حياة

تربية الأطفال العنيدين بطرق تربوية حديثة

يكمن السر في تربية الأطفال العنيدين في اتباع الأساليب الذكية بالتعامل معهم، كالسماح لهم باتخاذ قراراتهم، فمنهم من يريد التصرف بالطريقة التي يرغبها دون تدخل الآخرين، ومنهم من يرفض الأوامر، وهذا ما يعتبره الأهل عنادًا، هنا تكون النقطة الفاصلة، إما أن يتعامل الأهل مع عناد الطفل بطريقة تجعل من هذه الصفة عاملاً يدعم شخصية الطفل، أو أن يتعاملون بطريقة تدمّر شخصية الطفل وتجعل منه صاحب شخصية مهزوزة تفضّل الانسياق للأوامر.

إذاً، ما هي طرق تربية الأطفال العنيدين الصحيحة؟ سنشرح لك بالتفصيل كل ما تجهلين معرفته حول تربية الأطفال العنيدين، وكيفية التصرف معهم، تابعي معنا ما يلي.

ما هو العناد؟

العناد هو الطريقة التي يختبر بها الطفل الحدود التي يُمكنه أو لا يُمكنه تجاوزها، أو طريقة لتأكيد استقلاليته وحريته في فعل أمر ما، أو عدم القيام به.

هل هناك أنواع للعناد لدى الأطفال؟

الجواب هو نعم. للعناد نوعان، هما:

عنادٌ يولد مع الطفل:

يتّسم الطفل بالعنادِ لحظة قدومه إلى هذا العالم، فيصرخ ويتصرّف بأسلوبٍ سيئ، وهذا النوع من الأطفال يكون لديه نزعة وراثية تجعله عنيدا وعصبيًاً.

عنادٌ مكتسبٌ:

أي إنَّ العنادَ يتولد نتيجة تجربةٍ عاطفيةٍ مرّت بالطفل، أو نتيجة النشاط المفرط لديه، والتي تؤدّي إلى العديد من المشاكل التي تواجهه وتزيد من درجة عناده.

متى يبدأ سِنّ العِناد عند الأطفال ومتى ينتهي؟

تمرّ أول سنتين من حياةِ الطفلِ بهدوءٍ وسلامٍ في أغلبِ الأحيان، ثم يَظهر سلوك العناد لدى الطفل بعد الثانية والنصف من عمرهِ، ويزداد في الثالثةِ والرابعةِ، وإذا أحسن الأبوان التعامل معه، وتصرّفا بحِكمةٍ مع الطفل العنيد فإنَّ سلوك العناد يَتلاشى لدى الطّفل عند سنّ الخامسة أو السادسة، ولكن يجب على المربّي ألا يَعتمد على فكرةِ أنَّ العنادَ شيءٌ مؤقتٌ وسيتلاشى بعد سنّ السابعة لدى الطفل، فالإهمال من قِبل المربي لسلوك العناد وعدم الاهتمام به يؤدّي إلى اضطراباتٍ نفسيةٍ وعدوانيةٍ، قد تستمر معه إلى ما بعد سن العشرين.

قد يهمك أيضًا: تربية الطفل العنيد … أهم الطرق التي ينصح بها خبراء التربية

ما هي خصائص الأطفال العنيدين؟

خصائص الطفل العنيد
  • يمكن للأطفال العنيدين أن يكونوا أذكياء ومبدعين.
  • يسألون الكثير من الأسئلة، والتي قد تعتقد أنها تمرد صبياني.
  • يتبع الأطفال العنيدين أفكارهم الخاصة، وليسوا مستعدين أبدًا للاستماع إلى الآخرين.
  • إنهم بحاجة ماسة إلى الموافقة والاستماع.
  • قد يرغبون في كثير من الأحيان في لفت الانتباه.
  • يمكن أن يكونوا مستقلين بأنفسهم ويفضلون العزلة.
  • عادةً ما يكونوا مصممون على فعل ما يحبون.
  • جميع الأطفال عدوانيون، لكن الأطفال العنيدين يفعلون ذلك في كثير من الأحيان.
  • لديهم صفات قيادية غير عادية، ويحبون القيام بالأشياء بمفردهم.

ما هي الأسباب التي تجعل الأطفال العنيدين مستمرين في عنادهم؟

سنقدم لك في ما يلي قائمة تضم الأسباب التي قد تفاقم مشكلة العناد لدى الأطفال:

المشاكل الأسرية:

تعتبر المشاكل الأسرية العامل الأكبر الذي يسبّب الاضطرابات النفسية لدى الطفل، وفي مرحلة العناد، تزيد هذه المشاكل من رغبة الطفل في كسب الاهتمام من خلال رفض الانصياع لما يُطلب منه، أو قد يصل الأمر الى إعطاء ردود أفعال مبالغة، مثل الصراخ والبكاء.

مقابلة العناد بالعناد:

العامل الرئيسي لاستمرار عناد الأطفال هو المعاملة بالمثل، أي مقابلة عناد الطفل بعنادٍ من قبل الأهل، وعدم تقبل الأهل لفكرة التنازل والوصول لمستوى الطفل في الحوار، أو التفاوض للوصول إلى حل. نعم يحتاج الطفل كل هذا الاهتمام والوقت والمجهود لينشأ بطريقة صحيحة، ولتتكون لديه شخصية سليمة خالية من الاضطرابات النفسية.

مقارنة الطفل بالآخرين:

يجب على الأهل إدراك مدى الاضطرابات النفسية التي تصيب الطفل عند مقارنته بالآخرين، إذ لا يعمل هذا السلوك بأي شكل من الأشكال على تحفيزه، بل دائماً ما يتسبّب بتدمير ثقته بنفسه. أما عندما يتعلق الأمر بالعناد والعصبية، فبمجرد أن تقارنه بأحد إخوته أو أصدقائه، فلن يعطي الطفل إلا ردود أفعال عكسية، مثل العناد والإقدام على عمل عكس ما يُطلب منه، أو أن يبدي سلوكيات عصبية وعدائية.

التركيز على عناد الطفل:

تركيز الوالدين على موضوع عناد الطفل وطرحه في المجالس أمام الأهل والأقارب بوجود الطفل وكثرة تكراره، سيجعل الفكرة راسخة في ذهن الطفل، بل وستصاحبه حتى عمر أكبر.

الدلال الزائد:

يعمل الدلال المفرط على إفساد سلوكيات الطفل، وله دور كبير في عناد الطفل، فهو مدرك بأنه في النهاية سيحصل على ما يريده.

تربية الأطفال العنيدين

العناية بالطفل

هناك عدة طرق لتربية الأطفال العنيدين يمكن للوالدين استخدامها لاختيار أفضل طريقة لتدريب طفلهم العنيد على السلوك الصحيح، وهي كالتالي:

فهم وجهة نظر الطفل:

لفهم سلوك طفلك العنيد بشكل أفضل، حاولي أن تنظرين إلى الموقف من وجهة نظره. ضعي نفسك مكانه وحاولي أن تفهمي ما السبب الذي جعله يتصرف بهذه الطريقة. كلما تعرفت على طفلك، كلما تمكنت من التعامل بشكل أفضل مع سلوكه العنيد. حتى إذا كنتِ لا تريدين أن تلبي رغباته، فتعاطفي معه. على سبيل المثال، إذا كان طفلك لا يريد أداء واجبه المنزلي، فقد سئم من القيام بذلك، أو لديه الكثير من الواجبات المنزلية، أو أنه غير قادر على التركيز، فيمكنك مساعدة طفلك عن طريق تقسيم الواجبات المنزلية إلى أجزاء أصغر، وإنجاز الواجبات المنزلية في وقت أقل.

اسلوب التحديات المرحة بدلًا من الأوامر:

لنأخذ ترتيب الغرفة مثالاً، فبدلاً من أمر الطفل بترتيب الغرفة وتهديده بالعقاب، يمكن تحويل هذا الواجب إلى نشاط مرح من خلال تحدي الطفل على القيام بالترتيب خلال 5 دقائق، والسر في تشجيع الطفل في كل مرة لتكرار هذا النشاط هو رد فعل الأهل عند الانتهاء، إذ يجب إشعار الطفل بأهمية ما قام به.

