الحياة الزوجيةصحة

معلومات شاملة حول عملية استئصال الرحم

إن ظهور أي مرض، في أي عضو من الجسم يمكن أن يدفع بالمريض إلى حافة الموت، لذا فإن مجهود العلوم الطبية، وتطوراتها، مع تقدم التقنيات الطبية، تعمل لتحقيق مجتمع صحي خالٍ من الأمراض. لذلك أصبحت اليوم الحاجة إلى العمليات الجراحية المنقذة للحياة، أمرًا ملحًا أكثر من أي وقت مضى، ومن أهم العمليات الجراحية والأكثر شيوعًا في أمراض النساء، هي استئصال الرحم.

إن أكثر من خمس النساء في العالم، يخضعن لعملية استئصال الرحم خلال حياتهن، لأسباب عديدة ومختلفة، لذلك تابعي معنا هذه المقالة لتتعرفي أكثر عن عملية استئصال الرحم، وما هي الأمراض والأسباب القاهرة التي تنتهي باستئصال الرحم.

ما هو استئصال الرحم؟

استئصال الرحم، بالإنكليزية يدعى Hysterectomy، هو إجراء جراحي يتم فيه استئصال رحم المرأة الذي ينمو فيه الجنين أثناء الحمل لسببٍ ما. عادةً تنفذ هذه الجراحة على يد طبيب النسائية.

خلال هذه الجراحة، يتم استئصال الرحم، وفي أغلب الأحيان يتم إزالة عنق الرحم، والمبيضان، وقناتا فالوب، وبالتالي تصبح المرأة التي أجريت لها عملية استئصال الرحم، غير قادرة علي الحمل والإنجاب، لذلك لا يتم هذا الإجراء إلا إذا كان هناك سبب قاهر لإجراء هذه العملية، مثل وجود تهديد مباشر على حياة المريضة مع استمرارية وجود الرحم، ولا يوجد أي بديل علاجي إلا بإجراء استئصال الرحم.

ما هي وظائف الرحم؟

للرحم وظيفتان، وهما في الواقع، الحمل، ودورة الحيض التي تحدث كل شهر عند المرأة. لن تكون هاتان الحالتان موجودتين عند المرأة بعد استئصال الرحم، لأي سبب من الأسباب.

وهذا يعني أن المريضة لم تعد قادرة على الإنجاب وأن عاداتها الشهرية سوف تختفي تمامًا. تخاف الكثير من النساء من استئصال الرحم، وعندما يدركن أنه يجب استئصال الرحم، يصيبهن القلق من الشيخوخة، أو فقدانهن لأنوثتهن، ولكن لا شيء من هذه الأمور تحدث.

ما هي الأمراض والأسباب التي تؤدي إلى استئصال الرحم؟

من المؤكد أن استئصال الرحم ضروري في جميع حالات سرطان عنق الرحم، ويوصى به عادةً في سرطان المبيض. ومع ذلك، يتم إجراء معظم عمليات استئصال الرحم للنساء غير المصابات بالسرطان، ولكنهن يلجأن إلى استئصال الرحم، بسبب نزيف حاد، أو ألم في الرحم. هذا النوع من الجراحة مناسب للنساء اللواتي لا يرغبن في الحمل في المستقبل.

عادة ما يكون استئصال الرحم أحد خيارات العلاج لدى النساء المصابات بالأورام الليفية، أو بطانة الرحم، أو مرض التهاب الحوض، أو فترات الحيض الغزيرة.

فيما يلي شرح مفصل عن أهم الأسباب التي تحتاج فيها المرأة إلى استئصال الرحم وهي كالتالي:

السرطانات النسائية:

إذا كانت المريضة مصابة بسرطان الجهاز التناسلي، مثل سرطان عنق الرحم، يمكن أن يكون استئصال الرحم هو أفضل علاج. اعتمادًا على نوع السرطان الذي تعاني منه المريضة، ومدى تقدمه، قد تشمل العلاجات الأخرى العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي.

الورم الليفي:

استئصال الرحم هو الطريقة الوحيدة لعلاج الأورام الليفية الضخمة، وهي أورام الرحم الحميدة، التي غالبًا ما تسبب نزيفًا مستمرًا، وفقر الدم، وآلام الحوض، أو تدفق المثانة. تعتمد العلاجات غير الجراحية للأورام الليفية على مدى انتشار المرض، وحجم الورم. يعاني معظم النساء المصابات بالأورام الليفية، من أعراض طفيفة ولا يحتاج الأمر إلى علاج.

الانتباذ البطاني الرحمي:

أحيانًا تنمو بطانة الرحم خارج الرحم، وداخل المبيض، وقناتي فالوب، أو أعضاء أخرى في البطن، والحوض. عندما لا تؤدي العلاجات، أو العمليات الجراحية المحدودة، إلى تحسين الانتباذ البطاني الرحمي، فقد تحتاج المريضة إلى استئصال الرحم، مع إزالة المبيضين وقناتي فالوب، (استئصال البوق والمبيض الثنائي).

تدلي الرحم:

يمكن أن يحدث ارتخاء في عضلة الرحم وامتداده داخل المهبل، يحدث هذا عندما تضعف الأربطة والأنسجة الداعمة، بسبب السمنة، أو الولادات الطبيعية المتعددة. يمكن أن يؤدي تدلي الرحم إلى سلس البول، أو ضغط الحوض، أو صعوبة تحرك الأمعاء. قد تكون هناك حاجة ملحّة، إلى استئصال الرحم لعلاج هذه الحالة.

نزيف مهبلي غير طبيعي:

 إذا كانت الدورة الشهرية غزيرة وتشبه النزيف، أو إذا كانت أيام الدورة طويلة، يمكن أن تكون عملية استئصال الرحم هي الحل الوحيد، عندما لا يتم التحكم في النزيف، وإيقافه بطرق أخرى.

آلام الحوض المزمنة:

في بعض الأحيان قد تكون الجراحة هي الملاذ الأخير للنساء المصابات بألم الحوض المزمن، ويبدأ هذا الألم بوضوح في الرحم. ومع ذلك، فإن استئصال الرحم ليس مفيدًا للعديد من أشكال آلام الحوض المزمنة الأخرى، وقد يتسبب استئصال الرحم غير الضروري في حدوث مشكلات جديدة.

أنواع جراحات استئصال الرحم

إن جراحة استئصال الرحم لها أنواع يختارها الطبيب بناءً على تشخيصه لنوع المرض وتطوره. فيما يلي جميع أنواع جراحات عملية استئصال الرحم:

استئصال الرحم الكامل:

في استئصال الرحم الكامل، سيتم إزالة الرحم، وعنق الرحم بالكامل. يمكن إجراء هذه الجراحة عن طريق شق في البطن، أو من خلال منطقة المهبل.

استئصال الرحم الجزئي:

يُطلق على هذا النوع من استئصال الرحم بالجزئي، وذلك لأنه يُستأصل ثلثا الرحم ويبقى ثلث الرحم، في عملية استئصال الرحم الجزئي، تبقى منطقة عنق الرحم موجودة. يمكن إجراء عملية استئصال الرحم من خلال شق في البطن أو جراحة بالمنظار.

استئصال الرحم الجذري:

سيكون هذا النوع من الجراحة إلزاميًا عندما ينتشر سرطان الرحم إلى المزيد من الأعضاء. في جراحة استئصال الرحم الشاملة، سيتم إزالة الجزء العلوي من المهبل، وأنسجته الجانبية، بالإضافة إلى الرحم وعنق الرحم.

استئصال البوق والمبيضين:

في هذه الجراحة، يتم إزالة المبايض، ولكن تبقى قناة فالوب. غالبًا ما يتم إجراء هذه الجراحة جنبًا إلى جنب مع استئصال الرحم، والتي يجب إجراؤها وفقًا لتقدير الطبيب. مضاعفات هذا النوع من الجراحة ستكون انقطاع الطمث وتدمير الهرمونات الجنسية.

الطرق المختلفة لإجراء استئصال الرحم

يمكن إجراء استئصال الرحم للمريضة بثلاث طرق: شق البطن، وتنظير البطن، واستئصال الرحم عن طريق المهبل، وهي موصوفة كالتالي:

جراحة البطن:

فتح البطن بجرح عمودي أو شاقولي، يمتد الجرح من أسفل السرة، إلى ما فوق عظم العانة ببضع سنتيميترات، ثم يتم استئصال الرحم.

تنظير البطن:

يتم استئصال الرحم بواسطة شقوق صغيرة تحت السرة، يدخل الطبيب عبر هذه الشقوق أنبوب رفيع يوجد في رأسه كاميرا، لتساعده على رؤية الأجزاء المراد استئصالها.

استئصال الرحم المهبلي:

في الحالات التي يكون فيها للرحم ظروفه الخاصة، أي في الحالات التي يكون فيها الرحم متدليًا من أسفل ويتم سحبه باتجاه المهبل، يمكن استئصال الرحم في هذه الحالة من خلال المهبل.

ما هي الإجراءات المترتبة قبل، وأثناء، وبعد استئصال الرحم؟

قبل استئصال الرحم:

قبل الجراحة، يجب أن تخضع المريضة لاختبارات تشخيص السرطان، مما قد يغير الإجراء الجراحي للطبيب. يمكن أن تشمل الاختبارات ما يلي:

اختبار عنق الرحم:

يكتشف هذا الاختبار وجود خلايا غير طبيعية في عنق الرحم أو خلايا سرطان عنق الرحم.

خزعة بطانة الرحم:

 تكشف الخزعة الخلايا الغير الطبيعية في الرحم أو سرطان بطانة الرحم.

الموجات فوق الصوتية:

يمكن أن تظهر من خلالها حجم الأورام الليفية الرحمية، أو الأورام الحميدة في بطانة الرحم، أو كيسات المبيض.

وهناك إجراءات أخرى وهي كالتالي:

  • في اليوم السابق للجراحة، قد توصف للمريضة الأدوية أو المحاليل، لتنظيف الجهاز الهضمي، والاستعداد للجراحة.
  • يجب تنظيف المهبل (الغسيل المهبلي) قبل الجراحة للتقليل من خطر الإصابة بالعدوى.
  • قبل الجراحة مباشرة، سوف يتم إعطاء المريضة مضادات حيوية لتجنب الإصابة بالعدوى قدر الإمكان.

أثناء استئصال الرحم:

  • عادة ما يتم إجراء استئصال الرحم تحت تأثير التخدير العام، لذلك لن تكون المريضة مستيقظة أثناء الجراحة. تستغرق جراحة استئصال الرحم، من ساعة إلى ساعتين.
  • يقوم أحد أعضاء فريق الجراحة بتصريف مثانة المريضة من خلال القثطرة، وتبقى القثطرة في مكانها أثناء الجراحة ولفترة قصيرة بعد ذلك.
  • يتم تنظيف البطن والمهبل بمحلول معقم قبل الجراحة.
  • لإجراء عملية استئصال الرحم، يقوم الجراح بعمل شق في أسفل البطن، ويتم ذلك بإحدى الطرق التالية:
  • شق عمودي يبدأ في منتصف البطن ويمتد أسفل السرة مباشرة إلى الجزء العلوي من عظم العانة.
  • شق أفقي مكون من قطعتين، على بعد بضع بوصات فوق عظم العانة.

يعتمد نوع الشق على العديد من العوامل، بما في ذلك سبب استئصال الرحم، والحاجة إلى فحص الجزء العلوي من البطن، وحجم الرحم، ووجود أي ندبة من جراحة سابقة في البطن.

على سبيل المثال، عادةً ما يتم إجراء استئصال الرحم من أجل الانتباذ البطاني الرحمي والأورام الليفية الكبيرة وسرطانات أمراض النساء من خلال شق عمودي.

بعد استئصال الرحم:

  • بعد الجراحة، تبقى المريضة في غرفة الإنعاش لبضع ساعات. سيقوم الفريق الطبي بما يلي:
  • فحص أعراض الألم.
  • إعطاء دواء للألم ومنع العدوى.
  • مساعدة المريضة على النهوض، والمشي بعد الجراحة.
  • يتطلب استئصال الرحم عادةً دخول المستشفى لمدة يوم إلى يومين، ولكن يمكن أن يستغرق وقتًا أطول. سوف تحتاج المريضة إلى استخدام فوطة صحية بسبب النزيف، والإفرازات المهبلية، من الطبيعي أن يكون لدى المريضة إفرازات مهبلية مصحوبة بالدم لبضعة أيام إلى أسبوع بعد استئصال الرحم.
  • سيشفى شق البطن تدريجيًا، لكن الندبة ستبقى على البطن.

هل عملية استئصال الرحم خطيرة وما مضاعفات العملية؟

هذه العملية شأنها شأن أي عملية جراحية، قد تنشأ مضاعفات عديدة، ومختلفة، يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وهي كالتالي:

  • فقدان الدم والحاجة إلى نقل الدم للمريضة.
  • قد تنشأ لدينا مضاعفات من التخدير وتنظير البطن.
  • قلة وظيفة المبيض الطبيعية تقلل من مستويات هرمون الاستروجين وجفاف المهبل.
  • الأضرار التي لحقت بمجرى البول، أو المثانة، أو فتحة الشرج أثناء الجراحة، والتي قد تتطلب جراحة إضافية لإصلاحها.
  • الظهور المبكر لأعراض سن اليأس في وقت استئصال المبيضين.
  • تشكيل الأنسجة الندبية والالتصاقات البطنية.
  • في الحالات التي تكون فيها المريضة بدينةٌ جدًا، هناك احتمال حدوث انسداد، أو جلطات دموية في الساقين، أو ما يسمى بجلطات الأوردة العميقة.
  • قد تعاني المريضة من مضاعفات انقطاع الطمث، والهبات الساخنة، من اليوم التالي للجراحة.
  • بالطبع كل هذه الحالات لا تحدث في جميع العمليات الجراحية، ولكن على أي حال هناك مضاعفات ويجب أخذ هذه المضاعفات بعين الاعتبار في كل عملية جراحية.

العلاقة الحميمية بعد استئصال الرحم

تشعر معظم النساء بالقلق بشأن الآثار الطويلة المدى لاستئصال الرحم على حياتهن الجنسية. على الرغم من اختلاف طبيعة الأجسام، إلا أن استئصال الرحم في معظم الحالات، لا يؤدي دائمًا إلى تغييرات كبيرة في الإثارة الجنسية، أو القدرة على الاستمتاع بالعلاقة.

يوصي الجراحون بالانتظار من ستة إلى ثمانية أسابيع على الأقل للعودة إلى النشاط الجنسي. بعد هذه الفترة، يجب أن تكون المرأة قادرة على ممارسة العلاقة الحميمة دون ألم أو إزعاج. تشعر معظم النساء بالتعب خلال الأسابيع القليلة الأولى من التعافي، ولكن مع زيادة طاقتهن، تزداد رغبتهن في ممارسة العلاقة الحميمة.

تمت دراسة النشاط الجنسي بعد استئصال الرحم على نطاق واسع، وتعود معظم النساء اللاتي يتمتعن بحياة جنسية صحية إلى المستويات الطبيعية للنشاط الجنسي. كما ثبت أن بعض النساء يزيد من اهتمامهن بممارسة العلاقة الحميمة بعد استئصال الرحم، وخاصة أولئك اللاتي يشعرن بالقلق من الحمل، أو آلام الحوض المزمنة.

هناك اختلافات بين الأنواع المختلفة لجراحات استئصال الرحم. وجدت دراسة أن النساء اللواتي خضعن لعملية استئصال الرحم ولكن لم يتم إزالة عنق الرحم لديهن، كن أكثر عرضة للنشوة الجنسية أثناء الجماع، لأن عنق الرحم له دورًا كبيرًا في هزات الجماع المهبلية. كما أظهرت الدراسة أن القدرة على تحقيق هزة الجماع، أو النشوة الخارجية لن تتغير عن طريق الجراحة، بغض النظر عما إذا كان عنق الرحم بقي في الجسم، أم لا.

تعاني بعض النساء من الشعور بعدم الكفاءة، أو الاكتئاب بعد استئصال الرحم، ونتيجة لذلك، تقل الإثارة الجنسية لدى البعض. إذا تم علاج هذه الأعراض بشكل فعال، يمكن للمريضة أن تستمتع بحياة جنسية نشطة. قد يؤدي استئصال الرحم إلى جفاف المهبل، وفي هذه الحالة يجب استخدام مزلق لممارسة العلاقة بدون ألم أو انزعاج.

هل استئصال الرحم يؤدي إلى انقطاع الطمث؟

ليس كل النساء اللواتي خضعن لعملية استئصال الرحم، يعانين من انقطاع الطمث. يعتمد هذا الأمر على ما إذا كان الطبيب يزيل المبايض أثناء الجراحة أم لا.

إذا لم تتم إزالة المبيضين أثناء استئصال الرحم، فسيستمر المبيضان في إنتاج الهرمونات، لذلك لن تعاني المريضة من أعراض انقطاع الطمث على الفور.

 لكن من المحتمل أن تعاني من هذه الأعراض قبل سنوات قليلة من متوسط عمر انقطاع الطمث (52 عامًا). قد تعاني المريضة أيضًا من الهبات الساخنة (أحد أعراض انقطاع الطمث) لأن الجراحة قد تمنع تدفق الدم إلى المبايض. وبالتالي ينخفض إفراز الأستروجين.

إذا تمت إزالة كلا المبيضين أثناء الجراحة، فستعاني المريضة من أعراض انقطاع الطمث على الفور. نظرًا لانخفاض مستويات الهرمون بسرعة بدون المبايض، هذه الهرمونات فعالة أيضًا في الحماية من أمراض القلب، وهشاشة العظام عند النساء.

 فقد تكون الأعراض أكثر حدة من انقطاع الطمث الطبيعي. في هذه الحالة، يمكن أن تطلب المريضة من الطبيب المساعدة في السيطرة على الأعراض.

الحياة بعد استئصال الرحم

يغير استئصال الرحم بعض جوانب الحياة بشكل دائم. علي سبيل المثال:

  1. لن يكون هناك حيضًا بعد الآن.
  2. لن تكون المرأة قادرة على الحمل.
  3. إذا كانت المرأة في فترة ما قبل انقطاع الطمث، فإن إزالة المبيضين بعد الجراحة سوف يؤدي إلى انقطاع الطمث.
  4. إذا خضعت المريضة لعملية استئصال الرحم قبل انقطاع الطمث ولم يُستأصل المبيضين، فقد تعاني من انقطاع الطمث في سن أصغر من المعتاد.
  5. إذا أجريت عملية استئصال رحم جزئي، فسوف يبقى عنق الرحم في مكانه، ونتيجة لذلك لا تزال المريضة عرضة لخطر الإصابة بسرطان عنق الرحم. لذلك سوف تحتاج إلى إجراء اختبارات عنق الرحم بانتظام للكشف عن سرطان عنق الرحم المحتمل.
  6. قد تشعر بعض النساء اللواتي لم يصلن إلى سن اليأس، وتحتم عليهن إجراء عملية استئصال الرحم بسبب سرطان أمراض النساء، والحزن، والاكتئاب، لفقدان الخصوبة.

تعليمات عن فترة النقاهة بعد استئصال الرحم

  • يجب إبقاء موضع الجرح جافًا لمنع نمو الجراثيم.
  • تتم إزالة الضمادة من الجرح بعد 24 إلى 48 ساعة، ويبقى الجرح مفتوحًا وجافًا، عادة ما يتم امتصاص الغرز بشكل عفوي، وإذا كانت غير قابلة للامتصاص، فيمكن إزالتها بعد أسبوع.
  • قد يكون هناك إفرازات مائية ودموية عند النساء اللواتي يعانين من السمنة المفرطة. إذا كان البطن مفتوحًا، يجب تجنب النشاط المكثف لمدة تصل إلى ستة أسابيع، وفي حالات التنظير البطني، بعد بضعة أيام إلى أسبوع، يمكن للمريضة استئناف أنشطتها الطبيعية.
  • يتم الاستحمام يوميًا من اليوم الثاني بعد العملية، ومباشرة بعد إزالة الضمادة ويفضل تجفيف الجرح تمامًا بتيار خفيف من مجفف الشعر بعد الاستحمام.
  • يتم وصف مسكنات الألم (في الغالب جيلوفين وحمض الميفيناميك) تحاميل ديكلوفيناك الشرجية، وكذلك الأدوية لتقليل الانتفاخ، والإمساك.
  • إذا تمت إزالة المبيضين على الفور بعد أيام قليلة من الجراحة، يتم ملاحظة أعراض انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة والتعرق، وما إلى ذلك، لذلك يوصى عادةً بالمشي، وتناول الكالسيوم لمنع هشاشة العظام.
  • يجب أن لا تؤثر إزالة الرحم من حيث المبدأ على نوعية الحياة والنشاط الجنسي للمرأة، وفي حالة وجود أي مخاوف أو مشاكل، يجب استشارة الطبيب.
  • إذا كان لدى المريضة بعد الجراحة أيًا من الأعراض التالية، يجب أن تخبر طبيبها على الفور: حمى، ألم في البطن، نقص الغازات والبراز، غثيان وقيء لفترات طويلة، نزيف مهبلي، خفقان القلب، وانخفاض ضغط الدم الشديد، إسهال، إفرازات نتنة من الجرح أو المهبل، بروز كتلة (فتق) من مكان العملية، دم في البول، انخفاض كمية البول وأي ألم في البطن، أو المثانة.

وهناك إجراءات أخرى يجب الالتزام بها وهي كالآتي:

  • المشي بانتظام.
  • عدم قيادة السيارة لمدة 3 أسابيع.
  • عدم رفع الأشياء الثقيلة.
  • تجنب الأعمال المنزلية الشاقة، والرياضات، مثل رفع الأثقال، والجري، والمشي الشاق، التي تجعل التنفس صعبًا.
  • عند السعال أو العطس، يجب دعم موضع الجرح بوضع وسادة عليه.
  • حاول تناول الأطعمة الخفيفة بكميات صغيرة.
  • شرب الكثير من الماء، أي ما لا يقل عن 8 أكواب يوميًا للوقاية من الإمساك.
  • استخدم زيت الزيتون، والخوخ، والتين المجفف، لمنع الإمساك.
  • بعد استئصال الرحم، يُمنع الجماع لمدة شهرين بأي حال من الأحوال، لأن الغرز يجب أن تكون ملحومة لترمم أرضية المهبل.

كلمة أخيرة …

يجب أن تدرك النساء أنه إذا أصيبن بالأمراض المذكورة سابقًا، فمن المرجح أن يوصوا الأطباء باستئصال الرحم. لذلك، فإن أفضل طريقة للوقاية من هذه الأمراض هي زيارة طبيب التوليد بشكل منتظم، ليكشف ما إذا كان هناك عدوى أو مشكلة في الجهاز التناسلي، ويتم علاجها بشكل سريع.

أما اذا تم إهمال العلاج، فيمكن أن تتحول هذه العدوى البسيطة إلى مرض حاد، أو مزمن، لا يوجد خيار سوى الاستئصال.

المصادر:

monaya mahrat

كاتبة محتوى، سورّية، مهتمة بالجمال والأناقة وابحث دومًا عن كل الأمور التي تخص المرأة وتطورها الثقافي والعلمي والحضاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا