الحياة الزوجية

مهارات التعامل مع أنواع المشاكل الزوجية وحلولها الممكنة

تتعارض الطبائع بديهيًا بين البشر، وهذا هو سبب حدوث المشاكل الزوجية، وتحديدًا في الفترة الأولى من الزواج، حيث أنه من النادر ما تسير العلاقة بدون مشاجرة والتعرض لبعض المشاكل، لكن الأهم هو معرفة كيفية التغلب على مثل هذه المشكلات، فكل مشكلة ولها حل، لذا يجب الصمود أمامها والعمل على حلها للحفاظ على العلاقة الزوجية.

لذلك سوف اتحدث في مقالي عن أهم أنواع المشاكل الزوجية وحلولها، وما هي أهم الاستراتيجيات التي تساعد في التغلب عليها. لكل من يهمه الأمر يتابع معي سطوري القادمة.

أنواع المشاكل الزوجية وحلولها

بالتأكيد لا يوجد زواج خالي من المنغصات والتحديات، والحل يعتمد على كيفية تعامل الزوجين مع هذه المشاكل. إليك أبرز أنواع المشاكل الزوجية مع حلولها التي قد تساعد في معالجتها:

الظروف المالية:

الخلافات المالية من أهم الأسباب للمشاكل الزوجية المستمرة، سواء ما يتعلق بالمستوى المادي والصعوبات المالية أو البخل أو التبذير أو الخلافات على الحقوق المالية للزوجين.

الحل الممكن:

  • إذا كان الزوج بخيلاً ربما تلجأ الزوجة لإيجاد مصدر دخل خاص بها.
  • إذا كانت المشكلة إسراف الزوجة فعلى الزوجين وضع سياسة مالية صارمة، كما يجب أن يكون التفاهم مسبقاً على الأساسيات والكماليات، وكتابة قائمة مفصّلة بميزانية البيت وتعليقها في الغرفة.
  • أما إذا كانت الخلافات المالية بين الزوجين ناتجة عن الحقوق المالية لكل منهما فإن المكاتبة هي الحل المثالي والشرعي لكل منهما.

ضعف العلاقة الحميمية:

تعمل العلاقة الزوجية بشكل فائق التناغم، فمشكلة صغيرة حول مهام الزوجين أو طريقة تصرف أحدهما في موقف اجتماعي قد تنتقل إلى السرير وتسبب حالة من التنافر في العلاقة الزوجية، الأمر الذي يسبب بدوره مشاعر سلبية قوية تغذي المزيد من الصراعات والمشاكل، إضافةً إلى تناقص الرغبة الطبيعي بين الزوجين مع مرور الزمن.

الحل الممكن:

  • استريحا قليلًا من مسؤوليات الأطفال، وخصصا موعدًا ثابتًا لكما فقط، واتركا الأطفال عند أحد أفراد العائلتين الموثوق بهم، واذهبا معًا لعشاء رومانسي، وحاولا استعادة أوقاتكما الجميلة معًا، مع التركيز على جوانب الطرف الآخر الإيجابية أكثر من السلبية حتى العلاقة في الفراش.
  • لإعادة الرغبة بينكما، اقضيا وقتًا كافيًا في المداعبة واستمتعا معًا واحرصا على إرضاء بعضكما بعضًا، ومارسا العلاقة بانتظام، وجددا الحياة الزوجية بممارسة العلاقة الحميمة خارج غرفة النوم.
  • تحدثي مع زوجكِ بصراحة إذا كنت لا تستمتعين بالعلاقة الحميمة وتجدينها مملة، تحدثي معه عن ما يثيركِ ويحفزكِ في الفراش، حتى تصلا إلى طريقة تمتعكما معًا، واسأليه كذلك عن رغباته.

انعدام التواصل والحوار:

يعد الحوار الهادف والبنَّاء حجر الأساس في بناء علاقة زوجية قوية، فالتواصل الضعيف بين الزوجين يمكن أن ينتج عنه كثير من المشاكل والخلافات، وقد يتفاقم الخلاف ويتوسع بينهما عندما يقوم أحدهما بالتعبير عن رأيه، فيقوم الشريك بمهاجمته ومقاطعته، أو يردُّ عليه بطريقة غير لائقة.

الحل الممكن:

  • الاعتذار عن الخطأ بطريقة مهذبة، لطلب المسامحة عند حدوث إساءة إلى الطرف الآخر دون قصد، فالاعتذار أسلوب راقي ونبيل في جميع أنواع العلاقات الاجتماعية، واستماع كل منهما للآخر وتركه يُعبَّر عن رأيه وعن كل ما يجول في خاطره من أفكار، وعدم مقاطعته، والسماح له بشرح وجهة نظره، والرد عليه بأسلوب محترم ومهذب.
  • من الضروري وجود النضوج والوعي عند كِلا الزوجين، وإدراك ما يقوله كل منهما للآخر، فبعض الكلمات يمكن أن تسبب جرحًا وألمًا للشريك، على الرغم من أنَّها قد تُقال دون قصد، أو دون إدراك الطرف الآخر معناها الحقيقي، ويجب أن يسود الاحترام بين الزوجين في أثناء النقاش حتى لو اختلفا في الرأي.
المشاكل الزوجية

الغيرة:

من الطبيعي الشعور بالغيرة على من نحب، ولكن الغيرة المفرطة يمكن أن تؤثر بشكل سلبي على العلاقات، مثل عدم السماح للطرف الآخر القيام بنشاطات لوحده، ومطاردته، والتلصص عليه والتجسس على مكالماته أو رسائله. هذه من سلوكيات الغيرة التي يصعب التخلص منها، ولكن لا شيء مستحيل إذا عزم الانسان على تغييرها.

الحل الممكن:

هو مراجعة نفسك والإقرار بأن الغيرة المفرطة ربما ستجعل حياتك وحياة الطرف الآخر جحيمًا لا يطاق. ثم ينبغي العمل بجدية على استبدال الغيرة والخوف بالثقة والصراحة.

قلة الاهتمام أو تقصير أحد الزوجين بالطرف الآخر:

قد يشعر أحد الزوجين بتقصير الطرف الآخر في حقه، أو اختلاف شخصيّته بعد الزواج بمدّة، والسبب وراء ذلك قد يكون انشغاله، وكثرة المسؤوليّة الملقاة على عاتقه، فيشعر بأن شريكه لم يعد يحبه ويهتم به كالسابق.

المشاكل الزوجية

الحل الممكن:

  • يجب مصارحة الشريك بحقيقة المشاعر، والتحدَّث معه بكل هدوء وإخباره عن الإحساس بقِلَّة الاهتمام، فعلى الطرف المسؤول الاعتذار لشريكه، وتعديل سلوكه ومراعاة مشاعره، وشكره وتقدير حبه وتمسكه به، ومبادلته الحب والاهتمام الكافي.
  • كما يجب على الزوجين منح الأولويّة للعلاقة الزوجيّة ودعمها وتوثيقها للمحافظة على استمرارية الزواج.

تدخل الأهل بين الزوجين:

قد يبدأ الزواج بالمسالمة والمسايرة مع تدخلات الأهل بين الزوجين من باب نزع فتيل الخلاف، لكن ترك الحدود مفتوحة أمام الأهل يزرع بذور الخلافات طويلة الأمد والخصام المستمر بين الزوجين.

الحل الممكن:

يجب عل كلا الطرفين التحفظ أمام الأهل، لأن الأهل على الأغلب سيكونون متحيزون إلى أبنائهم، ويطلقون النصائح العشوائية التي قد تساعد في زيادة اشعال فتيل المشاكل الزوجية، بدلًا من تهدئتها.

العادات السلبيّة لأحد الطرفين:

هنالك بعض العادات أو السلوكيات التي يقوم بها أحد الزوجين أو كلاهما، والتي قد تسبب الخلاف بينهما.

الحل الممكن:

يُمكن التحدث بينهما ومحاولة إيجاد طريقة لتغيير هذه السلوكيات، وذلك عبر مناقشة الصفة وتقييم خطورتها على علاقتهما، واختيار الطريقة المناسبة لإصلاحها، ومن الأمثلة عليها: الغش، والكذب، والعناد، أو استخدام الصوت المرتفع أي الصراخ عند النقاش، وغيرها من الاضطرابات الشخصيّة التي قد تكون سبباً لخلاف الزوجين.

الملل:

الإنسان بطبيعته ملول، ولا يستطيع في الحالة الاعتيادية أن يستمر على نفس الروتين لفترة طويلة دون أن يشعر بالضيق والرغبة بالتغيير، وكلّما أهمل الزوجان أهمية التجديد في الحياة الزوجية على كافة الأصعدة، كلّما تضاعف الملل بين الزوجين وتضاعفت الرغبة في التغيير، والتي تخلق توترًا بين الشريكين وخلافات أكثر.

الحل الممكن:

لا يصعب التغلّب على الملل كما يمكن التصوّر، بل يمكن التغلّب على الروتين والملل من خلال إنعاش الحياة الزوجية بتفاصيل بسيطة وهوايات جديدة يتشاركان بها الزوجان، أو بالسفر معًا إلى وجهات جديدة أو بمفاجآت يقوم بها كل طرف للآخر. حتى أن تغييرات بسيطة في المنزل يمكن أن تحدث فارقاً.

كثرة المسؤوليات والضغوطات الأسريّة:

مع مرور الوقت تزداد الضغوطات والمسؤوليات الاجتماعيّة والأسريّة للزوجين، فكل منهما لديه العديد من الأعمال، بدءًا من العمل خارجًا وكسب المال، إلى تربية الأطفال والعناية بهم، إضافةً للمسؤوليات الاجتماعيّة التي توجب عليهم التواصل مع العائلة والأقارب، وختامًا بأعمال التنظيف والعناية بالمنزل، وغيرها الكثير، ما قد ينتج عنه بعض الخلافات حول دور كل منهما، وإمكانيّة مساعدته للطرف الآخر.

الحل الممكن:

  • تنظيم وإعداد قائمة بالمسؤوليات والأعمال المنزليّة وتقسيمها بإنصاف بين الزوجين.
  • ضرورة تعميق مبادئ المساواة والتشارك والاحترام بين الزوجين، ومساعدة كل منهما للآخر في سبيل العناية بالأسرة وتحقيق سعادتها.
  • مراعاة الزوجين لظروف الطرف الآخر بشكلٍ منطقيّ، وتحمّل المسؤوليّة عنه في حالة المرض مثلاً، أو عند الشعور بالإرهاق والتعب.

انعدام الثقة بين الزوجين:

تُعد الثقة أحد الروابط الأساسيّة التي تدعم العلاقة الزوجيّة، وتُقويها، وعند حدوث الخلافات التي تتعلق بالثقة فإنّها تُهدد سعادة الزوجين وتوتر العلاقة بينهما، وقد تكون ناتجة عن أخطاء يقوم بها الشريك فتسبب زعزعة ثقة الطرف الآخر به، أو قد تنتج عن سلوكيات يراها أحدهما بالآخرين حوله، فتؤثر به وتجعله يشك في زوجه ويمنعه من الوثوق به، إضافةً لضعف قدرتهما على حل المشكلات وتخطيها، مما قد يُسبب انعدام الثقة بينهما.

الحل الممكن:

  • التزام الزوجين بالعهود التي يقطعانها لبعضهما، فالوفاء بالعهد يُعزز الثقة وينمي الشعور بالولاء بينهما.
  • عدم اللجوء إلى الكذب، واختلاق الأعذار لتبريره فالكذب يبقى كذبًا، ومع الوقت يفقد المرء ثقته بالشخص الكاذب ولا يستطيع تصديقه من جديد.
  • التواصل الجيد بين الزوجين وتقرّبهما من بعضهما، ومصارحتهما لبعضهما في كل شيء حتّى للتفاصيل الصغيرة، يعزز الثقة، ويقويها ويقطع خيوط الشك بينهما.

عدم التكافؤ بين الزوجين:

تفاوت المستوى التعليمي والثقافي والاجتماعي بين الزوجين يعتبر من الأسباب الرئيسية للخلافات الزوجية المستمرة والمتجددة، وإن لم يدرك الزوجان أن جذر الخلاف بينهما هو عدم التكافؤ لن يجدا حلًا للمشاكل المستمرة.

الحل الممكن:

تبدأ حلول عدم التكافؤ من تقبّل الزوجين أحدهما للآخر، ومحاولتهما تحقيق التكافؤ بينهما بعد الزواج والذي كان مفقودًا عند اتخاذ قرار الزواج، والمسؤولية تقع على الزوجين معًا بغض النظر من منهما أكثر ثقافةً أو تعليمًا أو ثروةً.

الخيانة الزوجية:

لا حاجة لإثبات أن الخيانة الزوجية بأشكالها المختلفة بدءًا بالمغازلة على مواقع التواصل الاجتماعية وحتى الخيانة الجسدية، من التجارب القاسية التي تغذي الخلافات الزوجية وقد تقود إلى انهيار الزواج.

الحل الممكن:

  • إذا اكتشف أحد الزوجين خيانة الطرف الآخر، فلا يجب اتخاذ أي قرار في تلك اللحظة، نظراً لمشاعر الضيق والغضب التي ستدفع الزوج أو الزوجة إلى القيام بسلوكيات خاطئة التي تزيد من المشكلة وتعقد حلها.
  • كما يجب تحديد أسباب الخيانة وما الذي دفع بإحدى الطرفين إلى القيام بها، فإذا شعر بندمه واعترف بالخيانة والدوافع التي جعلته أن يتورط بالخيانة.
  • يجب محاولة إصلاح الأوضاع وتهدئة الأجواء في المنزل، لكن إذا أصر إحدى الطرفين على موقفه ورفض الاعتراف بخطئه، هنا سوف يكون الطلاق أنسب الحلول.

كره الزوجين لبعضهما البعض:

جميع الأسباب التي ذكرناه قد تتوفر دون أن يكره الزوجان بعضهما، وجميعها ستكون موجودة في حال كره الزوجان بعضهما، سواء كان الكره بين الزوجين من بداية الزواج أو نشأ فيما بعد لسببٍ أو لآخر، حيث يعبّر الزوجان عن الكره من خلال الخلافات المستمرة والشجار الدائم كنوع من التنفيس عن الغضب، أو رغبةً بالوصول إلى الانفصال دون أن يتحمّل أحدهما مسؤولية هذا القرار.

الحل الممكن:

الانفصال والطلاق هو الحل الذي أوجده الشرع ويتبعه المجتمع لإنهاء الزيجات المستحيلة أو التي لا يمكن أن تستمر دون إلحاق الأذى بالزوجين وبالأطفال وربما بالمحيط الاجتماعي، فإذا استحال إيجاد طريقة للتفاهم وإنهاء الخلاقات المستمرة قد يكون الطلاق هو الحل النهائي “آخر الطبّ الكيّ” ويمنح الطرفين فرصة جديدة لحياة أكثر هدوءً وربما زواج أفضل.

قد يهمكِ أيضًا:

كيفية تجنب المشاكل الزوجية وتفاقمها

المشاكل الزوجية وحلولها

هناك نقاط تساعدنا على الحد من استمرار وقوع المشاكل والخلافات بين الزوجين، وتأثيرها عاطفيًا وأسريًا عليهما، ومن أهمها:

التفاهم بصوت منخفض:

يجب التحدث والنقاش بهدوء لأن الصوت العالي يجعل المشاكل تتضخم ولن يتمكن الطرفين من حلها.

اختيار الوقت المناسب لحل المشكلة:

يجب اختيار الوقت المناسب للتحدث مع الطرف الآخر لأن اختيار وقت غير مناسب وأجواء غير مناسبة تسبب تفاقم المشكلة، لذلك لكي يتقبل الطرف الآخر الحديث بطريقة إيجابية يجب اختيار الوقت المناسب.

الخصوصية أثناء حل المشكلة:

يجب الابتعاد تمامًا عن بدء أي حوار مع الطرف الآخر أمام الأهل أو الأصدقاء أو الأبناء لو كان الزوجان يرغبان في حل المشكلة.

تجنب الحديث عن المشاكل الماضية:

أثناء المناقشة والحوار مع الطرف الآخر يجب عدم ذكر أي خلافات سابقة لكي تتم الأمور بسلام بدون مشاكل.

الاعتذار والاعتراف بالخطأ:

الاعتذار والاعتراف بالخطأ يعد من أبسط وأسهل الطرق التي تعمل على منع الجدال والمناقشة بدون هدف.

حل جذور المشكلة:

يجب مراجعة المشكلة من جذورها وتشخيص الأسباب الحقيقية التي تسبب التعاسة والمشاكل الزوجية بين الزوجين، والبدء بالتفكير حول المشاكل التي يمكن حلها، ثم الأمور التي يصعب علاجها.

التغاضي:

له دور كبير في تقليل المشكلات، فهناك مواقف عدة لا بأس بالتغاضي عنها، إذ لا يوجد إنسان كامل في الحياة.

ضبط النفس:

حين المرور بأزمة، أو ظرف ما من المهم التحكُّم بالنفس، وألَّا نسمح لهذا الظرف، أو الموقف بالتحكُّم بمزاجنا فنجرح شريكنا بغير قصد.

تقبُّل الشريك كما هو:

العلاقة الزوجية تضم شخصين من بيئتين مختلفتين، وتلقا تربيةً مختلفة، فلا بأس إذًا بأن يتفهموا بعضهم، ويحاولوا بحبٍّ تغيير الصفات غير المرغوبة بالطرف الآخر.

تجنب النقد الجارح والمستمر:

النقد الدائم دون اختيار الطريقة الصحيحة من أكثر الأسباب التي تثير المشكلات الزوجية، مثل نقد التصرفات، لذا يجب تفادي هذا الأمر.

التنازل:

التنازل يسهم كثيرًا في الحد من المشكلات الزوجية، مثلاً إذا كان الزوج في أوج غضبه فعلى الزوجة أن تكون هادئة، وتمتص انفعاله، وبعد أن يهدأ، عليها أن تناقشه في الأسباب حتى لا تفقد السيطرة على الوضع.

استراتيجيات مهمة لحياة زوجية سعيدة بدون مشاكل

حل المشكلات

إليكِ بعض النصائح الفعَّالة لإنشاء علاقة زوجية سعيدة، والحفاظ عليها وتعزيزها:

  • يجب الحرص الدائم من اتجاه الطرفين على إشعال الحب من فترةٍ لأخرى، كتبادل الهدايا بين الزوجين، وكسر الروتين اليومي.
  • يفَضل من أحد الطرفين أن يركز على سعادة الطرف الآخر مما يزيد من الثقة والحب المتبادل بينهم.
  • عدم تدخل الأهل في المشاكل الزوجية بين الزوجين.
  • يفضل ابتعاد الزوجين عن كثرة العتاب والشكوى.
  • يجب عل كل طرف أن يحترم واجباته من المعاشرة والحب والكلمة الحلوة والملاطفة.
  • تجنَّب الخلافات والعمل على حلها في أقصر وقت ممكن، والابتعاد عن الغضب والألفاظ المؤذية نفسيًا.
  • الإنصات للطرف الآخر، وتقبل عيوبه.

كلمة أخيرة …

لا توجد حياة كاملة، فالزواج رباط مقدس قائم على الحب والمودة، والتفاهم والتنازل، وحُسن العشرة، وفي بدايته تكثر الاختلافات، لذا عليكما بالحلم والصبر، والتفاهم لتكون علاقتكما أكثر مرونة، بإذن الله.

المصادر:

monaya mahrat

كاتبة محتوى، سورّية، مهتمة بالجمال والأناقة وابحث دومًا عن كل الأمور التي تخص المرأة وتطورها الثقافي والعلمي والحضاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا