نواعم
مجلة المرأة العصرية

كل ما يلزمك معرفته عن الإبرة التفجيرية وتفجير البويضة

هل تُعانين من تأخر الحمل بسبب صغر حجم البويضة؟ هل تعرفين ما هي الإبرة التفجيرية ودورها في تفجير البويضة؟ تُعد الرغبة في الحمل والإنجاب وتحقيق حلم الأمومة، هي من الرغبات الملحة لدى كل فتاة منذ الصغر وحتى الزواج.

ولكن في بعض الأحيان تزداد تلك الرغبة بداخل الفتاة المتزوجة، مما يُصيبها بحالة من التوتر والترقب مع اقتراب موعد كل دورة شهرية؛ وقد يتسبب هذا التوتر في حدوث خلل في عملية الإباضة لديها وعدم انتظامها مما يؤدي إلى تأخر الحمل وعدم حدوثه. لذا سنقدم لكِ سيدتي من خلال هذا الموضوع كافة المعلومات عن الإبرة التفجيرية ودورها في تفجير البويضة.

ما هي الإبرة التفجيرية (HCG Injection)؟

الإبرة التفجيرية ودورها في تفجير البويضة

هي عبارة عن إبرة تُساعد على نضوج حجم البويضة لتصل إلى الحجم المناسب لتفجيرها، كما تُساهم في خروج البويضة من المبيض وتفجيرها أو فتحها لجعلها مهيأة لعملية الإخصاب من الحيوان المنوي.

وإبرة الـ (HCG) هي عبارة عن هرمون يُشبه هرمون الحمل، ويتكون من ماء وبودرة، ويكون هذا الهرمون مسئول عن تفجير الجراب الخارجي للبويضة من خلال عمل ثقب في الجراب، مما يسمح بخروج البويضة من المبيض ودخولها إلى قناة فالوب لتتجه إلى داخل الرحم، وبذلك تتم عملية التبويض وتُصبح البويضة جاهزة لإخصابها.

الاسم الطبي للإبرة التفجيرية هو (HCG Injection)، إلا أنها تُعرف بين العامة باسم الإبرة التفجيرية، ولها أسماء تجارية أخرى كوريومون Choriomon، ميونوجون Meonogon.

متى يتم اللجوء إلى الإبرة التفجيرية؟

ننصح بضرورة المتابعة الدائمة مع الطبيب المختص ومتابعة عملية الإباضة وحجم البويضة، فقد يكون سبب تأخر الحمل صغر حجم البويضة أو عدم خروجها من المبيض نظرًا لضعف التبويض، حيث يلجأ الأطباء إلى استخدام الإبرة التفجيرية للمساعدة في نضج البويضة وتفجيرها عند الوصول للحجم المناسب في الوقت المناسب، ويُمكن اللجوء إلى الإبرة التفجيرية في الحالات الآتية:

  • في حالة إذا لم تحدث الإباضة بشكل طبيعي حتى وبعد استخدام حبوب الإباضة.
  • في حالة السيدات اللاتي يُعانين من ضعف في التبويض.
  • في حالة السيدات الحرصين على متابعة الإباضة بالسونار، ويلجأن إلى أخذ تلك الإبرة عندما تصل البويضة إلى الحجم المناسب وهو أكثر من 16ملم فما فوق، علي العلم بأن الإبرة تزيد حجم البويضة بمقدار 2ملم.

للتعرف على المزيد من المعلومات عن أهمية الإبرة التفجيرية لتنشيط المبايض للحمل شاهد:

ما هو الحجم المناسب للبويضة؟ ومتى تحدث الإباضة بعد أخذ الإبرة التفجيرية؟

الإبرة التفجيرية ودورها في تفجير البويضة

تصل البويضة إلى الحجم المناسب عندما يُصبح حجمها يتراوح ما بين 18 إلى 20ملم، وذلك يكون الحجم المناسب لأخذ الإبرة التفجيرية حيث أن الإبرة تُزيد حجم البويضة بحوالي 2ملم قبل تفجيرها، بمعنى إذا كان حجم البويضة 18ملم بعد أخذ الإبرة سيصل حجم البويضة إلى 20ملم وبذلك يكون حجم البويضة مناسب لتفجيرها.

الجدير بالذكر أن حجم البويضة الممتاز هو 25ملم، ويُمكن حدوث حمل بأقل من ذلك، ويختلف موعد حدوث الإباضة من جسم إلى الآخر وحسب قوة الإبرة إذا ما كانت 5000 أو 10000، حيث أنه في الغالب يتم خروج البويضة بعد مرور حوالي 36 ساعة من أخذ الإبرة التفجيرية.

لذا يُنصح باللقاء الحميمي بين الزوجين بعد مرور 12 ساعة من اخذ الإبرة ولمدة من 5 إلى 6 أيام بمعدل يومًا بعد يوم، حيث أن البويضة تعيش لمدة 24 ساعة من بعد خروجها بينما يعيش الحيوان المنوي لمدة تصل إلى 72 ساعة، ويجب الحرص على المتابعة الدورية بالموجات الفوق صوتية (السونار) قبل وبعد أخذ الإبرة التفجيرية للتأكد من حجم البويضة ومن انطلاقها من المبيض.

ما الأعراض المصاحبة للإبرة التفجيرية؟

الأعراض المصاحبة لأخذ الإبرة التفجيرية مشابهة إلى حد كبير أعراض الإباضة الطبيعية، وهي ألم في أسفل البطن ومغص عند انطلاق البويضة من المبيض.

ما هو الموعد المناسب لعمل تحليل حمل بعد أخذ الإبرة التفجيرية؟

يجب ألا يتم عمل تحليل حمل قبل مرور 15 يومًا على أخذ الإبرة التفجيرية، وذلك لتكون نتيجة التحليل صحيحة بإذن الله، لأنه وكما استعرضنا من قبل أن الإبرة التفجيرية هي عبارة عن هرمون مُشابه لهرمون الحمل، ويحتاج هذا الهرمون لمدة لا تقل عن 14 يومًا لينتهي أثره في الجسم، فإذا تم عمل تحليل حمل بعد أخذ الإبرة بأسبوع مثلًا وكان لم يحدث حمل، فإن نتيجة التحليل ستظهر إيجابية وأن هناك حمل. وذلك نظرًا لوجود أثار الهرمون الموجود بالإبرة في جسم المرأة، لذا ننصح بالانتظار والصبر حتى يمر 15 يومًا بعد أخذ الإبرة التفجيرية.

ما هي النصائح الواجب اتباعها بعد أخذ الإبرة التفجيرية؟

هناك العديد من النصائح الواجب اتباعها لتحقيق الغرض من أخذ الإبرة التفجيرية وهو حدوث حمل بمشيئة الله، وتلك النصائح هي:

  • المتابعة الدائمة مع الطبيب المختص وعمل السونار بشكل دوري لمعرفة عدد البويضات الجاهزة للخروج وأحجامها، كما أن السونار يؤكد خروج البويضة من عدمه؛ وبذلك يعرف الزوجين الوقت المناسب لإقامة العلاقة الحميمية.
  • الحرص على معرفة حجم البويضة قبل أخذ الإبرة التفجيرية، ففي حالة إذا كان حجم البويضة أكبر من 19 و20 ملم، فإن الإبرة تُساهم في زيادة حجم البويضة عن الحجم المطلوب؛ وتتحول البويضة إلى كيس ولا يُمكن خروجها من المبيض.
  • وأخيرًا يجب أن تبتعدي عن أي نوع من الضغوط النفسية، كما يجب أن تتبعي نظام غذائي صحي ومفيد مما يُحسّن من عملية الإباضة.

ما هي أضرار الإبرة التفجيرية؟

والإبرة التفجيرية مثلها مثل أي مستحضر علاجي يحمل في طيات استخدامه بعض المخاطر التي يجب الحذر منها في حال استخدام ذلك المستحضر العلاجي، وتتلخص تلك الأضرار والمخاطر في الآتي:

  • يجب عدم استخدام الإبرة التفجيرية في حالات الفرط في الاستجابة للتبويض، حتى لا يتم استنزاف المخزون من البويضات في المبايض؛ مما يؤدي إلى حدوث تكيسات وأكياس وظيفية، والتكيسات تعني زيادة سمك جدار المبيض، مما يمنع البويضات من الخروج من تحت جدار المبيض السميك.
  • يجب عدم أخذ الإبرة التفجيرية طالما أن البويضة ناضجة وسليمة وحجمها مناسب، ففي تلك الحالة ستخرج البويضة بشكل طبيعي ودون تدخل خارجي، وإذا تم أخذ الإبرة في تلك الحالة يكون لها سلبيات ومخاطر، كما أنها قد تؤدي إلى كبر حجم البويضة أكثر من المطلوب مما يمنعها من الخروج.
  • الامتناع عن أخذ الإبرة التفجيرية إذا كان حجم البويضة كبير ويتعدى الـ 19ملم، لأن في تلك الحالة سيزيد حجم البويضة وتتحول إلى كيس في المبيض.

وأخيرًا أتمنى أن أكون قد أفدتكم بمقالي المتواضع حول الإبرة التفجيرية ودورها في نضج البويضة وخروجها، وما هي المشاكل التي قد تتسبب فيها، داعية الله ان يرزق كل زوجين بالذرية الصالحة، حتى نلقاكم في مقال جديد بموضوع جديد ندعو الله أن تكونوا في أفضل حال.

قد يعجبك ايضا