علاج التهاب عصب الضرس وانتفاخ الخد بطرق طبيعية في المنزل

لا يمكن أن يكون هناك ألم أصعب وأكثر شدة، من ألم التهاب عصب الضرس، إنه ألم يجعلك تشعر أن البكتيرية تمسك بمطرقة وتضرب بها أسنانك بكل قوة، إنه وجع لا يحتمل، لكنني سأقدم لك الحل، والعلاج الطبيعي.

لا يمكن أن يكون هناك أصعب من انتفاخ الخد الناتج عن التهاب الضرس، فهو يسبب المظهر المزعج، وقد يترافق مع الألم، لكن لا مشكلة، لأنني سأقدم لك الحل والعلاج.

في هذا المقال يوجد طرق طبيعية لعلاج كل من التهاب عصب الضرس، وانتفاخ الخد، بالإضافة إلى خمس خطوات سهلة للوقاية منها.

التهاب عصب الضرس

علاج التهاب عصب الضرس

لأن ألم الأسنان لا يمكن أن يحتمل، عليك اختيار العلاج الأفضل بالنسبة إليك من بين العلاجات الـ 12 التالية، وتطبيقه والانتظام في ذلك.

استخدام الفلورايد غسول الفم:

الفلوريد علاج جيد وفعال للأسنان، فهو يعمل على إعادة بناء غلاف للأسنان، وذلك يفيد في حماية عصب الضرس نتيجة لما يتعرض إليه من نخر وتسوس، يؤدي إلى تجويف، يجعل من العصب عرضة للالتهاب، والألم.

يمكن المضمضة باستخدام محلول الفلورايد المخفف، مرة أو مرتين يوميًا، مع الانتباه إلى عدم وصوله إلى الجلد المحيط بالفم، فقد يسبب سواد تلك المنطقة.

خليط من الكالسيوم والمغنيزيوم:

يمكن الحصول على كل من مسحوق الكالسيوم والمغنيزيوم من الصيدلية، وخلط كميات متساوية منها، وتنظيف الأسنان بها، مرة بشكل شبه يومي.

إن هذا الخليط يمكن له أن يحمي الأسنان من التسوس والنخر، وبالتالي الحماية من التهاب العصب، كما يعمل هذا الخليط على إعادة بناء مينا الأسنان، وبالإضافة إلى ذلك فهو يحافظ على قلوية فمك وبالتالية منع تأثير الحموض على أسنانك.

تناول مرق العظام:

لحسن الحظ إنه طبق شديد الشعبية في مختلف البلاد العربية وحتى البلاد المجاورة لها، إنه عبارة عن حساء مصنوع من عظام الدجاج أو الغنم، وغيرها من الحيوانات التي يتم تناول لحمها.

إنه حساء مفيد للصحة، فهو يحمي من اضطرابات الهضم، ولكونه غني بالكالسيوم فهو فعال في تقوية الشعر والأظافر، ويشكل فرق كبير في حماية الأسنان والحفاظ عليها، وعلاج التهاب الأسنان.

المضمضة بماء وملح:

يمكن للمضمنة بالماء والملح أن تعمل على تخفيف التهاب عصب الضرس، والتخلص من النخر ما يعمل على علاج المشكلة، كما أن لها فوائد ليس فقط على التهاب عصب الضرس وفقط بل على الفم ككل كعلاج القرحات مثلًا.

كل ما عليك القيام به هو إضافة ملعقة واحدة من الملح إلى كوب من الماء الدافئ، وخلطها جيدًا إلى أن تحصل على محلول متجانس، ومن ثم عليك بالغرغرة به.

كما يمكن تطبيق القليل من الملح على منطقة الضرس فحسب، وتكرار الأمر بين حين وأخر.

ويفضل القيام بذلك كل ليلة قبل النوم، حيث أن البكتيرية تزداد في فمك خلال النوم نظرًا لانخفاض معدل إفراز اللعاب.

القرنفل وزيت القرنفل:

يعمل القرنفل عمل المخدر، فهو يخفف الألم والوجع المرافق لالتهاب الضرس، وعصبه، بالتالي فهو مسكن قوي وفعال للألم في حال كنت ممن يعانون من أي وجع وخاصًة وجع الأسنان.

كل ما عليك فعله هو تطبيق بضع قطرات من زيت القرنفل على أصابعك، ومن ثم تدليك منطقة الضرس المصاب لبضع ثواني، وترك الزيت عليه.

كما يمكن الاكتفاء بوضع كبش (قطعة) من القرنفل بين أسنانك في المنطقة التي تعاني من الالتهاب.

الزيوت النباتية بشكل عام:

أغلب الزيوت النباتية تعمل بشكل فعال في تخفيف الالتهابات عامًا، وذلك يجدي نفعًا فيما يخص التهاب عصب الضرس، لذا فيمكن اعتبارها علاج للالتهاب.

كل ما عليك فعله هو اختيار زيت نباتي مناسب مثل زيت الزيتون أو زيت جوز الهند وغيرها، ومن ثم الغرغرة والمضمضة به.

كما يمكن تدليك المنطقة المصابة بالقليل منه.

مستخلص الفانيلا النقي:

منذ زمن كان معروفًا أن مستخلص الفانيلا النقي له القدرة على القضاء على الالتهابات، وتخفيف الألم، لذا يمكن توظيف هذه الخاصية لعلاج التهاب عصب الضرس.

كل ما عليك القيام به هو تدليك اللثة في المنطقة المحيطة بعصب الضرس الملتهب بالقليل من مستخلص الفانيلا النقي، وتركه على اللثة.

مع تكرار الأمر بين فترة وأخرى ستلاحظين الفرق.

الملح مع زيت الخردل:

لا يخلوا أي بيت من الملح، ويكاد لا يخلو أي مطبخ من زيت الخردل، والخبر السار، هو أن الملح والصخري خاصًة، يشكل مع الخردل، علاج فعال لالتهاب عصب الضرس، فكلاهما يعمل على القضاء على البكتيرية وغيرها من العوامل التي كانت وراء الالتهاب.

وطرية الاستخدام هي من خلال خلط كمية متساوية من كل من الملح مع زيت الخردل، ومن ثم تطبيق هذا الخليط على الأسنان، وتركه مدة خمس دقائق، ومن ثم المضمضة بالماء الدافئ.

قد تترك هذه الخلطة طعم غير محبب في الفم، لذا يفضل الغرغرة بغسول فم منعش بعدها.

مضغ الليمون:

يعتبر الليمون مصدر غني بفيتامين (C)، لذا يمكن من خلال مضغ الليمون مع القشر أن يتم التخلص من الجراثيم والبكتيرية الموجودة في الفم، كما أنه يساعد في تخفيف الوجع.

يمكن غسيل ليمونة من الخارج (أي القشرة) بشكل جيد، وتقطيعها إلى شرائح مع القشر، ومن ثم تناولها، كما يمكن لتدليك الأسنان بقشر الليمون فقط أن يقوم بمفعول مشابه، بالإضافة إلى أن له دور مذهل في تبيض الأسنان.

الثوم:

على الرغم من أنه ذو رائحة قوية، إلا أنك وفي حال المعاناة من ألم التهاب عصب الضرس، والتسوس، ليس عليك التردد في تناول الثوم الخام، فهو مضاد بكتيرية وفطريات فعال، وبالتالي سوف يخلصك من التهاب عصب الضرس.

عليك تناول سن من الثوم، ومضغه بحيث تصل العصارات منه إلى مكان الالتهاب، ومن ثم يمكن تناول القليل من البقدونس الطازج للتخلص من رائحته، أو يمكن الحصول على فائدة مضاعفة من خلال مضغ الليمون مع القشر بعد الثوم.

الشاي الأخضر والشاي الأحمر:

يعمل الشاي على تعقيم الفم، والجهاز الهضمي، والقضاء على البكتيرية والجراثيم، لذا يمكن اعتبار أن الشاي أحد أفضل العلاجات للتخلص من مشكل التهاب الضرس والنخر.

إذن عليك تناول 2 – 3 كوب من الشاي يوميًا، أو حتى فقط الغرغرة بالشاي، لكن تبقى الفائدة الأكبر بتناوله، فهو يضمن فوائد كبيرة للجسم ككل.

كما يمكن تطبيق القليل من زيت الشاي على المنطقة المصابة، وتركها على السن، وتكرار الأمر.

منع تراكم البقايا:

الحل المثالي لعلاج التهاب عصب الضرس، وللوقاية منه، هو حماية الأسنان من تراكم البقايا والجير عليها، وخاصة في حال الأسنان المنخورة، فيجب متابعة تنظيف الأسنان، حتى لا تتجمع بقايا الطعام في منطقة النخر، وتمنع علاج الضرس، وتزيد الأمر سوء.

كل ما عليك القيام به، استخدام فرشاة الأسنان بشكل الصحيح، والتأكد من تنظيف أسنانك كلها، وجميع الزوايا، والحواف بينها.

علاج انتفاخ الخد

عندما يخص الأمر انتفاخ الخد، فلا يمكن إهمال الموضوع أبدًا، بل أنت بحاجة إلى حل فوري وفعال، وفيما يلي كل ما تحتاجين.

تدليك الخد بمرهم طبي:

توجد العديد من المراهم الطبية التي تعمل على تخفيف التهيج، والانتفاخات الجلدية، كما أنها تعتبر من أسرع الوسائل في علاج مظهر الخد المنتفخ نتيجة التهاب عصب الضرس.

لذا كل ما عليك القيام به هو الحصول على المرهم الأمثل من الصيدلية، ومن ثم تدليك الخد من الخارج به.

يجب الانتباه والحذر، فبعض المراهم قد لا تناسب النهار، وبالتالي قد تسبب حروق للجلد في حال تم تطبيقها والتعرض لأشعة الشمس، ولذا عليك التأكد من قراءة التعليمات أو سؤال الصيدلي.

الثلج:

الثلج، يعمل على تخفيف الانتفاخ والتهيج، والوجع، وذلك كونه يساعد في تقلص الأوعية الدموية التي توجد في الجلد تحت المنطقة التي يتم تمرير الثلج عليها.

كل ما عليك هو تدليك الخد بقطعة من الثلج لبضع دقائق أو يمكنك تناول قطعة من مكعبات الثلج، ومضغها بلطف، للحصول على نتائج مشابهة فيما يخص الضرس من الداخل.

المكياج:

في حال كنت بحاجة إلى التخلص من انتفاخ الخد بأسرع وقت، ولا تملكين أي من الوسائل التي تعمل على ذلك، يمكنك استخدام المكياج.

عليك تحديد الخدين، من خلال الـ “كونتور”، بحيث يظهر الخد مع تطبيق درجات البودرة، والمساحيق، وكأنه بمستوى واحد دون أي أثر لانتفاخ.

تناول العلكة بدون سكر:

يمكن أن يعمل مضغ العلكة الخالية من السكر، على تخليصك من انتفاخ الخد الناتج عن التهاب الضرس، فهو بمثابة تدليك وتمرين لعضلات الفم، كما أنها وبفضل لزوجتها، قادرة على تخليص الضرس من العوالق، وبالتالي تخفيف الوجع.

وبالإضافة إلى ذلك فإن العلكة تعمل على زيادة إفراز اللعاب، وبالتالي زيادة إمكانية التخلص من البكتيرية والجراثيم.

كل ما عليك هو تناول العلكة، فليس هناك علاج أسهل أو أفضل منها، وخاصة بالنسبة للأشخاص الذين يدمنون على تناولها.

الوقاية من التهاب عصب الضرس

يمكن الوقاية من التهاب عصب الضرس من خلال 5 خطوات سهلة وفعالة، وهي:

أولا: التخلص من السكر:

في حال كنت تبحثين عن أسنان صحية، خالية من أي التهاب أو تسوس، يجب التخلص من السكر، فهو لا يجب أن يشكل أي جزء من ضمن النظام الغذائي الخاص بك.

فإن السكر من المواد التي تهدد الأسنان، وتعمل على تغذية البكتيرية في فمك.

ثانيًا: الغذاء الصحي:

الغذاء الصحي مهم وفعال فيما يخص الأسنان، تمامًا كأهميته للرشاقة والصحة بشكل عام، فيمكن من خلال الاهتمام بنظامك الغذائي، الحصول على أسنان قوية وصحية.

فتناول الألياف يعمل على تخليص الأسنان من البلاك والجير، كما أنه يعدل من حموضة الفم، بالتالي حماية الأسنان.

ويمكن لتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن والبروتين، حماية الأسنان من التسوس.

ثالثًا: التنظيف الصحيح للأسنان:

أقصد بالتنظيف الصحيح للأسنان: الوقت والطريقة.

أما عن الوقت، فيجب عدم تنظيف الأسنان بعد تناول الطعام مباشرًا، وخاصة بعد تناول الأطعمة الحامضة، ويجب الانتظار على الأقل نصف ساعة، وذلك لحماية الأسنان من التفاعل بين المعجون والحموض الباقية في الفم، كما يجب تنظيف الأسنان في الصباح قبل تناول أي شيء، وذلك لأن اللعاب يكون قليل خلال الليل.

وأما الطريقة، فهي من خلال تنظيف الأسنان بحركة دائرية باستخدام فرشاة الأسنان، وتنظيف الأسنان على الأقل مدة تصل إلى 3 دقائق، وذلك لضمان وصول الفرشاة إلى كل أجزاء الفم.

يجب الاهتمام بتنظيف اللسان جنبًا إلى جنب مع تنظيف الأسنان.

رابعًا: خيط تنظيف الأسنان:

يجب الاهتمام بشأن استخدام الخيط بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة، فهو يعمل على تنظيف أدق تفاصيل الأسنان، والتي لا يمكن لفرشاة الأسنان الوصول إليها، وفي كثير من الأحيان تكون البقايا العالقة بين الأسنان، هي سبب رئيسي في تسوس الأسنان ومن ثم التهاب عصب الضرس.

خامسًا: معجون الأسنان بفلورايد خفيف:

يمكن أن تكون نسبة الفلورايد العالية في معجون الأسنان أحد أسباب الالتهاب، لذا يجب اختيار الأنواع ذات المحتوى الأقل.

ولحسن الحظ فإن هناك العديد من الماركات والأسماء التجارية التي تقدم مثل هذه الأنواع من معجون الأسنان وبسعر معقول.

كما وعدت وفيت بوعد، فيمكنك من الأن تطبيق العلاجات الطبيعية، للتخلص المشكلة، ومن خلال المداومة عليها، مع اعتماد الخطوات الخمس للوقاية، سوف تودعين مشاكل الأسنان إلى الأبد.

قد يعجبك ايضا