نواعم
مجلة المرأة العصرية

أسرار الحياة الزوجية الناجحة لمزيد من المحبة والسعادة

عندما يقدم الإنسان على البدء بعلاقة زوجية، فإن حياته كلها سوف تختلف عما كانت عليه، فجميع الأعمال والمواضيع سوف يتقاسمها مع شريك حياته، وهذا ما يجعل نجاح هذه العلاقة مرهون بمجموعة من القواعد والأسس التي يجب التقيد بها من كلا الطرفين للوصول إلى علاقة زوجية ناجحة.

أسرار العلاقة الزوجية الناجحة هو ما اخترنا التحدث عنه في هذا المقال، لمساعدة كل زوجين على تأسيس حياتهما على أسس وقواعد متينة تضمن نجاح العلاقة واستمرارها بشكل مرضٍ لكلا الطرفين.

أسرار العلاقة الزوجية الناجحة

في هذه الفقرة نلخص قواعد وأسس الحياة الزوجية الناجحة في 6 نقاط رئيسة وهي

عليك احترام جهود وأعمال شريك حياتك

لكل طرف من أطراف العلاقة الزوجية واجبات ومسؤوليات عليه القيام بها لإنجاح العلاقة الزوجية وبناء الأسرة، فعندما يقوم كل طرف باحترام ما يقدمه الطرف الآخر والثناء عليه، بالقول والفعل، فإن ذلك سيكون حافزًا للطرف الآخر لتقديم المزيد والأفضل مما كان يقدمه.

وأفضل ما يمكنك من القيام بذلك هو تخيل نفسك في مكان الطرف الآخر، والاحساس بما يقدمه ويقوم به، لتستطيع تقدير ذلك له وشكره عليه، وعدم الطلب منه أو تكليفه بما لا يطيقه.

كن لطيفًا، وتحكم بانفعالاتك قدر المستطاع:

أسرار الحياة الزوجية الناجحة

الحياة الزوجية لا تخلو من المشاكل والنقاشات التي تولد الآراء المتعارضة من قبل الطرفين، وهذا ما قد يدفع كل منهما للانفعال والغضب وقد يتفوه بكلمات وعبارات جارحة للطرف الآخر، لذلك يجب على كل منهما الحذر من الانجرار وراء الانفعالات الحادة، والالتزام باحترام الطرف الآخر وعدم أذيته بالكلمات القاسية لأن ذلك قد يكون له عواقب وخيمة ونتائج لا تحمد عقباها على علاقتهما سواء كان ذلك مباشرة أو على المدى البعيد.

أعطِ أفضل ما عندك، ولا ترفع سقف توقعاتك من شريك حياتك كثيرًا:

في كثير من الأحيان نصاب بخيبة أمل بسبب توقعاتنا الكبيرة التي نفترض أن يقوم الأشخاص الآخرين بتقديمها لنا، أو بسبب توقعنا لطريقة أو أسلوب تعبير من الآخرين وقيامهم بشيء مختلف ومغاير، وهذا ما يكون في كثير من الأحيان موضوع خلاف بين الزوجين لكون طريقة تعبير الرجل عن مشاعره مختلفة كثيرًا عن طريقة المرأة في ذلك.

لذلك يجب على كل طرف في الحياة الزوجية أن يؤدي واجباته ومسؤولياته على أتم وجه ويبدأ في ذلك من نفسه، ولا يرفع من سقف التوقعات والأمنيات اللاواقعية التي يرغب أن يقوم بها الطرف الآخر، حتى تبقى العلاقة الزوجية ناجحة ومرضية لكل من الطرفين.

اعتذر إذا كنت مخطئًا:

الإنسان لا يبق على حق في جميع الأحوال، فنحن معرضون للخطأ كما نكون في كثير من الأحيان على صواب وحق، لذلك على كل طرف في الحياة الزوجية ألا يتكبر أو يعاند لمجرد العناد، بل يجب عليه أن يعترف بخطئه إذا أخطأ ويعتذر من الطرف الآخر لدوام المحبة والألفة والصراحة بين الطرفين، وتشجيع الطرف الآخر على القيام بنفس التصرف حال خطئه.

لا تخفِ ما تشعر به، بل شارك أفكارك مع شريك حياتك:

إن الصدق والصراحة مع الطرف الآخر شيء ضروري وواجب لكل علاقة زوجية حتى تستمر وتدوم، وخاصة عند حدوث المشاكل، أو في حالات سوء الفهم بين الطرفين، فمصراحة كل طرف للآخر يبني الثقة بينهما، وينهي المشاكل ويحلها، كما أنه يحافظ على المودة ويرسخها في قلوب الطرفين.

وهنا تجدر الإشارة إلى أهمية الحفاظ على الأسرار الزوجية داخل العائلة، وعدم إطلاع أحد عليها، فلا أحد يستطيع حل المشكلة أو فهم تفاصيلها كما يفعل ذلك الزوجان.

اجعل كلًا من الرضى والقناعة شعارًا لحياتك الزوجية، وعبر عن حبك للطرف الآخر:

أسرار الحياة الزوجية الناجحة

إن الكثير من العلاقات الزوجية الناجحة، والأسر المتفاهمة المتحابة يكون أساسها وسر نجاحها هو رضى كل طرف في العلاقة بالطرف الآخر بكل حسناته وسلبياته التي لا يكاد شخص يخلو منها.

لا تقارن شريك حياتك بشخص آخر خارج العائلة، فذلك هو من أكثر أسباب إفشال العلاقات الزوجية وهدمها، وإحداث المشاكل بها.

ما لا يعجبك في الطرف الآخر ولا تستطيع تحمله، بإمكانك أن تصارح شريك حياتك به، وتتناقش معه وتبين له وجهة نظرك، لتصلا إلى حل مرضٍ لكلا الطرفين، فالحل يكون بمحاولة التغيير والتي يبدأ بها الشخص من نفسه، وليس بخلق المشاكل وإفساد العلاقة.

إن الاهتمام هو شيء ضروري، ودليل كبير وقوي على المحبة، فلا يكفي أن تعبر عن حبك لشريكك بالكلمات الجميلة الجذابة وعبارات الغزل الرنانة، بل لا بد له من الاحساس بذلك من تصرفاتك معه ووقوفك بجانبه في جميع الأوقات، واهتمامك بأدق تفاصيله، فذلك كفيل بنشر المحبة والسعادة بين الطرفين، لتعيش وفق أسرار الحياة الزوجية الناجحة هذه.

قد يعجبك ايضا