كيف أهتم بزوجي .. نصائح وتقنيات لحياة زوجية أكثر حميمية

على الرغم من السنتين اللتين مضتا على زواجي، إلا أنني على حيرة دائمة في أمري، ولا أزال أسأل نفسي نفس السؤال في كل مرة أشعر بها بفتور في مشاعر زوجي تجاهي، وهذا السؤال هو: كيف أهتم بزوجي واكسب وده؟

سؤال يحيرني ويضعني أمام الكثير من الإجابات المتشعبة لعدة اتجاهات، هذا ما دفعني للبحث حول هذا الموضوع كثيرًا والاستفادة في ذلك من الدراسات وتجارب الآخرين، لأستخلص في النهاية سبع قواعد تساعدني على كسب محبة وود زوجي لي في طريقي لبناء علاقة زوجية ناجحة بامتياز.

كيف أهتم بزوجي إذن؟

للإجابة عن هذا السؤال نقدم سبع قواعد على الزوجة الالتزام بها للوصول إلى علاقة زوجية ناجحة مع شريك حياتها، وهذه القواعد هي:

القاعدة الأولى: الكلمة الطيبة والمعاملة اللطيفة

إن الكلام الحسن والمعاملة اللطيفة تترك أكبر الآثر في قلوب الآخرين، وتديم الألفة وتنشر المحبة بين الناس، فكيف إذا كانت بين المرأة وزوجها الذي هو أقرب الناس إليها، وباتصال دائم معها !!، لذلك كان لا بد للزوجة بأن تكون طيبة المعشر، جميلة المنظر، تجذب زوجها إليها وتعزز محبته لها بالكلمة الطيبة والخلق والمعاملة الحسنة معه، فلا يرى ولا يسمع منها إلا جميلًا.

القاعدة الثانية: أعطي كل اهتمامك لزوجكِ، واحذري من إهمالكِ له

لا بد للزوج بأن يشعر باهتمام زوجته به دائمًا، وقد تتسائلين سيدتي كيف يكون ذلك؟

هناك أمور متنوعة وسلوكات وتصرفات كثيرة عليكِ القيام بها ليشعر زوجك باهتمامك به ومحبتكِ له، كأن تستيقظي قبله في الصباح لتحضري له وجبة الفطور، وتختاري له الثياب التي سوف يرتديها إلى عمله، وتهتمي بأهله وأقاربه وتكرميهم. كما أنه من الأمور المفيدة جدًا في هذا الموضوع أن تقومي سيدتي بالتزين وارتداء الملابس النظيفة والجميلة قبل عودة زوجكِ من عمله إلى المنزل بعد أن تكوني قد أعددتِ له وجبة الغداء وتستقبليه بابتسامة مشرقة.

ولا تنسِ سيدتي أن تستغلي المناسبات للاحتفال مع زوجكِ، وأن تقيمي سهرات خاصة معه كل فترة، لتتجدد المشاعر الجميلة بينكِ وبينه.

القاعدة الثالثة: لزوجكِ مساحة خاصة من وقتكِ وحياتكِ

في زحام الأعمال والواجبات والمسؤوليات المترتبة عليكِ لا تنسِ سيدتي أن تعطي لزوجكِ مساحته الخاصة في حياتكِ، فاللأولاد وقت، وللزوج وقت خاص به تتجاذبين معه أطراف الحديث، وتستمتعين بمشاهدة فيلم أو الخروج لتناول العشاء معه بعيدًا عن الروتين اليومي الخانق. كما أنه لا مانع من كسر الروتين اليومي بين الحين والآخر والقيام بالتغيير بأن تجلبي هدية لزوجكِ بسبب أو بدون سبب، وأن تصنعي له المفاجآت التي يفضلها.

القاعدة الرابعة: كوني لزوجكِ كل شيء

كيف أهتم بزوجي

وتعني هذه القاعدة أن تحيطي زوجكِ بالحب والحنان والاهتمام وتتصفي معه بالعطاء، فتكوني له الزوجة والأم والأخت والصديقة التي يستطيع أن يشاركهها جميع أموره وأفكاره وحتى آلامه وآماله، فيشعر معها بالأمان هذا الشعور العظيم الذي يحتاجه كل إنسان منا مهما كان عمره.

اسألي زوجكِ عما يشعر به، وعن كيفية سير عمله كل يوم، قدمي له المساعدة التي يحتاجها، ولا تدعي أي خلاف يؤثر على مشاعركِ تجاهه.

القاعدة الخامسة: ابتسمي واملئي بيتكِ بالمحبة والفرح

كيف أهتم بزوجي

لا يخلو بيت من المشاكل، وتكاد لا تخلو عائلة من وجود أمور منغصة أو أحداث حزينة تمر عليها. حاولي سيدتي أن تنهضي بعائلتكِ لتجاوز هذه المحن والظروف بقوة إرادتكِ وتفاؤلكِ بالخير لأنكِ أنتِ أساس العائلة، ابتسمي دائمًا في وجه زوجكِ لتخففي عنه عبء وأثقال الحياة، ولا تحمليه ما لا يطيق، وكوني معه دائمًا في الضراء قبل السراء، لأن بعد العسر يسرًا.

القاعدة السادسة: المشاكل هي ملح الحياة

تأكدي سيدتي أنه لا حياة بدون مشاكل، وأن لكل مشكلة حل، لذلك لا تدعي هذه المشاكل تهدم علاقتكِ الزوجية، وتفكك العلاقات بين عائلتكِ، بل كوني أنتِ الطرف الأكثر وعيًا في العائلة، وابحثي عن الحلول لكل مشكلة تعترضكِ مع زوجكِ أو تعترض العائلة بالحوار والنقاش البناء، ومهما بلغت بكما الخلافات مبلغها، فإياكِ سيدتي أن ترفعي صوتكِ فوق صوته أو تهينه بالقول أو الفعل، أو تقللي من احترامه، أو تستهزئي به أو بأحد مقرب إليه، فكل هذه الأمور تفسد الود بينكما، وتترك آثارًا سيئة على علاقتكما على المدى القريب والبعيد.

احرصي على ألا ترفضي طلبات ورغبات زوجكِ ولا تجادليه كثيرًا، بل حاولي أن تكوني الزوجة المطيعة لزوجها لتكسبي وده ومحبته لكِ فالرجال بشكل عام ينبذون المرأة العنيدة والمتمردة، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيرُ النساء مَن تسرّك إذا أبصرت، و تطيعك إذا أمرت، و تحفظ غيبتك في نفسها و مالك)

القاعدة السابعة: راحة الزوج ورضاه من راحة العائلة

ومعنى ذلك أن في قيام الزوجة بواجباتها ومسؤولياتها على أتم وجه تجاه عائلتها يضفي شعور الراحة والسعادة في العائلة الذي ينعكس على الزوج، لذلك يجب على الزوجة أن تكون ذات شخصية مسؤولة تستطيع القيام بجمع واجباتها تجاه زوجها وأولادها دون تقصير، لبناء علاقة زوجية ناجحة مبنية على أسس متينة يقوم فيها كل طرف من الأطراف بمسؤولياته بكل حب ودون تقصير.

قد يهمك أيضًا: