أسرار الصحةصحة

معلومات شاملة حول مرض القلس المعدي المريئي

يعد مرض القلس المعدي المريئي من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا. يظهر القلس بأعراض تقليدية كحرقة المعدة، وحموضة الفم، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يظهر بشكل غير مألوف، إما بالسعال، أو بحة الصوت، أو تآكل الأسنان، ويمكن أن يؤدي إهمال علاج القلس، إلى التهاب، وتضيق، وسرطان المريء.

يستطيع معظم الأشخاص السيطرة على أعراض القلس بتطبيق تغييرات في نمط حياتهم، أو تناول الأدوية، لكن البعض قد يحتاج إلى التدخل الجراحي للتمكن من السيطرة على أعراض القلس المعدي المريئي، لذلك سوف نناقش في هذه المقالة أسباب، وأعراض القلس المعدي المريئي، وكيفية علاجه للوقاية من مضاعفاته الخطيرة.

ما هو القلس المعدي المريئي؟

هو اضطراب في الجهاز الهضمي يحدث عندما يتسرب السائل المعدي الحمضي، أو الطعام من المعدة إلى المريء، يحدث هذا عندما لا ينغلق الصمام الموجود بين المعدة والمريء، المعروف باسم العضلة العاصرة للمريء السفلية، بشكل صحيح. يمكن أن يصاب بالقلس المعدي المريئي الأشخاص من جميع الأعمار، من الأطفال إلى كبار السن.

ما هي أسباب القلس المعدي المريئي؟

يرجع القلس المعدي المريئي إلى عدة عوامل وأسباب نذكر منها ما يلي:

  1. ضعف إغلاق العضلة العاصرة للمريء، والتي تقع عند التقاطع بين المعدة والمريء.
  2. فتق الحجاب الحاجز، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي بسبب العوامل الميكانيكية والحركية.
  3. حصوات المرارة، والتي يمكن أن تعيق تدفق الصفراء إلى الاثني عشر، وتؤثر على القدرة في تحييد حمض المعدة
  4. السمنة، حيث يتغلب الضغط المتزايد في البطن على الحاجز بين المعدة والمريء.
  5. يحدث القلس المعدي المريئي أو يتفاقم بسبب الحمل، حيث يضغط الجنين على المعدة وبالتالي على الحجاب الحاجز، ويحدث القلس.
  6. التدخين والإفراط في تناول الكحول.
  7. استهلاك مجموعة متنوعة من الأطعمة مثل البندورة، وخاصة المطبوخة، والشوكولا والنعناع، والأطعمة الدهنية.
  8. الإفراط في تناول القهوة، والمشروبات الحمضية، والغازية.
  9. الاتكاء، أو التمدد فور تناول وجبة طعام دسمة.

ممكن أن تتسبب بعض الأدوية أيضًا بالقلس المعدي المريئي، مثل:

ملاحظة:

يجب التحدث إلى الطبيب المختص إذا كان يُعتقد أن أحد الأدوية قد تسبب القلس المعدي المريئي. لا يمكن أبدًا تغيير أو التوقف عن تناول الدواء، دون استشارة الطبيب أولاً.

الأعراض الشائعة للقلس المعدي المريئي عند الكبار والأطفال

تتضمن بعض العلامات التي تدل على احتمال الإصابة بالقلس المعدي المريئي ما يلي:

عند الكبار:

  • التقيؤ أثناء السعال.
  • حرقة في المعدة.
  • صعوبة في التنفس.
  • تآكل مينا الأسنان.
  • الشعور بوجود كتلة في الحلق.
  • سعال طويل الأمد.
  • صعوبة أو ألم في البلع.
  • اللعاب المفرط المفاجئ.
  • التهاب الحلق المزمن.
  • التهاب الحنجرة أو بحة في الصوت.
  • التهاب اللثة.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • غثيان.
  • ألم في الأذن.
  • نقص في الوزن.

عند الأطفال:

قد يكون من الصعب اكتشاف القلس المعدي المريئي عند الرضع، والأطفال، لأنهم لا يمكنهم وصف ما يشعرون به، ويجب مراعاة المؤشرات التالية التي قد تختلف عن أعراض البالغين المعتادة. يتسبب القلس المعدي المريئي عند الأطفال في:

  • القيء المتكرر.
  • البصاق.
  • السعال، وغيره من مشاكل الجهاز التنفسي.
  • البكاء المستمر.
  • رفض الطعام، والبكاء من أجل الطعام ثم سحب الزجاجة أو الثدي فقط للبكاء مرة أخرى.
  • عدم اكتساب الوزن المناسب.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • التجشؤ المتكرر.

من بين 4 ملايين طفل، قد يواجه ما يصل إلى 35٪ منهم مشاكل القلس المعدي المريئي في الأشهر القليلة الأولى من حياتهم، والمعروفة باسم (البصق)، ولكن سيتغلب معظم الأطفال على القلس المعدي المريئي، بحلول عامهم الأول.

مضاعفات القلس المعدي المريئي

يؤدي القلس المعدي المريئي أحيانًا إلى مضاعفات خطيرة مثل:

قرحة المريء:

يسبب حمض المعدة في تآكل المريء، حتى تتشكل قرحة مفتوحة. غالبًا ما تكون هذه القروح مؤلمة وقد تسبب نزيفًا. مما يسبب صعوبة، وألم عند ابتلاع الطعام.

تضيق المريء:

 يتسبب حمض المعدة في إتلاف الجزء السفلي من المريء، وتكوين نسيج ندبي. يتراكم هذا النسيج الندبي حتى يضيق داخل المريء، ويجعل من الصعب ابتلاع الطعام.

مريء باريت:

أحد المضاعفات الرئيسية التي تحدث في حوالي 10٪ إلى 15٪ من الأشخاص المصابين بالقلس المعدي المريئي المزمن، أو طويل الأمد هو مريء باريت. ينتج مريء باريت عندما يتم استبدال الخلايا الطبيعية للمريء بخلايا مماثلة لتلك الموجودة في الأمعاء، فتزداد سماكة بطانة المريء، وتتحول إلى اللون الأحمر.

هذا يزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء. لا يعني تطور مريء باريت أن المريض سيصاب بالسرطان، ولكن ستزيد فرص الإصابة بالسرطان. سيطلب الطبيب فحص المريض بشكل منتظم لاكتشاف أي سرطان في مراحله المبكرة. قد يحتاج الشخص المصاب بمريء باريت إلى تنظير داخلي دوري مع خزعات من المريء للتحقق من وجود خلايا ما قبل السرطان (خلل التنسج).

ظهور أعراض الربو الحادة:

عند الإصابة بالقلس المعدي المريئي، تنتقل الأطعمة الموجودة في المعدة إلى المريء. يمكن أن يؤدي تماس الطعام في المعدة مع الأعصاب الموجودة في الجزء السفلي من المريء إلى تضييق القصبات الهوائية. لأن الأعصاب الموجودة في المريء السفلي هي الأعصاب التي يمكن أن تؤثر أيضًا على القصبات الهوائية في الرئة. لهذا السبب قد يسبب أعراض السعال والصفير عند مرضى الربو. 

من ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي السائل المعدي إلى تهيج الجهاز التنفسي والرئتين، مما يزيد من أعراض وحدة الربو. يمكن أيضًا أن يؤدي هذا التهيج إلى إثارة ردود فعل تحسسية ويجعل الممرات الهوائية أكثر حساسية للظروف البيئية مثل الدخان، أو الهواء البارد.

تآكل الأسنان الشديد:

يمكن أن يؤدي ارتجاع الحمض إلى الفم إلى انهيار مينا الأسنان، خاصة على السطح الداخلي. سيكون ذلك واضحًا عند الأشخاص الذين لديهم حشوات في أسنانهم، لأن بنية الأسنان تذوب عادةً بشكل أسرع بكثير من المواد الترميمية.

كيف يتم تشخيص القلس المعدي المريئي؟

إذا كان المريض يعاني من القلس المعدي المريئي، ولم تستجب أعراض المرض للعلاج، أو إذا بدت عليه أعراض مثل: فقدان الوزن، أو صعوبة البلع، أو النزيف الداخلي، فقد يكون من الضروري إجراء اختبارات إضافية، وهي على النحو التالي:

التنظير العلوي:

هو اختبار يتم فيه استخدام أنبوب صغير مع ضوء في نهايته لفحص المريء، والمعدة، والاثني عشر (الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة). قبل هذا الاختبار، سيتلقى المريض أدوية لمساعدته على الاسترخاء وتقليل أي إزعاج قد يشعر به. يسمح التنظير العلوي للطبيب برؤية بطانة المريء، واكتشاف أي دليل على حدوث ضرر بسبب القلس المعدي المريئي.

خزعة:

يمكن أخذ خزعة من الأنسجة باستخدام أداة تشبه الملاقط. قد تظهر الخزعة التي يتم إجراؤها أثناء تنظير المعدة، الوذمة والتضخم القاعدي، والتهاب الخلايا الليمفاوية.

الحصول على الخزعة لا يسبب الألم أو عدم الراحة.

اختبار الأس الهيدروجيني:

يقيس الأس الهيدروجيني الحمض في المريء، ويمكن إجراؤه إما عن طريق توصيل جهاز استشعار صغير بالمريء في وقت التنظير، أو عن طريق وضع مسبار رفيع ومرن في المريء يبقى في المريء لمدة 24 ساعة، في هذه الأثناء يتم قياس المحتوى الحمضي.

إجراء أشعة سينية للجزء العلوي من الجهاز الهضمي:

قبل إجراء التصوير بالأشعة السينية، يقوم المريض بتناول سائل طباشيري يغطي البطانة الداخلية للسبيل الهضمي ويملؤه. تسمح طبقة التغطية هذه للطبيب رؤية صورة ظلية للمريء، والمعدة، والجزء العلوي من الأمعاء. قد يطلب الطبيب أيضًا من المريض ابتلاع حبة باريوم، لتساعد الطبيب في تشخيص تضيق المريء الذي قد يعوق البلع.

علاج القلس المعدي المريئي

قد تشمل علاجات الارتجاع المعدي المريئي، العلاجات الطبيعية، وتغيير نمط الحياة، وتناول الأدوية، وربما الجراحة.

العلاج الطبيعي للقلس المعدي المريئي

هناك علاجات طبيعية لتقليل أعراض القلس المزعجة، يجب أن يلجأ إليها مريض القلس المعدي المريئي قبل اللجوء إلى العلاجات الأخرى، ومن هذه العلاجات:

صودا الخبز:

ملعقة صغيرة من صودا الخبز تعمل على امتصاص حموضة المعدة، وبالتالي تمنع القلس المعدي المريئي. يوضع ملعقة صغيرة من صودا الخبز مع كأس من الماء وتشرب. تكرر هذه الطريقة حسب الحاجة، ولكن يجب أن لا تتجاوز السبع جرعات في يوم واحد. يجب تجنب استخدام هذا العلاج للقلس المعدي المريئي لأكثر من أسبوع، نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من الملح وتجنب آثاره الجانبية، مثل التورم أو الغثيان.

مضغ العلكة:

يمكن للأشخاص الذين يعانون من القلس المعدي المريئي مضغ العلكة الخالية من السكر لمدة 30 دقيقة بعد تناول الطعام، مضغ قطعة من العلكة يحفز الغدد اللعابية، مما يساعد على التخلص من حمض المعدة.

الموز:

الموز له خصائص طبيعية مضادة للحموضة تمنع ارتداد الحمض. يجب تناول موزة كاملة النضج كل يوم لتقليل الانزعاج الناتج عن عودة الأحماض.

التفاح، والبطيخ:

هذه الفاكهة تساعد على تقليل الانزعاج الناتج عن القلس المعدي المريئي أثناء النوم ليلًا. يجب تناول هذه الفاكهة قبل ساعات قليلة من موعد النوم.

الزنجبيل:

شاي الزنجبيل مفيد للعديد من أمراض المعدة، كآلام المعدة الشائعة، والغثيان، وأعراض القلس المعدي المريئي المزمن. توضع جذور الزنجبيل في الماء وتطهى على نار خفيفة لمدة 30 دقيقة. للحصول على النتيجة المطلوبة، يشرب شاي الزنجبيل قبل وجبة الطعام بنصف ساعة.

الخردل:

الخردل مليء بالمعادن ويحتوي على الخل، وعلى مادة قلوية تعمل على تحييد الأحماض الناتجة عن ارتجاع المريء. يجب تناول ملعقة صغيرة من الخردل عند الشعور بالحموضة التي يسببها القلس المعدي المريئي.

شاي البابونج:

يعمل شاي البابونج على موازنة مستويات الحموضة في المعدة. يجب شرب كوبًا من شاي البابونج قبل النوم ب 30 دقيقة. يقلل البابونج أيضًا من مستويات التوتر التي يمكن أن تسهم في حرقة المعدة.

ملاحظة:

لا يمكن لجميع إجراءات العلاج الطبيعي أن تعالج مرض القلس المعدي المريئي، على الرغم من أنها تخفف الأعراض. لذلك، إذا لم تختفي الأعراض في غضون 14 يومًا مع العلاج الطبيعي، فيجب مراجعة أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، للقيام بالإجراءات المناسبة

علاج القلس المعدي المريئي بتغيير نمط الحياة

فيما يلي بعض التغييرات في نمط الحياة التي يوصي بها الأطباء لتخفيف أعراض القلس المعدي المريئي:

  • النوم على وسادة عالية.
  • الحصول على الوزن المثالي.
  • الامتناع عن التدخين وعدم تناول الكحول.
  • التقليل من كمية الطعام في الوجبات وتجنب تناول وجبة دسمة.
  • عدم الذهاب للنوم بعد تناول الوجبة مباشرةً.
  • عدم تناول الحليب في الليل عند الأطفال، بل يجب تناوله في الصباح.
  • تقليل تناول الكافيين.
  • تناول الوجبات ببطء، ومضغ الطعام جيدًا.
  • يجب أن لا تكون الأطعمة والمشروبات ساخنة جدًا، أو باردة جدًا.
  • الامتناع عن الأطعمة المقلية، أو المحمصة.
  • عدم استخدام الأحزمة الضيقة، أو الملابس الداخلية التي تزيد الضغط على البطن.
  • عدم الجلوس على المقاعد المنخفضة.
  • يجب تناول السوائل بين الوجبات.
  • يجب شرب كمية كافية من الماء عند تناول الأدوية.
  • التقليل من شرب السوائل أثناء تناول وجبات الطعام.
  • ممارسة تمارين الرياضة المعتدلة، وعدم ممارسة التمارين الشديدة، التي قد تزيد الأمر تعقيدًا.

علاج القلس المعدي المريئي بالأدوية

يهدف علاج القلس المعدي المريئي، إلى تقليل كمية القلس، أو تقليل الأضرار التي تلحق ببطانة المريء من المواد المرتجعة. قد يوصي الطبيب بالأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، أو أدوية تتناسب مع شدة الأعراض عند المريض.

وتشمل هذه الأدوية:

مضادات الحموضة:

 يمكن أن تساعد هذه الأدوية في معادلة الأحماض في المريء والمعدة، ووقف حرقة المعدة. يجد الكثير من الأشخاص أن مضادات الحموضة التي تصرف بدون وصفة طبية توفر راحة مؤقتة أو جزئية. يعتقد الباحثون أن هذه المركبات تشكل حاجزًا رغويًا أعلى المعدة يمنع ارتداد الحمض.

لكن الاستخدام طويل الأمد لمضادات الحموضة يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية، بما في ذلك الإسهال، وتغيير استقلاب الكالسيوم، وتراكم المغنيسيوم في الجسم. يمكن أن يكون الكثير من المغنيسيوم خطيرًا للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى. إذا كان الشخص بحاجة إلى استخدام مضادات الحموضة لأكثر من أسبوعين، يجب عليه أن يقوم بزيارة طبيبه المختص ليقوم بالإجراءات اللازمة.

حاصرات H2:

تستخدم حاصرات H2 للقلس المزمن، وحرقة المعدة، فإن هذه الأدوية، تساعد على منع إفراز الحمض في المعدة. وتشمل حاصراتH2: سيميتيدين، فاموتيدين، ونيزاتيدين.

مثبطات مضخة البروتون (PPIs):

 تُعرف أيضًا باسم مضخات الحمض، حيث تعمل هذه الأدوية على منع البروتين اللازم لصنع حمض المعدة. وتشمل مثبطات مضخة البروتون ما يلي: ديكسلانزوبرازول (Dexilant)، إيسوميبرازول ( نيكسيوم )، لانزوبرازل (Prevacid)، أوميبرازول (برايلوزيك)، أوميبرازول / بيكربونات الصوديوم (Zegerid)، بانتوبرازول (Protonix)، و الرابيبرازول (Aciphex).

العوامل المسببة للحركة:

في حالات نادرة، تساعد هذه الأدوية المعدة على التفريغ بشكل أسرع، حتى لا يتبقى الكثير من الأحماض. قد تساعد أيضًا في علاج أعراض مثل الانتفاخ والغثيان والقيء. ولكن يمكن أن يكون لها أيضًا آثار جانبية خطيرة. كثير من الناس لا يستطيعون تناولها، ومن يستطيع ذلك، لكن لفترة محدودة فقط. مثل: دومبيريدون وميتوكلوبراميد (Clopra، Metozolv، ريجلان ).

علاج القلس المعدي المريئي بالجراحة

إذا كان المريض بحاجة إلى جرعات عالية منتظمة من مثبطات مضخة البروتون للسيطرة على أعراض القلس، ولديه تلف في المريء، وفتق الحجاب الحاجز، ولايستجيب للعلاج الدوائي، فقد يحتاج إلى الجراحة. لكن ليس قبل أن يستخدم جميع العلاجات الأخرى. هناك عدة طرق لإجراء جراحة القلس المعدي المريئي، وهي كالتالي:

تثنية قاع نيسن:

في هذا الإجراء، يتم لف الجزء العلوي من المعدة حول العضلة العاصرة للمريء السفلية لتقوية العضلة العاصرة ومنع ارتداد الحمض وإصلاح الفتق الحجابي، يتم ذلك إما من خلال منظار البطن (ثقوب صغيرة في البطن)، أو من خلال الجراحة المفتوحة.

جهاز LINX:

هذا الجهاز عبارة عن سلسلة من خرزات التيتانيوم ذات نوى مغناطيسية، يتم وضعها جراحيًا حول المكان الذي تلتقي فيه المعدة والمريء. الجاذبية المغناطيسية للخرز تبقيها فضفاضة بما يكفي للسماح للطعام بالمرور إلى المعدة، وضيقة بما يكفي لوقف القلس المعدي المريئي.

لا يستخدم هذا الإجراء للمرضى الذين لديهم حساسية من التيتانيوم، أو الفولاذ المقاوم للصدأ، ولا ينصح بهذا الإجراء بالنسبة للمرضى الذين قد يتعرضون أو يخضعون للتصوير بالرنين المغناطيسي، بسبب إصابة خطيرة للمريض، وتلف بالجهاز.

تثنية القاع عبر الفم (TIF):

 يتضمن هذا الإجراء الجديد شد العضلة العاصرة للمريء السفلية عن طريق عمل التفاف جزئي حول المريء السفلي، باستخدام مثبتات البولي بروبلين. يتم إجراء TIF من خلال الفم بجهاز يسمى المنظار ولا يتطلب شقًا جراحيًا.

ستريتا:

يلصق الجراح بالمنظار الإبر الساخنة لتسخين العضلة العاصرة السفلية. عندما تلتئم الإصابة، تتشكل الندوب، مما يؤدي إلى تضييق العضلة العاصرة للمريء وبالتالي يمنع القلس المعدي المريئي.

الأطعمة والمشروبات التي يجب على مرضى القلس المعدي المريئي تجنبها

  1. كميات مفرطة من الدهون والأطعمة الدهنية (السمن، اللحوم الدهنية، الجبن الدهني، الحليب كامل الدسم، الزبادي، المايونيز، الكريمة، النقانق، السلامي، لحم الخنزير المقدد، الصلصات الدهنية).
  2. الأطعمة المطبوخة بطريقة القلي والتحمير.
  3. البصل، والثوم.
  4. سكر النعناع.
  5. ثمار الحمضيات، وعصائرها، (البرتقال، اليوسفي، الليمون، الجريب فروت، إلخ).
  6. المشروبات الغازية.
  7. البندورة، ومعجون البندورة، كاتشب، صلصات البندورة.
  8. الأطعمة التي تحتوي على المرق، وأقراص المرق.
  9. جميع البهارات، والأعشاب التي تستخدم كتوابل.

كلمة أخيرة …

قد تكون أعراض القلس المعدي المريئي مشابهةً تمامًا لأعراض الذبحة القلبية، لذلك يجب على المريض عدم تجاهل الأمر، وخاصةً عند الشعور بحرقة أو ألم في الصدر، وأن يتوجه المريض إلى الطبيب المختص فور شعوره بآلام الصدر لتشخيص المرض، ومعرفة ما إذا كان هناك ذبحة قلبية، أم أنها مجرد أعراض لمرض القلس المعدي المريئي.

تذكير هام:

المعلومات السابقة مخصصة فقط لتقديم معلومات عامة وليست كأساس نهائي للتشخيص أو العلاج في أي حالة معينة. من المهم جدًا استشارة الطبيب بشأن جميع الأعراض والحالات التي قد تواجه المريض. وعدم الاجتهاد الشخصي في تناول الأدوية، لتجنب الأعراض الجانبية، والآثار السلبية التي قد تعود بالضرر على صحة المريض.

monaya mahrat

كاتبة محتوى، سورّية، مهتمة بالجمال والأناقة وابحث دومًا عن كل الأمور التي تخص المرأة وتطورها الثقافي والعلمي والحضاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا