أسرار الصحة صحة

هذه هي استخدامات نبات الخزامى وفوائده الطبية

تعتبر الخزامى من النباتات الطبية، والتي يستخدمها الكثيرون، إما كعلاج طبي عن طريق تناولها أو عبر استخدامها على أعضاء الجسم، أو حتى من خلال استنشاق الرائحة الفواحة المنبعثة منها.

وفي مقالنا هذا سنتعرف أكثر على هذه النبتة المميزة، وما هي أنسب الطرق لاستخدامها والاستفادة منها؟ لذا تابعوا معنا.

 نبات الخزامى

استخدامات نبات الخزامى

الخزامى أو اللافندر (Lavender)، شجرة صغيرة، تنمو في المرتفعات، ذات أغصان كثيفة، لونها أخضر مائل للّون الرمادي، ارتفاعها يصل إلى 60 سم، لها أزهار تتميز برائحتها الفواحة، العطرة والمنعشة.

وهي أيضًا تعتبر من الأعشاب القديمة والمعروفة، وقد استخدمها العرب واليونان قديمًا للعديد من العلاجات، وقد ذكرها ابن سينا في كتابه القانون، لما لهذا النبات من أهمية.

وقد استخدم القدماء نبات الخزامى في استعمالات عدة، كالتعقيم، وكان الاعتقاد السائد عند القدماء أن نبات الخُزامى ينشط وظائف الدماغ، ويرفع من نسب الذكاء.

المواد الفعّالة في نبات الخزامى

يحتوي نبات الخُزامى على مواد فعّالة تتكون من:

  • زيت أساسي من 1% إلى 3%.
  • لينالول (Linalool) من 20% إلى 50%.
  • أسيتات الليناليل (Linalyl acetate) من 30% إلى 40%.
  • حمض (Cqffeic acid) وما ينتج عنه.
  • كما أن نبات الخُزامى يحتوي على مركبات هيدروكسي الكومارين.
  • يحتوي أيضًا على مركبات التّانين (Tannins).

فوائد نبات الخزامي

تُقطف الأزهار قبل مرحلة تفتحها بقليل، وتجفف للحصول على فوائدها. ويتمّ إنتاج الزيت الأساسي المستخرج من نبات الخزامي عن طريق التقطير بالتبخير لأزهاره.

  • إن الزيت المُستخرج من نبات الخُزامى، وبعد خلطه مع بعض الزيوت، يسهم في علاج مرض الثعلبة، ويساعد في نمو الشعر بسرعة كبيرة.
  • والزيت المُستخرج منه، يحد من الاضطرابات النفسية، كالأرق والتوتر والقلق، ويعتبر كمهدئ للأعصاب، ويُخفف من حالات الاكتئاب، ويُساعد على النوم الهادئ.
  • له دور في علاج مشاكل الجهاز الهضمي.
  • يزيل المغص، ويطرد غازات المعدة، كما له دور في تخفيف آلام القولون العصبي.
  • يزيد من الرغبة الجنسية، وخصوصًا لدى الرجال.
  • يُساعد في تسكين الألم.
  • يعتبر كمضاد للبكتريا والجراثيم.

الاستعمالات الطبية للخزامى

مادة مطهرة ومعقمة للجروح

يمكن استخدام الزيت المستخرج من أزهار الخزامى، كمادة لتطهير الجروح والحروق والعديد من الكدمات، ويعمل على التسريع في شفائها.

مادة مخففة للآلام وقاتلة للحشرات

للسع وقرص الحشرات، يُدلك مكان اللسعة، بزيت الخُزامى، فتخفف الألم وتزيله.

وتستخدم أيضًا كمادة قاتلة للحشرات، حيث لا تقدم الخزامى فقط الرائحة العطرية، والمنعشة، بل انها مفيدة في صد وقتل الحشرات.

للتخلص من القمل

لعلاج القمل الذي يصيب الشعر، تُدهن فروة الرأس بزيت الخُزامى، ولمدة ثلاثة أيام حتى تقضي على القمل نهائيًا، كما تفيد هذه الوصفة في علاج جرثومة الجرب.

علاج الصلع

يفيد زيت الخُزامى في علاج الصلع الذي يسببه مرض الثّعلبة البقعيّة، حيث يتم تحضير بعض من الزيوت المضافة لزيت الخُزامى والمكونة من: ثلاث نقاط من زيت الخُزامى، وثلاث نقاط من زيت الريحان، ونقطتين من زيت نبات الزعتر، ونقطتين من زيت خشب الأرز، ونقطة واحدة من زيت الجوجوبا ومثلها من زيت بذور العنب، حيث تدلك فروة الرأس المصابة بالصلع، كل يوم ولمدة دقائق، ثم توضع على الرأس منشفة دافئة ليزيد امتصاص فروة الرأس للزيوت التي خلطناها معًا.

علاج مشكلة الأكزيما

إن أخذ حمام مائي مخلوط بنبات الخُزامى، يساعد المرضى الذين يعانون من مشكلة الأكزيما الجلدية.

للتخلص من حب الشباب

للقضاء على حب الشباب، ننقع أزهار الخُزامى الجافة، في كأس من الماء المغلي سابقًا، ثم يُصفى المحلول ويمسح به الوجه، كل يوم مساء، فيساعد على القضاء على حب الشباب.

علاج بعض الأمراض التناسلية

أخذ مغطس دافئ، بماء مغلي بأزهار الخُزامى، وأوراقه، بعد تدفئته، فإنه يُعجل في الشفاء لبعض الأمراض التناسلية.

لعلاج مشكلة التهاب الحلق

وللشفاء من مشكلة التهاب الحلق، والأنسجة المصابة، يُنصح بالغرغرة بمحلول أزهار الخُزامى الجافة المنقوعة لمدة 20 دقيقة بماء مغلي، وتبريدها وتصفيتها.

وإن تدليك الصدر بزيت الخُزامى، يفيد في التخلص من آلام التهاب أو احتقان الرئتين، أو في حالة التجمع المائي في الرئتين.

علاج الصداع

كما أن زيت الخزامى يفيد في علاج الصداع، حيث نخلط 20 قطرة من الزيت المستخرج من أزهار الخزامى، مع مقدار نصف فنجان من زيت زيتون، ويتم دهن الجبهة بهذا الخليط.

تقوية الأعصاب

ولراحة العضلات، وتقوية الأعصاب، يمكن إضافة 6 قطرات من الزيت المستخرج من أزهار الخزامى الجافة، إلى 20 ليتر من ماء الحمام الذي يؤخذ قبل النوم، حيث يُعتبر استخدام نبات الخزامى من الوصفات الجيدة التي تشجع على النوم المريح.

الشفاء من الأنفلونزا

يفيد نبات الخُزامى في شفاء الأنفلونزا ونزلات البرد، والتهاب القصبات الهوائية، عن طريق الاستنشاق ببخار الخزامى المغلي في الماء، وذلك بإضافة 2 إلى 4 نقاط من زيت الخُزامى، إلى 2 أو 3 كؤوس من الماء المغلي، أو من الممكن استعمال جهاز التّبخير أو ناشر العطر إن وجد.

إزالة الروائح الكريهة

يمكن استخدام نبات الخُزامى لإخفاء اي رائحة من الروائح الكريهة في جميع الأماكن، التي نرغب في إزالة الرائحة الكريهة منها.

علاج مشكلة الأرق والتعب

حيث نضع مقدار ملعقة صغيرة من أزهار الخُزامى، في كأس من الماء المغلي سابقًا، ونتركه لمدة 20 دقيقة، ثم نصفي هذا المحلول، ويُشرب منه عند النوم، وهذه الوصفة تفيد في حالات الأرق والإجهاد، والتعب.

لسوء الهضم وطرد غازات البطن

نغلي ملعقة من أزهار الخزامى الجافة، في نصف كأس ماء، ثم نبرد المحلول، ويشرب بمعدل مرتين في اليوم، ومن أهم استخدامات نبات الخُزامى، أنه يوقف تطبل المعدة، بنفس الوصفة.

علاج مشكلة التشنج العضلي

وهذه الوصفة معروفة منذ القدم، وتفيد في حالات التشنج العضلي ذات المنشأ العضوي، وحالات الدوار، وضعف النظر، أو اضطراب الرؤية، وتفيد في ضعف الذاكرة.

والوصفة مكونة من مقدار من نبات الخزامى، ولحاء القرفة، وخشب الصندل، وبعض من أوراق إكليل الجبل، وجوزة الطيب، حيث تنقع هذه المكونات في سائل كحولي لمدة 7 أيام.

شاي الخزامى

يفيد تحضير شاي الخزامى في الضعف العام، وأزمات الربو، والتهاب الكبد، والطحال، وألام إجهاد العين.

كما أن تناول الأطفال لشاي الخزامى يفيد في علاج المغص، حيث يوضع دافئًا في الرضاعة، ليشرب منها الطفل، وخلال دقائق يزول المغص.

وتحضيره يتم كتحضير أي نوع من أنواع الشاي، حيث نضع نصف كأس من أزهار الخُزامى الجافة في مقدار كأسين من الماء المغلي، وتترك بعد تغطيتها، لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة، حتى لا تتطاير الزيوت التي تخرج من الأزهار، ثم تُصفى وتُشرب إما ساخنة أو دافئة.

معلومة هامة

  • إن الاسم العلمي لنبات الخُزامى، يعود لكلمة لاتينية الأصل والتي تعني (غُسل)، وهذا ما جعل العرب واليونان في القديم يستعملون هذه النبتة كمعقم في كثير من استخداماتهم الطبية.
  • كما أن الهنود القدماء استعملوها في علاج الاضطرابات النفسية، وكانوا يطلقون عليها اسم (مكنسة للدماغ).
  • والمصريون القدماء استخدموا زيت نبات الخُزامى في تحنيط موتاهم.
  • وفي القرن السادس عشر، كان الأوروبيون لديهم اعتقاد، أن من يلبس قبعة عليها بعض أغصان من نبات الخُزامى، يزيد من ذكاءه.
  • ولرائحة نبات الخُزامى اللطيفة، والتي تبعث الراحة في النفس، استخدمها الرومان والاغريق في الحمامات العامة.

نصائح هامة عن استخدام نبات الخزامى

بالرغم من فوائد نبات الخزامى الفعّالة، لكن لا بد من بعض النصائح للحصول على أفضل النتائج من نبات الخُزامى وزيته:

  • من الضروري استشارة الطبيب المختص، قبل تناوله أو استخدامه، تجنبًا للآثار الجانبية له، وخاصةً إذا استُخدمت للأطفال، فقد تكون ذات سُميّة على أجسامهم.
  • أن يُستخدم باعتدال، وعدم الإفراط بالحدود المسموح بها.
  • إن استخدام زيت الخُزامى المخفّف، أو استخدام نبات الخُزامى في علاج بعض الحالات بالرّوائح العطريّة، المنبعثة منه يُعتبر آمنًا، للكثير من الأشخاص البالغين.
  • من الممكن أن يؤدي تطاير الزيت من هذا النبات إلى التحسس، وتهيّج الجلد.
  • عدم زيادة الجرعات المحددة في تناوله عن طريق الفم، فقد تسبب الإمساك أو الصداع.
  • من الأفضل أن تتجنب المرأة الحامل أو المرضعة استخدام نبات الخُزامى بأي شكل من الأشكال لعدم وجود دراسات كافية عن مدى تأثيرها بالنسبة لهن.
  • كما يُنصح بعدم استخدام نبات الخُزامى بأي شكل قبل إجراء العمليات الجراحية، على الأقل قبل موعد العملية بأسبوعين، لأنه هناك بعض الدراسات التي أكدت أن تناول نبات الخُزامى مع أدوية التخدير قد تُبطل فعالية هذه الأدوية.
  • من الممكن زيادة كمية الجرعة المسموح بها من نبات الخُزامى أن تزيد من الشهية، وهذا لا يتناسب مع الكثيرين، وخاصةً الذين يُعانون من الوزن الزائد.
  • يمكن تناول مستخلص نبات الخزامى بإضافته إلى الحليب، أو إضافته لعصير التوت الأسود، أو مع الماء المحلي بالعسل أو السكر.

اقرأي أيضًا:

إضافة تعليق

اضغطي هنا لإضافة تعليق