العناية بالجسم

إزالة آثار الحروق القديمة بسرعة – طبيًا وطبيعيًا

عادةً ما يستغرق التخلص من آثار ندبات الحروق وقتًا طويلًا وخاصة الحروق العميقة التي تسبب تلفًا كبيرًا في أنسجة الجلد وتتركه عاجزًا عن تجديد نفسه بالشكل الطبيعي، ولكن مع التطور الطبي، واستخدام العلاجات المناسبة يمكنك التحسين من وضع الندبة بشكل ملحوظ.

لذلك جمعنا لك من عالم الطب والطبيعة مجموعة من الأساليب والطرق المتعددة التي يمكنك من خلالها إزالة آثار الحروق القديمة بسرعة، اعتمادًا على شدة الندبة ورأي الطبيب المختص، لذا تابعي معنا هذا المقال حتى النهاية.

ما هي أنواع ندبات الحروق ودرجاته؟

تعتمد امكانية إزالة آثار الحروق على شدة درجتها ومدى تأثيرها على الجلد، فلنتعرف معًا على تصنيف درجات الحروق اعتمادًا على مقدار عمقها:

حروق الدرجة الأولى:

تتسبب حروق الدرجة الأولى في إتلاف الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة)، وتسبب الاحمرار والألم، عادة ما تلتئم في غضون 6 أيام دون تندب الجلد.

حروق الدرجة الثانية:

حروق قديمة

تؤثر حروق الدرجة الثانية على كل من البشرة والطبقة الموجودة تحت الجلد (الأدمة)، بالإضافة إلى الألم والاحمرار، قد يعاني الأشخاص المصابون بحروق من الدرجة الثانية من ظهور البثور على جلدهم، وقد تستغرق هذه الحروق من 2 إلى 3 أسابيع للشفاء وتكون أكثر عرضة للتندب.

حروق الدرجة الثالثة:

هي الأشد خطورة لأنها تلحق الضرر بالطبقتين العلويتين من الجلد وأحيانًا قد تتلف أيضًا العظام والأوتار ويمكن أن تؤثر على النهايات العصبية. قد يلاحظ الأشخاص المصابون بحروق من الدرجة الثالثة أيضًا تحول بشرتهم إلى اللون الأبيض أو الأسود. يمكن أن تستغرق هذه الأنواع من الحروق وقتًا طويلاً للشفاء ومن المحتمل أن ينتج عنها ندبة.

يتم تصنيف الندبات الناتجة عن الحروق من الدرجة الثانية والثالثة كما يلي وفقًا لمظهرها ومدى تأثيرها على الجلد:

الندبة الضخامية:

قد تظهر الندبات الضخامية حمراء أو أرجوانية اللون وترتفع فوق مستوى الجلد.

الندبة المتقلصة:

تجعل هذه الندبات المتقلصة الجلد والعضلات والأوتار أكثر إحكامًا وتقييدًا لحركة الجلد الطبيعية.

ندبة الجدرة:

تشكل ندوب الجدرة نتوءًا لامعًا خالٍ من الشعر.

كيف تتكون آثار الحروق (الندبة)؟

عندما يتضرر الجلد، يقوم الجسم بإصلاح مكان الإصابة بشكل طبيعي. تعتمد كيفية إصلاح الجلد على عمق الضرر، ولإصلاح تلف الطبقات العميقة ينتج الجسم بروتينًا يسمى الكولاجين لإصلاح الجلد التالف، عادةً ما يتحول هذا النسيج السميك إلى ندبة. يكون لون آثار الحروق الجديدة وردي محمر، ولكن بمرور الوقت، تصبح الندبة أفتح أو أغمق من الجلد، وتكون معظم الندبات مسطحة والجلد عليها مجعد.

إذا كان الجسم ينتج الكثير من الأنسجة (الكولاجين)، فسوف تنتفخ الندبة، وفي بعض الأحيان يمكن أن تؤدي الأنسجة الإضافية التي تتراكم على الجلد إلى ندبة أكبر من الجرح الرئيسي، تسمى هذه الندبات المنتفخة (الجدرة).

في بعض الأحيان قد تلاحظين ندبة غائرة ناتجة عن العمق الكبير للحروق والذي سبّب بإتلاف الطبقة الدهنية من الجلد (الكولاجين)، هذا هو السبب في أنكِ غالبًا ما تعانين من ندوب غائرة عند شفاء الجروح العميقة أو جدري الماء أو حب الشباب.

إزالة آثار الحروق القديمة بسرعة

إزالة آثار الحروق القديمة بسرعة

هناك طرق وأساليب متعددة يمكنك اتباعها من أجل إزالة آثار الحروق القديمة، منها ما تكون نتائجها سريعة وفعالة، ومنها ما تستغرق وقت أطول لملاحظة الفرق واختفاء الندبة، ومن أبرز هذه الطرق ما يأتي:

إزالة آثار الحروق بالطرق الطبية:

يوجد العديد من الطرق العلاجية المتوفرة لإزالة اثار الحروق القديمة، ومن أهمها:

العلاج بالليزر:

باستخدام العلاج بالليزر يمكن لطبيبك علاج الندبات الشديدة، القديمة منها والجديدة، بشكل فعال، بما في ذلك الجروح التي لم تلتئم بشكل صحيح والتي يصعب علاجها (مثل الندوب الضخامية).

هناك عدة أنواع من العلاج بالليزر متوفرة لإزالة آثار الحروق أهمها:

يقوم الطبيب بهذا الإجراء من خلال تعريض الجلد للإشعاع بالليزر، واستجابة لذلك يتم تحفيز الجلد لنمو أنسجة جديدة واستبدالها بنسيج ندبي، وبالتالي تكوين طبقة جديدة من الجلد.

تساعد هذه الطريقة على استعادة الوظيفة الطبيعية للجلد واستعادة جمال البشرة. كما أن عملية شفاء الجلد أسرع بكثير من الجراحة، ويمكن للشخص العودة إلى الأنشطة اليومية بعد فترة وجيزة.

مع العلاج بالليزر، قد تحتاجين إلى أكثر من جلسة علاج وقد يستغرق الأمر أيضًا عدة أسابيع حتى ترين نتائج العلاج الإيجابية.

تشمل الآثار الجانبية الشائعة للعلاج بالليزر الاحمرار والتورم وفرط التصبغ والحكة، ومع ذلك، فإن رأي العديد من التجارب السريرية والدراسات هو أن استخدام العلاج بالليزر لإزالة آثار الحروق آمن بدرجة كافية وأن الفوائد تفوق المخاطر المحتملة.

قبل وبعد العلاج بالليزر، يجب أن تكوني حريصةً جدًا على الحماية من أشعة الشمس، ومن المهم أيضًا اتباع تعليمات ما بعد الليزر التي قدمها لك الجراح أو طبيب الأمراض الجلدية للعناية بالمنطقة المعالجة.

استخدام المرطبات والمطريات:

غالبًا ما تتسبب الحروق العميقة بحكة مستمرة وذلك لأن الحرق يعطل أو يدمر الغدد الدهنية في المنطقة المصابة، مما يتسبب في جفاف وتقشر وحكة الجلد.

على الرغم من عدم وجود علاج يمكنه القضاء على الحكة تمامًا، إلا أن هناك عددًا من المرطبات والمطريات التي يمكن أن تساعد في ذلك، ومن الأفضل أن تطلبين من طبيبك اختيار ما يناسبك منها فقط، ولكن إذا كنت تفضلين الاختيار لنفسك، فاختاري الكريمات الخالية من العطور والروائح حتى لا تتسبب في تهيج الجلد، يمكنك ممارسة المزيد من الضغط عند استخدام المرطبات لتخفيف آثار الندبة.

صفائح هلام السيليكون:

هذه الصفائح عبارة عن قطع رقيقة من السيليكون الطبي توضع على الجلد للمساعدة في التئام الندبات وإزالة آثار الحروق، ولقد تم استخدامها لعلاج جروح الحروق لأكثر من 30 عامًا وتم قبولها كأحد أفضل الخيارات غير الجراحية للحروق.

وقد ثبت أن هلام السيليكون سواء في شكل صفائح أو غير ذلك يساعد في تقليل سماكة الحرق، كما أنه يقلل من الحكة والألم الذي تشعرين به في موقع الندبة. لتحقيق أقصى قدر من الفعالية، يجب استخدام رقائق هلام السيليكون على بشرتك باستمرار لمدة ستة إلى 12 شهرًا على الأقل.

عند استخدام هذا العلاج، من المهم أن تحافظين على بشرتك نظيفة لمنع البثور والتهيج والالتهابات، خاصة إذا كنت تعيشين في مناخ حار، ولا تستخدمي السيليكون على الجلد غير المعالج أو مع مراهم المضادات الحيوية.

على الرغم من ندرة ردود الفعل التحسسية لجيل السيليكون فالحذر واجب، إذا كنت تشكين في أنك قد تعرضت لأعراض التحسس فيجب عليك التوقف عن استخدامه على الفور واستشارة الطبيب.

العلاج بالتدليك:

يستخدم العلاج بالتدليك لتقليل حساسية الجلد، وأحيانًا الحكة الشديدة، والتي ترتبط عادةً بندبات الحروق، بالإضافة إلى أنه يمكن أن يقلل من ارتفاع ومظهر الحرق، نظرًا لأن هذا يتم عن طريق معالجة النسيج الندبي تحت الجلد، إذا كانت إصابة الحروق واسعة النطاق فيمكن أن تقلل من تصلب وتقييد الحركة التي من المحتمل أن تواجهينها. لذلك، إذا كنت تواجهين صعوبة في التحرك بحرية وسلاسة في المناطق المصابة، فسيكون العلاج بالتدليك مناسبًا وفعالًا. يجب ألا تقومي بتدليك البشرة المصابة أو غير الصحية تمامًا أو الهشة لأن هذا قد يزيد المشكلة سوءًا.

العلاج بالضغط:

تُستخدم هذه الطريقة في علاج الحروق منذ عقود وهي عادةً الخيار العلاجي الأول المستخدم في مراكز الحروق من أجل الندبات البارزة. في هذا الإجراء، يرتدي المريض الملابس الضاغطة التي تضغط على مناطق الندبة، وإذا كان الحرق على والوجه، يتم الضغط على الجرح باستخدام أقنعة الوجه الشفافة. يجب أن يستمر العلاج بالضغط لمدة 6 إلى 12 شهرًا حتى تكون النتائج فعالة، ويوصى بارتداء الملابس الضاغطة لمدة 12 ساعة في اليوم.

على الرغم من أن العلاج بالضغط هو وسيلة فعالة جدًا لعلاج ومنع ندوب الحروق الضخامية، إلا أن هناك العديد من المشكلات في هذا العلاج، الأولى: هو أن ارتداء الملابس الضاغطة أمر مزعج للغاية ويمكن أن يسبب تقرحات على جلد المريض، خاصة إذا كنت تعيشين في مناخات حارة ورطبة. والثانية: يمكن أن تسبب هذه الملابس ارتفاع درجة حرارة الجسم والحكة.

حقن الستيرويد:

تُستخدم حقن الستيرويد بشكل أساسي في إزالة آثار الحروق البارزة، والملساء، والسميكة. يتم حقن الستيرويدات القشرية في هذه الندبات لجعلها أكثر ليونة وأصغر حجمًا. يمكن أن تساعد الستيرويدات القابلة للحقن أيضًا في تقليل الألم والحكة المصاحبة لندبات الحروق. على الرغم من أن حقن الستيرويد ليست عادةً الخط الأول لعلاج الحروق الضخامية (البارزة)، ولكن يمكنك استخدامها إذا كنت قد جربتي علاجات أخرى ولم تتلق أي استجابة.

إذا كنت تستخدمين هذا العلاج، فقد تواجهين آثارًا جانبية مثل تلون وترقق الجلد، وردود الفعل التحسسية لحقن الستيرويد، على الرغم من ندرتها الشديدة، لكن محتمل أن تحدث. يتم إعطاء حقن الستيرويد في المستشفى أو العيادة ولا يجب تجربتها في المنزل.

العلاجات الجراحية:

أحيانا تكون بعض ندبات الحروق شديدة لدرجة أنك قد تحتاجين إلى جراحة لمعالجتها، وعادةً مع هذه الأنواع من الندبات الشديدة، تتلف مساحات كبيرة من الجلد، نتيجة لذلك قد يصبح الجلد مشدودًا وثابتًا مما يعيق ويحد من نطاق حركتك.

معظم العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها في موقع الحرق تهدف إلى معالجة الانقباضات وتحسين نطاق الحركة، وللقيام بذلك من الضروري في بعض الأحيان إزالة النسيج الندبي الذي تكون تحت الجلد. تشمل أنواع العمليات الجراحية المستخدمة لعلاج وإزالة آثار الحروق ما يلي:

رقعة جلدية:
ترقيع الجلد

في هذا الإجراء، يتم أخذ قطعة رقيقة من جزء طبيعي وسليم من الجسم، عادةً الأرداف أو الفخذين الداخليين، وتستخدم لاستبدال الجلد المصاب. في هذا النوع من الجراحة، قد تواجهين نتائج تجميلية غير سارة، بما في ذلك التندب على الرغم من أنها ستبدو أفضل من ذي قبل، أو نسيج الجلد غير المنتظم، أو تغير اللون.

تطعيم الجلد:

في هذا الإجراء يتم إزالة رقعة من الجلد السليم جنبًا إلى جنب مع الأوعية الدموية والدهون والعضلات وتتم زراعتها. يتم هذا الإجراء عادةً عندما يكون تلف الجلد كبير جدًا، ويتوقف تدفق الدم إلى الجلد المصاب.

الشق الجراحي Z:

يتضمن هذا الإجراء الجراحي إجراء شق على شكل حرف Z في موقع الحرق. تقلل هذه الطريقة من عدد الانقباضات، وبالتالي زيادة المرونة وتقليل الصلابة. كما أنه يقلل من ظهور الندبات ويمكن استخدامه لإعادة تحديد موضع الندوب لجعلها أقل وضوحًا وتندمج بشكل أفضل مع التجاعيد الطبيعية حول الجلد.

توسيع الأنسجة:

هذه الجراحة هي تقنية جديدة شائعة الاستخدام، يستخدم الأطباء فيها جهاز يشبه البالون يسمى موسع الأنسجة يوضع تحت الجزء الصحي من الجلد بالقرب من النسيج الندبي، يُملأ الموسع باستمرار بمحلول ملحي، وبمرور الوقت، يتم شد الجلد الطبيعي الذي يوضع الموسع تحته. عندما يقرر الجراح أن الجلد مشدود بدرجة كافية، تتم إزالة الندبة ويستخدم الجلد المشدود لتغطية الجرح.

كشط الجلد:

يتضمن هذا الإجراء الجراحي صنفرة وحلق الطبقة العليا من جروح الحروق لتنعيمها وتحسين مظهرها.

زراعة الدهون:

يمكن استخدام هذا الإجراء الجراحي إذا كان الحرق غير متساوٍ وغارقًا في بعض الأماكن. يتضمن ذلك زرع الدهون من جزء صحي من الجسم في المناطق المصابة والجوفاء، ويتم ذلك لرفع مستوى الندبات وجعلها تبدو ناعمة.

يرغب العديد من الأطباء الانتظار شهورًا أو حتى سنوات قبل إجراء جراحة الندبات لإزالة آثار الحروق حتى يتمكن جسمك من الشفاء التام والصحيح. على أي حال، الأمر متروك لطبيبك لتحديد الوقت المناسب للجراحة.

إزالة آثار الحروق بالطرق الطبيعية:

إزالة آثار الحروق

يتوفر مجموعة واسعة من المواد والوصفات الطبيعية التي قد تمكنك من التخلص من آثار الحروق القديمة وتحسين مظهرها، وخاصة إذا كانت هذه الندبات نتيجة حروق من الدرجة الأولى أو الثانية، أما حروق الدرجة الثالثة فقد تحتاج إلى وقت طويل لتلمسين النتائج المطلوبة، ومن إحدى هذه الوصفات ما يلي:

العسل:

يستخدم العسل في العديد من الأغراض الطبية، لاحتوائه على خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للبكتيريا التي تساعد مع مرور الوقت على تحفيز تجديد الأنسجة وتقليل آثار الحروق والجروح الطفيفة إذا تم تطبيقه بانتظام

الصبار:

يمكنك استخدام الصبار لعلاج وإزالة علامات الحروق من الدرجة الأولى والثانية طبعًا مع استمرارية الاستخدام.

لاستخدام هذا العلاج، تحتاجين إلى إزالة الطبقة الخارجية من ورقة الصبار وإخراج الجل اللاصق من داخل الورقة، قومي بتدليك الجل على الجلد واتركيه لمدة 20 – 40 دقيقة، ثم اغسلي المنطقة بالماء. يمكنك أيضًا استخدام زيت جوز الهند وجل الصبار معًا لإزالة آثار الحروق القديمة بشكل أسرع.

بياض البيض:

بياض البيض غذاء خارق لصحة البشرة، لأنه غني بالأحماض الأمينية والبروتينات. عند تطبيقه على علامات الحروق فإنه لن يؤدي فقط إلى تفتيح علامات التمدد ولكنه سيؤدي أيضًا إلى شد الجلد.

بياض البيض علاج مفيد يساعد على إصلاح الأنسجة التالفة وتقليص المسام، كما أنه يعمل على إزالة الشوائب والزيوت الزائدة من بشرتك، مما يمنع ظهور البقع.

زيت جوز الهند:

يمكن لزيت جوز الهند، إذا كان جزءًا من نظامك اليومي أن يزيل آثار الحروق وندبات حب الشباب أو يساعد في تلاشيها، لأن زيت جوز الهند غني بأحماض أوميغا الدهنية وفيتامين هـ التي تخترق البشرة وترطبها. أضيفي قطرتين أو ثلاث قطرات من عصير الليمون إلى زيت جوز الهند ثم امزجيه جيدًا ودلكي برفق على الندوب والعلامات، كرري هذا مرتين في اليوم لتحصلي على نتائج مرجوة.

للتخلص من علامات الحروق يمكنك اتباع أي من العلاجات المذكورة أعلاه. لكن لا تنسي أن تحافظي على بشرتك رطبة جيدًا لأن فقدان الرطوبة يمكن أن يبطئ عملية الشفاء.

المصادر:

monaya mahrat

كاتبة محتوى، سورّية، مهتمة بالجمال والأناقة وابحث دومًا عن كل الأمور التي تخص المرأة وتطورها الثقافي والعلمي والحضاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا