منوعات

الاشتياق المفاجئ للشخص حنين وحب ورغبة في القرب

الاشتياق المفاجئ للشخص

لا بد في بعض الأحيان شعرت بانك مشتاق بشكل مفاجئ لرؤية شخص ما وهو أمر يمر به غالبية الأشخاص ويتساءل الكثير لماذا أشعر بهذا الشعور وبشكل مفاجئ وبأني أشعر باشتياق كبير لأن أرى هذا الشخص وفي هذه اللحظة بالذات.

في هذه المقالة سنتعرف معًا على أسباب الاشتياق المفاجئ لشخص ما ونتعرف عن هذا الترابط العاطفي المفاجئ الذي نشعر به فجأة والأعراض التي تترافق مع الاشتياق المفاجئ للشخص وكيف يمكن أن نتغلب على هذه المشاعر أو التخلص منها فتعالوا معنا:

الاشتياق المفاجئ للشخص

 الاشتياق المفاجئ للشخص أو الحنين هي كلمة يستخدمها معظم الناس دون معرفة المعنى الدقيق للكلمة، هذه الكلمة لها جذور نفسية ولا يعرف الناس المعنى الدقيق للشعور في اللحظة ولا يمكن فهمها إلا بالتفكير.

عندما أقول إنني أفتقد لشخص ما أو اشتاق إليه فجأة وأتمنى لو أن هذا الشخص بجانبي دون غيره فإن هذا الأمر يسبب في نشوء هذه الكلمات الداخلية من التفكير وتمثل تفسير الموضوع الذي يخلق شعورًا بالشوق كبير جدًا لا يمكن أن نفسره بكلمات عادية لذلك سنتعرف على معنى الاشتياق المفاجئ لشخص ما لتتوضح لنا الفكرة:

ماذا يعني الاشتياق المفاجئ للشخص؟

أسباب الاشتياق

عندما تقول إنني أشتاق فجأة لشخص ما أو أفتقده فهذا يعني أنني أختبر فراغًا من أعماق وجودي، أو أشعر بفراغ ذلك الشخص العزيز من خلال الصور الذهنية التي تنسحب في تفكيري وأراجع ذكرياته في ذهني وفي هذه اللحظة وبكل قوة أحب أن يكون هذا الشخص إلى جانبي، أو أشعر بالوحدة بدونه وأن الحياة لا معنى لها، فهذه المشاعر كلها تحدث بالفعل في الدماغ.

سبب افتقادنا لشخص ما في لحظة معينة هو أن لدينا حاجة قوية لذلك الشخص في تلك اللحظة وذلك لأن هناك شعور حدث في قلب الإنسان والقلب أكثر حساسية للمكونات الأخرى.

غالبًا ما يسأل الناس أنفسهم في حالة الاشتياق المفاجئ للشخص لماذا لا يمكنني الاستمتاع بدون هذا الشخص والسبب في ذلك أنني أردت أن يشارك هذا الشخص هذه اللحظة أو الفرحة معي.

أسباب الاشتياق المفاجئ للشخص

تجتمع بعض الأسباب لتجعل الشخص يشتاق لشخص ما بشكل مفاجئ ومن بين هذه الأسباب ما يلي:

اشتياق الشخص إليك أيضًا بنفس الوقت:

هناك حالات تشعر باشتياق لشخص ما ويكون هذا الشخص يفكر بك في نفس الوقت ويشعر بالشوق إليك.

وهذه النظرية موجودة في علم النفس تسمى تخاطر الأرواح وهي تفكير شخصين ببعضهما البعض في نفس الوقت رغم المسافة البعيدة بينهما.

تعودك على رؤية هذا الشخص كل يوم:

من أكثر الأسباب في الاشتياق المفاجئ لشخص ما هو أنك قد تعودت على رؤيته بشكل دائم ومجرد بعده عنك تشعر بالشوق المفاجئ له وأن شيء ما ينقصك في حياتك.

اهتماك الشديد بالشخص:

إن حبك لشخص ما وتعلقك به بشدة ثم يبتعد عنك فترة من الوقت فسوف تفكر به وترغب في رؤيته بقوة وهذا أمر طبيعي.

إضافة إلى أنه حتى لو أنك ترى هذا الشخص بشكل مستمر وغاب لفترة قصيرة فجأة تشعر بالشوق إليه فهذا يعود لحبك الشديد له وتعودك على وجوده بجانبك فهذا أيضًا طبيعي.

وجود مشاعر بينك وبين هذا الشخص:

من الأسباب التي تسبب الاشتياق المفاجئ لشخص ما هو أنه كان في وقت ما علاقة قديمة بينكما وابتعدتم عن بعض لسبب ما ولكن المشاعر ما تزال موجودة تجاه هذا الشخص رغم ابتعادكم (سواء كانت علاقة حب أو صداقة أو علاقة عائلية) وتقوم بتذكر المواقف التي كانت بينكما من ساعات فيها فرح وسعادة أو حزن مما يسبب لك الاشتياق المفاجئ له والرغبة في رؤيته من جديد.

لذلك من أهم أسباب الاشتياق المفاجئ للشخص أن تكون هناك مشاعر حب قوية وعاطفة تربط هذين الشخصين وإن غيابه عنه يسبب الاشتياق المفاجئ له وهذا يكون رد فعل منطقي نابع من الداخل لا يمكن تجاوزه.

وجود نقاط مشتركة بينك وبين الشخص الذي تشتاق إليه فجأة:

يعتبر وجود عدد من القواسم المُشتركة التي تجذب شخصين لبعضهما (سواء كانوا حبيبين أو صديقين) يساعد على توثيق هذه العلاقة وتقربهما لبعض أكثر كأن تكون هواياتهما مشتركة أو اهتماماتهم واحدة.

حيث يكون الاشتياق المفاجئ للشخص في هذه الحالة أمرًا طبيعيًا بسبب الاعتياد عليه.

شعورك بأن تحتاج لهذا الشخص:

السبب وراء افتقادك واشتياقك المفاجئ لشخص معين في لحظة معينة هو أنك في تلك اللحظة أنت في أمس الحاجة إلى شيء يمكن أن يوفره لك هذا الشخص، على سبيل المثال افترض أن أحد أصدقائك مضحك ومبهج للغاية وإذا لم تره لفترة طويلة وشعرت في لحظة بالسوء فجأة فمن المحتمل أنك ستفتقده.

هذه المشاعر ليست سوى رغبة عقلك في الاقتراب من الشخص الذي يمكن أن يلبي احتياجاتك والتي في المثال أعلاه هي الحاجة إلى أن تكون سعيدًا.

هناك موقف مشابه لعلاقات الحب الرومانسية:

افترض أنك كنت مع شخص لطالما أعطاك إحساسًا بالأهمية والقيمة وعندما ينخفض احترامك لذاتك لأي سبب من الأسباب فقد تشعر أنك تفتقد هذا الشخص وتشتاق إليه فجأة.

تغييرات في احتياجاتك تجعلك تشتاق بشكل مفاجئ لشخصًا معينًا:

إذا تغير شيء ما في حياتك تجاه قضية معينة فقد تشعر أنك تشتاق أو تفتقد شخصًا ما. وسبب حنينك ليس أنه الحب الوحيد طوال حياتك أو نصفك المفقود لكنك ستفتقد هذا الشخص حتى ترضي احتياجاتك الأساسية بطريقة أخرى لأن عقلك الباطن يعتبره مصدر تلك الحاجة.

كيف تعرف بأن الشخص الآخر مشتاق لك أيضًا؟

تخاطر الأفكار

هناك بعض الأمور تحدث معك تُشعرك بأن هذا الشخص الذي تشعر بالاشتياق المفاجئ له يشعر بنفس شعورك من خلال الأمور التالية:

  • عندما تلتقي مجددًا مع هذا الشخص ترى من خلال نظراته أنه مشتاق لك وأن عيونه لا يصرفها عنك لأن العين هي مرآة عاكسة لما في نفس الشخص لا يمكن تجاهلها.
  • حرص هذا الشخص على التواجد في الأماكن التي تتواجد فيها يُشعرك بأنه بالمقابل مشتاق لك.
  • اهتمام هذا الشخص بمشاعرك وحرصه على أن يراك دائم الابتسام وسعيد من خلال بذله لقصارى جهده في ذلك.
  • مبادرة هذا الشخص للاتصال معك والاطمئنان عليك ورغبته في التحدث معك ومعرفة تفاصيل حياتك وأخبارك ومد يده لمساعدتك لتكون سعيدًا.
  • اهتمامه بكل ما تحب من هوايات وأنشطة كسماعه لنفس الموسيقى التي تحبها والاهتمام ببعض الأنشطة التي تستهويك.
  • الانصات لحديثك بشكل واضح وكأنه لا يوجد في المكان الذي تجتمعون به سواك.

مظاهر الاشتياق المفاجئ للشخص

مظاهر الاشتياق

هناك بعض الأمور تحدث معك تكون علامات تدل على اشتياقك المفاجئ لشخص ما ومن بينها:

ظهورأعراض الاشتياق المفاجئ للشخص:

في حالة الاشتياق المفاجئ للشخص تشعر بالحزن لبعده عنك، كما يضيق صدرك لعدم وجوده بالقرب منك مما يسبب تسارع في نبضات القلب لأن القلب هو مصدر حركات النبض التي تجعلنا نشعر بالحنين والشوق وغيرها من الأحاسيس.

التحدث عن هذا الشخص باستمرار:

حتى أنك تشعر بأن معظم حديثك مع الآخرين ينصب على أفعال هذا الشخص أو تصرفاته ومشاركته معك في بعض الأحداث وغيرها من المشاعر التي يكون سببها حبك لهذا الشخص وكونه كان بجانبك بشكل كبير ومجرد غيابه تشعر بالاشتياق إليه.

الحرص على التعامل مع هذا الشخص:

فالشخص الذي يحب شخص آخر أو يشتاق إليه يحرص على وجود تواصل وتعامل بينهما، بالإضافة إلى أنه يكون هناك حرص على فعل ما يحبه وتجنب ما يكرهه.

إضافة إلى أن المحادثة بينهما تكون بطريقة معينة ليست كباقي الأحاديث العادية التي تتم بينه وبين الأصدقاء أو الأشخاص الآخرين.

إضافة إلى العلامات التالية:

الرغبة في قضاء وقت طويل مع هذا الشخص رغم وجود ضغوط في الحياة اليومية.

الرغبة في التحدث مع هذا الشخص في فترة معينة نتيجة موقف ترى من خلاله أنه لا يمكن أن يكون بجانبي سوى هذا الشخص الذي يجعلني مطمئنًا أكثر وبالاستقرار أكثر من أي شخص آخر.

علاج الاشتياق المفاجئ للشخص

الانشغال بالعمل

في حالة الاشتياق المفاجئ للشخص ربما يصعب رؤيته من جديد لظروف مختلفة فقد يكون في هذا الوقت مسافرًا أو أي ظرف آخر يصعب تواجده لذلك لا بد من حلول لتخطي هذا الشعور وتبقى بحالة هدوء وسكينة وتقبل الأمر:

حاول أن تفعل أشياء تمنحك راحة البال:

اقرأ كتابًا مشوقًا أو اذهب في نزهة على الأقدام أو انخرط في هوايات أخرى كما يمكنك الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، وتعلم كيف تختار أفضل صديق لك.

انظر إلى نفسك بالحب والمودة وحاول أن تكون متعاطفًا ورحيمًا من الآن فصاعدًا.

تواصل مع الأصدقاء:

يمكنك أن تخفف هذا الشعور بالاشتياق المفاجئ للشخص من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والتي تقرب إليك الأشخاص الذين تحبهم مما يخفف عنك هذا الشعور الصعب.

عد إلى حياتك العادية:

عد إلى ممارسة حياتك اليومية الروتينية كما كانت من قبل وبشكل طبيعي فالانشغال بأمور الحياة الروتينية يخفف من هذا الاشتياق المفاجئ وتساعد في متابعة الشخص حياته بالشكل الطبيعي وتخلص من مشاعر الاشتياق.

مارس التمارين الرياضية:

التامل

ممارسة الرياضة وخاصة المشي أو ممارسة رياضة التأمل واليوغا التي تزيد من التركيز وصفاء الذهن وتساعد على تخفيف مشاعر الاشتياق.

المصدر:

لماذا أحيانًا تفتقد شخصًا ما مرة واحدة؟ – موقع unlimitedpower.ir

لماذا نفتقدك – موقع positive-thought

randa kanbar

كاتبة ومحررة من سوريا حاصلة على شهادة الحقوق من جامعة دمشق واعتبر كتابة المقالات بمختلف مواضيعها مهم جدًا وخاصة فيما يتعلق بالمرأة العربية من ناحية الجمال والصحة والعناية بأسرتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا