كيفية علاج الترجيع والاسهال عند الكبار وما هي أسبابه ومضاعفاته

علاج الترجيع والاسهال عند الكبار

يمكن أن يصاب مجموعة كبيرة من الأشخاص بالترجيع والإسهال، وفي معظم الحالات، يكون الترجيع والإسهال من الأعراض المؤقتة التي تتحسن دون علاج طبي، ومع ذلك، يمكن أن يشير الترجيع أو الإسهال المستمر إلى حالة كامنة. لذا يختلف علاج الترجيع والإسهال عند الكبار، باختلاف شدة الأعراض، وحالة المريض، أو باختلاف الأسباب المؤدية للترجيع والإسهال عند الكبار كالفيروسات، والتسمم الغذائي.

في هذه المقالة، سوف نلقي نظرة على بعض الأسباب، والعلاجات الشائعة، للترجيع والإسهال عند الكبار، وسنناقش أيضًا المضاعفات المحتملة ومتى يجب على المريض زيارة الطبيب.

ما هو الترجيع؟

الترجيع أو (القيء)، هو خروج الطعام من المعدة باندفاع قوي من الفم، أي تفريغ لبعض أو كل محتويات المعدة، نتيجة تقلص في عضلات المعدة، ومن الممكن أن يكون الترجيع لا إرادي أو إرادي، حسب حالة الشخص، ويمكن التحكم به ووقفه قدر المستطاع، ولكن هناك أوقات يصعب فيها إيقافه.

ما هو الإسهال؟

الإسهال هو تغير طبيعة البراز إلى الصورة المائية، المخاطية الرخوة، مع زيادة عدد مرات التبرز عن المعدل الطبيعي، أي أكثر من ثلاث مرات في اليوم الواحد، وغالبًا ما يصاحبه تقلصات، وألم في البطن، وتختلف أنواعه، ومدى شدته حسب حالة الشخص.

ما هي أسباب الترجيع عند الكبار؟

اسباب الترجيع والاسهال

قد يكون الترجيع نتيجة أحد تلك الأسباب التالية:

  • التهاب بسيط في المعدة أو الأمعاء نتيجة تناول طعام ملوث، وفي تلك الحالة قد يستمر الترجيع أو (القيء)، لمدة يوم أو يومين، بسبب الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية تؤدي إلى تهيج في بطانة المعدة، فيشعر الشخص المريض، بتقلصات في المعدة، وآلام مع الترجيع، ويصاحبه ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • القيء الناتج كأحد الأعراض الجانبية لتناول دواءٍ ما، حيث أن معظم الأدوية تسبب الترجيع (القيء)، كعرض جانبي لها، مثل المضادات الحيوية بأنواعها، وأدوية إدرار البول، ومسكنات الألم وغيرها.
  • الإصابة بقرحة المعدة أو المريء أو مرض ارتجاع المريء، وفيه ترجع عصارة المعدة من المعدة إلى المريء، مما يجعل المريض يشعر بالحموضة والحرقان والترجيع المستمر.
  • الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي المختلفة، مثل التهاب القولون، أو التهاب البنكرياس، أو وجود حصوة في المرارة، أو التهاب المرارة، أو التهاب في الكبد أو انسداد في الأمعاء.
  • قد يكون سبب القيء صداع في الرأس، وعادة يكون الصداع النصفي، أو إصابة في الرأس، مثل نزيف المخ، أو الإصابة بمرض الصرع، أو التهاب الدماغ، والتهاب الأذن الوسطى.
  • ركوب وسائل المواصلات البرية أو الجوية أو البحرية، خلال السفر لمسافات طويلة، قد يسبب الدوار والغثيان والترجيع.
  • قد يكون الترجيع بسبب وجود عامل نفسي، مثل القلق، أو التوتر، أو الاكتئاب، أو الخوف من أمرٍ ما.
  • ممكن أن يكون الترجيع، بسبب تهيج بطانة المعدة، نتيجة وجود حساسية لطعام معين، فيحدث القيء بعد تناول ذلك الطعام مباشرة.
  • القيء أثناء فترة الحمل بسبب حدوث تغيرات في مستوى الهرمونات في جسم المرأة الحامل.

