قانون الجذب والتخاطر في الحب

كثيرًا ما نسمع عن قانون يسمى قانون الجذب والتخاطر ولكن القليل منا لا يعرف ما مفهوم هذا القانون وكيفية تطبيقه والعمل به، وهل فعلًا يمكن من خلال هذا القانون أن نجذب شيء أو شخص أو هل يمكن جذب الحب من خلاله للإجابة عن هذه التساؤلات وأكثر سنتعرف عليه في هذا المقال فتعالي معنا.

قانون الجذب والتخاطر بالحب

قانون الجذب والتخاطر في الحب

هل شعرت يومًا أن شيئًا ما كان مفقودًا في حياتك؟ ربما شعرت بإحساس اشتياق عميق لشيء غير محدد أو لشخص معين وأنت غير متأكد من كيفية إخماد هذه الرغبة المجردة، أو ربما دفعك انجذابك إلى القصص الرومانسية والعاطفية إلى فهم أن ما تبحث عنه هو الحب.

إذا كان هذا يبدو لك فقد تكون تبحث دون وعي عن الشعلة التوأم (الحب) هذه الروابط الروحية العميقة لا تشبه أي روابط أخرى وبسبب شدتها وأهميتها في رحلة روحنا، لا شيء على الإطلاق يمكن أن يكون بديلاً عن الشعور بالرضا الذي سنختبره عند لم شملنا مع رفقاء الروح.

للتعرف على قانون الجذب والتخاطر في الحب وطريقة تطبيقه والخطوات التي يمكن القيام بها للحصول على نتائج جيدة تعالي معنا في هذا المقال:

مفهوم الجذب:

إن مفهوم الجذب هو بتعبير صحيح التركيز على فكرة أو أمر بشكل إيجابي عن طريق جذب هذه الفكرة والتركيز عليها، لذلك عليك في هذه الحالة أن تركز على كل ما هو إيجابي حتى يستطيع العقل الباطن أن يتعامل بشكل صحيح مثلًا (لا تقول في نفسك لا أريد أن أخسر فيركز العقل الباطن على الخسارة بل قل أريد أن أنجح ليركز العقل الباطن على النجاح) بمعنى اجذب الأفكار الإيجابية لتتخلص من الأفكار السلبية.

هو أن يقوم الإنسان بجذب كل ما يريده أو كل الأفكار والاهتمامات إلى حياته عن طريق التركيز على تلك الأفكار والأمور التي يريدها بشكل إيجابي، وقد يجلب الإنسان لنفسه المشاكل والطاقة السلبية دون وعي منه لذلك فالعقل الباطن لا يفهم النفي فبدلًا من أن يقول الإنسان لنفسه لا تحزن فالعقل الباطن يركز على الحزن ولابد أن يركز الإنسان على قول كن سعيدًا بدلًا من قول لا تحزن حتى يستطيع العقل الباطن التعامل بشكل صحيح فكل ما تفكر به يحدث بالتركيز عليه.

فالعقل الباطن في قانون الجذب إنما يركز على ما يكرره الشخص في نفسه لذلك عليك بترديد الأفكار الإيجابية بشكل مستمر.

وعليه فإن قانون الجذب هو عبارة عن رغبات الإنسان التي يرغب في تحقيقها مما يجعله يقوم بشتى الوسائل لتحقيقها.

 ومن هنا تكمن أهمية هذا القانون الذي اعتبر أن الإنسان هو كالمغناطيس يجذب إليه كل ما يرغب به في هذا العالم لأنه أكثر الكائنات نشاطًا وطاقة ولكن هنا تكمن النتائج الجيدة في أن تكون متمسكًا بالأمور الإيجابية لجذبها وإبعاد كل ما هو سلبي عن حياتك وعدم التفكير به.

كيف تجذب شخصًا مميزًا باستخدام قانون الجذب والتخاطر في الحب؟

للتعبير عن شخص معين يعمل قانون جاذبية الحب مع التركيز عليك.

في بعض الأحيان قد يكون هذا هو أصعب جزء من قانون الجذب والتخاطر في الحب، فعندما يكون هناك شخص نحبه أو نهتم به، يكون الحل هو استخدام قانون جذب الحب لجعلنا نحبه أو نفهمه لكن قانون جاذبية الحب يتعلق بك بأفكارك ومشاعرك وذبذباتك.

إذًا كيف تركز على حقيقة أن قانون الجذب والتخاطر في الحب يمكن أن يجلب لك شخصية معينة؟

الجذب

إرسال إشارة حب:

التخاطر لا يسمح لك فقط بقراءة عقول الآخرين ولكن أيضًا يرسل إشارات رومانسية.

من خلال التخاطر وقانون الجذب في الحب يمكنك إرسال الأفكار والمشاعر إلى شخص آخر دون التواصل شخصيًا حيث يمكنك حتى إرسال رسائل حب إلى شخص يعيش في جزء آخر من العالم بقانون جذب الحب.

قد يفكر متلقي هذه الإشارات الرومانسية مرارًا وتكرارًا في المرسل أو يبدأ في الاستجابة لمشاعر المرسل دون معرفة السبب.

كل شخص لديه القدرة على إرسال إشارات الحب فقط من خلال قوة عقله، إن إرسال مشاعر الحب من خلال التخاطر هو وسيلة للتعلم والتطور علمًا أنه يتم إرسال إشارات رومانسية كل يوم وكل شخص تقريبًا يستخدم التخاطر لإرسال إشارات رومانسية بطريقة أو بأخرى على الرغم من أن معظم الناس لا يدركون ذلك.

أمثلة على التخاطر والجذب في الحب:

  • الزوجة التي تتوق لزوجها المسافر للعودة إلى المنزل ترسل إشارات رومانسية توارد خواطر.
  • زوجان ينظران إلى أعين بعضهما البعض ويفكران في المستقبل معًا يرسلان إشارات حب توارد خواطر ويستخدمان قانون جذب الحب.
  • الأشخاص الذين يرسلون إشارات الحب هذه لن يدركوا أبدًا أنهم يرسلون إشارات الحب هذه بنجاح.
  • في لحظة سوف تتعلم كيف ترسل عواطفك من خلال قانون جذب الحب مثل الحب والعاطفة من خلال الاتصالات.

تقنيات لجذب الحب بمساعدة قانون الجذب والتخاطر في الحب

يمنحك قانون الجذب والتخاطر في الحب في الكون ما تستحقه من الحياة استخدم تعاليمه للترحيب بفرص الحب المناسبة والجميلة في الحياة.

كيف يكون جذب الحب من خلال التخاطر؟

أول ما يطرأ سؤال في ذهني هو ما هو التخاطر؟

التخاطر (Telepathy) هي كلمة يونانية تتكون من جزئين: الجزء الأول الذي يعني المسافة والمسار أو الحدوث والشعور والثاني يعني اتصال عقل بآخر، باختصار يمكن اعتباره تلقي المشاعر عن بعد.

أو يمكن القول إن التخاطر هو ظاهرة نفسية مفادها التواصل بين العقول من خلال الأفكار أو المشاعر الداخلية أو حتى الصور.

أو بمعنى آخر:

التخاطر هو التواصل بين عقلين في مواقف متباعدة دون استخدام أي من الحواس الخمس كأن تقول جملة أنت وشخص آخر دون أي تنسيق بينكما وفي نفس الوقت.

فكيف يكون التخاطر من خلال جذب الحب:

في جميع الحالات التي تم فيها استخدام قانون الجذب والتخاطر في الحب كتجربة تم إثبات وجود رابطة عاطفية قوية بين شخصين.

بداية يجب أن يؤمن الشخص أولاً ويتأكد من أن الشخص المعني سيتلقى رسالته.

لذلك وحتى تنجح فكرة جذب الحب عن طريق التخاطر يجب أن تحب نفسك حتى تستطيع نقل رسالة الحب وجذب لشخص آخر، علمًا بأن هناك عدة خطوات يجب أن تقوم بها وبالتدريج لتطبيق هذه الطريقة والتي تسمى تدريب التخاطر.

لبدء تدريب التخاطر مع حبيبك لاحظ أولاً النقاط التالية:

  • أنت بحاجة للصمت وقليل من الظلام فهما ضروريان لمثل هذه التمارين.
  • يجب أن يكون لديك المزيد من النشاط لتقوم بدور المرسل أما المتلقي فيجب أن يكون لديه المزيد من التأمل لتلقي التخاطر.
  • على المرسل التركيز على الأمر بمعنى أن يتخيل حقًا أنه يقوم بمحادثة الشخص المتلقي بالفعل.
  • أما المتلقي فيجب أن يزيل من فكره أي فكرة أخرى وينتظر حدوث حركة داخلية في نفسه.
  • يجب شرب الماء قبل التمرين وبعده حتى تتخلص من أي أفكار في ذهنك.

المبادئ الأساسية لقانون الجذب والتخاطر في الحب:

لا تأثير للمسافة بين المرسل والمتلقي:

في هذا القانون هناك مسافة بين المرسل والمتلقي ولا يهم تحديدها فقد تكون بضعة أمتار وقد تكون بالكيلومترات إلا أن هذه المسافة مهما بعدت أو قربت ليس لها أي تأثير على طريقة الجذب والتخاطر ولا على النتائج.

الوقت الذي يتم فيه التخاطر:

إن أفضل وقت للقيام بتطبيق هذا القانون هو في بين آخر الليل وبداية صباح جديد حيث يتم في هذا الوقت نشاط العقل الباطن ويمكن التواصل بشكل أفضل فهو وقت مناسب للتواصل الفكري لأن الوقت في هذا القانون له دور فعال في نجاح الاتصال.

الدافع للقيام بالتخاطر وجذب الحب:

يجب أن نقوم بهذا الفعل بدافع وتشجيع يحفزنا بشكل قوي للقيام به وبقيمة روحية واضحة.

يقوم التخاطر على التصور:

فالتصور هو طريقة أسهل وأسرع في هذا القانون من أي كلمة بحيث نستبدل الصور في أذهاننا بدلًا من الكلمات.

جنس الأشخاص الذين يقومون بتطبيق هذا القانون:

يفضل أن يكون المرسل رجل والمتلقي امرأة أو العكس حتى تحصل على نتائج جيدة، إلا أن العمر في هذه القانون ليس له أي تأثير.

قوة إيمان المتخاطرين بهذا القانون:

لنتائج جيدة في هذا القانون أن يؤمن كلا الطرفين (المرسل والمتلقي) بهذا المفهوم وبأن هناك تواصل روحي بينهما.

ومن المبادئ الأخرى الهامة في قانون التخاطر والجذب:

  • الثقة بالنفس هي القوة التي تجعلنا أن نترجم كل ما نريده بأفعال تنعكس على الآخرين بإشارات نرسلها لهم.
  • امتلاك مستوى عالي من الطاقة الروحية.
  • ممارسة تمارين اليوغا والتأمل التي تساعد على التركيز وانفتاح العقل وتحفز الطاقات الموجودة لدينا.
  • ممارسة تمارين التنفس من شهيق وزفير لملء الرئتين بالأوكسجين الكافي ليصل إلى العقل مما يجعله أكثر تركزًا وانفتاحًا.

فكرة التخاطر يجذب الحب

يمكنك أن توجه فكرك بأي اتجاه تريده، ربما لتتراسل فكريًا مع حبيب أو مع صديق عزيز بحيث تسمع منه عبارة (كنت أفكر بك) هذا ما معناه أن هناك طريقًا مستقيمًا بين قلوب الناس للتواصل عن بعد بالأفكار لذلك عليك التدرب على هذا القانون لتحظى بهذا المفهوم الرائع ويصبح جزء من المستقبل:

  • إذا رغبت في التخاطر لجذب الحب ضع في ذهنك هذا الأمر وقرر ما ترغب القيام به مع ترتيب أفكارك.
  • اجلس في مكان لوحدك بوضع مريح واسترخ مع اغماض العينين ولمدة 5 دقائق تنفس بعمق باسترخاء تام حتى تشعر بعدم وجود أي شيء حولك.
  • في هذا اللحظة تخيل في ذهنك الشخص المتلقي (الحبيب) ودقق في وجهه طويلًا.
  • هنا عليك التحدث مع صورة المتلقي في ذهنك وكأنه أمامك وقم بمحادثته عقليًا لمدة 10 دقائق.
  • الخطوة الأخيرة أنت انتهيت من إرسال كلماتك للمتلقي لذلك افتح عينيك وما عليك الآن سوى انتظار نتيجة تطبيقك هذه الخطوات.
  • وبالتدريب سترى النتائج الجيدة.

كيف نعرف أن عملية الجذب والتخاطر في الحب قد نجحت؟

ازدياد الانسجام والتوافق بين المرسل والمتلقي.

تواصل الشخص المتلقي بالشخص المرسل مباشرة بأي طريقة كانت بعد القيام بتطبيق هذا القانون.

رؤية الشخص المتلقي في المنام فهذا يدل على أن طريقة التخاطر نجحت.

أخيرًا ….

من الآثار التي يمكن أن تحدث نتيجة تطبيق قانون الجذب والتخاطر:

  • ربما يؤدي بالشخص لدخوله في طريق الشعوذة والسحر والجن.
  • التعرض للإصابة بمشكلات نفسية.
  • قد يخالف هذا عقيدتنا في أن الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى.