مدة النفاس بعد العملية القيصرية لتعودي لكامل صحتك

فترة النفاس بعد العملية القيصرية

عندما يتخذ الطبيب قرار الولادة فإن إجراء الولادة في غرفة العمليات وتحت التخدير وإجراء شق جراحي في البطن هو ما يسمى الولادة القيصرية لظروف اضطر من خلالها اختيار هذه الطريقة من الولادة بدلًا من الولادة الطبيعية للمحافظة على صحة الأم والجنين معًا. 

وعندما تُجرى العملية القيصرية للحامل وتُنجب طفلها فلا بد من فترة نقاهة والتي تسمى فترة النفاس لتستعيد قوتها وتصبح قادرة على القيام بالأعمال الروتينية بدون أن يكون هناك أي خطر على صحتها ومن هنا سنتعرف على مدة النفاس بعد العملية القيصرية ونتعرف أيضًا على هذه الفترة بما فيها من إجراءات ضرورية للقيام بها فتعالي معنا في هذا المقال:

مقالات ذات صلة قد تهمك:

مدة النفاس بعد العملية القيصرية

المعايير الأساسية التي تؤخذ في الاعتبار عند اتخاذ قرار الولادة باتباع العملية القيصرية تتعلق بصحة الطفل والأم أو المشاكل التي يتم اكتشافها أثناء الولادة.

ما هي العملية القيصرية؟

عملية قيصرية

العملية القيصرية هي عملية جراحية يشارك فيها الطبيب والممرضات وطبيب الأطفال وطبيب التخدير وموظفي الرعاية الصحية المساعدين.

ويتم إجراء العملية القيصرية تحت التخدير سواء التخدير الموضعي أو التخدير العام تبعًا للحالات التي يراها الفريق مناسبة.

بالنسبة للولادة القيصرية عادة ما يتم إجراء شق بطول 10 إلى 15 سم بشكل أفقي أو عمودي في أسفل البطن وبعد إخراج الطفل يتم إغلاق المنطقة بخياطة من قبل الطبيب، وهذا جرح عميق قد يكون له مشاكل بعد العملية القيصرية لذلك لا بد من الاهتمام بالمرأة التي ولدت ولادة قيصرية أكثر من الاهتمام بالمرأة التي ولدت ولادة طبيعية.

متى تكون الولادة القيصرية ضرورية؟

قد تكون أسباب العملية القيصرية مرتبطة بصحة الأم والطفل أو المشكلات التي يتم اكتشافها أثناء الولادة:

  • في الحالات التي يكون فيها الطفل في ضائقة والتي يتم اكتشاف أعراض ضيق للطفل قبل بدء آلام الولادة أو اكتشافها أثناء المخاض (ضائقة جنينية).
  • الطريقة التي يدخل بها الطفل مسار الولادة حيث في الولادة الطبيعية يأتي رأس الطفل أولاً ولكن إذا جاء مقعد الطفل أو القدمين أو الذراعين أولاً فالعملية القيصرية ضرورية.
  • أن يكون الجنين كبير (عادة> 4000 غرام).
  • المشيمة تسد مسار الولادة (المشيمة المنزاحة).
  • انفصال (المشيمة) قبل الولادة والتسبب في نزيف.
  • النساء اللواتي خضعن لعملية جراحية متعلقة بالرحم (عملية قيصرية، جراحة الورم العضلي… إلخ)
  • تضيق في عظام الورك (بسبب خلع الورك الخلقي، تشوه الحوض بعد كسور سابقة في عظام الحوض وما إلى ذلك).
  • وجود عائق أمام خروج الطفل من قناة الولادة: مثل أورام ليفية.
  • عدوى قروح الهربس البسيط في منطقة الأعضاء التناسلية.
  • بعض الأمراض الجهازية للأم.
  • فشل الولادة الطبيعية لإطالة فترة الولادة.

ما هي مدة النفاس بعد العملية القيصرية؟

مدة النفاس

تعتبر مدة النفاس بعد العملية القيصرية الفترة التي يجب على المرأة أن تبقى فيها مرتاحة حتى تعود لحياتها الروتينية اليومية.

تستغرق مدة النفاس بعد الولادة القيصرية حوالي 40 يومًا بمعدل من أربعة إلى ستة أسابيع كاملة مع العلم أن فترة النفاس لا تختلف بين الولادة الطبيعة والقيصرية إلا أن الفرق بينها وبين من ولدت ولادة طبيعية هو تدفق الدم وطبيعة الافرازات المهبلية حيث يكون الدم الذي ينزل بعد الولادة القيصرية أحمر غزير مباشرة خلال الأيام الأولى من ولادتها ثم يتحول إلى اللون الوردي قالبني الفاتح ثم إلى الأصفر الخفيف.

وفي فترة النفاس يجب على المرأة أن تنتبه إلى غزارة الدم الذي ينزل لأنه إذا لم تتوقف غزارته وظل قويًا حتى اليوم العاشر من الولادة فهذا يعتبر نزيفًا فيجب أن تستشير الطبيب المشرف لتطمئن على حالها وإجراء اللازم، أما في الولادة الطبيعية يتم تنظيف الرحم بشكل تدريجي وطبيعي دون تدخل والرحم يعمل بتنظيف نفسه.

من أجل ذلك يجب للمرأة التي ولدت ولادة قيصرية أن تستريح جيدًا وتتغذى جيدًا وترضع طفلها رضاعة طبيعية لأن هذه الإجراءات تساعد في انقباض الرحم طبيعيًا وعودته إلى وضعه الطبيعي بوقت أسرع وتقل تدفقات الدم.

علامات وأعراض فترة النفاس بعد الولادة القيصرية

تذكري أنه بينما تتعافين بعد ولادة قيصرية فإن هناك علامات وأعراض ترافقك خلال فترة 40 يومًا ومن بينها وأهمها:

إفرازات مهبلية بعد ولادة قيصرية:

لذلك كوني مستعدة لتدفق دم أحمر كثيف في غضون أيام قليلة بعد ولادة قيصرية (في فترة النفاس). يمكن أن تحتوي هذه الإفرازات أحيانًا على جلطات دموية صغيرة ولكن ستختفي الإفرازات تدريجيًا وتتحول إلى لون مائي أو وردي أو بني فاتح.

تقلصات بعد ولادة قيصرية:

قد تعانين خلال فترة النفاس من تقلصات لبضعة أيام بعد الولادة القيصرية والتي تُعرف أيضًا بألم ما بعد الولادة، هذه الانقباضات التي تشبه عمومًا تقلصات الدورة الشهرية تمنع حدوث نزيف كبير عن طريق شد الأوعية الدموية في الرحم.

إذا لزم الأمر قد يوصي طبيبك بمسكن للألم، ولكن إذا كنت تعانين من الحمى أو كان بطنك حساسًا عند لمسه فتحدثي إلى طبيبك لأنها قد تكون هذه علامة على التهاب الرحم.

ألم صدر:

لعدة أيام بعد الولادة القيصرية قد يكون يؤلمك ثدياك ويتورمان بحيث تكوني غير مرتاحة حيث يشار إلى هذه الحالة عادة باسم تورم الثدي، ولتخفيف الشعور بعدم الراحة وإرضاع طفلك دون ألم يمكنك شفط الحليب من خلال مضخات الثدي أو وضع منشفة باردة أو مبللة أو ثلج على ثدييك، كما يمكن أن تساعدك مسكنات الألم.

إذا كنت لا ترضعين طفلك رضاعة طبيعية فاستخدمي حمالات الصدر المبطنة مثل حمالات الصدر الرياضية، سيساعد شد ثدييك على وقف إنتاج الحليب.

تقطير الحليب:

إذا كان ثدييك يسكبان الحليب بين الرضعات يمكنك وضع ضمادات الرضاعة داخل صدريتك للحفاظ على ملابسك جافة، وغيري الفوط بعد كل رضعة وكلما تبللت.

تساقط الشعر وتغيرات الجلد:

يمكن أن تؤدي زيادة مستويات الهرمون أثناء الحمل إلى تسريع نمو الشعر وتسبب تساقط الشعر نتيجة عودته إلى طبيعته نتيجة لذلك غالبًا ما يمكن رؤية سماكة إضافية في الشعر في الجزء العلوي من الرأس وينتهي تساقط الشعر عادة في غضون ستة أشهر بعد الولادة.

التغييرات العاطفية:

يمكن أن تؤدي الولادة إلى تغيرات عاطفية مثل عدم التوازن والحزن والقلق، وتقع العديد من الأمهات الجدد في اكتئاب ما بعد الولادة ويتم حلها في غضون أسابيع قليلة في فترة النفاس. وخلال هذه الفترة يجب أن تعتني بنفسك جيدًا، كما يمكنك طلب المساعدة من زوجك أو أحبائك أو أصدقائك للحصول على الدعم.

اكتئاب ما بعد الولادة:

إذا كنت تعانين من الكثير من التقلبات المزاجية، وفقدان الشهية، والتعب المزمن، والنفور من الحياة بعد الولادة مباشرة فمن المحتمل أنك تعانين من اكتئاب ما بعد الولادة. لذلك اتصلي بطبيبك وتحدثي إليه خاصة إذا كنت لا تولي اهتمامًا كافيًا لنفسك ولطفلك أو إذا كنت غير قادرة على القيام بالمهام اليومية، أو إذا كانت لديك أي أفكار لإيذاء شخص ما أو إيذاء نفسك.

فقدان الوزن:

بعد العملية القيصرية من المحتمل أن يبقى جسمك كما هو وقد يبدو أنك ما زلت حامل ولكن لا تقلقي لأن هذا الوضع طبيعي حيث يمكن أن تفقد معظم النساء من 10 إلى 12 كجم بعد الحمل بما في ذلك وزن الطفل والمشيمة والسائل الأمنيوسي.

بعد العملية القيصرية من الممكن أن تفقدي المزيد من الوزن بسبب فقدان جسمك للماء ولكن سيساعدك اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام على استعادة وزنك.

الفحوصات الصحية بعد الولادة:

بعد حوالي 6 أسابيع من الولادة سيفحص طبيبك الجرح والمهبل والبطن وعنق الرحم والرحم ليرى أنك تتعافين بشكل صحيح.

وفي بعض الحالات فإن طبيبك سيفحص صدرك ويفحص وزنك وضغط دمك. خلال هذا الفحص يمكنك أيضًا التعرف على وسائل منع الحمل والرضاعة الطبيعية وكيفية التعود على حياتك مع الطفل.

العودة إلى الحياة اليومية في فترة النفاس بعد الولادة القيصرية

العملية القيصرية هي عملية جراحية تُجرى في أسفل البطن وبالتالي فإن عملية الشفاء تختلف قليلاً عن الولادة الطبيعية عن طريق المهبل لأنه قد يحد الألم في أسفل البطن من وقوف الأم وحركاتها لبضعة أيام وبعد حوالي أسبوع تعود إلى الحياة اليومية ويمكنها البدء في الأعمال الخفيفة في الأيام التالية:

التغذية بعد الولادة القيصرية:

  • يجب تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف والماء قدر الإمكان بعد الولادة لتظل الأم مرتاحة كما يجب الحرص على شرب من 2-3 لترات من الماء يوميًا.
  • في الأيام الأولى بعد الجراحة من الأفضل تناول الأطعمة اللينة والمائية.
  • تناولي الأطعمة التي كانت جزءًا من نظامك الغذائي المعتاد.
  • تناولي الأطعمة الغنية بالفيتامينات والبروتينات لتسريع التئام الجروح.
  • تجنبي الأطعمة التي تسبب الانتفاخ والغازات مثل الحليب والبقوليات في الأيام القليلة الأولى بعد الجراحة.

نشاط الحركة بعد الولادة القيصرية:

تنظم الحركة للمرأة بعد الولادة القيصرية حركة الأمعاء من خلال توفير الدورة الدموية لهذا السبب يجب القيام بالمشي في اليوم التالي للولادة.

يمكن للأمهات اللواتي يلدن بشكل طبيعي الوقوف عندما يشعرن بالتحسن أما اللواتي خضعن لعملية قيصرية فيمكنهن الحركة في الغرفة برفقة ممرضة وبعد 5 إلى 6 ساعات في المتوسط.

النوم والراحة بعد الولادة القيصرية:

الراحة والنوم مهمان جدًا للأم التي ولدت حديثًا سواء كانت ولادة طبيعية أو قيصرية حتى تخفف إجهاد الحمل والولادة.

ولكي تتحمل الأم التي ولدت ولادة قيصرية عبء فترة التعب الجديدة تحتاج إلى راحة كافية لذلك يجب التأكد من عدم إزعاج الأم الوالدة بأقل قدر ممكن خلال ساعات الليل والراحة أثناء نوم الطفل أثناء النهار لأنه إذا كان الرحم مازال ممددًا بعد الولادة ووقفت كثيرًا فقد يؤدي ذلك إلى تمدد قاع الحوض ويسبب سلس البول الغازي وتدلي الأعضاء في المستقبل.

كما أنه لا ينبغي للمرأة التي ولدت سواء كانت ولادة طبيعية أو قيصرية الوقوف طويلاً حتى يتقلص الرحم ويعود إلى حجمه الطبيعي إضافة إلى أن المرأة التي ولدت ولادة قيصرية بحاجة لفترة ليتم شفاء الجرح الذي خرج منه الطفل ويتعافى تمامًا.

الحياة الجنسية بعد الولادة القيصرية:

يجب عدم بدء بأي نشاط جنسي حتى الأسبوع السادس عندما يعود عجان الأم إلى طبيعته وينتهي نزيفها إضافة إلى ضرورة أن يكون الجرح قد تم شفاؤه تمامًا حيث تنخفض الرغبة الجنسية لدى معظم الأمهات بسبب الإرهاق والضعف والألم أثناء أو بعد الجماع والخوف.

لذلك يجب على الزوج أن يهتم بهذه المسألة وأن يراعي وضع الأم حيث يمكن أن يحدث النشاط الجنسي بعد الولادة بـ 6 أسابيع وفي حالة عدم وجود نزيف.

تنظيم الأسرة بعد الولادة القيصرية:

فترة النفاس هي فترة مناسبة للحديث عن وسائل تنظيم الأسرة، وكون الأم لا تحيض لا يعني أنها لن تحمل لذلك يجب على المرأة التي ولدت حديثًا سواء ولادة طبيعية أو قيصرية أن تستشير طبيبها المختص لاختيار وسيلة تنظيم الحمل التي تتناسب مع جسمها وخاصة المرأة التي ولدت ولادة قيصرية حيث لا يُناسبها الحمل خلال فترة محددة حتى تتماثل للشفاء التام ولا تتعرض لتمزق الجرح.

العناية بالمرأة في فترة النفاس بعد العملية القيصرية

على الأم التي ولدت ولادة قيصرية أن تهتم بفترة النفاس التي تكون بعد الولادة مباشرة فهي بحاجة لعناية أكثر من المرأة التي ولدت ولادة طبيعية لأنها تعرضت لعملية جراحية وتحتاج إلى بعض الإجراءات التي يجب أن تتبعها لتكون هذه الفترة سهلة وتعود بعدها للحياة الروتينية وهي بكامل صحتها وعافيتها:

عالجي الجروح بعد الولادة القيصرية باهتمام:

قد تستغرق الجروح القيصرية للشفاء التام من 4 إلى 6 أسابيع ومن المحتمل أن تشعري خلال هذه الفترة بعدم الراحة والتعب أثناء فترة النقاهة (النفاس) بعد الولادة القيصرية.

لضمان الشفاء:

قومي بأي نشاط بأقل الحركات واستريحي قدر الإمكان.

اجعلي كل شيء يتعلق بك وبطفلك في متناول يدك.

وفي الأسابيع القليلة الأولى تجنبي وضع القرفصاء ورفع أي شيء أثقل من طفلك.

ادعمي بطنك:

وذلك باستخدام الوضع المناسب أثناء المشي والجلوس، امسكي معدتك أثناء السعال والعطس والضحك، واستخدمي منشفة أو وسادة ملفوفة للحصول على دعم إضافي أثناء الرضاعة الطبيعية.

استهلكي الكثير من الماء:

وذلك من خلال شرب الكثير من الماء والسوائل لاستعادة الماء الذي فقدتيه أثناء الولادة والرضاعة ومنع الإمساك.

استخدمي الدواء كلما احتجتِ إليه:

يمكن أن يوصي طبيبك المشرف على ولادتك ببعض الأدوية لتسكين الآلام ومنع الالتهابات فتناولي أدويتك بانتظام مع العلم بأن الأدوية التي يوصفها الطبيب المشرف من مسكنات الألم أو المضادات الحيوية مناسبة للنساء المرضعات.

انتبهي إلى جرحك من علامات العدوى:

افحصي مكان الجرح في العملية القيصرية فيما إذا تعرض لأي عامل من عوامل العدوى وتحدثي إلى طبيبك المشرف إذا لاحظت ما يلي:

  • أن تكون الجروح حمراء أو منتفخة أو سائلة.
  • إذا أصابتك حمى وارتفعت حرارة جسمك أكثر من 38 درجة.
  • شعور متزايد بالألم أو الألم غير المحتمل في منطقة الجرح.

اختاري وضعيات الرضاعة الطبيعية بعد الولادة القيصرية:

يمكنك البدء في الرضاعة الطبيعية بعد العملية القيصرية مباشرة، ولتقليل الانزعاج يمكنك وضع وسادة فوق الجرح أثناء حمل طفلك أو اختيار بعض الوضعيات التي تُشعرك بالراحة أثناء ارضاع طفلك ودون أن يتأذى الجرح.

وجود ألم في منطقة جرح العملية القيصرية:

على الرغم من أن طبيبك قد يصف مسكنات للألم فمن الطبيعي جدًا الشعور بألم في العملية القيصرية في الأيام القليلة الأولى بعد الولادة، وقد يزداد هذا الألم سوءًا عندما تحملين طفلك أو عندما تريدين الوقوف بشكل مستقيم، وحتى عندما تريدين الانتقال من الاستلقاء إلى الجلوس أو العكس فقد تشعرين بألم في منطقة الجرح كما يمكن أن يكون لمس منطقة الجرح مؤلمًا أيضًا ويمكن أن تكون الطرق التالية مفيدة في تقليل آلام العملية القيصرية:

  • لا تغيري حركتك فجأة.
  • عند تغيير الوضع من الاستلقاء إلى الجلوس أمسكي منطقة الجرح بوسادة صغيرة.
  • امسكي معدتك بيديك عند الضحك أو العطس أو السعال ولتقليل ألم الجرح ضعي وسادة خفيفة فوق بطنك عند السعال أو التنفس بعمق.
  • عند صعود الدرج ونزوله امشي ببطء واستخدمي السلم بجوار الدرج للحفاظ على التوازن.
  • حاولي المشي قليلاً كل يوم وزيادة الوقت بالتدريج لأن المشي يساعد على منع الإمساك وتجلط الدم.
  • كلما شعرت بالتعب استريحي واحصلي على قسط كافٍ من النوم سيساعدك على التعافي.
  • لا ترفعي أشياء ثقيلة حتى يوافق طبيبك.
  • تجنبي القيام بالأعمال المنزلية الشاقة لمدة ستة أسابيع.
  • تجنبي الانحناء أو الاستقامة كثيرًا أو القيام بأشياء تضغط على عضلات البطن.
  • لا تضعي طفلك أو وعاء الطعام أو أي شيء ثقيل على بطنك.
  • يمكن أن تزيد السراويل الضيقة الماصة من الألم في هذه المنطقة.
  • لا تقومي بتدليك منطقة الجرح.

العناية بالجرح بعد العملية القيصرية:

تتضمن بعض هذه النصائح ما يلي:

  • حافظي على الجرح نظيفًا وجافًا.
  • عادة ما تستخدم المستشفى ضمادة مقاومة للماء يمكنك الاستحمام بها.
  • يمكنك الاستحمام بعد الذهاب إلى المنزل.
  • حاولي الاستحمام كل يوم.
  • لا داعي لغسل جرحك بشكل منفصل. يمر الماء ورغوة الشامبو والصابون تلقائيًا فوق موضع الجرح.
  • جففي جرحك بمجفف شعر بعد الاستحمام مع ملاحظة ترك مسافة قصيرة.
  • لا تمنعي تدفق الهواء إلى الجرح وحافظي دائمًا على جفاف الجرح.
  • اتبعي إرشادات المستشفى لإزالة ضمادة الجرح.
  • لا تضعي رباط السروال المطاطي على الجرح.
  • ارتدي ملابس قطنية فضفاضة.
  • لا تتلاعبي بجرح العملية القيصرية وتجنبي فتح الضمادة وغلقها باستمرار.
  • لا تضعي الكريمات أو المراهم أو المستحضرات على جرحك بدون نصيحة طبيبك.

أخيرًا ….

رغم أن فترة النفاس بعد العملية القيصرية ليست بالطويلة لكن إذا كانت لديك أي أسئلة أو مخاوف بشأن صحتك الجسدية والعاطفية فاستشيري طبيبك لأنه من المحتمل أن يقدم لك طبيبك بعض النصائح حول كيفية التعود على حياتك الجديدة مع طفلك.