كيف تكون سعيدًا بأشياء عليك القيام بها

السعادة هي واحدة من أعظم أمنيات الحياة البشرية، ويختلف مفهوم السعادة من شخص لآخر حيث بعضهم يُعرّف السعادة على أنها المال والبعض على أنها الحب وآخر السعادة لديه هي الصحة أو المزاج الجيد …الخ من العديد من العوامل الأخرى التي تُعرّف السعادة وأسبابها.

وهذا التعريف يختلف وفقا لمنظور كل شخص في الحياة وفي هذه المقالة قمنا بإدراج عدد من العوامل التي تجعلك تشعر بالسعادة والتي عليك القيام بها أيضًا حتى تكتمل لديك السعادة التي نتمناها للجميع.

كيف تكون سعيدا

كيف تكون سعيدًا؟

السعادة هي واحدة من رغبات كل إنسان لأنها عبارة عن حالة ذهنية تختلف باختلاف الموقف الذي يعيش فيه الناس.

ويكاد يكون من المستحيل على الشخص قضاء كل لحظة من لحظات حياته بسعادة ومع ذلك يمكنك أن تشعر بالسعادة في كل لحظة من حياتك مع بعض الأشياء التي عليك القيام بها:

الشكر والامتنان لكل شيء حولك

طريقة مجربة لرفع مستوى السعادة هي شكر الله على نعمه مهما كنت تفكر أنها لدى غيرك وليست ممنوحة لك فقط، فالامتنان والشكر على ما أنعم الله عليك ستذكرك كيف أنك محظوظًا بشكل قوي جدًا وخاصة في تركيزك على الجوانب الإيجابية لحياتك المنزلية.

وفي نهاية كل يوم ستسعد بقضاء وقت قصير لكتابة ثلاثة أشياء تشكرها وترافقك وأنت غافل عنها.

فالشكر والامتنان يقلل من القلق والاكتئاب ويساعدك على أن تكون أكثر إيجابية ويعزز علاقتك مع الآخرين ويدعم المحبة كما ثبت أنه يزيد من الشعور بالسعادة.

يميل الناس إلى تذكر التجارب السلبية لكنهم ينسون التجارب الإيجابية، ومع ذلك وبفضل قدرة العقل على التكيف (المرونة العصبية) يمكنك حقًا تغيير طريقة عمل عقلك وهي أن تجعل نفسك أكثر سعادة مع الأشياء التي يمكنك أن تدركها بنفسك أو مع المتعة التي تناسب أسلوبك الخاص من خلال معرفة هذه النعم التي تسير مع حياتك.

اقض مزيدًا من الوقت مع أحبائك

 ستسعد جدًا عندما تكون مع أحبائك سواء كان أمك وأبوك أو أخوتك أو أصدقائك أو شخص ما يُشعرك بالراحة والسعادة والأشخاص الذين يجعلونك أكثر سعادة.

وعليك في نفس الوقت أن تبتعد عن الأشخاص الذين لا تستمتع بالجلوس أو التحدث معهم أو اللذين يتعبون قلبك ويشعروك بالملل لمجرد تواجدهم أمامك.

تواصل مع الناس

في بعض الأحيان عندما يشعر الشخص بالضيق وعندما يكون لديك أسئلة يفكر فيها وتشغل باله وتفكيره حول أمور الحياة فإن الإجابات التي سيحصل عليها من أشخاص لا يعرفهم أبدًا وتواصل معهم ستساعده على أن يكون سعيدًا وتعطي الإجابة على الأسئلة التي في ذهنه.

فالأشخاص المحيطين بك إما أن يشحذ بعضهم همتك وطاقتك أو أن يضيعوا طاقتك ويُذهبوا شجاعتك.

فهل تحيط نفسك بأصدقاء عديمي الفائدة ولديهم روح المنافسة؟

امنح السعادة للآخرين

قد يكون روتينك اليومي مملاً ومتعبًا إذا قضيته لوحدك أو تمتعت به بمفردك، حاول أن تمنح أشخاصًا تعرف مدى حبهم لك نفس السعادة التي تعتريك الآن واندمج معهم وهذا إنما هو اكتساب مهارة جديدة في حياتك يشجعك على العمل من أجل شيء ما ولديك سبب ملموس لتفخر به وسعادة تغمر قلبك وقلب أشخاصًا يهمك أن يتفاعلوا معك وتمتلأ قلوبهم سعادة وهناء معك.

استيقظ بصورة ايجابية

الاستيقاظ بسعادة

كثير من الناس يستيقظون مع السلبية وهذا يستمر طوال اليوم ويبدأ يومهم بالمزاج السيء لمجرد استيقاظهم ويستمر اليوم السيء مرافقهم.

حاول أن تغير من نمط المزاج السيء عند الاستيقاظ بابتسامة ترسمها على وجهك وأن تتمنى لنفسك يومًا جيدًا، هذه الخطوة ستتزايد يومًا بعد يوم من نمط حياتك والأيام التالية ستصبح أفضل وبصورة جيدة وتتمتع بكل جمال الحياة.

يمكنك كسر النمط السلبي لصباحك أن تسأل نفسك ما الذي يثيرك في الصباح؟ هل لديك ساعة بيولوجية مسؤولة عن هذا المزاج السيء والمقلق؟ أم أن العمل اليومي الذي تقوم به غير محبب لديك؟

ابحث عن السبب الذي يمكنك فعله لتجعل نفسك تشعر بتحسن، ماذا تنتظر!!!! امنح نفسك فرصة أن تحب نفسك أكثر وتغير نمط حياتك، ارسم في مخيلتك ترددات إيجابية أعلى مثل الحب والامتنان والثقة، بدلاً من القلق والغيرة والتشاؤم.

يمكنك أن تبدأ اليوم بوجبة السعادة

وجبة بسعادة

كل ما نأكله في الواقع ينعكس على مزاجنا فإما أن نشعر بالتحسن أو يصبح مزاجنا سيئًا.

 اعلم أن الطعام يستهلك من أجل إرضاء النفس لتصبح مسرورة وسعيدة.

نحن بحاجة إلى تناول الطعام لنكون أكثر نشاطًا، أو من أجل منحنا القدرة على تحمل الناس، لذا قبل أن تأكل شيئًا عليك أن تسأل نفسك بعض الأسئلة:

ماذا تفعل هذه الأطعمة لجسمك ولماذا تفعل هذا؟ هل تشعر دائما بالجوع؟ هل تغذي مشاعرك أو إحباطك؟ هل الأشياء التي تتناولها عضوية؟ هل تعرف أين تأكل؟ هل تأكل بينما تقضي الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي؟ ما الفرق بين تغذية جسمك وتغذية روحك؟

كل هذه الأسئلة تجيبك على أن السعادة ترتبط ارتباط وثيق بالطعام الذي نتناوله وكم من مرة تناولت طعامًا جعلك تشعر بالسعادة لمجرد تذوقه وأنه أحبطك وجعلك متعبًا غير قادر على أن تواصل يومك إلا بشق النفس.

المنزل وارتباطه بالسعادة

المنزل ليس فندقًا أنام فيه آخر النهار إنه المحطة الأكثر ضرورية في حياتي لأنه المكان الوحيد الذي أستطيع فيه شحن قوتي وألوذ للهدوء فيه والسعادة التي تغمرني.

اجعل بيتك مليئًا بالترتيب وبعيدًا عن الفوضى وليكن الجنة حيث تجد فيها السلام والراحة وتولد من جديد كل يوم.

اللياقة والسعادة

الرياضة والسعادة

اللياقة البدنية هي أسلوب حياة فهي ليست مجرد ممارسة بعض الحركات الرياضية الاعتيادية بل يجب أن تكون جزءًا من حياتك وأن تستمتع بها.

اللياقة البدنية ليست ضرورية في صالة الألعاب الرياضية إنها أي نشاط مع حركة وتعرق يزيد من إطلاق الدوبامين ويزيد من الأكسجين الداخل إلى جسمك ولكن الأهم من ذلك أنها طريقة لبناء علاقة أفضل مع جسمك وهذا سوف يوفر لك المزيد من الثقة واحترام الذات، وهذا له تأثير إيجابي على كل شيء من أمور تقوم بها سواء في مكان عملك إلى علاقاتك إلى انفرادك مع نفسك.

سامح نفسك

كل منا تمر به في تاريخ حياته عدة مشاعر من الغضب والازدراء والكراهية هذه المشاعر التي تحبط الشخص وتعزله عن الحياة.

يمكنك كسر هذه العواطف المتعبة لك بأن تسامح نفسك أولًا ثم الآخرين فكلنا نخطأ وحتى تكون سعيدًا ابتعد عن هذه المشاعر المرهقة لعقلك ونفسك.

قيمك

إذا لم يكن لديك الشعور بقيمة نفسك، فلن تشعر أنك جدير بالاهتمام.

عيش الحياة بلا قيمة يشبه محاولة ملء بالون مليئًا بالثقوب الضخمة.

هي مسؤوليتك فما يهمك في شخصيتك أكثر مما يهمه الآخرين عنك.

حاول أن تكون شخصًا جيدًا لأن هذا مهم بالنسبة لك ولهذا أعط لنفسك قيمتها.

كن رحيمًا مع الناس

الرحمة هي أن تكون كريمًا لشخص محتاج أو لديه امتياز أقل منك وقد كشفت دراسة عند تصوير الدماغ (وخاصة عندما يفكر الناس في شيء حيث راقبوا نشاط الدماغ في هذه الحالة) فوجدوا أن الناس سعداء بقدر ما يقدموا المساعدة لأشخاص بحاجة إليهم.

لذلك فكر بشكل جيد في الطرق التي يمكنك بها جعل العالم مكانًا أفضل من خلال الرحمة المُقدمة للناس والتي هي مفتاح السعادة المستدامة وهي مهمة حقًا لصحتنا.

ومن أمثلة الرحمة بالناس ومساعدتهم أو مساندتهم التدريس أو التطوع أو المساهمة عن طريق مؤسسة معينة تُعنى بتدريس العديد من الأطفال عن طريق شخص يمكنه تعليمهم شيئًا ويكون قدوة يحتذى بها.

ساعد بقدر ما تستطيع بمبلغ من المال لتمويل مشروع أحدهم الاقتصادي.

توفير الطعام أو الملابس أو المأوى لشخص محتاج والأمر بسيط للغاية لدرجة أننا كثيرًا ما ننسى ذلك لكن من السهل القيام بذلك.

إسعاد الناس من خلال تقديم الهدايا الصغيرة هذا سيزيد من سعادتك، وإن الشخص الذي يقدم الهدية يشعر بمزيد من نشاط هرمون الدوبامين (وهو هرمون عصبي مسؤول عن السعادة).

كما أن هذه الأعمال الصغيرة تقلل من مشاعر الحزن والاكتئاب.

علاقتك بالمال

المال والسعادة

المال هو على الأرجح ثاني أكبر أداة مثيرة للقلق، فهل تعتقد أن الذعر والإحباط هما علاقتنا بالمال؟

فما هي علاقتك بالمال؟ وهل المال مصدر للقلق والألم لديك؟ أو أنه شيء يجعلك تشعر بأنك حي وجدير بالقيام بما تؤمن به؟

يمكنك تحديد القيمة الخاصة بك مع المال إما أنها أداة السعادة بالنسبة لك أو أنها أداة لتعاستك.

وما الذي يجب عليك فعله لإقامة علاقة صحية مع المال؟ أنت تحتاج إلى إعادة تعريف ما يعني المال بالنسبة لك؟ وهل أنت ممن تسمح للمال بالسيطرة عليه؟

العاطفة

نعلم جميعًا أننا لا نستطيع التخلي عن عملنا اليومي الشاق في البحث عن السعادة ولكن عندما يبدأ الهدف ومعرفة ماذا نريد في الظهور فإننا نسعى جاهدين لتتبع ما تحبه عاطفتنا.

اسأل نفسك ما الذي تحبه؟ هل تفعل أي شيء فقط لإشباع شغفك ورغباتك؟ لم لا؟ هل تستثمر الوقت لتحقيق أحلامك أم تقوم بتبرير وجود العقبات أمامك دون حلها؟ ما هي الخطوات التي يمكنك اتخاذها اليوم لإضافة المزيد من العاطفة لحياتك؟

كل هذه الأسئلة ستمنحك إجابة فيما تفعله في كل يوم بحياتك، وأن كل ما تفعله إما أن يكون نابعًا من عواطفك المقترنة بالحب لذلك أو أنك مجبر عليها.

نحن دائمًا نفكر ومعظم أفكارنا تتعلق بأشياء لا يمكننا التحكم فيها وهذه الأفكار مليئة بالعواطف كما أن هذه المشاعر عادة ما تكون سلبية وهذا يخلق نموذجًا يجب كسره إذا كنا نرغب في تجربة المزيد من الأفكار الإيجابية والعيش حياة سعيدة.

فهل تتحكم بك عواطفك تمامًا؟ أم أن مشاعرك شيء تدركه دائمًا.

وهل أنت ناجح جدًا في إدارة عواطفك؟ وما الذي يمكنك فعله لبدء التحكم في عواطفك؟

وغيرها من الأسئلة التي إن استطعت أن تُجيب عنها عشت سعيدًا.

الحب

الحب ليس فقط تعبيرًا عن العلاقات الرومانسية، والحب لا يقتصر فقط على من في القلب أو أن يجعل سعادتنا تعتمد على شخص آخر موجود في حياتنا لنشعر بالسعادة.

الحياة هي الحب والحب هو الحياة.

حاول أن تُحب نفسك والآخرين واجعله يسيطر على كل ما حولك ليشعرك بالسعادة، لأن الحب والسعادة مرتبطان مغناطيسيًا ويؤديان إلى تدفق الطاقة التي تجعلك سعيدًا.

لا تستسلم للأفكار

من خلال تجاوز الجوانب السلبية والتركيز على الجوانب الإيجابية للأحداث التي تمر بك مما يساعدك في التخلص من الصدمات وتجاوزها بسرعة.

فالتفكير الإيجابي عنصر مهم من عناصر الثقة بالنفس والرضا العام عن الحياة ويجعل التفاؤل أيضًا العلاقات الشخصية والتجارية أفضل.

حارب الأفكار السلبية

كثيرا ما ننتقد أنفسنا بلا رحمة، يمكن أن يكون النقد الذاتي سهلًا ولكن بدلاً من ذلك حارب الأفكار السلبية عند ظهورها، مثلًا إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا من أجل الحمية لكنك أكلت بعض العناصر السيئة لهذه الحمية فلا تحاول أن تُحدث نفسك بأنك فشلت تمامًا في هذا النظام الغذائي بل أظهر رحمتك لنفسك ووضع خطة حول ما يجب القيام به بأنها ليست خسارة وهذا لا يعني أنك سيء وأنك ستولي المزيد من الاهتمام لما ستأكله في بقية اليوم.

كن واقعيًا مع نفسك

فإذا كان طولك 150 سم فإن فرص أن تصبح لاعب كرة سلة محترفًا ليست عالية.

وهذا لا يعني وضع أهداف واقعية أنك تتراجع في أشياء تعرف أنك تستطيع القيام بها مما يعني أنك تحتاج فقط إلى التفكير في وضعك ومهاراتك عند التخطيط.

كن واقعيًا في تعاملاتك

 إذا تسببت أفكارك وفهمك لأشياء معينة إلى حدوث الاختلاف في وجهات النظر أثناء اجتماع عائلي أو مع مجموعة من الأصدقاء أو أثناء اجتماع عمل كن تصالحيًا قدر الإمكان من خلال وضع نفسك بطريقة يمكنك أن تكون سعيدًا دون جدال أو تشويش أو كره لا داعي لهما.

رتب أفكارك وكن واقعيًا حتى تعيش وسط المجموعة بسلام وسعادة ذاتية بشكل تبتعد فيه عن تحويل النقاش إلى اصرار منك وإلى صراع في شخصيتك.

ومن خلال هذه التفاعلات ستشعر بالسعادة لأنه خلال هذه التفاعلات يتم إطلاق السيروتونين والدوبامين (وهي ناقلات عصبية مسؤولة عن مشاعر السعادة والاسترخاء في الجسم) وبمعنى آخر صممت بعناية إلهية ليشعر الشخص بالسعادة عندما يتشارك الجسم في التفاعلات الاجتماعية التي تدور في حياته.

ابتسم

ابتسم بقدر ما تستطيع! الابتسامة تشبه حلقة التغذية ففي الابتسامة تزيد السعادة.

خذ نفسًا عميقًا وابتسم حتى لو لم يكن هناك شيء مثير للابتسام فالابتسامة تفرز الإندورفين الذي يخفف الألم ويفرز السيروتونين المرتبط بالشعور بالسعادة.

عالج جسمك فأنت تستحق السعادة

 العضو الوحيد في جسمك الذي يستحق أن يكون سعيدًا ليس دماغك فقط.

وتعتبر التمارين الرياضية والأكل الصحي والنوم المنتظم عناصر أساسية في السعادة والبقاء سعداء لأن المستويات العالية من الرضا عن الحياة والصحة البدنية مهمة لزيادة متوسط ​​العمر المتوقع.

فالأشخاص النشطين بدنيًا أكثر حماسًا لأن التمرين يؤدي إلى إطلاق مواد كيميائية تسمى الإندورفين ترفع من المزاج الجيد في الدماغ.

لذلك اختر الأنشطة الأخرى التي تجعلك تشعر بالراحة بحيث يمكنك الخروج قليلاً لتجربة الهواية المفضلة لديك أو للاستمتاع بالهواء الطلق، مثلًا مارس المشي أو الجري أو لعب كرة السلة أو السباحة لأن الهدف الرئيسي هو الاسترخاء والنشاط والراحة والسعادة.

واستهلاك الأطعمة الصحية (كالفواكه والخضروات واللحوم الخالية من الدهون ومنتجات الحبوب الكاملة والمكسرات) يمنح الجسم والدماغ الطاقة التي يحتاجها حيث وفقًا للبحوث فإن التغذية غير الصحية وخاصة تناول الكربوهيدرات المصنعة والسكر والزيوت النباتية الصناعية تسبب في موت الخلايا وضمور المخ وكذلك يسبب الاكتئاب والخرف والشعور بعدم الرضا.

كما تشير الدراسات إلى أنه كلما زاد نومك زادت سعادتك فالنوم لمدة ساعة إضافية كل ليلة يجعل الشخص العادي أكثر سعادة.

نصائح

تحدث عن الأشياء التي تجعلك سعيدًا مثل الحب والأحلام.

تجنب التفكير في المشاعر السلبية.

لا تخجل إذا سقطت وانهض مرة أخرى لأنه عندما يكون لديك يوم سيء ستكون لديك دائمًا فرصة جديدة وأفضل في المرة القادمة.

حاول أن تحب الآخرين كما تحب نفسك فالسعادة ناتجة عن الشعور بالرضا عنك وما الذي يؤثر عليك.

لا تدع الأشياء التي يفعلها أو يقولها الناس أن تؤثر سلبًا عليك.

إذا كنت غير سعيد وأنت لا تعرف السبب فتحدث إلى شخص تثق به فتبادل الأفكار والعواطف هو المعالج وغالبًا ما يوفر قليلًا من الارتياح وراحة البال.