الطرق الكفيلة لعلاج عدم الثقة بالنفس وضعف الشخصية وكيفية تقويتها؟

احترام الذات يمكّن الناس ويزيد من طاقتهم ويشجع على بذل المزيد من الجهد إنه إلهام للنجاح ويجعلنا فخورين ويسعدنا بإنجازاتنا.

فكيف يمكن زيادة الثقة بالنفس وعلاج عدم الثقة بالنفس وضعف الشخصية وتقويتها؟

ماهي الثقة بالنفس والشخصية الخاصة لكل شخص؟

الثقة بالنفس هي سمة شخصية مهمة لكل شخص على حدة، إنها تتيح لنا معالجة الحياة ومعالجة المشكلات بطريقة واقعية، مما يجعل من السهل الاعتماد على التحديات التي تواجهنا.

الثقة بالنفس والشخصية هي حُسن اعتماد المرء بنفسه واعتباره لذاته وقدراته حسب الظرف الذي هو فيه دون إفراط ودون تفريط، وهي أمر مهم لكل شخص مهما كان، ولا يوجد إنسان يستغني عن الحاجة إلى مقدار من الثقة بالنفس في أمر من الأمور، فالثقة هي إيمان الإنسان بقدراته وإمكاناته وأهدافه وقراراته، أي الإيمان بذاته.

إن عملية الثقة بالنفس هي تجربة كونك شخصًا يستحق أن يكون سعيدًا بمواجهة تحديات الحياة المهمة.

عدم الثقة بالنفس وضعف الشخصية

لا يمكننا أن نكون متأكدين من قدرتنا على فعل الأشياء عندما لا تكون لدينا ثقة على الرغم من أننا نعلم أن لدينا المهارات والخبرات اللازمة لكننا نشعر في بعض الأحيان بالقلق عندما نواجه وظيفة لم نقم بها من قبل.

وفي العديد من الحالات نشعر بعدم الارتياح خاصة عندما يتعين علينا اتخاذ قرار أو اتخاذ مبادرة أو إشراك أشخاص جدد.

ومع ذلك عندما نتصرف بإحساس شديد بالثقة نحن لا نقبل أن يكون لدينا حدود ولدينا أفكار غير واقعية حول قدراتنا فنصبح مرهقون لذلك لا يمكننا دائمًا القيام بعمل جيد في الوقت الذي نعتقد فيه أننا نعرف الأفضل، ونتجاهل الاقتراحات، ونرفض عادةً أولئك الذين يريدون مساعدتنا.

وعندما لا نستطيع القيام بأي عمل، نبدأ في المحاولة مرة أخرى بدلاً من اختلاق الأعذار، ففي المرة الأولى التي لا نفهم فيها تمامًا أو لا نفهم أي وظيفة لا تعني نهاية العالم الذي نعرفه، وبدلاً من القلق بشأن أخطائنا يمكننا أن نتعلم منها كما يمكننا التعامل مع الكثير من الحالات والمشاكل بشكل أفضل، لأن الثقة بالنفس تعطينا القوة عند السعي لتحقيق أهدافنا كما أنها تتيح لنا أن نشعر بالرضا والراحة مع إنجازاتنا.

وإذا كانت ثقتنا بأنفسنا قوية وشخصيتنا كذلك فإن النجاح يأتي إلينا بشكل طبيعي وبدقة.

كيف أعرف أنني بحاجة لعلاج عدم الثقة بالنفس وأن شخصيتي ضعيفة؟

يشعر الكثير منا في أوقات معينة بالثقة بالنفس ومع ذلك في مواقف معينة نفقد ثقتنا بأنفسنا في مواجهة بعض الأشخاص والمواقف ونحتاج أن نفهم بشكل صحيح ما يؤثر على ثقتنا في أنفسنا ويسبب في ضعف شخصيتنا.

لهذا يجب أن نسأل أنفسنا بعض الأسئلة وإعطاء إجابات صادقة عليها لنفهم ذلك:

ما هي الأوقات التي نثق فيها أكثر؟

ما هي الحالات التي نثق فيها بقدراتنا ونشعر براحة أكبر؟

من هم الأشخاص الذين نعتقد أنهم أكثر ثقة في حياتنا؟ ولماذا؟

ماذا يقولون، أو ماذا يفعلون؟

متى نشعر بأن لدينا أدنى ثقة في أنفسنا وأن شخصيتنا ضعيفة؟

ما الذي يقلل من ثقتنا بأنفسنا؟ هل هم الناس؟ وما هي الحالات التي تجعلنا نشعر بعدم الأمان مما يُقال أو يُفعل؟

عند الإجابة على هذه الأسئلة يمكنك معرفة مدى ثقتك بنفسك وقوة شخصيتك.

علاج عدم الثقة بالنفس وضعف الشخصية

يتعلق تقدير الذات في الغالب بكيفية إعداد أنفسنا وكيف نرى أنفسنا فالثقة بالنفس هي شعور بالحضور والمرح، ففي بعض الأيام نشعر بأمان وأقوى من الأيام الأخرى وبالمقابل في بعض الأيام نشعر بعدم الكفاية في مواجهة أصدقائنا أو مواجهة حالات نقارن فيها باستمرار قدراتنا مع قدراتهم.

تعرف معنا على خطوات لإنقاذك من عدم الثقة بالنفس وضعف الشخصية:

ارحم نفسك:

توقف عن انتقاد نفسك أو الشكوى والتخلي عن رغبتك في أن تكون مثاليًا.

استمع إلى هذا الصوت من عقلك وحاول أن تعرف لماذا لا تثق بنفسك، واسأل نفسك ما هي الطريقة التي تشعر بها بالاشمئزاز والحرج؟ قد تخجل من أي شيء وقد يكون هذا نتيجة تجربة سلبية أو حدث صادم لديك، اكتب قائمة من الميزات التي تعتقد أنها غير مكتملة وضعيفة.

لا يوجد أحد مثالي فكل شخص لديه بعض الريبة حتى أكثر الناس ثقة لديهم نقاط ضعف معينة ولكن يمكن أن نواجه الشيء المهم بالقفز عليه والاستمرار في الحياة.

اكتشف خطابك الداخلي السلبي وقم بتغييره بأفكار أكثر إيجابية:

على سبيل المثال “حتى لو لم أتمكن من فعل شيء ما من وقت لآخر فأنا شخص جدير حتى لو كنت لا أقدر على فعل ما يقوم به الآخرين”، وتخلص من الأشياء التي تجعلك سلبيًا ولا تضيع الوقت في التفكير فيما يجعلك تشعر بالسوء فقد تكون هذه ذكريات من الماضي أو ملابس لا تناسبك أو أشياء لا تتناسب مع أهدافك، حتى إذا لم تتمكن من التخلص من كل مصدر سلبي في حياتك لكن يمكنك التفكير في كيفية تقليل خسائرك.

قم بالنظر للحواجز التي تقف أمام ثقتك بنفسك وخذ ورقة واكتب كل ما يمنعك من أن تكون قوي الشخصية على سبيل المثال من الملاحظات السيئة: (الانطواء، الخجل، التلعثم عند وجود الآخرين .. إلخ) واسأل نفسك هذا السؤال: هل هذه عقبات حقًا؟ أم أنها مجرد حالات صغيرة؟

وابدأ اليوم ببعض الأفكار الإيجابية لتعزيز الثقة بالنفس وتقوية شخصيتك، وفي النهاية سوف تأخذ أفكارك الإيجابية مساحة أكبر في عقلك من أفكارك السلبية.

استكشف جوانبك الإيجابية وكن فخورًا بنفسك:

اصنع قائمة بالأشياء التي أنجزتها في مسيرة الحياة لتقوي ثقتك بنفسك.

يجب أن تفخر ليس فقط بمهاراتك أو قدراتك، ولكن أيضًا بالأشياء التي تعزز شخصيتك وتعزز ثقتك بنفسك، قد يكون هذا هو إحساسك بروح الدعابة أو شعورك بالرحمة أو مهارات الاستماع أو قدرتك على التغلب على التوتر، وقد تعتقد أنه لا يوجد شيء تفخر به بالنسبة لشخصيتك، ولكن إذا تعمقت فأنت تعلم أن لديك الكثير من الصفات الإيجابية الرائعة.

القيام ببعض الهوايات:

فلابد أن هناك شيء تحبه تمامًا لذلك قم بممارسته لتقوية الثقة بالنفس والشخصية، فإذا كان لديك رياضة أو هواية تحبها فقد حان الوقت الآن للقيام بها لأن تطوير مهاراتك سوف يُظهرك أنك موهوب وسوف يُحسن ثقتك بنفسك كالعزف على آلة موسيقية أو تعلم لغة جديدة أو ممارسة رياضة تحبها، وإذا كان لديك هواية يمكنك القيام بها مع مجموعة من الأشخاص قم بها فورًا لأنه من المهم العثور على أشخاص يفكرون بطريقة تشبه طريقة تفكيرك وهي طريقة سهلة لتكوين صداقات وترقية ثقتك بنفسك من خلال البحث عن الأشخاص من حولك والتعرف على أشخاص لديهم نفس الهوايات التي تحبها، وتؤدي إضافة الهوايات أو الاهتمامات المختلفة إلى حياتك إلى زيادة ثقتك بنفسك وتزيد من فرصتك في مقابلة الأصدقاء المتوافقين.

حدد أهدافًا مهمة بالنسبة لك:

ابدأ بتقسيم عملية القيام بهذه الأهداف إلى خطوات صغيرة لتحقيقها، ونظّم أهدافك الصغيرة خطوة بخطوة لتحقيق هدف أكبر.

ولا تحبط إذا لم تنجح فجأة وتذكر أن التعلم هو عملية للحصول على وقت مريح وممتع، وليس لتكون الأفضل.

اختر لنفسك صديقًا جيدًا:

أظهر لنفسك التفهم والاحترام والرحمة التي تظهرها لأصدقائك وأحبائك وتذكر أن أثمن الكنوز التي يجب الاحتفاظ بها هو احترامك لمن حولك.

كما يجب عليك مشاركة مشكلتك مع أحبائك وأصدقائك المقربين جدًا إليك حتى تتمكن من حل المشاكل.

وإذا لم يكن لديك صديق تعرفه لتبادل المشكلات يمكنك مشاركة مشاكلك مع أخصائي نفسي الذي سيكون قادرًا على توجيهك واخراجك من هذه المشكلة.

حدد إنجازاتك ومهاراتك:

فهناك دائمًا اتجاه ينجح فيه كل إنسان لذلك راقب الخصائص التي تشعر فيها بالنجاح واكتبها على ورقة، وحاول العثور على وسيلة للتعبير عن نفسك وتطوير ذاتك، فقد يكون الفن أو الموسيقى أو الكتابة أو الرياضة أو أي هواية أخرى هي خروجك من مشكلتك بعدم الثقة بالنفس وضعف الشخصية.

كل شخص يقوم بشيء جيد في شيء ما لذا حدد ما تنجح فيه ثم ركز على مهاراتك وكن فخورًا بمهاراتك فقط ابحث عن شيء تستمتع به وقم بتحسينه.

والسعي وراء شغفك له تأثير علاجي ويجعلك تشعر بأنك فريد من نوعه وناجح.

انظر إلى المرآة:

إن النظر إلى المرآة واظهار الابتسامة تعمل على تفاعل المواد الكيميائية في عقلك مما يساعدك على الشعور بالسعادة، انظر إلى المرآة وأخبر نفسك أنك هنا ولن تدع أي شخص يدمر معنوياتك.

فالابتسامة الصغيرة هي علاج للعديد من المواقف الاجتماعية وتجعل الجميع يشعرون بالرضا، فإن التعبيرات في وجهك تشجع عقلك على تسجيل أو تعزيز بعض المشاعر لذلك إذا نظرت إلى المرآة كل يوم وابتسمت يمكنك أن تشعر بالسعادة وتزداد ثقتك في المدى الطويل، وإذا ابتسمت فسيجيبك الآخرون عليها وبهذه الطريقة ستشعر بسعادة وإيجابية من ردود فعل الآخرين من زيادة ثقتك بنفسك.

حاول دائمًا أن ترضى بمظهرك الخارجي والجلوس في وضع مستقيم لتُشعر ذاتك أنك قوي الشخصية وواثق من نفسك دائمًا وخذ فترة زمنية قصيرة من يومك للنظافة وتأكد من مظهرك جيدًا، استحم كل يوم واعتني ببشرتك وشعرك، وإذا كنت تريد أن تبدو جيدًا فيما ترتديه فلن تضطر إلى تجديد خزانة ملابسك طالما أنك تبدو نظيفًا ومريحًا وتشعر بالراحة فأنت مستعد للثقة بالنفس.

كن لطيفًا مع الناس:

فهذا يُحدث فرقًا إيجابيًا في حياة الآخرين وسترى أن ثقتك تزداد.

تجنب الكمال:

لأنه لا يوجد أشخاص مثاليون وأنت لست مثاليًا لذلك تجنب عرض ميزة غير موجودة لك.

تصحيح الموقف الخاص بك:

الطريقة التي تتحرك بها تعني الكثير للأشخاص من حولك لذا تأكد من إعطائهم رسالة مفادها أنك واثق من ثقتك بنفسك وتهيمن عليها من خلال الحفاظ على كتفيك مستقيمين والعمود الفقري مستقيم ورفع ذقنك والجلوس بشكل مستقيم، لأنه إذا كنت تبدو شخصًا ذا ثقة عالية بالنفس، فسيبدأ الناس في الاقتراب منك.

انتبه لحركة عينيك:

تغيير بسيط لكنه يمكن أن يفعل العجائب بالطريقة التي ينظر بها الناس إليك، لا تخاف من مواجهة نظرة الآخرين إليك فهذا لا يوضح لك أنك تستحق التواصل فحسب، بل يوضح أيضًا أنك تحترم وتقر وتتحدث عما تفعله، دون أن تكون وقحًا طبعًا حيث تُظهر أعيننا أننا بشر فريدون إنها مرايا لأرواحنا ويمكنها إظهار اهتمامك وعواطفك إذا كنت ترغب في ذلك.

إلى جانب أن اتصال العين مع الآخرين سوف تزيد من جودة محادثاتك وستبدو أيضًا أكثر تعاطفًا وثقةً وسيشعر الأشخاص الذين يتحدثون إليك بتحسن.

توقف عن مقارنة نفسك مع الآخرين:

فالحياة ليست سباقًا بينك وبين الآخرين لأن هذه النظرة إلى الحياة بهذه الطريقة سوف تمزقك، ليس عليك أن تكون الشخص الأذكى أو الأجمل أو الأكثر شعبية كي تكون سعيدًا، وإذا كان لديك جانب تنافسي لا يمكنك تجاهله، فحاول التنافس مع نفسك وحاول أن تكون أفضل.

إذا كنت ترغب في بناء الثقة بالنفس عليك التركيز على تحسين حياتك بدلاً من الانتباه إلى حياة أقرب أصدقائك أو الأخ الأكبر أو المشاهير الذين تشاهدهم على شاشات التلفزيون، وإذا كنت ترغب في تعزيز الثقة بالنفس يجب أن تدرك دائمًا أنك أكثر سحرًا وثراءً وأكثر ذكاءً، والشيء المهم هو تحقيق أهدافك وأحلامك.

وإذا كنت لا تعرف معاييرك فقم بإجراء بعض التقييم الداخلي قبل اتخاذ أي إجراء.

لا تعتذر أكثر من اللازم:

إن الاعتذار سلوك جيد ويقوم به الكثير من الناس ولكن تأكد من الاعتذار عندما تحتاجه، فمن الجيد الاعتذار عندما تزعج شخصًا ما ولكن عندما لا تفعل أي شيء خاطئ فلا ضرورة له، لأن الاعتذار دون داع يجعلك تبدو وكأنك لا تثق بنفسك فلماذا تعتذر إذا لم ترتكب أي خطأ؟ الاعتذار المستمر سيفقد قيمة الاعتذار.

لا تتوتر:

فالتوتر من الأمور التي تُشعر الآخرين بأنك لا تثق بنفسك وأنك ضعيف الشخصية، كن هادئًا قدر المستطاع وتروى في مواجهة الأمور الصعبة، ويعتبر النوم بين 7 و 9 ساعات كل ليلة مساعدًا على أن تبدو أفضل وتشعر بتحسن لأنه عندما تنام جيدًا تصبح أكثر نشاطًا وإيجابية حيث يساعدك النوم الجيد على تخفيف مشاعرك والتغلب على التوتر بشكل أفضل.

تنفس بعمق:

إذا كنت تتنفس بعمق فأنت تغذي عقلك بالأكسجين اللازم مما يجعلك أكثر تنبهًا وحيوية ومن المهم توفير التحكم في التنفس في المواقف الصعبة لأنه بهذه الطريقة تدرك أن جسمك ليس بعيدًا عما حوله وسيكون من المفيد جدًا القيام بتمارين التنفس يوميًا.

الراحة والرياضة:

هناك أدلة علمية واسعة النطاق على أن النوم بشكل كاف وممارسة الرياضة والأكل بشكل جيد يؤثر على مزاجك وكفاءتك، والتمارين الرياضية لمدة 20 دقيقة أسبوعيًا لها فوائد عديدة فهي طريقة أفضل للوقاية من الإصابة بمرض الزهايمر والاكتئاب وتعديل المزاج مما يؤثر ايجابًا على الشخصية ويقوي الثقة بالنفس.

وفقًا للعديد من الدراسات تعد ممارسة الرياضة مهمة جدًا للمظهر الإيجابي والموقف الإيجابي يساهم في تعزيز الثقة بالنفس وتقوية الشخصية.

لا تخافوا من الخوف:

لأن الأشخاص الذين يتمتعون باحترام كبير للذات لا يخشون أبدًا، فقد تخاف من التحدث أمام مجموعة أو تقديم نفسك لشخص لا تعرفه أو طلب زيادة من رئيسك في العمل لذا عليك أن تواجه ما تخشاه لتزداد ثقتك بنفسك (تخيل طفلاً يتعلم المشي ستتوقع منه الكثير من احتمالات الوقوع) وأنت مثله عندما تحاول اتخاذ الخطوات الأولى عليك ألا تقلق بشأن السقوط لكن امضي بكل ثقة ودون خوف وستجد الحلول أمامك.

إذا كنت خائفًا من شيء ما فتظاهر أنك لست خائفًا على الإطلاق وبعد فترة من الوقت ستعتاد عليه وستتلاشى مخاوفك.

حاول التوازن:

من أجل خلق الثقة بالنفس كما هو الحال في كل شيء في الحياة تحتاج إلى التوازن، لأن انخفاض احترام الذات يمنعك من الوصول إلى أهدافك والشعور بالرضا ومن ناحية أخرى من المهم أن نكون واقعيين وألا تتجاهل الوقت والجهد اللازمين لتحقيق الأهداف.

ساعد الآخرين:

عندما تكون لطيفًا مع الأشخاص من حولك وتحدث فرقًا إيجابيًا في حياة الآخرين فإنك تشعر بالقوة وهذا يزيد من ثقتك بنفسك، والبحث عن طرق لمساعدة الناس سهل جدًا كأن تعمل كمتطوع في المكتبة، أو تعليم أختك الصغيرة القراءة.

ليس عليك مساعدة المجتمع لمعرفة فوائد المساعدة ففي بعض الأحيان يمكن أن يكون هذا الآخر والدتك أو زميلك في العمل أو أفضل صديق لك وقد يحتاج شخص قريب منك إلى مساعدتك مثل أي شخص آخر.

تحذيرات

  • لا تجعل الغرض من حياتك أن تكون واثقًا بل يجب أن تفعل الأشياء التي تجعلك سعيدًا عندها ستجد الثقة في السعادة.
  • من السيء أن تكون متعجرفًا لأنها تبعدك عن الثقة بالنفس.
  • كن نفسك أنت واستمتع بالحياة.
  • لا تدع أخطائك تمنعك من القيام بأي عمل ولا تقف عندها بل تخطاها.
  • لا تخف من دفع حدودك الجسدية أو العقلية نحو الأمام لأن هذا النوع من الضغط يساعدك على رؤية أنه يمكنك إنجاز الأشياء بسهولة وتحسين مهاراتك.