أهم الأطعمة لزيادة حليب الأم

حليب الأم هو الغذاء الأول للطفل بعد ولادته، والكثير من الأمهات يبحثن عن أعشاب أو أطعمة، تساعد على امداد حليب الثدي، لتساعدهن على تغذية الطفل ودون انقطاع، طوال فترة الإرضاع.

تعرفي معنا في هذا المقال على مجموعة من الأطعمة التي تساعدك على زيادة حليب الثدي لديك وإدرار ما يكفي منه لإشباع طفلك.

أطعمة لزيادة الحليب عند الأم

حليب الأم

ما يقلق الكثير من السيدات، هل يحصل طفلي على ما يكفي من الحليب؟  هل أنني أنتج له من الحليب ما يكفيه؟

وحليب الأم هو الحليب الذي ينتجه الثديين، عند المرأة لإطعام الطفل، ويعتبر الحليب هو المصدر الرئيسي لتغذية المولود الجديد، قبل أن يكون قادرًا على تناول، وهضم الأطعمة الأخرى.

وقد تستمر الرضاعة الطبيعية إما بالاكتفاء بها كغذاء أساسي، أو بالاقتران مع أغذية أخرى، حتى ستة أشهر من العمر، وبعدها يمكن إدخال الأغذية الصلبة.

فوائد حليب الأم

ويمثل ارضاع الطفل من أمه الطريقة الأكثر شيوعًا للحصول على حليب الثدي، وتوصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية الحصرية، للأشهر الستة الأولى من حياة الرضيع، كما يوصي بالرضاعة الطبيعية المكملة حتى سن الثانية على الأقل.

والرضاعة الطبيعية تُقدم فوائد صحية للأم والطفل حتى بعد سن الطفولة، وتشمل هذه الفوائد:

فوائد حليب الأم للطفل

  • انخفاض من خطر متلازمة الموت المفاجئ للرضع، بنسبة 73٪.
  • زيادة الذكاء، لدى الأطفال.
  • انخفاض احتمال الإصابة بأمراض الأذن الوسطى.
  • مقاومة أمراض نزلات البرد، والانفلونزا.
  • انخفاض خطر الإصابة بالربو، والأكزيما.
  • انخفاض مشاكل الأسنان.
  • انخفاض خطر السمنة في وقت لاحق من حياة الطفل.
  • انخفاض خطر الإصابة بالأمراض، والاضطرابات النفسية.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

  • الرضاعة الطبيعية، تُساعد الرحم في العودة إلى حجمه ما قبل الحمل.
  • يقلل من النزيف بعد الولادة.
  • مساعدة الأم في العودة إلى وزنها قبل الحمل.
  • الرضاعة الطبيعية أيضًا تُقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي في وقت لاحق من حياة الأم.
  • الرضاعة تحمي الأم، والرضيع، من مرض السكري.

العناصر التي يتكون منها حليب الأم

ومن المعترف به عالميًا الآن، أنه لا توجد صيغة تجارية يمكن أن تساوي حليب الثدي، أو حليب الأم، بالإضافة إلى الكميات المناسبة التي يحتويها حليب الأم من الكربوهيدرات، والبروتين، والدهون، كما يوفر حليب الأم العديد من الفيتامينات، والمعادن، كالحديد، والكالسيوم، والمغنيزيوم، ويحتوي أيضًا على الأنزيمات الهضمية، والهرمونات.

كما أن حليب الأم يحتوي أيضًا على الأجسام المضادة، والخلايا الليمفاوية التي تساعد الطفل على مقاومة العدوى.

يُعتبر حليب الأم بمثابة الدرع القوي، والمضاد لتقوية الخلايا المناعية، وبالتالي تعزيز الجهاز المناعي لجسم الطفل.

أهم الأطعمة لزيادة حليب الأم

الشيء الجيد فيما يخص حليب الأم إنه هناك العديد من الأطعمة التي يمكن لها ان تساعدك على تعزيز عملية إنتاج الحليب، هنا تعرفي على أهم الأطعمة لزيادة حليب الأم

الماء

أولًا وأخيرًا، الماء، فهو ليس غذاء فقط، ولكن هو الجانب الأكثر أهمية لضمان إمدادات الحليب عندك تكون كافية.

لا تحتاجي إلى شرب غالون يوميًا، ولكن عليك أن تكوني رطبة بشكلٍ كاف، وذلك بتناول السوائل يوميًا، وخاصةً في المراحل الأولى من رحلة الرضاعة الطبيعية، فمن الضروري أن تكون زجاجة من الماء، دائمًا مرافقة لك، وليس شرطًا أن تكوني عطشى، ولكن حتى لا يسيطر عليك العطش ولو لبضع دقائق.

الشوفان

  • إن الشوفان يحتوي على تركيز أعلى من (بيتا جلوكان) الغذائي، أكثر من أي طعام آخر.
  • الشوفان جيد لبناء، وصيانة، كافة العناصر الضرورية لإمداد الحليب الخاص بك.
  • الشوفان يساعد على خفض الكولسترول.
  • يُساعد في تنظيم ضغط الدم.
كيفية استخدامه:

أضيفي الشوفان إلى النظام الغذائي الخاص بك، سواء المطبوخ، مع بعض الفاكهة، أو بصنع نوع من الكعك منه، أو الكوكيز، أو إضافته للحليب في الصباح.

الحبوب الكاملة

بصرف النظر عن الشعير، والشوفان، فهناك القمح الكامل، والأرز البني، هذه الحبوب الغنية بالبيتا جلوكان.

كيفية استخدامها:

يمكن إضافة دقيق القمح الكامل، لصنع الخبز، والفطائر، والكعك، واختيار الأرز البني في أي طعام بدلًا من الأرز الأبيض.

الشمر

الشمر هو نوع من الخضار، تساعد على إنتاج حليب الأم، سواء بإضافته للحساء، أو تناوله كنوع من أنواع السلطات، أو إضافته للدجاج المشوي، والأسماك، فالشمر عشبة صحية.

الثوم

إن إضافة الثوم إلى الطعام الخاص بك، ليس فقط يضيف طعم آخر للطعام، ونكهة مميزة، بل إنه يعزز كمية الحليب الخاص بك.

معلومة:

لا تُكثري من تناول الثوم، لأنه يؤثر على طعم حليبك، وهذا قد يؤدي إلى نفور الصغير، وابتعاده عن الرضاعة الطبيعية، نتيجة طعم الثوم القوي.

الجزر

يحتوي الجزر على نسب عالية من بيتا كاروتين، وهو مصدر قوي، وصحي من الكربوهيدرات، ويُعزز نسبة عنصر البوتاسيوم الخاص بك، أضيفي الجزر إلى الوجبات الخفيفة التي تتناولينها، لتُعززي تدفق الحليب إلى ثدييك.

المكسرات

كالكاجو، واللوز، والجوز، والبندق، والفستق الحلبي، فهذه الأنواع من المكسرات هي الخيارات الأكثر شعبية لإعطاء الحليب دفعة، وتُعزز نسبة الحليب لطفلك، فهي تحتوي على نسب عالية من الدهون الجيدة، ومضادات الأكسدة.

فاللوز غني بأوميغا 3، وفيتامين A، وهو غني بفيتامين E الذي يساعد على شفاء الحكة الناجمة عن علامات ترهل، وتمدد الجلد بعد الحمل.

ويساعد أوميغا 3 لتعزيز هرمونات الرضاعة، للمساعدة في إنتاج المزيد من الحليب.

البابايا الخضراء

نعم، نحن نتحدث عن تناول البابايا غير الناضجة، بإضافتها للحليب، أو الحبوب، أو بعض الفواكه.

أو أن تُضيفي البابايا الخضراء إلى أي نوع من السلطة.

كما يمكن استخدام هذه الفاكهة، بالطبخ مع أي نوع من أنواع الحساء، أو يمكن طبخها مع أطباق المعكرونة، لما لها من دور كبير في امداد حليب الثدي، بالعناصر التي تعمل على زيادته، وتدفقه بشكلٍ قوي.

بذور السمسم

إن بذور السمسم لذيذة، وهي من البذور الضرورية، المساعدة في تعزيز الحليب، ويمكن تناولها بعد تحميصها، أو إضافتها إلى بعض الأطعمة.

فالطحينة التي هي عبارة عن عجينة، يخلط فيها بذور السمسم، مع الزيت النباتي، والتي يمكنك إضافتها إلى وصفات، وصلصات، تجعل الحليب غزيرًا، لما تحتويه من نسب عالية من الكالسيوم الضروري لجسم الطفل.

المشمش

أثناء وبعد الحمل، هناك اختلال هرموني يحدث في جسمك، فالمشمش المجفف يحتوي على بعض المواد الكيميائية، التي توازن مستويات الهرمونات في جسمك.

كما أن المشمش المجفف غني بالكالسيوم، والألياف، والتي تساعد على تعزيز الرضاعة.

اجعلي المشمش المجفف، والجوز، في النظام الغذائي الخاص بك.

 السلمون

السلمون هو مصدر كبير من الأحماض الدهنية الأساسية، وأوميغا 3. وأوميغا 3 مغذية للغاية، وأساسية للأمهات المرضعات.

وإن سمك السلمون يتصدر القائمة الخاصة بك، لأنه يعزز هرمونات الرضاعة، ويجعل الحليب أكثر تغذية، ويعطي لهرمون البرولاكتين، الخاص بالحليب، دفعة قوية لتعزيزه.

ويفضل المشوي منه، أو الذي طبخ على البُخار.

بذور الكمون

بذور الكمون ضرورية لتعزيز إمدادات الحليب، ولكن عليك بالاعتدال في تناوله.

وتعتبر من المقبلات، وتساعد في حرق الدهون. كما أنها تساعد على تجنب تهيج الجهاز الهضمي، مثل الحموضة.

أوراق الريحان

تعتبر هذه الأوراق مصدر كبير لمضادات الأكسدة. كما أن أوراق الريحان لها تأثير مهدئ، وهو أمر مهم للمرضعات.

كما أنها تعزز مستويات جهاز المناعة الخاص بك. حيث يمكنك إضافة بعض أوراق الريحان، إلى الشاي الخاص بك.

أوراق الشبت الخضراء

أوراق الشبت الخضراء الداكنة، لها رائحة متميزة، ويعتقد أن أوراق الشبت هامة لتعزيز إمدادات حليب الأم. فهي تحتوي على نسب عالية من الألياف، وفيتامين K.

وتساعد على تجديد الكريات الحمراء، مما يُعوض فقدان الدم الذي يحدث أثناء الولادة.

يمكن إضافة الشبت إلى الفطائر، أو الحليب، أو إلى الأرز.

الشعير

هو المفتاح لإمدادات صحية لحليب الثدي، والشعير هو أغنى مصدر غذائي للبيتا جلوكان، وهو يزيد مستويات هرمون البرولاكتين (المعروف باسم هرمون الرضاعة الطبيعية) في البشر والحيوانات على حد سواء.

كيفية استخدامه:

إضافة الشعير إلى الحساء، أو إلى السلطة، كما يمكن استخدام رقائق الشعير بإضافتها إلى الحليب، أو إضافته إلى وصفة الخبز المحلاة.

البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة هي مصدر رئيسي للبوتاسيوم، كما أنها مصدر قوي في انتاج الطاقة، والكربوهيدرات التي هي ضرورية لمحاربة التعب.

كما أنه يحتوي على فيتامينات C وB المعقدة، ويحتوي على معدن المغنيسيوم، الضروري لاسترخاء العضلات.

الحمص

الحمص هو وجبة خفيفة، غنية بالبروتين، وداعم معزز للأمهات المرضعات.

فهو مصدر غني بعنصر الكالسيوم، وفيتامين B، والعديد من الفيتامينات المعقدة. والألياف.

يمكن نقع الحمص طوال الليل، ثم يُصنع منها هريس، بإضافة الثوم، والليمون لها.

أو يمكن إضافتها إلى بعض الخضار كالبندورة، والبصل، والبقدونس، والقليل من الثوم، وعصير الليمون، والزيت البلدي، وصنع نوع من أنواع سلطة الخضار.

بعض الأطعمة التي عليك تجنبها

  • تجنب الأطعمة المولدة للغازات، مثل البطاطا، والبقول، والمانجو، والموز.
  • إذا كنت نباتية، تأكدي من أخذ المكملات الغذائية، للتأكد من أنك وطفلك تتناولان ما هو ضروري من الفيتامينات، والمعادن الأساسية.
  • تجنبي شرب القهوة كثيرًا، واشربي القهوة بشكلٍ معتدل، لأن بعض الكافيين الذي في القهوة ينتهي في حليب الثدي، كما أن النسب العالية من الكافيين يمكن أن تقلل من مستويات الحديد في حليب الثدي، وتقليل مستويات الهيموغلوبين عند الطفل.
  • قللي من تناول الشوكولا، لما لها تأثير كتأثير القهوة.
  • قللي من تناول الحمضيات، صحيح انها تحتوي على فيتامين C، إلا أن مكوناتها الحمضية يمكن أن تثير تهيجًا قليلًا، مما يؤدي إلى طفح جلدي.
  • قللي من تناول القرنبيط، لتجنب مشاكل الغازات في الأمعاء، لك ولطفلك.
  • تجنبي تناول الكحول، لأنه يمكن أن يمر الكحول من الأم إلى الطفل، من خلال حليب الثدي، ويؤثر على تطور الطفل العصبي.
  • قللي من استهلاك الفول السوداني، لتجنب حدوث الحساسية، حيث يمكن للبروتينات التحسسية في الفول السوداني أن تمر في حليب الثدي ثم إلى الطفل، فيسبب له الطفح الجلدي.
  • تجنبي تناول الأطعمة الحارة التي من الممكن أن تهيج بعض الأطفال، فعليك تخفيف التوابل في الطعام الخاص بك.

أخيرًا …

  • ليس المقصود بما قدمناه في مقالنا، أن لا تقومي بالمشورة الطبية، فيما إذا كان لديك أي مخاوف، اتصلي بطبيبك الخاص، أو مستشار الرضاعة على الفور.
  • وفي الوقت نفسه، راقبي عن كثب سلوك طفلك، وردود فعله، على بعض الأطعمة التي تتناولينها.
  • إذا وجدت في النظام الغذائي الخاص بك، بعض الأطعمة التي تؤثر على طفلك، تجنبي تناولها لمدة أسبوع، ومعرفة ما إذا كان هناك أي فرق.
  • تجنبي الأطعمة المصنعة التي تحتوي على مواد حافظة، وإضافات ليست جيدة لطفلك، وتجنبي الأطعمة التي هي عالية في الدهون المشبعة، والدهون المختلفة، لتجنب السمنة.
  • احتفظ بقائمة الأطعمة التي تتناولينها، وسلوك طفلك. فهذه الطريقة تجعل عملك سهلًا.
  • لا تحتاجي إلى نظام غذائي خاص بك أثناء الرضاعة الطبيعية، ركزي فقط على اتخاذ خيارات التغذية الصحيحة لصالحك ولصالح طفلك.
  • إذا كنت تشكي في أن بعض الطعام يزعج طفلك، توقفي عن تناوله، وعليك طلب المشورة الطبية.
قد يعجبك ايضا