيدة لعلاج البواسير.

الصبار:

الصبار من أفضل المكونات الطبيعية لعلاج البواسير. تساعد خصائص الصبار العلاجية، والمضادة للالتهابات، في تقليل تهيج وحرق البواسير، و يمكن أن يكون الصبار فعالًا في علاج البواسير الداخلية والخارجية.

لعلاج البواسير الخارجية، يوضع كمية صغيرة من جل الصبار على فتحة الشرج، وتدلك بلطف. هذا العلاج البسيط يخفف من آلام الشرج والحرقان.

للمعالجة الخارجية للبواسير، تقطع أوراق الصبار إلى شرائح، والتخلص من الأجزاء الشائكة، ثم توضع هذه القطع في الثلاجة لتجميدها، تستخدم شرائح الصبار الباردة والمجمدة لعلاج البواسير المؤلمة، وتخفيف الألم، والحرقان، والحكة.

عصير الليمون الحامض:

يحتوي عصير الليمون على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، التي يمكن أن تقوي البواسير عن طريق تقوية الشعيرات الدموية، وجدران الأوعية الدموية.

تغمس كرة قطنية في عصير الليمون الطازج، وتوضع على فتحة الشرج، قد يكون هناك بعض الألم، والحرق، في البداية، لكن الألم سيختفي بعد لحظات.

يمكن أيضًا، الجمع بين عصير الليمون، وعصير الزنجبيل، وعصير النعناع، والعسل، (ملعقة صغيرة لكلٍ منهم) وتتناوله الحامل مرة واحدة يوميًا.

زيت الزيتون:

يحتوي زيت الزيتون على خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات، ويستخدم في الغالب لعلاج البواسير الخارجية. يزيد هذا الزيت من مرونة الأوعية الدموية، وبالتالي يساعد في تقليل الالتهاب، وتقليص حجم الأوعية الدموية المنتفخة في القناة الشرجية.

تؤخذ ملعقة زيتون يوميًا على الريق. يساعد زيت الزيتون على تقليل الالتهاب كما أنه يحتوي على دهون غير مشبعة، تعمل على تحسين وظيفة القولون والمستقيم.

تؤخذ بعض قطرات الماء من أوراق البرقوق، وتضاف إلى زيت الزيتون، ستعمل هذه التركيبة على تحسين الألم والتورم، وبالتالي علاج البواسير.

كيس الشاي الأسود:

يحتوي كيس الشاي الأسود على مادة تسمى حمض التانيك، والتي لها خصائص قابضة، يمكن أن يقلل استخدام كيس الشاي الأسود بشكل كبير من الألم والالتهاب الناجم عن البواسير.

يوضع كيس الشاي في ماء ساخن لمدة 10 دقائق، ثم يوضع على الأوردة المنتفخة بعد التبريد. وهناك طريقة أخرى، وهي وضع كيس الشاي المبلل في المجمدة، حتى يصبح جامدًا، ثم يوضع على فتحة الشرج، لمدة ربع ساعة، يجب تكرار هذه الطريقة 2-3 مرات في اليوم.

نبات الجذور الحجرية:

اسيتامينوفين هو دواء عشبي، خصائص هذا النبات تقلل الضغط على الشرايين الباسورية، وتقلل من الالتهاب. تشمل الخصائص الأخرى لهذا النبات التأثيرات المهدئة، والمنشطة، والقابضة، ومضادات الاختلاج، ومضادات الأكسدة، ومدر للبول.

طريقة الاستخدام: لاستخدام هذا النبات، من الضروري تحضير كمية من مستخلصه وتطبيقه مباشرة على المنطقة المصابة.

جوزة الطيب الهندية:

جوزة الطيب، هي البذور الصلبة المجففة لشجرة جوزة الطيب. يمكن أن تكون هذه البذور فعالة في علاج البواسير بشكل جيد. هذه البذور تحسن عملية الهضم وتساعد في علاج تقلصات المعدة.

لاستخدام هذا الدواء العشبي للبواسير، تطحن بذور جوزة الطيب جيدًا، لتصبح على شكل بودرة ناعمة، يجب تناول ملعقة صغيرة من هذه البذور، مرتين في اليوم، صباحًا، ومساءً.

العلاج الدوائي للبواسير

أهم دواء لعلاج البواسير هو مرهم مضاد لالتهاب البواسير. هذا المرهم له خصائص قابضة ويمكن أن يقلل الألم، والحرق، والنزيف الناجم عن التهاب البواسير. هذا المرهم مناسب للنساء الحوامل وليس له مضاعفات تذكر، بالإضافة إلى استخدام أدوية مسهلة خفيفة مثل، (المغنيسيا أو موفيكول)، ولكن من الضروري استشارة الطبيب قبل تناول هذا الدواء لتحديد الكمية اللازمة وكيفية استخدامه.

العلاجات الطبية للبواسير

هناك العديد من العلاجات الطبية للبواسير، ولكنها ممنوعة للحوامل، ولا يتم استخدام هذه الأساليب، إلا في حالات استثنائية ومحدودة، وأهم علاجات البواسير الطبية هي:

  • العلاج الجراحي للبواسير.
  • علاج البواسير بالليزر.

طرق الوقاية من البواسير أثناء الحمل

  • تجنب الدفع والجلوس لفترات طويلة عند الذهاب إلى المرحاض.
  • الوقاية من الامساك.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. تعمل هذه المواد على تليين البراز لتقليل الضغط على المستقيم الذي يعد السبب الرئيسي للبواسير أو تفاقم المرض، مع مراعاة إدخال الألياف ببطء في النظام الغذائي لمنع انتفاخ البطن.
  • شرب 8-10 أكواب من الماء خلال النهار.
  • فقدان الوزن والتحكم فيه.
  • ممارسة الرياضة والمشي حسب القدرة.
  • تجنب الأطعمة قليلة الألياف مثل الآيس كريم والجبن والخبز الأبيض واللحوم.
  • القيام بتمارين كيجل، التي تزيد من تدفق الدم إلى الحوض وفتحة الشرج ويبالتالي تقلل البواسير.
  • تساعد ممارسة تمارين اليوجا أثناء الحمل أيضًا على تخفيف مشاكل الإمساك والبواسير.
  • تجنب الوقوف والجلوس لفترات طويلة من الزمن.
  • إذا كان العمل يتطلب الجلوس بلا حراك، فيجب الوقوف، والتحرك لبضع دقائق كل ساعة على الأقل.
  • الاستلقاء على الجانب الأيسر للاسترخاء، أو الدراسة، أو مشاهدة التلفزيون، لتخفيف الضغط على شرايين الحوض.
  • عدم التأخر للذهاب إلى المرحاض عند الشعور بحركة الأمعاء.

كلمة أخيرة …

بعد الولادة ببضعة أيام، سوف تختفي البواسير التي ظهرت أثناء الحمل من تلقاء نفسها، وإذا استمرت الأعراض لفترات أطول، فقد يحيلك طبيبك إلى أخصائي لإزالة البواسير بالجراحة، ولحسن الحظ نادرًا ما تكون الجراحة ضرورية.

لا تسبب البواسير عادةً مشاكل للجنين، ولكن يجب الانتباه فقط اذا كان هناك نزيف، يجب المتابعة الفورية للوقاية من فقر الدم، واذا كانت البواسير لديك متأزمة جدًا، فقد يختار الطبيب في النهاية إجراء الجراحة ولكن ليس قبل موعد الولادة.

monaya mahrat

كاتبة محتوى، سورّية، مهتمة بالجمال والأناقة وابحث دومًا عن كل الأمور التي تخص المرأة وتطورها الثقافي والعلمي والحضاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا