إليك 10 عادات يمكن لها تدمير الحياة الزوجية مع طريقة حلها

من لا تحلم بحياة زوجية سعيدة؟ من لا تحلم بزواج لا تشوبه أي مشكلة؟ من لا تحلم بزوج يشبه فارس أحلامها؟ لذا لا بد من أن تكوني قدر مسؤولية حلمك وأن تتجنبي ما من شأنه تدمير الحياة الزوجية وأهم تلك الأشياء هي العادات الـ 10 الأسوأ على الإطلاق.

ما هي هذه العادات؟ وما الآثار والأعراض التي ترافقها؟ وكيف يمكن تجنبها وحلها من جذورها قبل أن تصل إلى قلب زواجك وتنهيه؟ إليك الإجابة عن كل أسئلتك حول العادات الخطيرة في هذا المقال.

10 – محاولاتك في تغيير طباع زوجك وطريقته وتصرفاته

محاولاتك في تغير زوجك وطريقته وتصرفاته

في البداية إما أن تصرفاته وطريقته التي لا تعجبك كانت غير واضحة بالنسبة لك لأن الإنسان بطبيعته لا ينظر إلى سلبيات الأشخاص الذين يحبهم ومن ثم بدأت بالظهور وبدأت تزعجك، أو أنها كانت موجودة وكنت على علم بها لكن كانت عبارة أمك أو جدتك أو صديقتك “زوجك على ما تربينه” ترن دائمًا في أذنك.

لكن مهما كان السبب الكامن خلف محاولتك لتغيير زوجك عليك التوقف لأن هذه المحاولات من شأنها تدمير الحياة الزوجية فمحاولة التغيير هي وجه آخر لفكرة عدم التقبل، بالإضافة إلى أهمية الطريقة التي يتم الأمر من خلالها وخاصة في حال كانت نقد مستمر ولاذع لكل تصرف قد يؤتي به بغير طريقتك.

الحل

الحل للحفاظ على الحياة الزوجية من الدمار هو شقين: الأول بأن تتعلمي كيفية تقبله بكل ما فيه من صفات إيجابية وسلبية، وتذكر أنه لا وجود لشخص كامل وحتى أنت تملكين من الصفات التي قد لا تعجب زوجك لكن الحياة ستستمر مع ذلك، والأمر الثاني هو مناقشة هذه الأشياء بأسلوب منطقي معه وتوضيح سبب اندفاعك لتغييرها.

9 – تجاهل الزوج وصب الاهتمام على الأعمال والهاتف الذكي

تجاهل الزوج وصب الاهتمام على الأعمال والهاتف الذكي

علينا أن نكون أكثر موضوعية وعليك تخيل نفسك مكان زوجك وكيف سيكون شعورك في حال كان هو يقوم بصب جل اهتمامه في هاتفه الذكي دون أن يكترث لك ويمكن له وبسهولة تمضية بضع ساعات بعيدًا عنه فهو مع هاتفه؟ أو أنه فقد كل محبته لك أو تقديره وأصبح أطفالكما مركز اهتمامه وشغله الشاغل؟

بالطبع لن يكون شعور لطيف أبدًا، إذن ماذا سيحل بالحياة الزوجية عندما يقوم أحد الطريفين باتباع عادات من شأنها أن تسبب كل هذا الألم للشخص الآخر؟ قد تقولين إنه لا يهتم بهذه الأمور وأنه لم يتحدث عنها… سأخبرك أنه لم ولن يتحدث فقط سيبتعد تدريجيًا حتى يختفي عندها أنت من سيشعر بالألم لذا عليك حماية نفسك من الآن وتجنب الأوجاع.

الحل

ليس المطلوب أن تمضي الوقت كله في توجيه اهتمامك عليه بل يجب الحرص على عدم جعله يشعر بأن هاتفك أو أعمالك أو المنزل أهم منه، والكلمات قادرة على تغير كل شيء ففقط تحدثي إليه بدون الهاتف اجلسي بجانبه بعيدًا عن أحاديث الانشغالات وتراكم الهموم.

8 – انتظار حياة زوجية سعيدة بصورة خيالية – متلازمة سندريلا

انتظار حياة زوجية سعيدة بصورة خيالية – متلازمة سندريلا

انتظار الفارس على الحصان الأبيض أو الأمير في سندريلا هي جزء من متلازمة سندريلا التي تشير في علم النفس إلى حالة الأنثى التي تنتظر فارسها الخيالي وفي المقابل هي لن تقوم بأي شيء، وإن جاء هذا الفارس سوف تصدم بغير الأحلام الوردية التي رسمتها حول حياتها الزوجية.

وهذه العادة تحديدًا من شأنها أن تسبب لك معظم العادات التي يمكن أن تعمل على تدمير الحياة الزوجية بالإضافة إلى انتظار الكثير من الزوج ومن ثم صب اللوم عليه في حال لم يقم بالأشياء التي كنت تنتظرينها، ولكن في حقيقة الأمر هو يقوم بما يراه صائب من وجه نظره ويعبر عن تقديره لك لكن بطريقتك.

الحل

بشكل عام فإن الانتظار الكثير من الآخرين سيعرضك للكثير من خيبات الأمل وليس فقط فيما يخص زوجك بل من أي شخص آخر لذا عليك تعلم طريقة عدم انتظار أي شيء وتقبل طريقة الغير المخالفة لأفكارك، وإياك ومحاولة صبغها بغير حقيقتها، والخبر السار أنه ومع القليل من التدريب ستجدين أن الأمر أجمل من ذي قبل.

7 – التعامل مع المشاكل زوجية بالصراخ ومحاولة حلها

التعامل مع المشاكل زوجية بالصراخ ومحاولة حلها

لعلها المشكلة الأكثر وضوحًا بين الأزواج وخاصة أن المشاكل بالطبع ستكون عديدة لكن تخيلي لو تم التعامل مع كل هذه المشاكل بشكل خاطئ بالكثير من الصراخ وفي الوقت نفسه محاولة حلها! بالطبع الطريق المسدود هو ما ستصلان إليه وأنتما بهذه الحالة، بالإضافة إلى تدمير الحياة الزوجية مع استمرار المشاحنات هذه.

فعند الصراخ ستتوقف القدرة على تقبل الطرف الآخر أو حتى سماعه وسيبدأ صراع الدافع عن الرأي ووجهة النظر الشخصية، وسيضع كل منكما اللوم على الآخر وللأسف ستنتهي هذه المعركة بابتعادكما عن بعض لعدة أيام وهذه عادة مدمرة أخرى ولا بد من التعامل معها كلها.

الحل

الحل لمشكلة مواجهة مختلف المشاكل بالصراخ هو أن يكون أحد الطرفين إما هو المخطئ أو هو الأقل تضرر من المشكلة فيحاول هو أن يحتوي الطرف الآخر إلى أن يفرغ ما أغضبه وأن يتقبل ذلك من دون أي تصادمات عنيفة.

والمشكلة الثانية تكون بعد أن أفرغ أحد الزوجين غضبه ووجد من يسمعه فإن كل منها سيتوجه إلى مكان ما وهذا سيعطي وقت كافي للنظر في سبب المشكلة من بعيد بحيث تبد أصغر وأصغر عندها يمكن مناقشة الأمر وحل المشكلة.

وفي حال لم تحل فالحل للمشكلة الثالثة هي اتخاذ عادة منع الابتعاد أكثر من بضع ساعات بحيث مهما كان الصراع بينكما في النهاية حتى ولو لم يحل الخلاف لن تبتعدا كثيرًا.

6 – عدم القدرة على الاعتذار وتحمل مسؤولية أفعالك

عدم القدرة على الاعتذار وتحمل مسؤولية أفعالك

كل شخص يرتكب الأخطاء وكل شخص من حقه أن يخطئ لكن من أكثر العادات التي تصدر من السيدات ويراها أزواجهن مزعجة ويمكن لها تدمير الحياة الزوجية السعيدة إن لم نقل الحياة الزوجية برمتها هي عدم قدرة الزوجة على الاعتذار عن الأخطاء التي تقوم بها، وخاصة عندما توقع اللوم على الآخرين محاولة أن تبعد نفسها عن موضع المخطئ الذي يجب أن يعتذر.

بينما تكون المشكلة أكبر بالنسبة للنساء الغير قادرات على تحمل المسؤولية فهي في النهاية عليها تحمل مسؤولية بيت بأكمله وأولاد وزوج، وهنا قد يراها زوجها غير مناسبة لهذه المهمة ولا تناسبها الحياة الزوجية.

الحل

عليك الثقة في أن الاعتذار ينبع من الثقة في النفس ولا بد وأنك تكرهين أن تكوني عديمة الثقة، والتظاهر في الثقة سينعكس عليك ثقة حقيقية، لذا ففي حال كنت تجدين الاعتذار ليس من صفاتك فحاولي مرة مرتين وإذ بالثالثة ستصبحين أقدر على مواجهة أخطائك وإصلاحها.

مع اكتسابك للثقة في النفس سيكون من السهل تعلم كيفية تحمل المسؤولية لكن يجب أن يتم تغيير بعض من أفكارك وعليك تقبل فكرة أنك المسؤولة عن هذا البيت والأولاد والزوج.

5 – مقارنة زوجك وعمله ووضعه المادي

مقارنة زوجك وعمله ووضعه المادي

لا يمكن أن يكره الزوج تصرف منك أكثر من مقارنته بآخرين، كأن يكون حديثك عبارة عن: هل رأيت ذلك؟ ليتك تملك السيارة نفسها أو أفضل منها بقليل؟ إنه يعمل في مكان مرموق ليس مثل عملك؟ إن وضعهم المادي جيد ليتنا نكون في وضع مادي مثلهم.

رغم ما يتكبد من العناء والتعب ومحاولة حقيق طموحاته والتي هي في حقيقتها إيصالك وإيصال هذه الأسرة الصغيرة إلى وضع مادي أفضل يضمن لك كل تلك الأحلام الصغيرة التي تجدينها عند الغير، سيشعر بعد مقارناتك تلك بأنك لا تعرفين ما يقوم به وأنك لا تجدينه الشخص المناسب لك، سيجرحه هذا ومع استمرارك به ستدمرين زواجك.

الحل

تخيلي نفسك مكانه وهو يقوم بمقارنتك مع تلك وصفات تلك وطبخ أمه وطريقة أخته في تربية أطفالها، كيف سيكون شعورك؟ وإن لم تكوني قادرة على التوقف عن المقارنة على الأقل عليك التحسين من أسلوبك في التعبير عنها، كأن تشاركيه إياها لا أن ترميها عليه فحسب.

فجميعنا لدينا الطموحات والمقارنات موجودة لكن فقط أسلوب التعامل معها هو ما سيحدد الوضع فيمكن لارتكاب الأخطاء أن يؤدي إلى دمار، ولكن في المقابل يمكن لها نفسها أن تكون شعلة انطلاق للأمام.

4 – عدم نشوب شجارات أبدًا

عدم نشوب شجارات أبدًا

بالطبع! عدم نشوب أي شجار بينكما لمدة طويلة رغم ارتكاب الكثير من الأخطاء يعني برود في العلاقة، يعني أنه لم يعد كل منكما يكترث للآخر ولم تعد الأخطاء الكبيرة التي يقترفها تؤثر أو تسبب أي شيء، يعني التجاهل وكأن أحدكما وحده بدون الآخر. وبالطبع لا تكون هذه العلامة الوحيدة بل أيضًا توجد الكثير من التصرفات التي تدل وتشير إلى ذلك وتشير إلى تدمر الزواج.

الحل

الحل من خلال التحدث بشكل واضح حول الأسباب التي وصلت بحياتكما الزوجية إلى هذه المرحلة وعلاج الأسباب قبل أن تؤدي إلى تدمير الزواج.

3 – النظر دائمًا من زاويتك ووجهة نظرك

في النقاش وفي المشاكل والخلافات، في الخروج والنزهات والأماكن، في الطعام والشراب، في التعب والأعمال، باختصار في كل شيء، في حال كنت دائمًا ما تنظرين إليها من وجهة نظرك أنت فقط بغض النظر عن وجهة نظر زوجك فعليك التوقف عن هذه العادة على الفور وتقبل وجود زوايا أخرى.

الحل

في الحقيقة إن الحل في تعلم الذكاء الاجتماعي وفنون التواصل وتقبل الآخرين، فمثلما تحتاجين أن يكون زوجك قادر على استيعابك وسماعك هو بالمقابل يجب أن يجدك قادرة أيضًا على سماعه وتقبل رأيه.

2 – عدم ترك أي مجال من الحرية

عدم ترك أي مجال من الحرية

ملاحقته في كل مكان، الاتصال به على مدار الساعة حياتك كلها مسخرة لتقيده حتى تشاركيه في كل نشاطاته، هذا الأمر سيخنقه وفي الوقت ذاته ستظهرين بمظهر الامرأة عديمة الطموح التي تتبع زوجها.

الحل

الحل ليس من خلال التوقف عن السؤال عنه وملاحقته بل من خلال ترك مجال للحرية يمكن من خلاله أن يشتاق إليك أن يشعر بأنه قادر على القيام ببعض النشاطات، في المقابل هذا الوقت سيمنحك فرصة ذهبية للظهور والتقدم بذاتك من خلال البحث عن العمل أو القيام بنشاطات خاصة بك كتعلم لغة جديدة أو اتقان أمر ما كالرسم أو الخياطة أو النقش وغيرها والاحتمالات كثيرة لا تنتهي في هذا الخصوص.

1 – تدمير الحياة الزوجية بالكذب والإخفاء

تدمير الحياة الزوجية بالكذب والإخفاء

لم يتم اعتبار الصدق والثقة أساس الحياة الزوجية عبثًا بل لأنه في الحقيقة هو أساس الراحة والسعادة والأمان، فلا يمكن الاستمرار في العيش في بيت واحد مع شخص دائم الكذب لا يقول الصدق وإن نطق بالحقيقة لا يقول إلا أجزاء منها ويحذف الباقي، وإن استمر الزواج فلن تستمر الحياة الزوجية.

الحل

عليك بالصدق دائمًا حتى ولو كان موجع فالكذب نتائجه وخيمة، والكذب والصدق عادة ويحتاج الإنسان إلى التدرب على أي عادة مدة 7 – 21 مرة متواصلة حتى تتأصل به، لذا منذ هذه اللحظة عليك حماية زواجك.

هذه العادات الـ 10 التي يمكن لها تدمير الحياة الزوجية قد تجدين نفسك في كثير منها لكن لم يمر الوقت بعد، كوني على ثقة من إمكانية إصلاح الأمور وتحمل المسؤولية والمضي بزواجك إلى السعادة.

قد يهمك أيضًا:

قد يعجبك ايضا