ما هي أسباب الإسهال عند الكبار؟

هناك أسباب مختلفة، وكثيرة للإسهال ومعظمها لا يدعو للقلق، ولكن من أكثر الأسباب شيوعًا التهاب المعدة أو التهاب الأمعاء، كما يمكن أن ينتج الإسهال من:

  • التهاب المعدة أو التهاب الأمعاء نتيجة العدوى بفيروس أو بكتيريا أو طفيل معين، مما يسبب تقلصات في الجهاز الهضمي، وإسهال حاد.
  • تناول طعام ملوث، أو الإصابة بتسمم غذائي، نتيجة تناول طعام يحتوي على ميكروب معين.
  • حساسية المعدة والأمعاء تجاه بعضًا من أنواع الأطعمة والمشروبات، مما يصيب الإنسان بالإسهال، نتيجة تناول تلك الأطعمة.
  • تناول كميات كبيرة من الطعام أكثر من الحد الطبيعي.
  • تنقلات السفر من بلد إلى بلد أخرى، والتعرض لتغيرات الجو المفرطة.
  • قد يحدث الإسهال كأحد الأعراض الجانبية لأحد الأدوية.
  • قد يحدث الإسهال في حالة إصابة الإنسان بالقولون العصبي، أو التهاب القولون الحاد، حيث يتعاقب حدوث الإسهال والإمساك في تلك الحالة.
  • زيادة معدل إفراز الغدة الدرقية يؤدي إلى الإصابة بالإسهال.
  • علاج بعض الأورام عن طريق العلاج الإشعاعي يؤدي إلى الإصابة بالإسهال.
  • إجراء بعض العمليات الجراحية في المعدة أو الأمعاء تؤدي إلى إصابة الإنسان بالإسهال لفترة طويلة.
  • الإصابة بداء السكري يؤدي إلى تكرار الإصابة بالإسهال.

قد يهمكِ أيضًا: أسباب القيء والإسهال وأعراضه وأفضل الطرق لعلاجه

ما هي أعراض الإسهال؟

في أغلب الأحيان الإسهال لا يدعو للقلق، وإنما يكون ناتج من أسباب بسيطة، وهناك أعراض مختلفة تترافق مع الإسهال وهي:

  1. الشعور بتقلصات مؤلمة في البطن.
  2. الشكوى من انتفاخ البطن.
  3. الحاجة إلى الذهاب إلى المرحاض بشكل متكرر.
  4. قد يكون الإسهال على شكل خروج مخاط، أو دم مع البراز، وذلك في حالات معينة كالدوسنتاريا.
  5. عند استمرار الإسهال لفترة طويلة بدون علاج، قد يُصاب الإنسان بالجفاف، وفقدان الوزن والهزال.
  6. في بعض الحالات يكون هناك ارتفاع لدرجة حرارة الجسم مع الإسهال.

ما هي أعراض الترجيع والاسهال عند الكبار التي تستدعي استشارة الطبيب؟

اعراض الترجيع والاسهال

يعاني الشخص من الترجيع والإسهال أكثر من مرة في حياته، وقد يكون من الصعب معرفة متى يجب على الشخص طلب العلاج.

لذلك سوف نوضح فيما يلي، الحالات التي يجب فيها على الشخص البالغ مراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن، وهي كالتالي:

  • شعور المريض بالعطش الشديد، والحاجة المفرطة لتناول الماء.
  • نقص في كمية البول وعدد مرات التبول، وزيادة تصبغ البول باللون الأصفر القاتم.
  • زيادة عدد ضربات القلب وتسارعها بشكل ملحوظ.
  • اضطراب الحالة الذهنية للمريض، مع تشوش التفكير، ونقص درجة الوعي.
  • ظهور أعراض الجفاف على العين والفم، وكأن تظهر الشفاه متشققة وجافة.

ما هي أخطار ومضاعفات الترجيع والإسهال؟

الترجيع والإسهال عادة لا يكون ناتج عن سبب خطير، ولا يشكل خطورة في أغلب الأحيان، ولكن اذا استمر الترجيع والإسهال، لفترات طويلة، ولم يتناول الشخص المصاب بالترجيع والإسهال كميات كافية من الماء، والعصائر، والسوائل، سوف يختل توازن الماء في جسمه مما يعرض الجسم للجفاف الذي يهدد حياة الإنسان.

بالإضافة إلى الجفاف هناك ضرر تآكل الأسنان، والتهاب اللثة نتيجة القيء المستمر حيث يؤثر حامض المعدة القوي على اللثة والأسنان، كذلك يسبب القيء المستمر نقص الوزن، وفقر الدم، لذا لا يجب إهمال مشكلة القيء، إذا استمرت لأكثر من يومين.

كيف يتم تشخيص الإسهال؟

سيسألك طبيب الجهاز الهضمي عن تاريخك الطبي والأدوية التي تتناولها، بالإضافة إلى ما تناولته أو شربته مؤخرًا. سيقوم بفحصك جسديًا بحثًا عن علامات الجفاف أو آلام في البطن. يمكن أن يطلب منك الطبيب إجراء بعض الاختبارات في تحديد سبب الإسهال، بما في ذلك:

  1. اختبارات الدم للبحث عن أمراض أو اضطرابات معينة.
  2. تنظير القولون، سيفحص طبيبك أمعائك الغليظة، باستخدام أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا صغيرة ضوئية، ويمكن أيضًا استخدام الجهاز لأخذ عينة صغيرة من الأنسجة، أو قد يحتاج طبيبك فقط إلى إجراء التنظير السيني، الذي ينظر فقط إلى القولون السفلي.
  3. اختبارات البراز للبحث عن البكتيريا أو الطفيليات.

علاج الترجيع والاسهال عند الكبار

نظرًا لأن القيء والإسهال يمكن أن يكونا ناتجين عن عدد من العوامل المختلفة، فهناك مجموعة متنوعة من خيارات العلاج التي تعتمد على شدة الحالة التي يعاني منها المريض، وهي كالآتي:

العلاجات الطبيعية للترجيع والإسهال:

مغلي الكمون:

الكمون هو نبات عطري صغير، يحتوي على ثمار تشبه البذور، وهو من التواب الطبية. يشرب مغلي الكمون لتخفيف الغثيان والقيء والإسهال.

يفرز الكمون إنزيمات البنكرياس التي تساعد في تخفيف القيئ والإسهال الناجم عن مشاكل الجهاز الهضمي.

لتحضير الكمون، أضيفي نصف ملعقة كبيرة من بذور الكمون المطحون إلى الماء المغلي، ينقع الخليط لمدة خمس دقائق، ويصفى. يجب شربه مرة أو مرتين في اليوم.

مغلي الشمر:

تتمتع بذور الشمر بخصائص مضادة للميكروبات، وبالتالي تساعد على تخفيف الغثيان والقيء الناجمين عن عسر الهضم. لعمل مغلي الشمر: يضاف ملعقة كبيرة من بذور الشمر إلى كوب من الماء المغلي، وينقع الخليط لمدة عشر دقائق، ثم يصفى. يشرب من هذا المنقوع مرة أو مرتين في اليوم على الأقل. يمكنك مضغ بذور الشمر بدلًا من شربه.

مغلي النعناع:

تساعد رائحة النعناع العطرية، وزيتها الطيار على تخفيف الانتفاخ، والإمساك، والإسهال، وعسر الهضم، والغثيان، ومشاكل المعدة الأخرى.

لتحضير مغلي النعناع، يضاف ملعقة كبيرة من أوراق النعناع المجففة إلى كوب من الماء الساخن وينقع المزيج لمدة عشر دقائق. يوصى بشرب مغلي النعناع مرة واحدة على الأقل يوميًا. يمكنك أيضًا مضغ أوراق النعناع الطازجة لتخفيف القيء.

مغلي الزنجبيل:

يمكنك علاج القيء، والإسهال عن طريق غلي بعضًا من الزنجبيل، ثم إضافة ملعقة صغيرة من عسل النحل لتحليته، وإضافة القليل من الهيل المطحون، ثم ترك المشروب حتى يصبح دافئًا، ثم قومي بتناوله وسوف تجدين نتيجة فعالة في علاج القيء والإسهال.

عصير الليمون

عصير الليمون:

يمكن علاج القيء بتحضير كوب من عصير الليمون البارد المخفف بالماء، مع إضافة ملعقة عسل، كما يمكن إضافة ملعقة من مغلي النعناع ومغلي الزنجبيل، فذلك سيفيد كثيرًا في علاج القيء والإسهال.

عصير البصل:

لوحظ أن عصير البصل له نتائج فعالة في علاج القيء والإسهال المستمر، حيث يمكنك عصر جزء من البصلة لتحصلي على عصيرها، ثم تناولي ملعقة صغيرة من ذلك العصير.

منقوع قشر البرتقال:

يمكنك نقع قشر البرتقال الطازج في الماء لعدة ساعات، ثم قومي بتناول ذلك المنقوع فهو يفيد في علاج وإيقاف القيء، والإسهال، وتحسين أعراض الغثيان وآلام المعدة.

التمر الهندي:

يمكنكِ إيقاف القيء، والإسهال عن طريق تناول التمر الهندي، فهو فعال في علاج الغثيان والقيء، حيث يمكنكِ إضافة 3 ملاعق من التمر الهندي إلى لتر ماء، ثم نقعه لعدة ساعات، ثم تصفيته جيدًا وتناول كوب من ذلك المنقوع.

كما يمكن تناول مغلي التمر الهندي بدلًا من نقعه، فهو مفيد أيضًا في علاج القيء والغثيان، والإسهال، إضافةً إلى أن هذه الطريقة أكثر أمانًا من الناحية الصحية.

علاج القيئ والإسهال والجفاف بأملاح الإماهة الفموية:

لتعويض السوائل المفقودة من القيء والإسهال، يجب على البالغين وكبار السن محاولة شرب ما لا يقل عن سبعة أكواب من الماء يوميًا، لمعالجة الجفاف. يعد محلول معالجة الجفاف، طريقة رائعة لتعويض السوائل، والعناصر الغذائية المفقودة من خلال القيئ، والإسهال. تأتي أملاح الإماهة الفموية على شكل مسحوق يخلط بالماء، وهو متوفر في جميع الصيدليات.

بالنسبة للتقيؤ، يعطى ملعقة صغيرة من أملاح الإماهة الفموية، كل دقيقة. إذا كان الشخص قادرًا على الاحتفاظ بالمشروب، ولم يتقيأه، تزوّد الكمية التي يتناولها بشكل تدريجي، وإذا تقيأ الشخص بعد إعطاء أملاح الإماهة الفموية، يجب الانتظار، 30 إلى 60 دقيقة، بعد آخر مرة تقيأ فيها، ثم يعطى بضع رشفات، من أملاح الإماهة الفموية. تبقى الكميات الصغيرة كل بضع دقائق، أفضل من الكمية الكبيرة دفعة واحدة. عندما يتوقف الشخص عن التقيؤ، يمكنه زيادة كمية أملاح الإماهة الفموية التي يتناولها في كل مرة.

إذا كان الشخص يعاني من الإسهال فقط ولا يتقيأ، يتناول أملاح الإماهة الفموية والسوائل الأخرى، حسب شدة الإسهال، أي عندما يكون الإسهال شديدًا يجب أن يتناول الشخص كوبًا من الأملاح كل ساعتين، أما إذا لم يكن الإسهال شديدًا، يكفي تناول كوبين من الأملاح كل يوم.

علاج الترجيع والاسهال عند الكبار بالأدوية

أدوية-لعلاج-الترجيع-والاسهال

أدوية علاج الإسهال وآثارها الجانبية:

إيموديوم (لوبيراميد) Imodium أو Loperamide

يمكن استخدام هذا الدواء بدون وصفة طبية، يعمل لوبيراميد على تجفيف السوائل الموجودة في الأمعاء. لذلك فهو يساعد في تقليل شدة الإسهال. وآثاره الجانبية هي: جفاف الفم، والدوخة، والإمساك، وآلام البطن، والغثيان، و القيء.

إذا واجهت هذه الآثار الجانبية مع Imodium أو Loperamide، فيجب عليك تجنب الأنشطة مثل القيادة التي تتطلب التركيز.

بيبتو بيزمول (سبساليسيلات) Beto Bismol

يستخدم هذا الدواء، في علاج اضطرابات المعدة، ولكنه يستخدم أيضًا لعلاج الالتهابات ومحاربة الجراثيم، ويمكن أن يقضي على بعض أنواع البكتيريا التي تسبب الإسهال. يقلل الدواء من شدة الإسهال ويوقفه عن طريق تجفيف سوائل الأمعاء. وآثاره الجانبية هي: الإمساك أو البراز الأسود، أو اللسان الداكن، وطنين في الاذنين، الجرعة الزائدة من (بيبتو بيزمول) خطيرة، لذلك لا تأخذ سوى جرعة، أو جرعتين منها، حسب شدة الاسهال.

أدوية علاج الترجيع وآثارها الجانبية:

مضادات الحموضة:

قد تكون مضادات الحموضة التي تحتوي على هيدروكسيد المغنيسيوم، أو هيدروكسيد الألومنيوم، أو كربونات الكالسيوم، مفيدة في الحالات الخفيفة من القيء والغثيان، عن طريق معادلة حمض المعدة.

تشمل الآثار الجانبية المحتملة لمضادات الحموضة وجود المغنيسيوم، أو الألومنيوم، أو أملاح الكالسيوم. استهلاك أملاح المغنيسيوم يسبب الإسهال الأسموزي، والإمساك، مع أملاح الألومنيوم، أو الكالسيوم. بالطبع، سوف تحدث هذه الآثار الجانبية مع الاستخدام المتكرر لمضادات الحموضة. عند استخدام مضادات الحموضة من حين لآخر للسيطرة على الغثيان والقيء الحاد، فإنها لا تسبب آثارًا جانبية خطيرة.

مضادات الهيستامين – مضادات الكولين:

هذه الأدوية مفيدة في علاج الغثيان والقيء الخفيف. تشمل الآثار الجانبية لهذه الفئة من الأدوية النعاس، والدوخة، وعدم وضوح الرؤية، وجفاف الفم، واحتباس البول، وربما عدم انتظام دقات القلب لدى المرضى المسنين. مع زيادة الجرعة أو الاستخدام المتكرر، يكون المرضى الذين يعانون من تضخم البروستاتا، أو الربو أكثر عرضه لتأثيرات مضادات الكولين.

الفينوثيازينات:

الأدوية المضادة للقيء الأكثر شيوعًا هي تلك التي تعمل عن طريق منع مستقبلات الدوبامين في الدماغ. يمكن استخدام هذه الأدوية لفترات طويلة.

تشمل الآثار الجانبية لهذه الفئة من الأدوية: ردود الفعل التحسسية، واختلال وظائف الكبد، وتضخم نخاع العظم، والنعاس الشديد.

الستيرويدات القشرية:

يمكن استخدام ديكساميثازون، بنجاح لعلاج الغثيان والقيء الذي يسببه العلاج الكيميائي، أو القيء ما بعد الجراحة.

ميتوكلوبراميد Metoclobramide:

ميتوكلوبراميد مع كتلة الدوبامين له تأثيرات مضادة للغثيان والقيء، ويزيد أيضًا من قوة العضلة العاصرة للمريء السفلية عن طريق إطلاق الأسيتيل كولين، مما يساعد على إفراغ المعدة، وتسريع المرور عبر الأمعاء الدقيقة. يستخدم ميتوكلوبراميد كدواء مضاد للغثيان والقيء في اضطرابات الحركة المعدية المعوية.

من الذي لا يجب عليه تناول الأدوية المضادة للترجيع والإسهال بدون وصفة طبية؟

لا تتناول الأدوية المضادة للقيئ، والإسهال إذا كانت البكتيريا أو الطفيليات هي سبب القيئ، والإسهال. إذا كان لديك “جرثومة في المعدة“، فإن جسمك يحتاج إلى التخلص من البكتيريا أو الطفيلي الذي يسبب الإسهال والقيء. يمكن أن يؤدي إيقاف الإسهال في هذه الحالة إلى تفاقم حالتك. تحدث إلى طبيبك الخاص إذا كنت تعتقد أن لديك بكتيريا أو عدوى طفيلية.

لا يجب أن تأخذ لوبراميد إذا كان لديك حمى. لا تستخدمه إذا كان لديك رد فعل تحسسي بعد تناوله. لا تأخذ لوبراميد إذا كان لديك براز دموي أو أسود. قد تكون هذه علامات على مشكلة أكثر خطورة، مثل العدوى البكتيرية. إضافة إلى ذلك الأشخاص الذين يعانون من صعوبة التبول (من تضخم البروستات)، أومشاكل في التنفس، مثل انتفاخ الرئة، أو مرضى الغدة الدرقية، أو مرضى القلب، أو مرضى ضغط الدم.

ما هي الأدوية التي تتعارض مع مضادات الترجيع والإسهال؟

قد تؤثر أدوية البزموت سبساليسيلات، ومضادات الهيستامين، على مدى جودة عمل بعض الأدوية، وقد تسبب أيضًا آثارًا جانبية إذا تم دمجها مع الأدوية التالية:

  1. المضادات الحيوية.
  2. الأدوية المضادة للفيروسات لنقص المناعة البشرية.
  3. الأدوية الموصوفة لتسكين الألم.
  4. أدوية مميعات الدم.
  5. أدوية النقرس.
  6. أدوية التهاب المفاصل.
  7. أدوية مرض السكري.
  8. الحبوب المنومة، والمهدئات، والمرخيات العضلية.

الأطعمة المفيدة التي يجب تناولها عند الترجيع والإسهال

علاجات لمشكلة الترجيع والاسهال

إذا كنت تعاني من الترجيع والإسهال، فعليك تطبيق ما يسمى بنظام BRAT الغذائي. BRAT يتكون من الأحرف الأولى باللغة الانكليزية، من الكلمات (موز)، (أرز)، (عصير تفاح)، وتوست (خبز أبيض محمص). هذه الأطعمة الأربعة سهلة الهضم. تحتوي على الكربوهيدرات لتمنحك الطاقة وتجديد العناصر الغذائية التي تفقدها:

الموز:

الموز سهل الهضم، ويمكن أن يجدد البوتاسيوم الذي تفقده من القيء والإسهال، ويقوي بطانة المعدة.

الأرز:

الأرز الأبيض سهل الهضم، وهو مصدر جيد للكربوهيدرات.

عصير التفاح:

يوفر عصير التفاح زيادة في الطاقة بسبب الكربوهيدرات، والسكريات، ويحتوي على البكتين، الذي يمكن أن يساعد في توقف الإسهال. كما أنه سهل الهضم.

الخبز المحمص:

تجنب خبز القمح الكامل لأن الألياف قد تكون صعبة الهضم. الخبز الأبيض المحمص أسهل في الهضم.

الأطعمة التي يجب تجنبها أثناء الترجيع والاسهال عند الكبار

قد يكون من المفيد تجنب الأطعمة التي يمكن أن تهيج الجهاز الهضمي، مثل:

  1. الأطعمة الغنية بالدهون.
  2. الأطعمة الحارة.
  3. الأطعمة التي تحتوي على المحليات الصناعية.
  4. الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الفركتوز.

إلى متى يمكن أن يستمر الترجيع والإسهال عند الكبار؟

عادةً ما يبدأ الإسهال عند البالغين في التحسن في غضون 3 أيام، ولكن من المحتمل أن يستمر حتى 7 أيام. وعادةً ما يستمر الترجيع، من يوم إلى يومين أو ثلاثة أيام.

هل الترجيع والإسهال عند الكبار معديًا؟

يكون الترجيع والاسهال معديًا، إذا كان المريض يعاني من خلل في المعدة، فقد يكون معديًا للآخرين، وتكون احتمالية العدوى في ذروتها منذ بداية ظهور الأعراض حتى يومين بعد زوالها. يجب على المريض البقاء في المنزل، وعدم اختلاطه بالآخرين، حتى تتوقف الأعراض لمدة يومين على الأقل.

ماذا يفعل المريض ليتجنب انتشار العدوى؟

  • اغسل يديك بالماء، والصابون، جيدًا.
  • اغسل الملابس، والمفروشات المتسخة بشكل منفصل بالماء الساخن.
  • تنظيف مقاعد المرحاض، ومقابض الصنابير والأسطح، ومقابض الأبواب.
  • لا تجهز الطعام لأشخاص آخرين.
  • لا تشارك المناشف، أو أدوات المائدة، مع شخص آخر.
  • لا تستخدم حمام السباحة إلا بعد أيام قليلة من توقف الأعراض.

كيفية الوقاية من الإصابة بالترجيع والإسهال

لا يستطيع الإنسان منع كل أسباب الإسهال والقيء. ومع ذلك، هناك ممارسات نوصي بالقيام بها، لتقليل فرص الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء، أو التسمم الغذائي، التي قد تكون السبب في الترجيع والإسهال، وهي كالتالي:

  1. غسل اليدين بالماء والصابون بشكل جيد ومتكرر، خاصة بعد استخدام الحمام، أو تغيير الحفاضات، أو قبل تحضير وجبات الطعام.
  2. شطف الفاكهة والخضروات قبل تحضيرها.
  3. حفظ اللحوم النيئة والمأكولات البحرية والأسماك والبيض منفصلة عن جميع الأطعمة الأخرى، واستخدام أواني وألواح تقطيع وأطباق منفصلة لها.
  4. استخدام مقياس حرارة الطعام للتحقق من طهي الأطعمة على درجة الحرارة المناسبة.
  5. وضع الأطعمة القابلة للتلف في الثلاجة.

في النهاية …

إذا كنتِ تعاني من الترجيع والإسهال لأكثر من عدة أيام، يجب مراجعة الطبيب على الفور، حتى يكتشف جذر المشكلة ويقدم لك العلاج المناسب.

إن عدم قدرة الجسم على الاحتفاظ بالسوائل والعناصر الغذائية، تشكل خطرًا حقيقيًا على جسم الإنسان، وتتطلب الفحص والرعاية الطبية اللازمة، حتى يعود الجسم إلى طبيعته، ويتماثل بالشفاء التام.

قد يعجبك ايضا