منح الاختيار:

على الأهل فرض الأوامر على الطفل بأسلوب ذكي وملتف، وتخييره بين أمرين ليُجبر على اختيار أحدهما، بحيث يبدو للطفل وكأنه المتحكّم باتخاذ القرار، وهو ما يسعى إليه دائماً. على سبيل المثال، عند مشاهدة الطفل للتلفاز، لا تأمره بأن يغلق التلفاز ويتوجه لدروسه، بل قل له: هل ستغلق التلفاز الآن لتدرس، أم أنك ستنتظر لمدة 5 دقائق؟ كما أن هذا الأسلوب سيدرّب طفلكِ العنيد على الانصياع لأوامرك بطواعية، فهو أيضاً يهيئ الطفل ليصبح شخصاً قادراً على اتخاذ القرارات وصنعها.

التفاوض:

إذا كنت تريدين أن يستمع طفلك إليك، فأنت بحاجة إلى معرفة ما الذي يمنعه من القيام بذلك. ابدأي بطرح بعض الأسئلة مثل: ما الذي يزعجك؟، أو ما الأمر؟، أو هل تريد شيئًا؟، دعيه يتحدث عن رغباته، ويشعر أنك على استعداد للاهتمام بها.

لا تعني الحاجة إلى التفاوض أنه عليك دائمًا الاستسلام لمطالبه. الأمر كله يتعلق بمراعاة الأشياء والقيام بالأشياء الأخرى. على سبيل المثال، قد لا يرغب طفلك في النوم في وقت محدد، بدلًا من الإصرار حاولي التحدث معه عن وقت النوم المناسب لكليكما.

الاعتراف بمشاعر الطفل:

غالبًا ما تكون نوبات الغضب، والعناد محاولة لضمان فهم الآخرين لمدى ضيق الطفل. تحققي من صحة مشاعر طفلك بالقول: أتفهم أنك مستاء لأننا لا نستطيع الذهاب إلى منزل الجدة الآن. حتى إذا كنت تعتقدين أن سلوك طفلك مثير جدًا بالنسبة للموقف، فلا تقللي من مشاعره بالقول: إنها ليست مشكلة كبيرة. عندما يشعر الأطفال بأنهم مسموعون ومفهومون، فإنهم يشعرون بأنهم أقل اضطرارًا لإثبات مدى شعورهم بالسوء.

عدم الذم والشتم والتهديد:

إياكم واتباع أسلوب التهديد مع الأطفال، ولا تلجؤوا للعقاب فوراً، فجميع الدراسات تثبت فعالية اتباع التربية الحديثة على تقويم تصرفات الطفل، والتي تخلو من العقاب والتهديد، بل تحثّ على الحوار مع الطفل ومصادقته. هذا ويعتبر ذمّ الطفل أمام أصدقائه أو الأقارب من أكثر الأساليب التي تعمل على تدمير نفسية الطفل، وسيترتب عليها ردود أفعال عكسية وأولها العناد. يُفضّل أيضاً عدم رفض طلبات الطفل أمام الآخرين، بل عليك أخذ الطفل بعيداً عن الأنظار والحديث معه بكل هدوء.

التزمي بكلامك:

إذا طلبت من طفلك أن يفعل شيئًا ويتجاهلك، فيجب عليك التدخل والقيام بمعالجة الموقف حتى يعرف أنك تقولين ما تقصدينه، وتقصدين ما تقولينه. فمثلًا إذا قلت إنك ستسحبين منه امتيازًا، فمن الضروري أن تلتزمين بكلمتك بعد ذلك، ليتعلم طفلك أنك لا تطلقين تهديدات فارغة.

مدح الطفل:

لهذه الميزة أثر كبير على نفسية الطفل، ولها تبعات إيجابية على تقوية شخصيته وثقته بنفسه، فبدلاً من اتباع أسلوب الأمر للمساعدة، يمكن اللجوء لطريقة أسهل وأنجح تجعله يهب للمساعدة فوراً، فمثلاً إذا أردت منه ترتيب غرفة الجلوس، وجّهي له الكلام بالأسلوب التالي: لا أحد يجيد ترتيب المكان مثلك، أو أنت جيد جيداً في هذا لأمر، أو أنت تقوم بهذا العمل أفضل مني، علّمني ذلك.

احترام الطفل:

 فيما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها احترام طفلك:

  • اطلبي التعاون منه، ولا تصرين على اتباع أوامرك.
  • ضعي قواعد ثابتة للطفل ولا تتهاوني بهذا الخصوص.
  • يجب أن تتعاطفي مع الطفل، ولا تتجاهلي أبدًا مشاعره وأفكاره.
  • دعي طفلك يفعل ما يريد لنفسه ولا تقومي أبدًا بفعل شيء من أجله مساعدته، ليظهر له أنك تثقين به.

إعطاء تحذير واحد ثم النتيجة:

في بعض الأحيان يتجنب الآباء إعطاء الأبناء عواقب لأنهم لا يريدون التعامل بهذا الأسلوب، لكن يحتاج الأطفال إلى تطوير فهم متى يتجاوز سلوكهم الحد.

قدمي تحذيرًا واحدًا مثل، إذا لم تتوقف عن الجدال الآن، فلن تتمكن من مشاهدة التلفزيون لبقية اليوم. إذا لم يتوقف، فاتبعي العواقب. يمكن أن تزيد العواقب السلبية، مثل إزالة الامتيازات أو المهلة، من دافع طفلك لاتباع القواعد في المستقبل.

تجنبي وضع الكثير من القواعد:

الكثير من القواعد ستربك الأطفال وتقلل من حافزهم للامتثال. ركزي على القواعد الأكثر أهمية فقط. تجنبي صراعات السلطة حول القضايا البسيطة واسمحي لطفلك بمواجهة عواقب طبيعية كلما أمكن ذلك.

استخدام إسلوب المكافآت وليس العواقب:

استخدمي نظام المكافآت أثناء السلوك الجيد. مثال على ذلك قولي له: إذا نظفت غرفتك بوقت قصير سوف تكسب الوقت لمشاهدة التلفزيون. أو إذا لم تقوم بترتيب غرفتك، لن تتمكن من استخدام أجهزتك الإلكترونية. سيعطي هذا الأسلوب لطفلك فرصة لكسب الامتيازات دون الشعور بالانصياع للأوامر.

المحافظة على الهدوء:

الصراخ في وجه طفل عنيد سيحول المحادثة العادية بين أحد الوالدين والطفل إلى مباراة صراخ. قد يأخذ طفلك ردك على أنه دعوة للقتال اللفظي، وهذا سيجعل الأمور أسوأ. الأمر متروك لك لتوجيه المحادثة إلى نتيجة عملية لأنكِ شخصٌ بالغ.

كيفية عقاب الأطفال العنيدين

يوجد عدّة طرق لعقاب الأطفال العنيدين، وفيما يلي أفضل تلك الطرق:

  • معاقبة الطفل من خلال حرمانه من اللعب بألعابه المفضلة وإخفائها عنه، أو تقليل وقت لعبه.
  • تعويد الأطفال على الاعتذار عند القيام بسلوك خاطئ، بصورة تتناسب مع عمره.
  • جعل الطفل يُصحِّح الخطأ الصادر عنه، مثال عن ذلك في حال سكب الحليب بشكلٍ متعمّد، فعليه تنظيفه بنفسه.
  • تقليل الوقت المخصص له لمشاهدة التلفاز.

وللحصول على نتائج إيجابية للعقاب يجب أن يتوفر عدد من الشروط، منها ما يلي:

  • يجب أن يكون الهدف من عقاب الطفل هو تعديل سلوكه الخاطئ، وليس تعريضه للعقوبة بحد ذاتها، ومن المهم أن يفهم الطفل ذلك.
  • يجب أن يتمّ تنفيذ العقاب مباشرة بعد القيام بالسلوك السيئ وعدم تأجيله، حتى يستطيع الطفل ربط أفعاله بالنتائج.
  • أن يكون العقاب مرتبطاً بالسلوك وغير تعسّفي.

آثار العقاب الجسدي على الأطفال العنيدين

أحياناً يتمّ معاقبة الطفل من خلال استخدام العقاب الجسدي، وهو استخدام القوة بهدف إشعار الطفل بالألم لتعديل سلوكه وتصحيحه، دون الوصول لمرحلة إصابته بأذى جسدي، لكن هناك العديد من الآثار السلبية التي تنعكس على الطفل نتيجة العقاب الجسدي الذي يتعرّض له، وفيما يلي بعض تلك الآثار:

الآثار النفسية:

قد يؤدي العقاب الجسدي إلى تطوّر عدد من المشاكل النفسية والتي لا تقل خطورة عن المشاكل الأخرى، مثل: القلق والاكتئاب، والأفكار الانتحارية، وغيرها من مشاكل الصحة النفسية والعقلية، وفي حال عدم علاج تلك المشاكل فإنّها ستترك أثراً طويل المدى على الطفل، والذي قد يؤثر في تربية الأبناء للجيل القادم.

الآثار الاجتماعية:

قد يؤدي العقاب البدني إلى تعزيز السلوك المعادي للطفل تجاه أشقائه، وغيرهم من أفراد المجتمع، وأحياناً قد يتمّ تعزيز السلوك السيئ نفسه الذي عوقب لأجله، كما قد يتعلّم الطفل سلوكيات عدوانية من خلال هذه الطريقة، فعندما يُعاقب الآباء أطفالهم جسديّاً، سيتعلّم الطفل هذا السلوك وقد يُلحق الألم بالآخرين عندما يحتاج إلى ذلك.

العلاقة السلبية بين الوالدين والطفل:

تتأثر جودة العلاقة بين الآباء وأطفالهم بتفاعلهم بين بعضهم البعض، إذ تتعزز في حالة التفاعلات الجيدة، وتتأثر سلباً في حال وجود تفاعلات قائمة على العقاب البدني القاسي.

الجانب الإيجابيّ للأطفال العنيدين

ايجابيات الطفل العنيد

إنّ الأطفال العنيدين أكثر قابلية لفعل الأمور الصحيحة مقارنة بأقرانهم، ويكون هذا عندما تتمكّن العائلة من تحفيزهم وتوجيه عنادهم بالشكل الصحيح، بحيث يتحسن أداؤهم في المدرسة أو في أي اتجاه آخر إيجابي، حيث يدفعهم العناد إلى فعل الشيء الصحيح حتى لو اضطروا لفعله وحدهم، وتُشير الأبحاث إلى أنّ الأطفال الذين يخرقون القوانين بشكلٍ متكرر أو يعاندون آباءهم في كثير من الأوقات لديهم احتمالية لأن يُصبحوا متعلمين وذا دخلٍ مرتفع عند البلوغ أكثر من غيرهم، وهذا يعود لأنّ الطفل العنيد يمتلك قدرة كبيرة على المنافسة الدراسية، ممّا يؤدي إلى حصوله على درجات أعلى، أما فيما يتعلق بالدخل المرتفع فيعود إلى أنّهم هم من سيطلبون المزيد من الراتب عند العمل، وسيكونون أكثر جاهزية للدخول في جدالات لأجل الحصول على حقوقهم المالية، حتى لو تعرضوا للإزعاج من قِبل أي من الأصدقاء، أو حتى رؤساء العمل.

المصادر:

كيفية التعامل مع الطفل العنيد – موقع kidmam

طرق تدريس تربية الأبناء العنيدين – موقع ramo

monaya mahrat

كاتبة محتوى، سورّية، مهتمة بالجمال والأناقة وابحث دومًا عن كل الأمور التي تخص المرأة وتطورها الثقافي والعلمي والحضاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا