نواعم
مجلة المرأة العصرية

تناول هذه الأطعمة خلال الحمل تجعل طفلك أكثر ذكاءً

تحرص كل أم أثناء فترة الحمل على أن تتناول جميع الأغذية الهامة للطفل والتي تساعده في بنيان جسده حتى يولد بشكل كامل طبيعيًا، ولكن الكثير من الأمهات لا يعرفن أن تناول مجموعة معينة من الأطعمة خلال الحمل يزيد من ذكاء الطفل بصورة كبيرة، لذا في هذا المقال سوف نقدم مجموعة من أهم الأطعمة التي تساعد كل أم أن تزيد من ذكاء طفلها منذ لحظة تكوينه أثناء الحمل.

الأطعمة خلال الحمل

العلاقة بين الأطعمة خلال الحمل ونسبة ذكاء الطفل

أكدت الكثير من الدراسات التي تم اجراؤها مؤخرًا أنه يوجد علاقة قوية بين الأطعمة خلال الحمل التي تتناولها الأم وبين نسبة ذكاء الطفل، حيث وضح عدد كبير من الباحثين وبالتحديد الباحثين القائمين على دراسة بهذا الصدد في جامعة البيرتا بدولة كندا أن كثير من الأمهات اللواتي يتناولن الأطعمة خلال الحمل المكونة من الفواكه تكون نسبة ذكاء أطفالهم أكبر بكثير مقارنة مع غيرهم من الأطفال اللواتي لم تكثر أمهاتهم من تناول الفواكه ضمن الأطعمة خلال الحمل.

فقد قام هؤلاء الباحثون بمراقبة الأطفال بعد عامٍ واحدٍ فقط من الولادة، وقاموا بفحص الأطفال الذين كانت امهاتهم تتناول مختلف الأطعمة خلال الحمل، ومن خلال معايير معينة وجدوا أن هناك مجموعة من الأطعمة خلال الحمل ساهمت في زيادة معدل الذكاء عند هؤلاء الأطفال.

مجموعة من الأطعمة خلال الحمل تزيد من ذكاء الطفل

  • الفواكه من الأطعمة التي تساعد على زيادة معدل الذكاء لدى الأطفال منذ كونهم أجنة؛ لذا الكثير من السيدات الحوامل يحرصن على تناول الفواكه من ضمن الأطعمة خلال الحمل على نطاق واسع، فهناك الكثيرات منهن يتناول الفواكه بمعدل 6 إلى 7 حصص خلال الحمل من أجل زيادة الذكاء لدى الأطفال، وعلى الرغم من كون الكثير من الأطفال يولدون بالفعل بنسب ذكاء عالية بفضل الفواكه إلا أن الكثير من الأطباء ينصحن الأمهات بعدم الاكثار من الفواكه خلال الحمل حتى لا يصبن بالسكري أو السمنة ويكفي لتناولها من أجل زيادة نسبة الذكاء لدى الأجنة أن تكون خمس حصص فقط موزعة على مدار اليوم.
  • اللبان من الأطعمة خلال الحمل التي تزيد من ذكاء الطفل، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “طعموا حبالاكم اللبان فإن الصبي إذا غذي في بطن أمه باللبان اشتد عقله فإن يكن ذكراً كان شجاعاً، وإن ولدت أنثى عظمت عجيزتها فتحضى عند زوجها بمكانة”، كما قال بن سينا في القانون (الكندر) : «إن اللبان مقوي للروح الذي في القلب والذي في الدماغ فهو لذلك نافع من البلادة والنسيان“، فاللبان هو مادة صمغية يتم استخراجها من الأشجار ويكون لونها أبيض وبعدها يأخذ في الاصفرار، وبه الكثير من الفيتامينات والمقويات التي تزيد من الحفظ والجد في الذهن وتقضي على النسيان وتقوي الذاكرة.
  • الرمان من الفواكه التي تزيد من ذكاء الأجنة وبعد أن يولد الطفل يرتفع معدل ذكائه لدرجة تجعله أكثر قدرةً على إدراك ما حوله بسهولة حتى أنه ينطق الكلام بصورة أسهل وأسرع،وجاء عن الشيخ أبي جعفر الطوسي عليه الرحمة: أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم.
  • الحرص على تناول السكريات ولكن بصورة غير مبالغة فيها؛ فالسكريات تنشط ذكاء الطفل بصورة واضحة كما أنها تعدل من مزاج الأم الحامل وتمنحها المزيد من السعادة.
  • الاهتمام بتناول زيت السمك سواء باضافته الى الطعام أو أخذه في صورة مكملات غذائية وكبسولات، فهو من أكثر أنواع الزيوت التي تساعد على حفظ الذاكرة وتقويتها وزيادة نسبة الذكاء عند الأطفال.
  • تناول الأسماك والحليب واللبن فالكالسيوم والبروتين الموجودان في هذه الأطعمة يساعد على تغذية الجنين وزيادة ذكائه وتنشيط عقله وبالأخص الأطعمة البحرية بكافة أنواعها.

الأطعمة خلال الحمل والعادات الواجب تجنبها من أجل زيادة ذكاء الطفل

هناك مجموعة من العادات والأطعمة خلال الحمل الواجب تجنبها من أجل الحفاظ على معدل ذكاء الطفل وزيادته، ومن ضمنها:

  • تجنب تناول الأطعمة والوجبات السريعة والتي تصنع باستخدام الزيوت المقلية.
  • الابتعاد عن تناول اللحم الضاني والمواد الدهنية بمختلف أنواعها.
  • عدم إهمال التغذية السليمة فترة الحمل فهذا الأمر لا يضر فقط بسلامة وصحة الجنين ويضعف جسد الأم ولكنه في الوقت نفسه يؤثر على سلوكيات الطفل وذكائه بعد الولادة.
  • الابتعاد عن كافة الأمور التي تسبب التوتر والحزن والانفعال فكلها عوامل تؤثر على صحة الجنين النفسية مما يؤثر على انفعالاته وسلامته وذكائه بعد الولادة.
  • الحرص على المزاج الجيد الهاديء وتجنب القلق؛ حتى لا ينمو الجنين ويولد وهو متسم بالعصبية والعناد مما يؤثر على معدل ذكائه وقدرته على الاستيعاب وفهم الأمور فيما بعد.
  • تجنب عمل أي نظام غذائي قاسي، ولكن يجب متابعة التغذية أثناء فترة الحمل مع طبيب مختص حتى لا تعرض الأم نفسها أو الجنين لأية مخاطر بسبب تناول أية أطعمة خاطئة.
  • تناول الأطعمة خلال الحمل والعصائر الطبيعية فكلما كان الطعام خالي من أية مركبات كيميائية ومواد حافظة كلما كان أفضل لسلامة الأم والجنين وصحته البدنية وحتى العقلية.