حبوب تنزل هرمون الحليب مع الطرق الطبيعية لتحفيزه

عندما يُكتشف أنه من الضروري بالفعل زيادة كمية الحليب في ثدييك هنا تظهر المشكلة في البحث عن طريقة تنزل هرمون الحليب (البرولاكتين) علمًا أن أكثر الأشياء فعالية في هذه الحالة هو الرضاعة الطبيعية بشكل متكرر.

ومن الطبيعي أن تقلق المرأة عندما ينخفض مستوى هرمون الحليب لأنه الغذاء الطبيعي الأفضل للطفل في مرحلة السنة الأولى من حياته مما يضطرها لاستشارة الطبيب المختص لوصف بعض الحبوب التي تساعد في تنزيل هرمون الحليب وإعادة الحليب إلى الثدي فما هي هذه الحبوب أو الأدوية في هذه الحالة وما هي النصائح لزيادة مستوى هرمون الحليب وإعادة الحليب إلى الثدي بالطرق الطبيعية فتعالي معنا في هذه المقالة:

تناول الحبوب

حبوب تنزل هرمون الحليب

إن أفضل غذاء طبيعي للطفل عندما يولد هو حليب الأم الذي وهبنا إياه سبحانه وتعالى من غير حول ولا قوة وسهل الوجود إضافة إلى أنه معقم ونظيف ولا يحتاج للمزيد من المال لإيجاده وموجود في أي لحظة يطلبها الطفل.

هذا الحليب ينتج من هرمون يسمى هرمون الحليب (البرولاكتين) تفرزه الغدة النخامية وتسمى أيضًا PRL أو هرمون اللاكتوجينيك لفترة قصيرة حيث يساعد هرمون البرولاكتين النساء بشكل أساسي في الحصول على الحليب بعد الولادة ويحفز على إفراز الحليب من ثدي الأم، كما أن وجوده ضروري للصحة الإنجابية للرجال والنساء.

ما هو هرمون الحليب؟

هرمون الحليب

هرمون الحليب أو البرولاكتين هو هرمون تفرزه غدة صغيرة تسمى الغدة النخامية في الدماغ وبشكل عام لدى كل من الرجال والنساء هناك مستويات منخفضة طبيعية من هذا الهرمون في دمائهم وتتمثل وظيفته الرئيسية في إنتاج حليب الثدي بعد الولادة كما تشمل الوظائف الأخرى للبرولاكتين زيادة إنتاج الغلوبولين المناعي وتسهيل نضوج الخلايا التائية.

كما يتم التحكم في إفراز هرمون الحليب أو البرولاكتين بواسطة مركب في الدماغ يسمى الدوبامين وهرمون الحليب له دور في:

تكاثر خلايا الغدة الثديية والأنسجة الدهنية أثناء الحمل لتحضيرهم للرضاعة الطبيعية.

كما تتسبب المستويات المنظمة لهرمون البرولاكتين في النساء غير الحوامل في حدوث دورات الحيض المنتظمة وكذلك الإباضة بانتظام.

لهرمون الحليب دور في وظيفة الجهاز المناعي.

ويؤثر أيضًا على عملية الخصوبة وإنتاج الحيوانات المنوية عند الرجال.

كما أن هرمون الحليب له دور في التحطم في مستويات ودورة الأملاح والماء بجسم الإنسان.

له دور في مساعدة الجهاز المناعي عند الأم في تقبل أو رفض الجنين داخل الرحم في فترة الحمل.

دور هرمون الحليب (البرولاكتين) في النساء:

تفرز الغدة النخامية هرمون البرولاكتين وتزداد قيمته مع بداية الحمل حيث تؤدي الزيادة في هذا الهرمون إلى تكاثر خلايا الأنسجة الغدية وكذلك الأنسجة الدهنية للثدي وبالتالي إعدادها للرضاعة الطبيعية بعد الولادة.

والمستويات المرتفعة لهرمون البرولاكتين تثبط الإباضة عند النساء وهو السبب الرئيسي لانقطاع الدورة الشهرية وعدم حدوث الإباضة لدى العديد من الأمهات في الأشهر القليلة الأولى بعد الولادة.

نطاق هرمون الحليب (البرولاكتين) الطبيعي عند الرجال:

يمكن أن تؤدي المستويات العالية من البرولاكتين لدى الرجال أيضًا إلى عدم تحمل الجالاكتوز والعجز الجنسي (ضعف الانتصاب أثناء الجماع) وانخفاض الرغبة الجنسية والعقم في نهاية المطاف.

وقد يؤدي عدم معالجة هذه المضاعفات لدى الرجال إلى تقليل إنتاج الحيوانات المنوية أو عدم إنتاجها.

ما هي الحبوب التي تنزل هرمون الحليب وترفع من مستوياته؟

حبوب

إذا أجريت اختبار لمعرفة مستوى هرمون الحليب وكانت مستويات هرمون الحليب لديك أقل من معدلها الطبيعي فهذا يدل على أن هناك مشكلة في عمل الغدة النخامية التي قد تكون لا تعمل بكامل قوتها أو ما يسمى نقص نشاط الغدة النخامية أو أن تناول بعض الأدوية قد تسبب في انخفاض هرمون الحليب.

يمكن علاج انخفاض هرمون الحليب باستخدام حبوب لتنزل هرمون الحليب وتزيد من معدله، كما يمكن الاستغناء عن الحبوب بتناول بعض الأطعمة التي تساعد على تنزيل هرمون الحليب بشكل طبيعي.

يجب أن تعرفي أن تناول حبوب لرفع مستوى هرمون الحليب يجب أن يتم تحت إشراف طبي.

نادرًا ما تحتاج المستويات المنخفضة من هرمون الحليب إلى علاج طبي بواسطة الحبوب.

والحبوب التي تنزل هرمون الحليب هي تلك الأدوية التي تعمل عن طريق تحفيز إفراز هرمون البرولاكتين الذي يشارك في إنتاج الحليب، لكن يتم استخدامها فقط في حالات محددة للغاية ومن بين الحبوب التي تساعد على تنزيل هرمون الحليب نذكر:

  • يعتبر دومبيريدون حاليًا هو الدواء الوحيد المُشار إليه لهذا الغرض والأكثر استخدامًا وذلك لفعاليته المُثبتة وسلامته للرضيع.
  • (Levodopa) ليفودوبا‏.
  • (Dopamine Intropine) الدوبامين إنتروبين.
  • (Ergot alkaloid derivatives) مشتقات قلوية.
  • ميتوكلوبراميد.

تعتبر هذه الأدوية “فعالة وآمنة ومثبتة جيدًا لسنوات في العديد من النساء المرضعات” لكن الاختصاصين يذكرون أنه إذا بدأت الرضاعة الطبيعية بشكل صحيح فإن وضعية الطفل ووضعية الثدي الجيدة إضافة إلى زيادة الوزن عند الطفل بشكل سليم تجعل تناول الأدوية ليست ضرورية لأن شفط الطفل من الثدي هو أقوى محفز لإفراز (البرولاكتين) وإنتاج الحليب.

هناك بعض الأدوية التي لها الفضل في زيادة إنتاج البرولاكتين وهو الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب ولكن يجب علينا جميعًا التخلص من تلك التي لها آثار جانبية كبيرة وتلك التي لا توجد دراسات علمية لإثبات فعاليتها.

الحالات التي تجب استخدام حبوب تنزيل هرمون الحليب

لمن توصف حبوب البرولاكتين

تستخدم الأدوية التي تعمل على زيادة هرمون الحليب في الحالات التالية:

  • عندما تريد المرأة المرضعة أن تحفز الرضاعة الطبيعية لضعف الرضاعة لأسباب فيسيولوجية عند الولادة.
  • إذا كانت هناك ضرورة في إعادة الرضاعة وخاصة عند إعادة الرضاعة بعد الفطام.
  • عندما يكون حليب الأم غير كافٍ بسبب مرض الأم أو بسبب اضطرار الأم والطفل إلى الانفصال لأن الطفل ولد قبل الأوان أو بسبب مرض واستشفاء أحدهما.
  • الإصابة باضطرابات في الجهاز المناعي مما يسبب انخفاض في هرمون الحليب.
  • تستخدم الحبوب نتيجة انخفاض في هرمون الحليب نتيجة تناول الأم بعض الأدوية كأدوية علاج مرض باركنسون.
  • فقدان الشهية يؤدي إلى نقص هرمون الحليب مما تضطر المرأة إلى تناول حبوب تنزل هذا الهرمون.
  • في بقية الحالات لا يتم استخدام هذه الأدوية عادةً كإجراء أولي بل فقط عندما تفشل جميع الأساليب الفسيولوجية.
  • إن وجود أي خلل في وظيفة الغدة النخامية أو ورم أو التهاب أو التعرض للإصابة في الرأس (مما أدى إلى حدوث تلف أو نزيف سواء في الغدة النخامية أو الدماغ) مما يؤدي إلى انخفاض هرمون الحليب ومما يتطلب تناول أدوية للعلاج.

المستوى الطبيعي لهرمون الحليب

تحليل هرمون الحليب

إن المستوى الطبيعي لهرمون الحليب يعود تقييمه للطبيب المختص بإجراء اختبار في الدم لتقييم مستوى هذا الهرمون فيما إذا كانت طبيعية أو أنها مرتفعة أو منخفضة وهذا يعود لعدة عوامل مختلفة.

من البديهي عندما يكون مستوى هرمون الحليب بنسب طبيعية فلا حاجة لأي حبوب أما إذا كان مستوى هرمون الحليب عالي أو منخفض فيجب أن تعالج هذه المشكلة عن طريق الطبيب المختص:

  • معدل هرمون الحليب عند المرأة الحامل: يكون بين 34 إلى 386 نانوغرام/مل.
  • معدل هرمون الحليب عند المرأة غير الحامل: يكون 25 نانوغرام/مل.
  • أما معدل هرمون الحليب عند الذكور: إن العدد الطبيعي للبرولاكتين لدى الرجال يكون أقل من 17 نانوغرام / مل.

نصائح عند استخدامك حبوب تنزيل هرمون الحليب:

قبل أن تستخدمي الحبوب التي تنزل هرمون الحليب يجب أن تستشيري الطبيب المختص وتخبريه عن تاريخك الصحي وفيما إذا كان لديك حساسية من بعض الأدوية.

ومن النصائح التي يجب عليك اتباعها عند استخدام حبوب تنزل هرمون الحليب (البرولاكتين) ما يلي:

  • قومي بتغيير نظامك الغذائي.
  • ابتعدي عن كل ما يسبب لك توتر.
  • مارسي الرياضة بانتظام وابتعدي عن الرياضة العنيفة والمجهدة.
  • تجنبي ارتداء ملابس ضيقة تضغط على منطقة الصدر.

نصائح لزيادة هرمون الحليب وتحفيزه

الرضاعة الطبيعية

تشكو كثير من الأمهات أن الثدي لا ينتج كل ما يكفي من حليب لتلبية احتياجات طفلها مما تضطر المرضع للجوء إلى العلاجات المنزلية التي لا تفيد إلا قليلاً في حين يكون الحل أبسط بكثير لأنه في مواجهة نقص الحليب سوف يوصي اخصائي طب الأطفال بما يلي:

  • ابدئي بالرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى بعد الولادة، إنه أمر مهم للغاية لأنه في تلك اللحظة الأولى بعد الولادة سيكون طفلك في حالة تأهب هادئة تسهل الاتصال الأولي بالرضاعة الطبيعية، وبعد هذا الوقت سيدخل طفلك في نوم عميق لمدة تتراوح بين 6-12 ساعة حيث سيكون من الصعب عليك جعله يمسك صدرك.
  • إرضاع طفلك بشكل مستمر في كثير من الأحيان بمعنى الرضاعة ليلًا ونهارًا لأنها أفضل وصفة لثديك لإنتاج ما يكفي من الحليب، وبالتالي وخلال الأسابيع الأولى يجب أن يأخذ طفلك حوالي من 8 إلى 10 رضعات كل 24 ساعة.
  • تحققي من وضعية الطفل وهو يرضع من الثدي: وأن طفلك يمتص بشكل فعال حيث لا يرتبط الشفط غير الصحيح بعدم كفاية إنتاج الحليب فحسب بل يرتبط أيضًا بمشاكل أخرى مثل ظهور التشققات أو احتباس الحليب في الثدي، ولجعل طفلك الصغير يمتص جيدًا يجب أن يكون في وضع جيد وفمه على مستوى الحلمة (يمكن أن تضعي رأسه على وسادة للحصول على الوضعية الجيدة) ويجب أن يكون هناك اقتران جيد بين الفم والثدي.
  • قومي بإنهاء الثدي الأول قبل وضع طفلك على الثدي الثاني لأن هذه هي الطريقة الوحيدة للتأكد من إفراغ الثدي جيدًا، من المهم ضمان إنتاج جيد للحليب وكذلك أن يأخذ طفلك الجزء المغذي من الحليب حيث في البداية يقدم ثديك الحليب الأكثر رطوبة لإرواء العطش وفي النهاية يعطي لطفلك الحليب الغني بالدهون والفيتامينات.
  • قدمي الثدي عندما يطلب طفلك الرضاعة وانسي الوقت وراقبي طفلك حيث يتبع كل طفل إيقاعه الخاص وبعضهم لديه شهية كل ساعتين، والبعض الآخر يأخذ لقطات دون فترات زمنية محددة، وضعي في اعتبارك أيضًا أن هناك أطفالًا يفرغون حليب الثدي في 5 إلى10 دقائق وآخرون يحتاجون إلى وقت أطول.
  • استرخي وتناولي طعامًا جيدًا واشربي الكثير من السوائل.
  • لا تقدمي لطفلك زجاجات من الحليب الاصطناعي لأنه إذا تمت الرضاعة الطبيعية بشكل صحيح سينتج ثدييك ما يكفي من الحليب لإطعام طفلك.
  • تجنبي اللهاية خاصة في الأيام العشرة الأولى حتى تستقر الرضاعة الطبيعية.
  • نامي طالما يسمح لك طفلك بذلك وحاولي النوم عدة مرات خلال النهار بالتزامن مع القيلولة التي يأخذها طفلك.
  • عدم تناول مشروبات أو أطعمة تحتوي على الشمر أو الميرمية أو البرسيم واليانسون والخرشوف والجينسنغ لأنها يمكن أن تقلل من إنتاج الحليب. 
  • استبعدي أي مرض مرتبط بنقص إنتاج الحليب وعالجيه فورًا.
  • فقط عندما يتم استنفاد كل هذه الخطوات سيقوم طبيبك بتقييم الحاجة إلى أخذ أدوية لتنزل هرمون الحليب لفترة محدودة وتحت سيطرته الصارمة.

بعض الأطعمة المفيدة لتنزيل هرمون الحليب وتحفيزه

أطعمة لرفع هرمون الحليب

 دقيق الشوفان:

دقيق الشوفان هو أحد الأطعمة التي يوصى بها دائمًا لزيادة حليب الثدي كما أنه غذاء مهدئ يساعد في إفراز هرمون الأوكسيتوسين (هرمون يدخل في إنتاج الحليب).

 السبانخ:

إن السبانخ يزيد الرضاعة الطبيعية وهو مصدر ممتاز للكالسيوم والحديد وفيتامين K وفيتامين A وحمض الفوليك المهم بشكل خاص للنساء الحوامل والمرضعات حيث تحتوي الخضراوات ذات الأوراق الخضراء الداكنة مثل السبانخ أيضًا على فيتويستروغنز الذي يعزز صحة أنسجة الثدي والرضاعة الطبيعية، كما أن الاستروجين النباتي هو مادة كيميائية نباتية لها خصائص شبيهة بالأستروجين.

الجزر:

يعتبر الجزر بسبب خصائصه المعززة للحليب من أفضل الأطعمة الصحية لإنتاج الحليب لأن الجزر مثل السبانخ يحتوي على فيتويستروغنز كما يحتوي أيضًا على بيتا كاروتين وفيتامين A وكلاهما ضروري للأمهات المرضعات حيث يمكن أن يوفر عصير الجزر الطاقة التي تحتاجها المرأة المرضعة ويحسن جودة حليب الثدي.

البقول:

من المعروف أن البقوليات مثل البازلاء أو العدس أو الفاصوليا أو الفاصوليا الخضراء تسبب إفراز الحليب.

الهليون:

يحتوي الهليون على مستويات عالية من الألياف وحمض الفوليك والفيتامينات A و C و K، وهذا هو السبب في أنه أصبح مصدر قوة للنساء المرضعات، كما يحتوي على فيتويستروغنز إضافة إلى أن الاستروجين النباتي الذي يزيد من حليب الثدي، والألياف الموجودة فيه تزيد من جودة الحليب، بالإضافة إلى أن الهليون يحتوي على التربتوفان وهو حمض أميني أساسي يحفز البرولاكتين وبالتالي ينتج المزيد من الحليب.

الأرز البني:

هو من الحبوب الكاملة التي تحتوي على كربوهيدرات معقدة تساعد الأم في الحصول على الطاقة التي تحتاجها للرضاعة الطبيعية، وقد اكتشف الباحثون أن تناول الأرز البني يزيد من السيروتونين في الدماغ وهو ناقل عصبي يساعد على تنظيم الحالة المزاجية والشهية والنوم كما يحفز إفراز البرولاكتين.

السلمون:

غني بالأحماض الدهنية الأساسية وكذلك أوميغا3 التي تعزز تدفق الحليب في الثدي وتوفر العناصر الغذائية للأم.

الماء:

شرب الكثير من الماء يساعد الأم المرضعة على إنتاج المزيد من الحليب.