حقيقة الأطعمة التي تعالج مرض باركنسون

هناك عدد من الأعشاب الطبية والأطعمة التي تزيد من اعتقاد الناس أنه يمكن عن طريق تطبيقها علاج بعض الأمراض أو التخفيف من أعراضها بشكل طبيعي وتدعم بالتأكيد تسريع عملية الشفاء.

 لهذا السبب يطبق الناس بعض طرق العلاج بالأطعمة والأعشاب وفي مقالنا سنتعرف على أكثر هذه الأطعمة في علاج مرض باركنسون.

مرض باركنسون

يحدث مرض باركنسون عند البشر بسبب نقص أو عدم وجود مادة الدوبامين في المخ والذي يصيب بشكل عام كبار السن والرياضيين بحيث تصاب النواة القاعدية الموجودة في دماغ الإنسان والتي من أهم وظائفها انتاج مادة الدوبامين المسؤولة عن توازن وحركة مختلف أعضاء الجسم.

حقيقة علاج مرض باركنسون ببعض الأطعمة؟

لعلاج مرض باركنسون أو لمنع حدوثه يجب زيادة مادة الدوبامين في المخ لذلك هناك عدد من العناصر الغذائية المنتشرة على نطاق واسع بين الناس ويقال إنها جيدة لهذا المرض.

وتناول الأطعمة التي تحتوي على عدد من الفيتامينات والمعادن للمساعدة في زيادة نسبة الدوبامين ستكون فعالة للغاية في التعامل مع هذا المرض.

ومع ذلك لا ينبغي أن يعلق الشخص كل أمله في هذه الأطعمة لأنه ما هو مهم والأولوية له هو بالتأكيد مراجعة الطبيب المختص لتشخيص المرض بشكل صحيح وإيجاد العلاج الفعال كما أنه من الضروري أن تستهلك هذه الأطعمة بالإضافة إلى طرق العلاج الموصى بها من قبل الطبيب وبطريقة داعمة لأنه لا يوجد طعام وحده يسمح لك بالتخلص من المرض مباشرة.

الأطعمة التي تعالج مرض باركنسون

ستعرف في هذا المقال على الأطعمة المفيدة لمرض باركنسون ومعرفة الأطعمة التي ستساعد في علاجه والتي بالضرورة يجب اتباع الطريقة الصحيحة في استخدامها للعلاج والتوجيهات وكيفية التطبيق.

فما هي أفضل الأطعمة في علاج مرض باركنسون؟

القرفة

القرفة لذيذة للغاية ولها فوائد كثيرة لصحة الإنسان سواء استخدمت أعواد أو مسحوق القرفة.

تتمتع القرفة بالعديد من الفوائد للمرضى المصابون بمرض باركنسون وكذلك الفوائد العامة لصحة الإنسان حيث يمكن أيضًا تناول القرفة كوسيلة مساعدة أثناء العلاج الروتيني لمرض باركنسون، إما بإضافتها إلى العديد من الحلويات في شكل بودرة لتمنحها مذاقًا متميزًا أو يمكن استخدام واستهلاك الشاي العشبي المعد من مسحوقها أو عيدانها.

إلا أنه لا ينبغي توقع النتيجة النهائية من استخدام القرفة لذلك يجب تجنب الاستهلاك المفرط للقرفة، وإذا كنت قلقًا بشأن استهلاك القرفة فعليك استشارة الطبيب قبل تناوله.

العنب الأسود

العنب الأسود الداكن هو مصدر الشفاء الكامل بين الناس بفضل العديد من المواد المفيدة في محتواه حيث يمكنك تناوله طازجًا أو كنوع من الفواكه المجففة، ومع ذلك من المفيد عدم المبالغة في استهلاك العنب الأسود.

الفاصولياء العريضة

لا يؤدي استهلاك الفاصولياء العريضة إلى حل مرض باركنسون بشكل مباشر لكنها تساعد على تقليل الآثار السلبية على الجسم، كما أنها تقوي الأعصاب، لكن يجب ألا تفرط في تناولها ومن المفيد استشارة الطبيب المختص حول استهلاكها.

خليط السمسم والعسل

بحيث يداوم على تناول ملعقة صغيرة من العسل والسمسم كل يوم ولمدة 3 أشهر فهي مفيدة لوظائف الدماغ والأعصاب.

الفول الأخضر

يحتوي الفول على المادة التي تكّون مادة الدوبامين مما يؤدي تناول الفول إلى تعويض نقص هذه المادة.

زهرة الآلام الحمراء

تعتبر هذه العشبة من المضادات الطبيعية في علاج مرض باركنسون كما انها مفيدة في مشاكل الاضطرابات العصبية وتعمل على تخفيف حدتها.

الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على مضادات الأكسدة التي تساهم في تخفيف أعراض مرض الباركنسون.

شرب الماء والسوائل للحفاظ على القناة الهضمية صحية

بسبب انخفاض وقلة حركة الأمعاء فإن العديد من مرضى باركنسون عرضة للإصابة بالإمساك لذلك يجب الانتباه إلى تناول الأطعمة الغنية بالألياف وشرب ما يكفي من الماء بمعدل 2 لتر على الأقل في اليوم.

بالإضافة إلى الألياف والكميات الكافية من الأطعمة التي تحتوي على حامض اللبنيك والسوائل مثل الزبادي أو الجبن للمساعدة في الحصول على حركة سليمة وصحية للأمعاء.

ويدعم ذلك أيضًا النشاط البدني الخفيف مثل المشي يوميًا.

كما أن المرضى الذين يتعرقون كثيرًا يحتاجون إلى مزيد من السوائل لمنع استنفاد السوائل ومن أجل الحصول على كمية السوائل الضرورية للجسم من المفيد توفير كمية السوائل طوال اليوم من الصباح وحتى المساء وأن تكون المشروبات في متناول اليد دائمًا سواء أثناء العمل أو القراءة أو حتى أثناء ممارسة الرياضة.

ومن بين المشروبات المتنوعة التي تدعم تناول السوائل هناك الشاي المعد من الأعشاب والفواكه مع شرائح الليمون أو الخيار وعصائر الخضار وعصائر الفاكهة المخففة كما يمكن إضافة القهوة الخالية من السكر والحليب إلى برنامج المريض مما يساعد في توازن السوائل في الجسم إضافة للماء.

ولمنع حدوث اضطرابات في النوم يجب عدم شرب القهوة في وقت متأخر بعد الظهر أو في المساء.

مرض باركنسون والتغذية

في مرض باركنسون عادة ما يكون خطر فقدان الوزن أكبر بكثير من خطر السمنة.

ففقدان الشهية وعسر البلع والشعور بالامتلاء والإمساك هي شكاوى يمكن أن تفسد تمتع المريض بتناول الطعام في مراحل مختلفة من هذا المرض، بالإضافة إلى ذلك يمكن لبعض الأدوية المستخدمة في علاج هذا المرض أن تسبب مشاكل في الجهاز الهضمي والغثيان.

وإن اتباع نظام غذائي متوازن مهم للغاية لمرضى باركنسون حيث يمكن للنصائح والحيل المختلفة أن تساعد في تناول الطعام مع التمتع بها على الرغم من بعض القيود.

انتبه إلى ما تأكله

إن الوجبات الصغيرة غالبًا ما تكون أفضل للمضغ والبلع من “الوجبات الرئيسية” الكبيرة.

على أي حال يجب على مرضى باركنسون أن يجبروا أنفسهم على تناول الطعام الذي يحبونه لأن لها تأثير محفز للشهية وبالتالي يُفضل أن تكون على طاولة الطعام.

كما يجب أن تكون الوجبات متنوعة قدر الإمكان من أجل توفير جميع العناصر الغذائية اللازمة من الخضروات الملونة والأعشاب الطازجة أو المجففة والعديد من التوابل المختلفة التي تضمن أن يكون الطعام متنوع وذو نكهة مفضلة.

كما أنه يمكن أن يحدث الغثيان والإسهال وأعراض الجهاز الهضمي الأخرى أيضًا عند تناول الدواء على معدة فارغة لذلك قد يساعد تناول الدواء مع وجبة خفيفة صغيرة مفيد جدًا.

ولمرضى باركنسون الذين يعانون من عسر البلع يمكن لبعض الحيل أن تجعل الأكل أسهل على سبيل المثال يساعد جعل المشروبات والحساء سميكًا في تسهيل عملية البلع، أو غمس الطعام السميك والذي لا يمكن ابتلاعه لأنه صلب في صلصة أو مشروب يساعد على ابتلاعه بشكل سهل مما يوفر تناول المريض لطعامه والتمتع بكامل الغذاء الذي يحتويه.

الاهتمام بإضافة المواد الغذائية المتوازنة إلى النظام الغذائي

من أجل ضمان توفير الفيتامينات والمعادن والدهون والبروتينات الصحية ينبغي لمرضى باركنسون الانتباه إلى اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع.

وذلك يكون بتناول الكثير من الخضروات والفواكه الطازجة ومنتجات الألبان وكذلك اللحوم بشكل معتدل فهي مصادر مهمة للطاقة والمواد الغذائية.

كما ننصح بتناول الأغذية التي تغذي الدماغ وتزيد من كفاءته كالأسماك الغنية بأوميغا 3 والمكسرات.

ومع ذلك يجب توخي الحذر عند تناول الأطعمة الغنية بالبروتين وما يصاحب ذلك من استخدام بعض أدوية مرض باركنسون خاصة فقد تؤخر الوجبة الغنية بالبروتين ظهور النشاط أو تقلل من فعاليته.

نصائح لمرضى باركنسون

  • يجب تناول الخضروات سهلة الهضم مثل (الجزر، القرع، الشمر، البطاطا) والأطعمة الغنية بالألياف مثل (النخالة، دقيق الشوفان، الفواكه المجففة، الفواكه والخضروات الطازجة).
  • تجنب الأطعمة التي يصعب هضمها أو التي تسبب الانتفاخ (مثل البقوليات والملفوف والأطعمة الغنية بالتوابل أو عالية الدهون).
  • في حالة حدوث عسر في البلع أو المضغ تجنب الأطعمة المتفتتة أو الليفية مثل (البيض المسلوق، اللحم الذي يحتاج إلى المضغ) والبحث عن أطعمة خفيفة مثل البطاطا المهروسة.
  • ضع كميات صغيرة من الطعام في فمك وامضغها جيدًا.
  • أثناء الوجبات تجنب التحدث حيث يمكن أن تتداخل المحادثة مع التركيز وبالتالي تزيد من صعوبة تناول الطعام.
  • تناول 6-8 وجبات صغيرة طوال اليوم وأخذ فترات راحة قصيرة أثناء الوجبة.
  • التريث أثناء تناول الطعام بحيث تتمتع وتتذوق الطعام الذي تحبه بهدوء.
  • اشرب بما فيه الكفاية من الماء (حوالي 2 لتر في اليوم).
  • قلل من الملح في حال كنت ممن يتعرقون كثيرًا.
  • تساعد أدوات تناول الطعام مثل ألواح التسخين وأدوات المائدة ذات المقابض الخاصة على تسهيل الطعام بشكل مستقل ودون الحاجة لمساعدة الغير.
  • إذا كان المصاب يُعاني من مرض السكري أو ارتفاع في ضغط الدم فيجب عدم التوقف عن أخذ الأدوية المعتادة إضافة للعلاج بالأعشاب.
  • يجب استشارة الطبيب عند العلاج بالأعشاب وخاصة:
  1. للذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي.
  2. للمرضى الذين يقومون بغسيل للكلى.
  3. لمن يعاني من الحساسية لأي من المنتجات السابقة أو أحد المكونات.

بعض الوصفات لنظام غذائي لذيذ ومتوازن لمرضى باركنسون

هذه عدة وصفات لذيذة والتي ينصح بها للمرضى المصابين بمرض باركنسون:

خضروات باليقطين

المكونات:

  • بصلة كبيرة مقطعة إلى قطع صغيرة.
  • 750 غرام من اليقطين المقطع إلى مكعبات صغيرة.
  • 250 غرام من الجزر المقطع شرائح رقيقة.
  • حبتين من البطاطا مقطعة شرائح رقيقة.
  • تفاحة مقطعة قطع صغيرة.
  • ملح وفلفل وورق غار وملعقة صغيرة من الزعتر الناعم المجفف.
  • 125 مل من مرق الخضار، أو مكعب مرق الدجاج المذوب بالماء.
  • 350 غ من لحم الأحمر (سواء لحم غنم أو عجل) والمقطع إلى قطع صغيرة والمطبوخ.
  • و50 غ من الصنوبر المحمص بالفرن.

طريقة الإعداد:

  • يُضاف البصل والجزر وقطع اليقطين والبطاطس والتفاح في وعاء عميق.
  • نتبل اللحم بالتوابل ونضيفه إلى الوعاء ونصب فوقه مرق الخضار.
  • نغطي الوعاء ونضعه في الفرن بدرجة حرارة 220 درجة ويطهى لمدة ساعة.
  • نخرج المقادير ونحركها مرة واحدة أثناء وقت الطهي.
  • نخرج الوعاء من الفرن ويمكن سكبه في وعاء التقديم ونرش فوقه الصنوبر المحمص بالفرن.

فيليه السمك مع البندق

المكونات:

  • 600 جرام من فيليه السمك من أي نوع تختاريه.
  • عصير ليمونة واحدة.
  • ملح وفلفل أبيض ورشة من جوزة الطيب المطحون.
  • زيت نباتي أو سمن.
  • ملعقتان كبيرتان من البندق المطحون.
  • كوب من أي نوع من الجبن المبشور.
  • 3 ملاعق كبيرة كريمة مخفوقة أو كريمة حامضة.
  • ملعقة كبيرة من فتات الخبز (البقسماط).

طريقة الإعداد:

  • تتبل قطع فيليه السمك بالملح والفلفل وجوزة الطيب وعصير الليمون ثم يوضع في طبق خزفي مدهون بالزيت النباتي أو السمن.
  • يمزج البندق المطحون مع الجبن المبشور والكريمة المخفوقة وتُضاف إلى قطع فيليه السمك ثم يُرش عليها التوابل وملعقة فتات الخبز (البقسماط).
  • توضع الصينية في الفرن على درجة حرارة 200-220 درجة مئوية لمدة من 40 إلى 45 دقيقة.
  • نخرج الصينية وتقدم ساخنة مع الخبز وسلطة الخضار المشكلة.