كيف أعرف جنس الجنين بالتقنيات الطبية، والطرق التقليدية؟

كيف أعرف جنس الجنين؟ هذه هي أحد الأسئلة الهامة التي تسألها الحامل خلال فترة الحمل. لطالما كان تحديد جنس الجنين موضوعًا مثيرًا للفضول من قبل الأم وحتى الأب، لمعرفة ما إذا كان طفلهما فتاة أم ولد.

هناك العديد من الإجراءات الطبية التي تمكنك من معرفة الجنس الدقيق لطفلك في منتصف الحمل، في الواقع هذه هي الطريقة الوحيدة الموثوقة لتحديد جنس الجنين، ومع ذلك، قد يكون من الممتع أيضًا محاولة التنبؤ بجنس الطفل باستخدام الطرق التقليدية، والأساليب القديمة، حتى لو لم يتم إثبات دقتها.  تابعي معنا مقالنا هذا لنطلعك على أهم الطرق الطبيبة والأساليب الشعبية لمعرفة جنس المولود الجديد.

متى يظهر جنس الجنين في رحم الأم؟

تسمى العملية التي يتم من خلالها تحديد جنس الطفل التمايز الجنسي البشري. منذ بدء الحمل وحتى بعد بضعة أشهر، لن يمكنك معرفة جنس طفلك. ولكن من لحظة الحمل، يكون الجنس معروفًا بالتأكيد. تحدد جينات الطفل جنسه. تحتوي جميع البويضات على كروموسوم X، بينما يمكن أن تحتوي الحيوانات المنوية على كروموسوم X أو Y. إذا تم تلقيح البويضة بواسطة خلية منوية تحمل كروموسوم X، يولد الجنين انثى، أي XX. في المقابل، إذا كانت خلية الحيوانات المنوية تحتوي على كروموسوم Y، فسيحصل الطفل على كروموسوم XY، أي سوف يولد الطفل ذكرًا.

في بداية الحمل، يبدو جميع الأطفال متشابهين بغض النظر عن الجنس، و لولا تأثيرات هرمون التستوستيرون، لكان لدى جميع الأطفال سمات أنثوية. بحلول الأسبوع السابع من الحمل، سيكون لطفلك بنية تسمى (حافة الأعضاء التناسلية). ثم خلال الأسابيع الخمسة المقبلة، سيبدأ طفلك في إنتاج هرمونات تحفز نمو أعضائه التناسلية. تأتي جميع الأعضاء التناسلية من حافة الأعضاء التناسلية، المبيضين، وتُناظرها الخصيتين، مما يعني أنهما مصنوعان من نفس الخلايا مثل البظر والقضيب. لذلك عندما تبدأ هذه الهرمونات في العمل، تبدأ حافة الجهاز التناسلي في التمايز على هذا النحو:

  • عند الأولاد، تبدأ حواف القضيب في الإطالة بعد تسعة أسابيع من الحمل، وتتكون براعم صغيرة (الخصيتين) في الأسبوع العاشر من الحمل، ويتشكل الجهاز البولي بحلول الأسبوع الرابع عشر من الحمل.
  • في الثلث الثالث من الحمل عند الفتيات، يتطور المبيض بين 11 و 12 أسبوعًا، ويمتلأ بحدود سبعة ملايين بويضة. يتم إنتاج هذه البويضات بكميات صغيرة حتى الولادة، وستولد الطفلة ولديها ما يقارب مليوني بويضة في مبيضها. تندمج بنيتان تدعى القنوات، لتشكيل الرحم والمهبل في الشهر الثالث من الحمل، وسوف يكون المهبل مفتوحًا في الأسبوع الثاني والعشرون من الحمل.

من المسؤول عن تحديد جنس الجنين؟

لقد اثبتت الدراسات العلمية أن المسؤول عن تحديد جنس الجنين هو الزوج وليس الزوجة، ذلك لان الحيوان المنوي هو المسؤول عن جنس الجنين وتحديده، وليس البويضة، لأن الحيوان المنوي يحمل (xy)، أي أنه يحمل الجنسين (البنت والصبي)، بينما بويضة المرأة، تحمل الكروموسات (xx)، وهي تحمل النوع الأنثوي فقط.

كيف أعرف جنس الجنين؟

هناك طرق عديدة لمعرفة نوع الجنين، كالأساليب العلمية، وبعض الأساليب غير العلمية، وحتى الخرافات المختلفة المسلية، التي اعتمدها أجدادنا القدماء، فيما يلي شرح مفصل عن جميع الطرق والأساليب لمعرفة نوع الجنين:

الأساليب الطبية الشائعة لمعرفة جنس الجنين

الطرق التي سيتم وصفها في ما يلي هي الطرق الطبية الأكثر شيوعًا في العالم والتي يتم استخدامها لتحديد جنس الجنين. ومع ذلك، فإن بعض هذه الأساليب غير قانونية في بعض البلدان.

فحص السائل الأمنيوسي (بذل السلى):

يعتبر بزل السلى من أدق الطرق لتحديد جنس الطفل قبل الولادة، بدقة تقارب مئة بالمئة. ومع ذلك، نادرًا ما يتم إجراء هذا الاختبار للتنبؤ بالجنس بسبب المخاطر الطبية لهذا الإجراء. أثناء بزل السلى (السائل الأمنيوسي)، يتم إدخال إبرة بعناية من خلال البطن إلى الرحم وبالتالي للكيس الأمنيوسي. تستخدم الموجات فوق الصوتية لتوجيه الإبرة لمنع إصابة الطفل. ثم تُستخدم الإبرة لبذل السائل الأمنيوسي.

يحتوي هذا السائل الأمنيوسي على المادة الوراثية للطفل. يمكن لتحليل الكروموسومات الكشف عن مرض وراثي معين. وبالتالي تحديد جنس الطفل أيضًا، حيث يمثل الكروموسوم XX فتاة، ويمثل XY صبيًا. هناك بعض الاضطرابات الوراثية التي لا تعتبر كروموسومات جنسية طبيعية. على سبيل المثال، XXY في متلازمة كلاينفيلتر، أو XO في متلازمة تيرنر. ومع ذلك، هي نادرة جدًا. يتم إجراء بزل السلى عادةً، عندما يكون هناك خطر أو قلق من تشوهات وراثية، على سبيل المثال، عندما تبلغ الأم من العمر 35 عامًا أو أكبر، أو إذا أظهرت أحد الاختبارات الأخرى خطرًا محتملًا، أو إذا كان المرض الموروث جزءًا من تاريخ العائلة. إذا أجريت هذه الاختبارات لنفس الأسباب الذكورة أعلاه، فمن الطبيعي تحديد جنس الجنين.

أخذ عينات الزغابات التاجية (CVS):

هذه طريقة أخرى موثوقة لمعرفة جنس الطفل، بدقة تقارب، مئة بالمئة. ومع ذلك، نادرًا ما يتم إجراؤه فقط من أجل معرفة جنس الجنين. يتضمن CVS أخذ عينة من أنسجة المشيمة، واختبارها بحثًا عن تشوهات الكروموسومات. يمكن أيضًا استخدام عينات الأنسجة لتحديد جنس الطفل، سواء كان الطفل XX (فتاة) أو XY (صبي)، وتكن هناك احتمال نادر للعدوى، وخطر الإجهاض.

اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي (NIPT)

اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي (NIPT)، هو طريقة منخفضة المخاطر، لتشخيص مخاطر تشوهات الكروموسومات المحددة. يبحث هذا الاختبار عن خيوط الحمض النووي التي تطفو في مجرى الدم، والمعروفة أيضًا باسم الحمض النووي الخالي من الخلايا (cfDNA).

يستخدم NIPT بشكل أساسي للكشف عن مخاطر الإصابة بالأمراض الخلقية، وإذا بدا أن هناك خطرًا متزايدًا، فيمكن إجراء المزيد من الاختبارات الغازية (مثل CVS أو بزل السلى) لتشخيص مرض معين. فقد أظهرت بعض الدراسات أنه إذا أجري اختبار NIPT بعد 8 أسابيع من الحمل، فإن دقة تحديد الجنس تقترب من 100٪، لكنه مكلف، ولم يتم استخدامه على نطاق واسع حتى الآن.

الموجات فوق الصوتية:

الموجات فوق الصوتية هي الطريقة الأكثر شيوعًا والأكثر شهرة للتنبؤ بجنس طفلك. عادةً ما يتم إجراء الموجات فوق الصوتية بين الأسبوعين 18 و 22 من الحمل، ويعتبر هذا الإجراء فحص روتيني، يسمح للطبيب، وللوالدين من خلاله بمعرفة أن كل شيء على ما يرام، وأن الطفل الذي لم يولد بعد، ينمو بشكل جيد. خلال هذه الموجات فوق الصوتية، يمكن للطبيب أن يرى ما إذا كان هناك فتى أو فتاة بدقة تقارب 100٪، ولكن في حالة وجود تشوهات في الأعضاء التناسلية، يمكن أن يصبح من الصعب أو المستحيل تحديد جنس الطفل.

هناك مخاطر قليلة جدًا على الأم والطفل عند استخدام الموجات فوق الصوتية إذا كانت بشكل متكرر ومطول، لذلك يمكن استخدامه عند اللزوم فقط.

طرق شبه علمية للتنبؤ وتحديد جنس الجنين

طريقة رامزي بالموجات فوق الصوتية في تحديد جنس الطفل:

تم اكتشاف هذه الطريقة من قبل الدكتور سام رمزي، وتعرف أيضًا باسم، طريقة رمزي لتحديد جنس الجنين. في هذه الطريقة، يتم استخدام موضع المشيمة كعلامة لتحديد جنس الجنين، يتم التعرف على المشيمة عن طريق الفحص بالموجات فوق الصوتية، والذي يتم إجراؤه بعد ستة إلى أربعة عشر أسبوعًا من الحمل. إذا كانت المشيمة على اليمين فالجنين ولد، وإذا كانت إلى اليسار فالجنين بنت.

لا توجد دراسات تقوم حاليًا بتقييم هذه الطريقة بدقة، لذلك من الأفضل إما انتظار الموجات فوق الصوتية في الثلث الثاني من الحمل لإعطائك نتائج أكثر دقة، أو إجراء اختبار NIPT (الذي يمكن أن يظهر النتائج في أوائل 9 أو 10 أسابيع من الحمل.

اختبارات البول:

وهي عبارة عن استخدام مواد كيميائية يتغير لونها عند تعرضها للبول. يشير اللون الأخضر إلى وجود فتى، بينما يشير اللون البرتقالي إلى وجود فتاة. هذه الطريقة دقيقة بنسبة 85-90٪ ، لكنها غير مجدية إذا كان هناك عدوى في المجال البولي التناسلي، أو وجود أمراض هرمونية. هذه الطريقة لتحديد الحمل شائعة في الدول الغربية.

نظرية اختبار حجم الجمجمة لتحديد جنس الجنين:

وفقًا لهذه النظرية، يتم تحديد جنس طفلك من خلال شكل جمجمته. يمكن لطبيبك أن يرى جمجمة الجنين ويخمن الجنس من خلال صورة بالموجات فوق الصوتية. بشكل عام، تكون جمجمة الذكر أكبر من جمجمة الأنثى، وفي هذا الاختبار يتم التنبؤ بجنس الجنين بناءً على حجم وشكل الجمجمة.

الطرق الخرافية والتقليدية لمعرفة جنس الجنين

قبل ظهور الأساليب الحديثة، تم استخدام بعض الأساليب المجنونة لمعرفة ما إذا كان الجنين صبيًا أم فتاة. فيما يلي بعض الطرق المستخدمة في الأيام الخوالي لمعرفة جنس الطفل:

اختبار خليط Drano (منظف):

يصب حوالي ملعقتين كبيرتين من Drano على كوب من بول الصباح، ويُنتظر ظهور التفاعل الكيميائي والدخان، فإذا تحول الخليط إلى اللون البني فهو فتى، أما إذا لم يتغير الخليط فهي فتاة. في بعض الحالات، قد يتحول الخليط إلى اللون الأصفر أو الأزرق بسبب خليط البول والمواد الكيميائية، لكن ما يلاحظ من اللون النهائي هو المهم. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح النساء الحوامل بتجنب هذه التفاعلات الكيميائية.

تحديد جنس الجنين باختبار الثوم:

إذا تناولت المرأة الحامل الثوم، وأصبحت بشرتها كريهة الرائحة لفترة طويلة بعد تناول الثوم، فهذا يعني أن لديها ولد، وإذا لم تشم رائحة كريهة من بشرتها، فهذا يعني أنها لديها طفلة.

تحديد جنس الجنين باختبار الملفوف الأحمر:

يوضع قطع من الملفوف الأحمر في وعاء، يصب الماء المغلي في الوعاء الذي يحتوي على قطع الملفوف الأحمر، بحيث يغطي الماء جميع قطع الملفوف، ويترك لمدة 10 دقائق. ينقل الماء إلى كوب شفاف، ثم يضاف القليل من البول، إذا تغير إلى اللون الأرجواني، سيكون لديك ولد، وإذا تغير إلى اللون الوردي، سيكون لديك فتاة!

اختبار الحلقة لتحديد جنس الجنين:

 كل ما عليك فعله هو إرفاق سلسلة بحلقة وترك السلسلة معلقة على الحلقة. يمكنك الاستعانة بأحد للمساعدة وهز الخيط المعلق على انتفاخ بطنك، إذا تحركت الحلقة يمينًا ويسارًا فهو صبي، وإذا استدارت الحلقة فالجنين بنت.

طريقة المفتاح لتحديد جنس الجنين:

هذا أسهل بكثير من تسميته اختبارًا، هذه الطريقة يقوم بها أهل الفتاة أو زوجها، بالطلب من المرأة الحامل أن تمسك بمفاتيح المنزل. إذا كانت تحمل المفتاح من الطرف الضيق، فالجنين طفلة، أما إذا كانت الصدفة أنها أمسكت المفتاح من الطرف المفلطح العريض، فالجنين ذكر.

اختبار المايا لتحديد جنس الجنين:

مايا هي وسيلة للتنبؤ بجنس الجنين، يتم حسابها بناءً على عمر المرأة أثناء الحمل، وسنة الولادة، وإذا كان كلا الرقمين فرديًا أو زوجيًا، فهي طفلة، أما إذا كان الرقم فرديًا والآخر زوجيًا، فالمولود ذكر.

اختبار الصودا لتحديد جنس الجنين:

يعتمد هذا الاختبار السهل على القصص القديمة.

يمزج كوبًا من البول الصافي مع بضع ملاعق صغيرة من صودا الخبز. يقال إذا بدأ ظهور الفقاعات في الخليط، فالجنين ولد، أما إذا كان المحلول هادئاً، فالجنين يكون بنتاً.

المعتقدات الشعبية لتحديد جنس الجنين

شكل البطن:

إذا كان البطن مستديرًا، تولد فتاة، أما إذا كان البطن حادًا، فالمولود ذكر، وأن البطن المنتفخ على الجانبين يمكن أن يشير أيضًا بجنس الطفل المستقبلي، فالفتى “يلتصق” بالجانب الأيمن، والفتاة تلتصق في الجانب الأيسر. والمعتقد ايضًا أن إذا كان بطن الحامل مرتفعًا، فإن جنس الجنين فتاة، أما إذا كان البطن هابطًا نحو الأسفل، فيكون الجنين ذكرًا.

يعتبر أطباء التوليد وأمراض النساء أن هذه العلامات غير منطقية على الإطلاق، لأن شكل المرأة الحامل يعتمد، أولاً وقبل كل شيء، على السمات التشريحية لجسمها

سلوك الجنين:

إذا ركل الجنين المثانة، فسيكون هناك ولد، أما إذا كانت الركلة على الكبد فالجنين فتاة.

تقلبات المزاج:

يعتقد بعض الناس أن هرمون الاستروجين الذي تنتجه الفتيات وهم في رحم أمهاتهن، يمكن أن يؤثر على مزاج الأم ويسبب تقلبات مزاجية، بينما المرأة التي سوف تنجب طفلًا لا تعاني من تقلبات المزاج.

ومع ذلك، فقد أظهرت الدراسات العلمية أن هذا ليس صحيحًا، ويمكن لجميع النساء الحوامل أن يعانين من تقلبات مزاجية بسبب التقلبات في هرموناتهن أثناء الحمل. لكن هذه التقلبات المزاجية، لا تتعلق بجنس الجنين.

زيادة غثيان الصباح:

هناك اعتقاد شائع آخر هو أنه بسبب إفراز الفتيات للمزيد من الهرمونات، تعاني أمهاتهن من غثيان الصباح الأكثر حدة، والأمهات التي سوف تلدن ذكورًا لم يعانوا من غثيان الصباح هذا.

لكن العلم والخبرة أثبتا أن غثيان الصباح يمكن أن يكون مختلفًا عند النساء. يمكن أن تعاني نفس النساء من مستويات مختلفة من غثيان الصباح أثناء حالات الحمل المختلفة.

اشتهاء أطعمة معينة:

أظهرت الأبحاث أن ما بين 50 و 90٪ من جميع النساء الحوامل، يشتهين أحيانًا الأطعمة المختلفة أثناء الحمل، ومن المعتقد الشائع أن النساء اللواتي يحملن الفتيات يرغبن في الأطعمة الحلوة المذاق، ويعتقدون أيضًا أنه إذا كانت الأم تحمل ذكرًا، فغالبًا ما تشتهي الأطعمة المالحة. الحقيقة هي أن رغبات المرأة ترتبط باحتياجاتها الغذائية، أكثر من ارتباطها بجنس طفلها.

معدل ضربات قلب الجنين:

تدعي أسطورة أخرى عن جنس المولود، أنه إذا كان معدل ضربات قلب الطفل حوالي 140 نبضة في الدقيقة، فهو صبي، ومعدل ضربات القلب السريع يعني أن الجنين فتاة. لكن الدراسات العلمية أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين معدل ضربات القلب لدى الفتيات والفتيان. في الواقع، يكون معدل ضربات القلب لدى الأطفال الذكور أسرع قليلاً، لكن الفرق يبلغ حوالي 3 نبضات في الدقيقة الواحدة.

صحة الشعر والجلد وتوهج الحمل:

يعتقد الكثير من الناس أنه إذا كانت المرأة سوف تنجب ذكرًا فستبدو بشرتها أكثر صحة وسيكون شعرها كثيف ولامع، أما إذا كانت المرأة تحمل فتاةً، فستكون بشرتها دهنية، أو باهتة وتعاني من كثرة حب الشباب في وجهها. لكن في الواقع، تعتمد هذه التغييرات فقط على هرمونات الحمل. قد تصاب بعض النساء بتصبغ الجلد أو حب الشباب، بينما يكون لدى البعض الآخر شعر كثيف و توهج أثناء الحمل.

في النهاية …

قد تنجح عن طريق الصدفة، معرفة جنس الجنين بالأساليب الشعبية، التي كانت معتمدة منذ القدم، والتي ذكرناها سابقًا، ولكن يبقى الحل الأضمن والأمثل، هو ذهابك إلى طبيب النسائية، بشكل دوري، لمعرفة جنس الجنين، والأهم من ذلك الاطمئنان على صحتك، وصحك مولودك الجديد.