أسرار الصحةصحة

كل شيء عن وجع الركبة عند النساء السبب، العلاج، والوقاية

تتمتع أوتار ومفاصل الركبة في الجسد الأنثوي بقدر كبير من المرونة، وقد تسبب هذا العامل بجعل المفاصل تتمتع بنطاق أكبر من الحركة، لكن هذه العملية ليست مفيدة دائمًا للمرأة، بل على العكس، قد تجعلها في بعض الأحيان أكثر عرضة للأذى من الرجال للمعاناة من آلام المفاصل، بما في ذلك آلام الركبة.

مع الأنشطة اليومية، والضغوطات المستمرة التي تتعرض لها ركبة المرأة، ممكن أن تسبب أمراض مختلفة تؤثر على هذا المفصل الكبير والمهم، ألا وهو الركبة، لذلك سوف نناقش في مقالنا هذا وجع الركبة عند النساء وما هي أهم العوامل المسببة لهذا الألم، وكيفية علاجه، والوقاية منه.

تشريح الركبة

تتمثل الوظيفة الرئيسية لمفاصل الركبة في الانحناء، والتقويم، ودعم وزن الجسم إلى جانب الكاحل، والحوض. يتمتع مفصل الركبة بأكبر قدر من الدوران، والانثناء، ولأداء كل هذه الحركات ودعم الجسم بالكامل، يعتمد ذلك على عدد من العظام، والأربطة، والأوتار، والغضاريف.

أنواع وجع الركبة عند النساء

وجع الركبة هو علامة وعرض شائع في جميع اضطرابات الركبة، التي لها أنواع مختلفة، تنقسم إلى أنواع حادة، وأنواع مزمنة.

قد تكون الأنواع الحادة لألم الركبة بسبب كسور العظام، وتمزق الأوتار والأربطة، وإصابات الغضروف المفصلي، وخلع الركبة.

والأنواع المزمنة تشمل آلام الركبة الناتجة عن التهاب المفاصل الروماتويدي، وهشاشة العظام، والتهاب المفاصل البلوري، والتهاب كيس المفصل، عدوى، والتهاب الأوتار.

وجع الركبة عند النساء

يعود وجع الركبة عند النساء إلى التصميم الخاص لأجساد النساء. عظام الفخذ عند النساء أعرض من الركبتين، ومفاصل ركبتيهن، ليست عمودية تمامًا. يؤدي عدم المحاذاة في جسم المرأة إلى زيادة إصابات الركبة، مما يؤدي إلى هشاشة العظام في المستقبل.

سبب آخر لوجع الركبة عند النساء هو انخفاض مستويات الهرمونات أثناء انقطاع الطمث. تؤثر الهرمونات الأنثوية على الغضروف الموجود بين عظام مفصل الركبة. هذه الغضاريف تجعل العظام تتحرك بسلاسة وتمنع الألم أثناء حركات المفاصل.

هرمون الاستروجين الأنثوي يمنع التهاب الغضروف، ولكن بعد انقطاع الطمث، عندما تنخفض مستويات هرمون الاستروجين، ويفقد الغضروف هذه القوة الوقائية، يزداد خطر الإصابة بهشاشة العظام، وبإصابات متعددة للركبة، حتى إذا تم استخدام العلاج بالهرمونات البديلة.

أنواع الإصابات التي تسبب وجع الركبة عند النساء

وجع الركبة عند النساء (1)

فيما يلي بعض مشاكل الركبة الشائعة التي ممكن أن تواجهها النساء:

تمزق الوتر:

قد يتمزق كل من عضلات الفخذ الرباعية والأوتار الرضفية جزئيًا أو كليًا. يحدث تمزق وتر العضلة الرباعية عادةً عند السيدات اللواتي تزيد أعمارهن عن 40 عامًا، وعادةً ما يحدث تمزق الوتر الرضفي عند الشابات اللواتي أصيبن بالتهاب سابق في الأوتار، أو حقن الستيرويد في الركبة. تتطلب تمزق الأوتار بشكل عام إجراء جراحة ترميمية. ويمكن معالجة التمزقات الطفيفة بجبيرة.

إزاحة عظم الركبة:

يعتبر خلع الركبة أمرًا خطيرًا، ويجب معالجته بشكل عاجل، وينتج خلع الركبة عن ضربة قوية للركبة وأحيانًا تكون الساق منفصلة تمامًا عن الركبة. هذا التحرك ليس فقط في أربطة الركبة ولكن الأوعية والأعصاب يمكن أن تتأثر أيضًا، فتلف الشرايين يسبب تراكم الدم تحت الجلد، وتلف الأعصاب من ناحية أخرى، قد يسبب في خدر القدم.

إزاحة عظم الركبة مؤلم جدًا، ويمكن أن يسبب تشوهات في الركبة، والعديد من الاضطرابات، من المحتمل أن تعود الركبة إلى وضعها الأصلي مع العلاج المناسب. في حالة تلف الأعصاب أو الشرايين، يجب إجراء جراحة للمريضة على الفور.

إزاحة الرضفة:

هي إصابة شائعة تحدث بضربة مباشرة في القدم، مثل الإصابات التي قد تحدث للنساء أثناء ممارسة رياضة كرة الطائرة، وينتشر خلع الرضفة بشكل أكثر عند النساء اللواتي يعانين من السمنة المفرطة. تشعر المريضة بصعوبة في ثني وتقويم الساق. غالبًا ما تتسبب هذه الإصابة في تلف الغضروف خلف الرضفة.

تمزق الغضروف المفصلي:

الغضروف المفصلي عبارة عن قطعة غضروف هلالية الشكل تعمل كوسادة للركبة. عندما ينهار الغضروف المفصلي، يمكن أن تسبب القطع الممزقة تهيجًا يؤدي إلى الألم، والتورم إما في الجانب الداخلي (الإنسي)، أو الخارجي (الجانبي) من الركبة، اعتمادًا على تمزق الغضروف المفصلي.

الروماتيزم:

يتمثل العرض الرئيسي لتورط الركبة الروماتيزمي في الألم والتورم. في المراحل المتقدمة، يحدث تشوه في مفصل الركبة. يعالج التهاب المفاصل الروماتويدي في الحالات الشديدة، باستبدال المفاصل.

التهاب الجراب في الركبة:

هناك أكياس حول مفصل الركبة تسمى الجراب. يمكن أن تصبح هذه الأكياس ملتهبة ومؤلمة لعدة أسباب، مثل العدوى أو الصدمة. هذه المضاعفات تسمى التهاب الجراب. عادة ما تكون أعراض التهاب الجراب في الركبة هي آلام الركبة، وتورم موضعي في جزء من الركبة.

عدوى في الركبة:

عدوى الركبة هي حالة طبية طارئة. تشمل أعراض عدوى الركبة ألمًا وتورمًا في الركبة وحمى. العلاج الأكثر شيوعًا هو الجراحة واستخدام المضادات الحيوية. في بعض الأحيان تصبح عدوى الركبة مزمنة. يمكن أن يؤدي ذلك أيضًا إلى تلف العظام حول المفصل. في الحالات المزمنة يكون العلاج هو الاستخدام المتزامن للجراحة، واستخدام المضادات الحيوية.

زيادة الوزن:

تراكم الدهون والسمنة عند النساء، هي أحد الأسباب الرئيسية لوجع الركبة، فآلام الركبة من عواقب زيادة الوزن، لأن السمنة تضع الكثير من الضغط على الركبة ومكوناتها، فقد تعاني السيدات من آلام في الركبة أثناء المشي، أو الوقوف أو الرياضة. عندما يعاني الجسم من زيادة الوزن، يمكن أن يضغط على الركبتين والمفاصل، وبالتالي يتسبب هذا الضغط في فقدان أنسجة مفصل الركبة، مما يؤدي إلى اصطدام عظمة القصبة، وعظم الفخذ والتسبب في حدوث احتكاك، مما قد يزيد الألم

التهاب المفاصل البلوري (النقرس الكاذب):

إنها حالة مؤلمة للغاية تسببها بلورات حادة في الركبة التي يمكن أن تتشكل نتيجة خلل في التمثيل الغذائي، أو امتصاص المواد الطبيعية، مثل: فوسفات الكالسيوم.

التهاب أوتار الركبة:

يربط الوتر رضفة عظم الفخذ ورضفة الركبة. يمكن أن يؤدي فقدان الكولاجين في هذه المنطقة بسبب الضغط المستمر، أو التصلب المزمن في عضلة المأبض إلى التهاب أوتار الركبة.

التهاب مفاصل الركبة أو هشاشة العظام:

التهاب مفاصل الركبة هو السبب الأكثر شيوعًا لألم الركبة عند النساء، والذي يحدث بعد التدمير المزمن وتآكل الغضروف المفصلي حول الركبة.

يغطي الغضروف المفصلي عظام مفصل الركبة. يخضع هذا الغضروف لتغييرات تدريجية أثناء ظهور هشاشة العظام في الركبة. يفقد مرونته، ويتصلب بمرور الوقت، ويتشقق، ويسهل تلفه. مما يتسبب في عدم الراحة والألم الشديد. يمكن أن ينتج هشاشة العظام عن إصابات المفاصل الخلقية، أو الإصابات الناتجة عن ممارسة الرياضة، أو العمل الذي يتطلب حركات متكررة.

تلين الغضروف:

تعتبر ليونة الغضروف في الركبة من أكثر اضطرابات المفاصل شيوعًا عند النساء الشابات، والتي يمكن أن تكون بسبب الضغط المفرط على الركبة. غالبًا ما يكون سبب هذا التلين هو حركة الرضفة غير المتوازنة على مفصل الركبة، أو السلوك غير المناسب للركبة أثناء النشاط البدني أو الرياضة، أو الصدمة، أو ضعف عضلات الفخذ.

في هذا المرض، يصبح الغضروف الموجود خلف رضفة الركبة لينًا ومتضررًا. ويسبب المرض ألمًا في مقدمة الركبة، وتورمًا وصوت اهتراء أثناء تحريك الركبة. تعد مضاعفات الأنسجة الرخوة للغضروف أكثر شيوعًا عند الشابات الصغيرات.

إصابات الإفراط:

يمكن أن يؤدي تكرار نفس الحركة إلى تآكل أي من مفاصلك تقريبًا. الإصابات الناتجة عن الإفراط في ممارسة الرياضة شائعة بشكل خاص على الركبتين لأنك تعتمدين على ركبتيك في العديد من الأنشطة. يمكن أن تتطور الإصابات المزعجة وآلام العظام، أو العضلات الملتهبة، إلى مشاكل أكبر.

ما هي أعراض وجع الركبة عند النساء؟

اعتمادًا على مدى تعقيد المرض أو الإصابة، قد تكون أعراض آلام الركبة خفيفة أو شديدة.

العلامات والأعراض الشائعة:

  • تصلب الركبة أو عدم القدرة على ثنيها أو فردها
  • دفء الجلد عند لمسه.
  • سماع أصوات غير طبيعية عند تحريك الركبة.

العلامات والأعراض الخطيرة:

هناك أعراض واضحة لا يجب عليك أن تتجاهليها كي لا تسبب لك مضاعفات خطيرة، وهي كالتالي

  • تورم مؤلم واحمرار وحمى.
  • عدم القدرة على الوقوف.
  • ألم شديد.
  • السقوط أثناء محاولة الوقوف.
  • خدر في القدم المصابة.
  • علامات الإصابة المرئية مثل التشوهات أو المظهر غير الطبيعي للركبة.
  • الغثيان.

قد يؤدي تأخير زيارتك للطبيب إلى صعوبة التعافي.

كيفية تشخيص أسباب وجع الركبة عند النساء

حتى في عالم الطب المتقدم، يعتمد الأطباء عدة أنواع من الاختبارات ليشخص سبب وجع الركبة بشكل دقيق ومن هذه الاختبارات:

  • الاختبارات البدنية.
  • فحوصات التصوير المقطعي المحوسب والأشعة السينية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • استرجاع السوائل.
  • فحوصات الدم.
  • التنظير.

ما هي أهم علاجات وجع الركبة عند النساء؟

وجع الركبة عند النساء (1)

هناك سلسلة من العلاجات المنزلية، والعشبية، والدوائية، لتسكين آلام الركبة، وهي كالتالي:

العلاجات المنزلية والعشبية

الضغط البارد:

الضغط البارد أفضل وأسهل طريقة لتقليل الألم والتورم في الركبة، فالبرود تضيق الأوعية الدموية وتقلل تدفق الدم إلى منطقة الألم وبالتالي تقلل التورم.

للقيام بذلك، قم بلف بضع قطع من الثلج في منشفة رقيقة وضعها على المنطقة المؤلمة لمدة 10 إلى 20 دقيقة. افعل ذلك مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم حتى يشفى الألم. يمكنك أيضًا استخدام الكمادات والباردة على التوالي لتقليل آلام الركبة المزمنة.

الفلفل الأحمر:

يحتوي الفلفل الأحمر على مادة تسمى الكابسيسين، تعمل كمسكن للألم في الجسم. يخلق الكابسيسين شعورًا بالدفء ويخفف الألم. للقيام بذلك، اخلطي ملعقتين كبيرتين من مسحوق الفلفل الأحمر مع نصف كوب من زيت الزيتون. ضع هذا الخليط مرتين في اليوم لمدة أسبوعين على آلام الركبة.

خل التفاح:

بسبب خصائصه القلوية، فهو يساعد على إذابة الرواسب والسموم التي تراكمت في الركبة. بالإضافة إلى أنه يساعد على استعادة انزلاق المفاصل وبالتالي يقلل الألم ويزيد من الحركة. لهذا الغرض، اخلطي ملعقتين صغيرتين من خل التفاح مع كوبين من الماء النقي. اشربي هذا المحلول خلال النهار وقومي بذلك حتى الشفاء التام. يمكنك إضافة كوبين من خل التفاح إلى حوض الاستحمام الساخن ووضع ركبتيك فيه لمدة 30 دقيقة كل يوم. يمكنك أيضًا مزج ملعقة كبيرة من خل التفاح ونفس الكمية من زيت الزيتون واستخدامه لتدليك ركبتيك مرتين يوميًا، ويجب تكرار ذلك حتى يهدأ الألم.

الزنجبيل:

إذا كان ألم الركبة ناتجًا عن تصلب الشرايين أو إجهاد العضلات أو الإصابة، فإن الزنجبيل يعد علاجًا جيدًا للألم. تعود فعالية الزنجبيل في هذه الحالة إلى وجود مادة مضادة للالتهابات فيه. ضعي قطعة صغيرة من الزنجبيل في كوب ماء واغليها لمدة 10 دقائق. صفي المحلول وأضيفي كمية قليلة من العسل وعصير الليمون. اشربي كوبين إلى ثلاثة أكواب من هذا المحلول يوميًا لتخفيف الألم. يمكنك أيضًا تدليك الركبة بزيت الزنجبيل.

الكركم:

الكركم له تأثير مسكن، يحتوي على مادة تسمى الكركمين، والتي لها تأثير مضاد للالتهابات وهي أحد مضادات الأكسدة القوية التي تساعد في تقليل الألم. بالإضافة إلى ذلك، إن الكركم يبطئ تطور التهاب المفاصل الروماتويدي، وهو أحد أسباب آلام الركبة. للقيام بذلك، توضع نصف ملعقة كبيرة من الزنجبيل، ونفس الكمية من الكركم في كوب من الماء وتغلى لمدة عشر دقائق. صفي المحلول وأضيفي إليه كمية قليلة من العسل واشربيه مرتين في اليوم. أو قومي بغلي ملعقة من الكركم في كوب من الحليب وقومي بتحليتها بقليل من العسل واشربيها مرة واحدة في اليوم.

الليمون:

مفيد لتقليل آلام التهاب المفاصل، قومي بتقطيع الليمون إلى قطع صغيرة ولفيها في قطعة قطن مغموسة بزيت السمسم الدافئ، ثم ضعيها على منطقة التهاب الركبة لمدة 10 دقائق. افعلي هذا كل يوم حتى يشفى الألم. من المفيد أيضًا شرب عصير الليمون المخفف بالماء في الصباح قبل الإفطار.

التدليك بزيت الخردل:

يمكن أن يساعد التدليك بزيت الخردل الدافئ في تخفيف الألم، وتحسين الدورة الدموية في المنطقة المؤلمة. لهذا الغرض، سخني ملعقتين كبيرتين من زيت الخردل، اتركي الزيت حتى يبرد، قومي بتدليك المنطقة المؤلمة بحركة دائرية، ثم قومي بتغطية الركبة بمنديل دافئ لبضع دقائق، افعلي ذلك مرتين في اليوم لمدة أسبوعين.

بذور الحلبة:

إنها دافئة بطبيعتها، ومفيدة جدًا في تخفيف آلام الركبة الناتجة عن هشاشة العظام. للقيام بذلك، تنقع ملعقة صغيرة من بذور الحلبة في الماء النقي طوال الليل. في صباح اليوم التالي، تصفى الماء، وتحمص البذور وتطحن، اخلطي ملعقة صغيرة منه مع بعض الماء في كل مرة حتى يتحول إلى عجينة. يوضع على المنطقة المؤلمة لمدة 30 دقيقة. ثم يشطف بالماء الدافئ، كرري هذا العلاج مرتين في اليوم لمدة أسبوع.

زيت الكافور:

له خصائص مهدئة، ويساعد على تسكين الألم. امزجي 5 إلى 7 قطرات من زيت الأوكالبتوس مع نفس الكمية من زيت النعناع. ثم اضيفي ملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون. كلما شعرت بألم في الركبة، قومي بتدليك المنطقة المؤلمة بهذا الزيت، استمري بالتدليك حتى تتأكدي من أن الجلد يمتص الزيت بالكامل.

العلاج الطبيعي:

من المهم جدًا تقوية وموازنة عضلات الفخذ لمنع الضغط على مفاصل الركبة. قد يقترح طبيبكِ ممارسة الرياضة أو يطلب منكِ زيارة أخصائي العلاج الطبيعي، لأنه سوف يصف لك تمارين أخرى إذا لزم الأمر. يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بفحص ركبتكِ، ويعثر على جذر الألم، ويقرر ما هو التمرين الأفضل لمشكلتكِ. كما أنه يتأكد من قيامك بهذه الحركات بشكل صحيح وآمن. قد تستغرق التمارين 12 أسبوعًا على الأقل، يجب إجراء هذه الحركات عدة مرات في اليوم لمدة 30 دقيقة. عادةً لا يتحسن الخلل أو ضعف العضلات حتى تكتمل العملية، وقد يزول الألم تمامًا بمرور الوقت.

العلاجات الدوائية:

لتسكين آلام الركبة تستخدم الأدوية، والمكملات الفعالة في علاج آلام الركبة ومشاكلها، مثل الأدوية الفموية، والأدوية الموضعية، (الكريمات، والمراهم، والبخاخات، الموضعية)، والتحاميل، والأدوية عن طريق الحقن للمفاصل، مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، والتخدير الموضعي، الستيرويدات المضادة للالتهابات، وحقن المفاصل مثل البلازما، وحمض الهيالورونيك، وغيرها من العلاجات الشائعة الركبة، ولكن لا ينصح باستخدام المسكنات لفترة طويلة، إنما للسيطرة على الألم على المدى القصير. وتشمل هذه الأدوية:

  • أسيتامينوفين (باراسيتامول).
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • المورفين وأدوية أخرى.
  • المسكنات الأخرى بما في ذلك مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات ومضادات الصرع.
  • إيبوبروفين.
  • ديكلوفيناك.
  • بيروكسيكام.
  • كيتورولاك.
  • حمض الميفيناميك.
  • إندوميتاسين.
  • ميلوكسيكام.
  • نابروكسين.
  • أوتودولاك.
  • سيليكسيب.

ملاحظة:

يمكن أن تسبب بعض المسكنات آثارًا جانبية مثل، قرحة المعدة، وهي المضاعفات الأساسية لهذه الأدوية. يؤدي الاستخدام غير السليم لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، وخاصة الأيبوبروفين، والأسبرين، إلى تقرحات، والتهابات في بطانة المعدة، مما يسبب ألمًا شديدًا في المعدة، وانخفاض امتصاص الفيتامينات والمعادن بسبب انخفاض حموضة المعدة. تلف الكبد والكلى أيضًا من الآثار الجانبية الأخرى لمسكنات الألم، يتم إفراز الأسيتامينوفين عن طريق الكبد، وقد يتسبب في تلف الكبد باستخدام جرعات عالية، ولكن المسكنات مثل الإيبوبروفين، والنابروكسين، والعديد من المسكنات الأخرى تفرز في البول والكلى، وفي حالات نادرة، يمكن أن تسبب تلفًا مفاجئًا أو تدريجيًا للكلى، وتقليل وظيفتها. يجب أخذ بعض الاحتياطات عند استخدام هذه المسكنات عند المريضات اللواتي يعانين من مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل الكلى.

العلاج الجراحي:

الجراحة هي أحد خيارات العلاج المستخدمة للنساء اللواتي يعانين من إصابات حادة في الركبة، ولا يمكن علاجها بالطريقة المعتادة، ويمكن أن تشمل استبدال الركبة جزئيًا، أو كليًا.

لا يُنصح بالجراحة عادةً بسبب مضاعفاتها العديدة إلا إذا كان ألم الركبة شديدًا، ولا يمكن السيطرة عليه. قد يصاب الموقع الجراحي أيضًا بالعدوى، أو قد تعاني عدد قليل من النساء من ألم شديد حتى يلتئم موقع الجراحة تمامًا. قد يؤثر عمر المريضة وحالتها على هذه المضاعفات.

الوقاية من وجع الركبة عند النساء

يُعد ألم الركبة سببًا للعديد من أنواع الألم، والتي قد يكون من الصعب منعها، ولكن هناك بعض الأمور التي يمكنك القيام بها لحماية ركبتكِ بشكل عام من الإصابة:

الحفاظ على وزن مثالي للجسم لمنع آلام الركبة:

في معظم الحالات، لا تتطلب آلام الركبة زيارة الطبيب، ويمكنك الوقاية من هذا المرض عن طريق تغيير نمط حياتك. تأكدي من أن لديك دائمًا وزنًا طبيعيًا يناسب طولك، لأن السمنة تسبب هشاشة العظام، وأمراض المفاصل، وفقدان الوزن هو أفضل طريقة للوقاية من آلام الركبة، يمكن أن يساعدك النظام الغذائي الصحي على إنقاص الوزن، ومنع الضغط غير الطبيعي على مفصل الركبة.

ارتدِ أحذية مسطحة:

الكعب العالي يسبب مشاكل في كعب القدم، والركبة، لذا ننصح بارتداء حذاء مسطح للوقاية من آلام الركبة.

تمرين منتظم:

قومي بتمارين الركبة بمساعدة مدرب التمرين لمنع آلام الركبة في المستقبل.

تجنب الخمول:

أحد المفاهيم الخاطئة حول ألم الركبة هو أنه ناتج عن الإفراط في ممارسة الرياضة. على العكس تمامًا، إذا جلست في العمل، أو في البيت لفترات طويلة، فإن هذا الخمول يتسبب في جفاف العضلات، ويسبب آلامًا في الركبة.

تناولي الأطعمة الغنية بالكالسيوم:

يجب تناول نظام غذائي غني بالكالسيوم. تنصحكِ بتناول البيض، والسمك، والجبن، والزبادي لتقوية عظامكِ ومنع آلام الركبة.

كلمة أخيرة …

لا تعتبر فحوى هذه المقالة كنصيحة طبية لجميع حالات وجع الركبة، ولا ينبغي اعتبارها بديلاً عن زيارة الطبيب للتشخيص والعلاج، وخاصةً عندما تكون الأعراض واضحة ومؤلمة وخطيرة.

monaya mahrat

كاتبة محتوى، سورّية، مهتمة بالجمال والأناقة وابحث دومًا عن كل الأمور التي تخص المرأة وتطورها الثقافي والعلمي والحضاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا