تجارب قانون الجذب في المرض والعمل وتخطي الصعاب

الشيء المميز في قانون الجذب هو أنه يعمل باستمرار فجميعنا نقوم بتطبيقه ومن دون علم منا، لذا فهناك الكثير من تجارب قانون الجذب.

وليست كل تلك التجارب الكثيرة، هي تجارب إيجابية، فعدم معرفتنا بالقانون تجعلنا في عرضة لسلبيته، لكننا ومن خلال معرفتها يمكننا تجنبها أو العمل عليها حتى تصبح لصالحنا.

تجارب قانون الجذب

مقالات ذات صلة قد تهمك:

وفي هذا المقال مجموعة من القصص لتجارب أشخاص في قانون الجذب، مع النتائج التي وصلوا إليها بالإضافة إلى القاعدة التي تحكم ذلك.

كما أنني أود أن أشير إلى أن هذه القصص لأشخاص أعرفهم تماما المعرفة، وأتواصل معهم بشكل مستمر.

بالإضافة إلى أن البعض منهم هو من طلب نشر قصته حتى يعرف الجميع كيف يمكن لقانون الجذب أن يؤثر علينا.

وقبل أن أبدأ أتمنى لو أن تقوم أنت أيضًا بذكر قصص وتجارب قانون الجذب في التعليقات.

فأود أن أعمل على مقال أساسه تجارب أنتم من ذكرها لي.

تجارب قانون الجذب في المرض

اخترت أن أبدأ بقصة صديقتي لأنها من أكثر القصص التي أثرت بي وجعلتني متأكدة من أنه لا يوجد شيء بأهمية طريقتنا بالتفكير.

صديقتي هذه فضلت عدم ذكر اسمها، لكنها من أوصاني بذكر قصتها، فقد عانت ومازالت تعاني من جذبها للمرض.

أعرف صديقتي الجميلة من أيام المدرسة الثانوية، كانت تملك جسدًا رشيقًا تشبه في ذلك عارضات الأزياء.

إلا أنها دائمًا ما كانت تعتقد وتصدق بأنها أنحفن اللازم، وكانت تعتقد وتؤمن بأن ذلك خطير عليها وعلى صحتها.

أذكر أنها عملت جاهدة على تناول وتناول الطعام، واتباع أنظمة غذائية لذلك.

أنا حينها كنت أعتقد أنها تبالغ، فبرأيي هي غاية في الجمال، وليست في تلك النحافة الخطيرة والتي تهدد صحتها.

بالإضافة إلى ذلك، فهي كانت تحب وتواظب على القراءة حول الأمراض وأعراضها، وتتأكد مما تشعر به، وتقارنه مع مختلف الأمراض.

مرت الأيام، ونجحنا في الثانوية، ودخلنا الجامعة، وعلى مدى عامين من تواصلنا كانت قد جذبت أشياء تزيد عن هذه المدة.

لقد أصيبت بالسرطان، وهي الأن تنهي العلاج، كما أنها تعاني من فقر دم، وغيره.

وما سمعته منها مؤخرًا أنها تعاني من مشكلة في القلب.

وعندما طلبت مني نشر قصتها، أخبرتني كم هي نادمة على ذلك، لم تكن تعلم بشيء يسمى قانون الجذب، فجذبت المرض.

وعندما عرفت ما يعنيه قانون الجذب استسلمت على اعتقاد منها أنها لن تتمكن من جذب شيء إلا المرض، فجذبت المزيد من المرض.

ولكنني في أخر حديث أجريته معها نجحت في جعلها تغير فكرتها عن جذب المرض، وتتوقف عن قراءة أعراض الأمراض.

سأذكر كيف هي حالتها بعد أن غيرت من معتقداتها حول نفسها وحول المرض، في المقال الذي يتحدث عن تجارب أنتم من أرسلها.

تجارب قانون الجذب مع جذب العمل

واحدة من أقربائي، أعرفها بشكل جيد، وألتقي بها بشكل مستمر، وهي من حدثني عن دور قانون الجذب في جذبها للعمل.

حتى أنها أوصتني بقراءة كتب قانون الجذب، فتبعًا لتجربتها الشخصية تتمنى لو تتمكن من إخبار العالم بأسره عن دور الجذب.

كانت قد درست وتخرجت من كلية التجارة والاقتصاد، وبقيت على مدى ثلاث إلى أربع سنوات في بحث دائم عن عمل.

وفي حال وجدب العمل لا يكون مناسب لها أو لإمكانياتها في هذا المجال، فهي متفوقة في ذلك، وتخرجت بتقدير ممتاز.

ومن ثم اشترت مجموعة من الكتب عن قانون الجذب، وقررت أن تدرس هذه الكتب وليس فقط أن تقرأها.

وحقًا فعلت، أذكر حينها أنها بقيت في المنزل تقرأ وتعيد، وتركز، وتكتشف النقاط المهمة، وتحاول تغير الخطأ.

ومن بعد ذلك لم يستمر بحثها عن العمل أكثر من شهر، ووجدت العمل المناسب لها، وبالمرتب الذي تريد.

كما أن مرتبها زاد بعد فترة قصيرة، وارتقى مستوى عملها أيضًا، وهي الأن تعمل في أشهر البنوك، كما كانت تريد.

وهي من أخبرني أنها وفي كل مرة تخرج بحثًا عن العمل، لا تتخيل إلا أن تجد عمل سيء، بمرتب منخفض.

وأخبرتني أنها بعد قراءة قانون الجذب، قامت بتغير ذلك، فكانت تخرج لتحصل على العمل الجيد المناسب لها.

تجارب قانون الجذب لتخطي الصعاب

هذه القصة عن عاملة البنك نفسها في قصة جذب العمل، فهي وعلى اعتقادي نجحت في جذب الكثير من الأشياء المفيدة.

وبالإضافة لذلك تغلبت على الصعاب التي تواجهها، وكل ذلك من خلال تغير طريقة تفكيرها، وتغير بعض معتقداتها السلبية.

فقريبتي هذه، والتي تعمل في البنك، كانت تعاني من الحساسية اتجاه الجبنة، وبمختلف أنواعها.

وكان من ضمن عملها السفر، وفي احدى المرات التي سافرت فيها، كان يجب أن تتناول العشاء من ضمن العمل.

وكانت وجبت العشاء معتمدة على الجبنة بشكل كبير، وهي لم يكن لديها خيار إلا تناول الطعام، رغم حساسيتها.

ما قامت به هو كان محاولة منها لإقناع عقلها الباطن بأن هذا الطعام لا يحتوي على الجبنة أو أي نوع منها، وفي حال كان يحتوي عليها، فجسدها سوف يتقبل الجبنة لن تعاني من الحساسية.

تناولت الطعام، رغم كل شيء، وهي مقتنعة بأنها سوف تتقبل وجود الجبنة فيه.

الصدمة كانت بأن جسدها فعلًا تقبل الجبنة، ولم تعاني من الحساسية، وتغلبت على ذلك.

وهي من تلك الحادثة، وأصبح بإمكانها تناول الجبنة وما يحلو ويطيب لها بكل راحة.

من خلال هذه القصص الثلاث يمكن اعتبار أن أهم شيء يمكن أن يؤثر على حياتنا وطبيعتها هو طريتنا في التفكير، وكيف ننظر إلى الأمور من حولنا وما الذي نستحقه، وما نحصل عليه.