نواعم
مجلة المرأة العصرية

النزيف الداخلي في الرأس أهم أعراضه وأسبابه وطرق العلاج

النزيف الداخلي في الرأس لا يفرق بين كبير أو صغير، فأعراض النزيف الداخلي في الرأس قد تصيب أي شخص، وهو نزيف شديد الخطورة وأعراضه لا يتم اكتشافها باكرًا مما يؤخر العلاج فلا يجدي نفعًا في بعض الحالات مما يؤدي للوفاة.

وترجع خطورة هذا النزيف لحساسية المكان المصاب إذ أن الرأس أو الدماغ هي التي تعطي أوامر لباقي أجزاء جسم الإنسان لقيام كل جزء بوظيفته، فإذا أصيب الدماغ أثر ذلك بشكل ملحوظ على أداء باقي أعضاء الجسم.

النزيف الداخلي في الرأس

النزيف الداخلي في الرأس

النزيف الداخلي في الرأس هو نوع من أنواع الانزفة التي قد تصيب الإنسان، وهو ناجم عن تعرض أحد الأوعية الدموية للتمزق والتلف وبالتالي اضطراب الدورة الدموية وخروج الدم عن مساره الصحيح وتجمعه في مكان داخل الرأس.

ويعتبر النزيف الداخلي في الرأس من أخطر أنواع النزيف إذ أنه قد يؤدي إلى الوفاة، وترتبط حدة النزيف ومقدار الخطورة بحجم الوعاء الدموي الذي تم اصابته ومكانه، وكذلك مقدرة الشخص المصاب الصحية والجسمانية على التعامل مع هذا النزيف.

سبب تسمية النزيف الداخلي في الرأس بهذا الاسم

ترجع تلك التسمية إلى عدم القدرة على رؤية هذا النزيف بالعين، فلا يمكن لأي أحد رؤية النزيف الداخلي في الرأس مما يتسبب في كثير من الأحيان في تأخر اكتشاف ذلك النزيف.

حيث يتم اكتشافه من خلال أعراض تعرف بأعراض النزيف الداخلي في الرأس التي تبدأ بالظهور بعد مرور بعض الوقت في نفس التوقيت الذي يبدأ النزيف فيه بالتطور للأسوأ.

لذلك نجد أن معظم المرضى بالنزيف الداخلي تنتابهم حالة من الصدمة والمفاجأة عند معرفتهم بوجود ذلك النزيف.

وبالحديث عن النزيف الداخلي بوجه عام سنجد أنه من الممكن أن يحدث في أماكن شتى بالجسم، فهناك نزيف قد يصيب الأنسجة، ونزيف قد يصيب التجاويف المتمثلة في الصدر والعمود الفقري وكذلك الجمجمة وغيرها، وقد يصيب النزيف العين أو القلب، ولكن أخطرها على الإطلاق ذلك النزيف الداخلي في الرأس.

النزيف الداخلي في الرأس والسكتة الدماغية

في كثير من الأحيان يطلق على النزيف الداخلي في الرأس السكتة الدماغية، حيث أنه من الممكن أن يؤدي ذلك النزيف لإصابة المريض بسكتة دماغية نزفية، حيث أن تلك السكتة تحدث نتيجة تمزق أحد أوعية الدم في دماغ الإنسان، ونسبة حدوثها مقارنةً بأنواع السكتات الأخرى تصل إلى 20% تقريبًا.

قد يهمك أيضًا: أسباب تنميل الرأس والشد وطرق العلاج

أعراض النزيف الداخلي في الرأس

تختلف أعراض النزيف الداخلي في الرأس من شخص لآخر حسب شدة النزيف وسرعته وكذلك منطقة الإصابة في الرأس، ففي بعض الحالات تكون الأعراض متتالية بسرعة وبشكل مفاجئ، وفي حالات أخرى تحدث الأعراض ببطء وتظل لمدة بضعة أيام متتالية، ولكن بالرغم من ذلك إلا أنه يوجد أعراض مشتركة بين كافة حالات الإصابة بالنزيف الداخلي في الرأس:

  • حدوث بعض التشنجات.
  • ظهور ألم في منطقة الرقبة مع عدم استطاعة تحريكها.
  • الشعور بصداع شديد في الرأس.
  • حدوث غثيان وتقيؤ بشكل مفاجئ وسريع.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ.
  • ضعف في القدرة على الرؤية الجيدة.
  • الإصابة بفقدان الوعي لبضع دقائق وقد يتطور الأمر ليصل إلى الإصابة بغيبوبة عميقة وهذا من أبرز أعراض النزيف الداخلي في الرأس.
  • الشعور بتغير طعم المأكولات عند تناولها بالفم.
  • حدوث بطء يصيب القدرات الإدراكية للمصاب ويضعفها.
  • عدم القدرة على الكلام كالسابق والإصابة بالتلعثم وعدم النطق بشكل طبيعي وصحيح.
  • وأخيرًا من أعراض النزيف الداخلي في الرأس الشعور بثقل في القدمين واليدين مما يؤدي لضعف حركتهم.

 الأسباب المؤدية للإصابة بنزيف داخلي في الرأس   

تتعدد الأسباب المؤدية لحدوث النزيف الداخلي في الرأس ومنها الآتي:

  • إصابة الرأس عن طريق تعرضها لضربة شديدة.
  • أحيانا نقص الصفائح الدموية يؤدي إلى نزيف وذلك في حالات الإصابة بفقر الدم المنجلي وغيره من الأمراض المسببة لنقص الصفائح.
  • ضغط الدم عندما يرتفع بشدة فإنه قد يتسبب في انفجار بعض الشرايين الموجودة في رأس الإنسان مما يتسبب في الإصابة بالنزيف الداخلي.
  • المخدرات أحد الأسباب المؤدية لحدوث نزيف في بعض الأحيان.
  • تمدد الأوعية الدموية بشكل ملحوظ.

كيفية علاج النزيف الداخلي في الرأس

يعتمد العلاج بشكل كبير على أعراض النزيف الداخلي في الرأس، كيف ذلك؟ إذ أنه كلما أسرع المصاب بمجرد شعوره بأحد الأعراض إلى الطبيب المختص أو المشفى لتشخيص الحالة كلما كانت فرصة علاجه أكبر، وكلما كانت فرصة خروجه من هذه الأزمة بأقل الخسائر الممكنة أكبر.

حيث أن المصاب بمجرد وصوله إلى المشفى ووصف الأعراض التي يشعر بها يشتبه الطبيب في أنها أعراض النزيف الداخلي في الرأس. فيتم إجراء التحاليل اللازمة لتشخيص الحالة ثم إجراء أشعة مقطعية للرأس للتوصل بدقة إلى المكان المصاب بالنزيف، ومدى تأثر الأنسجة المجاورة له، وكذلك يتم إجراء رنين مغناطيسي لتشخيص الحالة بمنتهى الدقة.

وبعد انتهاء مرحلة التشخيص يتم تحديد العلاج الذي يتناسب مع حالة المصاب، ومن أهم طرق العلاج التي تساعد بشكل كبير هو إعطاء المصاب أكسجين، فهو ينفع كثيرًا خاصةً في حالات الغيبوبة الطويلة. هذا بالإضافة إلى الأدوية التي يكتبها الطبيب المتابع للحالة، ومن الممكن أن يتطلب العلاج تدخل جراحي بإجراء عملية لوقف النزيف.

وأخيرًا يجب الإسراع في حالة الشعور بأحد أعراض النزيف الداخلي في الرأس للاطمئنان وإجراء اللازم في أسرع وقت قبل فوات الأوان.

قد يعجبك ايضا