طرق طبيعية لعلاج البواسير

البواسير من أكثر الأمراض التي تسبب الشعور بالحرج، وذلك نظرًا لحساسيتها ومن الصعب على الكثيرون اللجوء إلى الطب لمعالجتها، ولذلك سنقدم طرق طبيعية لعلاج البواسير خلال مقالنا.

وهي طرق مختلفة ومتنوعة سوف تأتي بثمارها وبالنتائج المرجوة منها، فتساعد على تهدئة الآلام المصاحبة لها والالتهابات ومع الاستخدام المتكرر تختفي البواسير وترجع للداخل.

طرق طبيعية لعلاج البواسير

بالإضافة إلى النصائح التي من الواجب اتباعها لعدم تفاقم الإصابة، ولكن من باب العلم أن تلك الطرق الطبيعية مهما تنوعت وكثرت فهي لا تغني عن التدخل الجراحي في الحالات الحرجة.

ومن المسببات التي تؤدي لحدوث البواسير الجلوس لفترات زمنية طويلة، التعرض للإمساك، الوزن الزائد، تناول أطعمة التي لا تضم بين تركيباتها الألياف التي تسهل من عمل المعدة، عدم مد الجسم باحتياجاته من السوائل المختلفة وبالأخص الماء.

تتنوع البواسير فمنها الداخلي والخارجي، والداخلي أصعب نظرًا لمصاحبته للدماء.

10 طرق طبيعية لعلاج البواسير

الثلج

بالنسبة لمرضى البواسير والعلاج من خلال المنزل أول الأمور التي ينصح بها هي استخدام الثلج، فهو يقود بدوره في عمل انقباض للأوعية الدموية، ويحد من التورم، يساعد على تخفيف الألم بصورة طبيعية.

ويتم استخدامه من خلال وضع كيس من الثلج أو وضع بعض القطع في قطعة نظيفة من القماش بصورة مباشرة على المنطقة المصابة، وذلك لمدة عشر دقائق.

مع الحرص على استخدام تلك الكمادات أكثر من مرة خلال اليوم إلى أن تخف الأعراض ويخف الألم بصورة تدريجية.

ومن الممكن استخدام كيس من الخضروات المجمدة مثل الذرة أو البازلاء ولفها في قطعة القماش النظيفة في حالة عدم توافر الثلج، ثم وضعها على المنطقة الملتهبة.

مع الحرص على وضع الثلج ما لا يقل عن عشرون دقيقة في كل مرة، وللحصول على أفضل النتائج لا تقل عن ثلاثة مرات خلال اليوم.

الألوة فيرا “هلام الصبار”

يعد من أنجح الطرق التي تستخدم في علاج البواسير، فهو من أفضل وأنجح المكونات الطبيعية التي يتم استخدامها، فهو يحتوي على خصائص مضادة للالتهاب ويعمل على تقليل تهيج البواسير. فمن الممكن استخدامه بالنسبة للبواسير الداخلية والخارجية.

ويتم الاستخدام في حالة البواسير الخارجية من خلال وضع القليل من هلام الصبار في المنطقة المصابة في فتحة الشرج، ثم البدء في التدليك ببطء وحرص، وهذا بدوره يساعد في التخفيف والتقليل من حدة الألم ويقلل الشعور بالحرقة.

بالنسبة للبواسير الداخلية يتم الاستخدام من خلال تقطيع الهلام على شكل شرائط، ومن ثم وضع تلك الشرائح في وعاء ووضعها في الفريزر من أجل التجميد، ثم وضعها في منطقة البواسير للتخفيف من حدة الألم والشعور بالحكة.

عصير الليمون

يضم الكثير من العناصر الغذائية التي تعمل على تقليل ألم البواسير، فهو يقوم بتقوية الشعيرات الدموية وأيضًا جدران الأوعية الدموية.

يتم الاستخدام من خلال غمس كرات القطن الصغيرة في عصير الليمون الطازج، ثم وضعه على المنطقة المصابة، وفي البداية سيكون هناك شعور ببعض الحرقة ولكن سرعان ما تهدأ ويقل الألم بصورة تدريجية.

فهو يقوم ما يشبه بعملية الكي لتلك الالتهابات، وفي حالة عدم الرغبة في استخدام تلك الطريقة من الممكن عصر نصف ليمونة مع كوب من اللبن الساخن وتناوله، ولضمان فاعليتها يتم التكرار كل 3 ساعات.

ومن الممكن مزج نصف ملعقة صغيرة من عصير الليمون مع عصير الزنجبيل مع عصير النعناع والعسل وذلك مرة واحدة في اليوم.

زيت اللوز

زيت اللوز معروف بخصائصه المطرية والتي تمتص من داخل الأنسجة العميقة وفي الأساس يتم استخدامه لعلاج البواسير الخارجية.

وتتم طريقة الاستخدام من خلال غمس كرات صغيرة من القطن في زيت اللوز النقي ومن ثم يتم وضعها برفق على المنطقة المصابة، فهو يعمل على تخفيف الألم وفي نفس الوقت الترطيب، بالإضافة إلى أن يخفف الشعور بالحرقان ويقضي على الشعور بالحكة.

ويفضل القيام بتلك العملية أكثر من مرة خلال اليوم.

زيت الزيتون

يحتوي زيت الزيتون على مجموعة من الخصائص المضادة للالتهابات فهو مضاد للأكسدة، ويتم استخدامه في الكثير من الأمور الصعبة ومن بينها معالجة البواسير الخارجية.

فهو يقوم بزيادة مرونة ونشاط الأوعية الدموية وبالتالي يساعد على تقليل الالتهابات وتقليص حجم الأوعية الدموية المنتفخة والموجودة في فتحة الشرج.

ويتم الاستخدام من خلال دهن المنطقة المصابة يوميًا بما يعادل ملعقة من زيت الزيتون، وسوف تشعرون بالنتائج الوقتية في تقليل الالتهابات، لأنه يعمل على تحسين وظيفة الجهاز الإخراجي.

أو يتم استخدامه من خلال طحن مجموعة مناسبة من أوراق البرقوق ومن ثم إضافة الزيت بها، ويتم وضع هذا الخليط على المنطقة المصابة، ولها مفعول السحر أيضًا.

الحبوب الكاملة

في حالة كنت تعاني من البواسير إذا فأنت بحاجة لتناول كميات مناسبة من الحبوب الكاملة، فالمنتجات المختلفة من الحبوب الكاملة تضم بين تركيباتها كمية وفيرة من الألياف، وتلك الكمية أثبتت فعاليتها في التقليل من أعراض البواسير ومنع حدوث النزيف.

فهي تعمل كمساعد للجهاز الهضمي وتحسن من وظائفه، تمنع الشعور بالإمساك وتجعل القولون يؤدي دوره بفاعلية أكبر.

فالأطعمة الغنية بالألياف تقلل من إجهاد حركة الأمعاء وبالتالي تجعل عملية الإخراج بصورة طبيعية بدلًا من الإمساك الذي ينهك فتحة الشرج.

ومن أفضل المنتجات الشوفان، الذرة، الشعير، الأرز البني، الحنطة السوداء.

عسل الساحرة

من العلاجات المنزلية التي تتمتع بما يعطيه الدواء للمريض، فهو يساعد في تقليل الآلام والمشاكل التي تصحبها عملية البواسير، فمن الممكن أن يساعد على تقليص حدة الأوعية الدموية الملتهبة وبالتالي تخفيف الألم والحكة والتورم.

وتتم الاستخدام من خلال تبليل قطعة من القطن بعسل الساحرة ومن ثم وضعها على المنطقة المصابة، ولكي نحصل على النتائج المرجوة يتم تطبيق تلك الطريقة ما لا يقل عن ثلاث مرات يوميًا.

ومن الممكن أيضًا شراء منصات العلاج التي تحتوي على عسل الساحرة، فتلك المنصات رطبة من الممكن استخدامها مع ورق التواليت أو بديلة عنها، وهي من أفضل الطرق التي تعمل على حماية فتحة الشرج من التهيج ومن وجود الكائنات الحية الضارة بها.

خل التفاح

بسبب الخصائص الدوائية القابضة من خل التفاح فإن ذلك يساعد على تقليص الأوعية الدموية المنتفخة والتي تعطي الحل الأمثل للقضاء على الالتهابات والاحمرار والتورم للبواسير الداخلية والخارجية.

ولتحقيق أفضل النتائج يرجى استخدام خل التفاح المفلتر وغير المبستر.

ويتم العلاج بالنسبة للبواسير الخارجية من خلال غمس كرات القطن المناسبة في خل التفاح والضغط برفق على المنطقة المصابة، في البدء سيكون هناك شعور بالألم، ولكن في وقت سريع ما يتم الحصول على التهدئة والشعور بأن الألم يزول.

ولكي يقل التورم يفضل القيام بتلك العملية أكثر من مرة في اليوم الواحد.

وللعلاج في حالة البواسير الداخلية يتم إضافة ملعقة من خل التفاح إلى كوب من الماء وشربه مرتين في اليوم ومن الممكن الزيادة، ولجعل الطعم أفضل ممكن التحلية باستخدام العسل.

أكياس الشاي الأسود

أكياس الشاي الأسود مصنوعة من حمض التانيك وهو واحد من الأدوية القابضة الطبيعية، ويقوم بدوره في تقليل التورم والألم الذي يرافق البواسير.

وتتم الطريقة من خلال القيام بترطيب أكياس الشاي الأسود في الماء الساخن ومن ثم إزالته من الماء وتركه حتى يبرد تمامًا، ثم يتم وضع أكياس الشاي الرطب الدافئ على الأوردة المنتفخة لمدة عشر دقائق.

ويفضل القيام بذلك من مرتين إلى ثلاث مرات خلال اليوم، ومن الممكن أيضًا التعويض واستخدام الأكياس الباردة من خمس لعشر دقائق.

 شرب الماء

في حالة المعاناة من البواسير سواء أكانت داخلية أو خارجية يفضل شرب كميات وفيرة من الماء لا تقل عن 2 لتر في اليوم الواحد، ويفضل الزيادة.

فشرب كميات كافية من الماء تقوم بدورها في تطهير الأجهزة الداخلية، ومن ثم ترطيب الجسم بأكمله، بالإضافة إلى أن الماء يسهل من حركة الأمعاء، ويجعل البراز لينًا ويقلل الشعور بإجهاد.

وعندما لا نشرب كميات وافية من الماء ومن السوائل الأخرى يقوموا بدورهم في إجراء عمليات تنظيف للجسم بأكمله، ويخلص الأمعاء من الفضلات التي توجد بها.

نصائح لمن يعانون من البواسير

بالإضافة إلى طرق طبيعية تستخدم لمن يعانون من البواسير توجد نصائح أخرى من الواجب اتباعها:

  • العمل على نظافة الحمام لكي يكون أقل عرضه لتكون البواسير سواء أكانت داخلية أم خارجية.

على سبيل المثال من الممكن استخدام المناديل المخصصة أو المناشف بعد دخول الحمام وتلك المناديل من السهل الحصول عليها ومتوافرة في أي محل تجاري لضمان النظافة التامة وعدم تكون الجراثيم.

  • في حالة المعاناة من نوبات البواسير الحادة ولم تشعر بتحسن على الإطلاق، يفضل التردد على الحمام أكثر من مرة خلال اليوم كل مرة لمدة لا تقل عن عشر دقائق.

وخلال ذلك الوقت من الممكن أن تحصل على الراحة من خلال وضع الكمادات الباردة على تلك المنطقة المصابة، أو وضع أكياس الثلج مباشرة على البواسير مع احتمالها.

  • على الأغلب ما تسبب البواسير فرط في عضلات الأمعاء، فيفضل الراحة وعدم التعرض للإجهاد اليومي في حالة المعاناة من تكرر البواسير بآلامها.
  • رفع الأحمال الثقيلة من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالبواسير، ففي حالة المعاناة المستمرة من البواسير يفضل البحث عن وسيلة مناسبة للتقليل من رفع أي شيء ثقيل.
  • في حالة المعاناة من البواسير والسمنة في آن واحد فسوف يكون شيء مقلق ومؤرق، لذلك يفضل العمل على تقليل الوزن من خلال اتباع النظام الغذائي المناسب الغني بالألياف مع تجنب الحصول على الأدوية التي تساعد على إنقاص الوزن.

مع العلم أن الوزن الزائد في منطقة البطن يعمل على زيادة الضغط في الأوردة.

  • البعد عن تناول الأطعمة المليئة بالتوابل وشرب الكافيين، فتلك الأطعمة تسبب تهيج في الأمعاء، إلى جانب أنها تزيد من حدة الالتهابات الموضعية، وتجعل من الصعوبة الجلوس أو استخدام المرحاض.
  • ابتعدي عن الأدوية المسهلة، لأنها تساعد على تسهيل حركة الأمعاء فقط ولكنها لا تعالج مشكلة البواسير نفسها، وبعد الانقطاع عنها تكون المعدة قد تعودت عليها فيبدأ الشعور بالإمساك.
  • في حالة المعاناة المتكررة من البواسير أو حتى في بداية مراحلها يفضل الحصول على وسائد هوائية على شكل دونات للجلوس عليها فوق المقد الأساسي، وتلك مخصصة للحصول على الراحة بدلًا من الجلوي عليها وتفاقم الإصابة.
  • الحصول على حمام فاتر، مع الجلوس وكلًا من الركبتين في زاوية، فالماء حول البواسير تعمل على تخفيف الشعور بالألم والماء الدافئ بدوره يساعد الدم على الوصول للبواسير، ويعمل على التخلص من الورم والألم.

طرق طبيعية لعلاج البواسير لم تكن تتخيلها

سنام الجمل

أو كما يطلق عليه بصنم الجمل، قد سبق واستخدمه الكثير من الأشخاص وبالفعل حصلوا على نتائج أكيدة منه، فهو من العلاجات السهلة ومن الممكن الحصول عليها من محلات جزارة اللحوم.

ويتم استخدامه من خلال إضافة القليل من سنام الجمل في وعاء على النار، إلى أن يذوب ثم يتم وضعه على المنطقة المصابة، ويتم تكرار تلك العملية إلى أن يتم الشعور بالشفاء التام.

مع الحرص على أنواع المأكولات التي يتم تناولها مثل الأطعمة التي تؤدي إلى الإمساك.

البصل

البصل من أقوى طرق طبيعية لعلاج البواسير، ويتم الاستخدام من خلال شوي البصلة مع هرسها ثم دهن المنطقة المصابة بها، يتم المواظبة على تلك الطريقة بصورة يومية إلى أن تنتهي مشكلة البواسير.

وفي حالة وجود نزيف لا يفضل الاعتماد على تلك الوصفة، فيجب التوقف عن النزيف أولًا ثم البدء في استخدامها.

ومن الممكن غلي نصف بصلة متوسطة الحجم في لتر من الماء على النار ثم يتم تصفيتها وتحقن في فتحة الشرج.

ثلاث دقائق فقط كفيلة للتخلص من البواسير:

الباذنجان

يتم الحصول على حبة من الباذنجان ويتم تقسيمها إلى جزئيين مع تسويتها على البخار، إلى أن يلين قوامها ولكن لا تكون مستوية تمامًا، ويتم الاستخدام مرتين خلال اليوم من خلال تناولها على الريق في الصباح الباكر والأخرى في المساء قبل النوم.

الثوم

الثوم بالفعل من أقوى الطرق الطبيعية المنزلية التي تستخدم لعلاج البواسير، فيتم طحن الثوم بشكل يومي مع إضافة القليل من الزيت عليه ويوضع داخل ضمادة ويوضع على المنطقة المصابة، مع الحرص على تثبيت الضمادة بصورة مناسبة.

ولكن يفضل الابتعاد عن استخدامه في حالات النزيف والإسهال فهو يعمل على زيادة الإسهال أكثر.

ويوجد طريقة أخرى لاستخدام الثوم وبالفعل يتبعها العديد من الأشخاص من خلال وضع حبات الثوم داخل فتحة الشرج مثلها مثل اللبوس، ويتم تكرار تلك العملية ثلاثة مرات في الأسبوع، وعملية الإخراج تتخلص منه بعد ذلك.

ومن الممكن استخدامه من خلال غلي الثوم بالماء مع التصفية جيدًا وتركه إلى أن يبرد، ويستخدم فاترًا كغسول على فتحة الشرج، ويتم تدليك المستقيم به حتى الشعور بالتحسن.

فالثوم يحتوي على الأملاح والمعادن اللازمة التي تساعد على التخلص من الجراثيم وقتل الديدان المعوية والبكتريا الضارة داخل المعدة.

وأيضًا هو مسكن للآلام للبواسير وذلك نظرًا لاحتوائه على مادة الأيليسين، وتلك المادة لها مفعول قوي في تسكين الآلام وتقليل الالتهابات داخل فتحة الشرج.

ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أن الثوم يعمل على ارتفاع درجات الحرارة وظهور الطفح الجلدي والشعور بالحروق، ويفضل تناوله من خلال الفم لتهدئة الالتهابات ثم وضعه موضعيًا.

من الاستخدام الأول وداعًا للبواسير:

وبذلك نكون قد قدمنا طرق طبيعية لعلاج البواسير، ودون الحاجة إلى اللجوء للجراحة التي يخجل منها الكثيرون والتعرض للتدخل الطبي الذي يصيب بالحرج.

ولكن ماذا يتوجب عليك فعله في حالة لم تجدي الطرق السابق ذكرها نتائجها مع الحالة؟ تكون حالتك قد وصلت إلى مراحل متدنية للغاية وحتى العلاجات الطبية لن تجدي معها نتيجة ولن يكون هناك حل سوى التدخل الجراحي.

إذن في تلك الحالة يفضل استشارة الطبيب المختص، وهو من سيحدد ماذا يتوجب فعله.

قد يعجبك ايضا