إليك بعض الطرق المجربة لنوم الطفل بسهولة

قد يعاني معظم الأطفال من صعوبة في النوم، وهذا يمكن أن يسبب قلقًا وألمًا عند الأم، إذًا كيف يمكن حل هذه المشكلة؟ إليك بعض الطرق التي تجعل طفلك ينام بسهولة.

كل طفل فريد من نوعه وكل أم تختلف عن غيرها وكل أسرة هي حالة خاصة ومن الضروري وضع نوم الطفل في قمة أولويات الأسرة لمدة شهر أو شهرين حتى يتم توحيد الإيقاعات الجديدة، والهدف هو الوصول إلى خطوات ثابتة ومريحة للأم والطفل معًا.

نوم الأطفال

جربي هذه الطرق إذا كان طفلك لا ينام

إذا كان طفلك يعاني من مشكلة في النوم كل ليلة وهذا الوضع يجعلك متوترة وقلقة على نمو طفلك بشكل صحي فلا تترددي من تجربة طرقنا.

فقد يجد الطفل والأم صعوبة في التعود على بعضهما البعض في الليلة الأولى من قدوم الصغير، وهو أمر طبيعي للغاية، ومع ذلك تذكري أن هناك بعض الأمهات يمكن إزعاجها من قبل الطفل الذي يضطرب النوم عنده كل ليلة وقد لا تتمكن من إيجاد الحل اللازم.

إذاً ما هو الأمر السهل على طفلك لتجعليه ينام بشكل سريع وغير مضطرب؟ إليك الطرق التي تجعل طفلك ينام بسهولة.

حمام دافئ

حمام قبل النوم

أخذ الطفل لحمام دافئ قبل ذهابه للنوم يساعد على الاسترخاء، كما يُساعد تدليك جسده الصغير بإسفنجة ناعمة وبعض اللمسات الخفيفة في تهدئته.

التغذية اليومية

ارضاع الطفل قبل النوم

ليكون الطفل مرتاحًا في الليل، يجب أن تكون معدته ممتلئة سواء كان في فترة الرضاعة الطبيعية أو الصناعية، أو كان يتناول الأطعمة المتنوعة في نظامه الغذائي حتى تضمني عدم استيقاظه بسبب الجوع الذي ينتابه.

فإذا كنت ترضعين طفلك حليبًا من ثدييك أو حليبًا صناعيًا، فمن المستحسن التحقق من أنه يتناول ما يكفي من الطعام خلال اليوم.

وبعض الأطفال يأكلون كمية غير متناسبة من السعرات الحرارية لاحتياجاتهم اليومية فمن الضروري أن نتذكر أن اتباع نظام غذائي صحي ومتكامل يؤثر أيضًا على النوم فضلًا عن الحالة العامة للصحة.

الاستلقاء مع الصغير

النوم لوحده

قد يكون نوم الوالدين بجانب الطفل أو في نفس الغرفة وكل منهما في سرير يهدئ من اضطراب النوم عنده لأنه يشعر بالأمان والثقة، وإن كان يجدر بك أن تنامي بسرير مستقل عنه حتى يستطيع أن يعتاد مستقبلًا في سريره لوحده وفي غرفته المستقلة أو مع أخوته.

تنفس رائحة جميلة

بعض الأطفال يحبون الروائح الجميلة بحيث يمكنك وضع قطرتين من منديل ورق عليه بعض قطرات من زيت الخزامى بالقرب من السرير.

على الرغم من أن الخزامى له رائحة مميزة ومريحة فمن المستحسن عدم استخدام هذه الرائحة لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر.

كما عليك استخدام منظف غير معطر إذا كان طفلك من الذين يعانون من الحساسية.

سرير آمن

سرير امن للطفل

احتفظي بكل شيء داخل السرير حين يكون طفلك نائم، كالبطانية التي يحبها، واللعبة التي يعبث بها والمفضلة لديه فهذا كله يجعل الطفل يشعر بالأمان والاستقرار وعدم الخوف عند الاستيقاظ وبالتالي نومًا طويلًا وغير مضطرب ومزعج له ولوالديه.

حركات خفيفة لنوم عميق

قد تحدث التغييرات المفاجئة لطفلك في اضطراب نومه لذا عليك عند وضعه في سريره أن تضعيه ببطء، مع لمس معدته وذراعيه ورأسه بهدوء فهذه اللمسة الأخيرة تُشعره بالقرب منك عند لحظة نومه ويُبعد عنه الخوف ويمكنه من النوم بشكل مريح.

كوني قريبة منه إذا كان طفلك مثل بعض الأطفال الذين يعانون من مشكلة الارتجاع التي تزعجه كأعراض القيء، والبكاء من المغص.

وقت النوم

من الصعب جدًا ترك الطفل يلعب حتى يشعر بالتعب لينام، لذا عليك أن تعوديه على وقت معين يجب خلاله الذهاب إلى السرير.

يقول الخبراء أن الوقت المثالي للأطفال تحت سن 6 سنوات هو من الساعة السادسة إلى السابعة والنصف مساء.

عليك ألا تستهتري في تحديد موعد النوم ولا تتركي طفلك يزعجك بتململه في الذهاب إلى النوم في الوقت المحدد، كوني حازمة في هذا الأمر ولكن بدون ازعاجه.

اختيار ملابس مريحة

ملابس مريحة

تعتبر البيجامات المطبوعة الملونة جذابة للغاية وخاصة التي عليها رسوم لحيوانات أليفة أو أزهار.

ولكن في بعض الأحيان تكون غير مريحة إذا كانت مصنوعة من مواد اصطناعية لذا اختاري الملابس القطنية بأكبر قدر ممكن لكافة أنواع ملابس نوم طفلك وخاصة البيجامات.

ولسلامة طفلك يجب أن تكون هذه الملابس عند النوم مريحة وفضفاضة بشكل لا تعيق حركته أو تكتم أنفاسه.

درجة حرارة الغرفة المثالية

غرفة نوم الطفل

لا ينبغي أن تكون الغرفة حارة جًدا أو باردة جدًا لينام بشكل مريح.

وينطبق الشيء نفسه على الأطفال الرضع حيث تعتبر درجة حرارة الغرفة المثالية لغرفة الطفل هي من 18-21 درجة مئوية.

غرفة مظلمة

يجب أن تكون الغرفة التي ينام بها الطفل مظلمة ليشعر بأن الوقت قد حان للنوم، لذا عليك أطفاء الضوء في غرفته وترك ضوء خافت جدًا ينبعث من زاوية واحدة.

مع اغلاق النوافذ والستائر ليلًا، أما عند حلول النهار تأكدي من فتح الستائر والسماح لضوء الشمس بالدخول إلى غرفته ليتبين له الفرق بين الليل والنهار.

التدليك قبل النوم

تدليك جسم الطفل

ووفقًا لدراسة ينام الأطفال الرضع والأطفال الصغار مع تدليك أجسادهم الصغيرة بلمسات ناعمة لمدة 15 دقيقة قبل النوم.

أو يمكن من أجل نوم مريح قراءة قصة قبل النوم.

قيلولة النهار

يمكن للقيلولة التي يأخذها الطفل خلال النهار في المساهمة بشكل كبير في تعزيز نمو طفلك الجسدي والعقلي.

فكل طفل يختلف عن الآخر وبالتالي فإن الحاجة إلى القيلولة تساعد على تحقيق توازن أفضل بين فترات النوم والاستيقاظ والتأثير إيجابًا على النوم الليلي.

ولكن عليك ألا تجعلي القيلولة طويلة حتى لا تكون على حساب النوم في الليل، وألا تكون فترة القيلولة قبل وقت النوم بفترة قصيرة.

صوتك يجلب النوم

يتعلم ويتعود طفلك على صوتك منذ أن يكون في رحمك.

إنه نغمة هادئة عندما ينام وسوف يساعد التهليل البطيء على الاسترخاء.

بالإضافة إلى الغناء بأغنيات طفولية ناعمة تكون فعالة في الحد من مستوى الإجهاد عند الطفل.

احرصي على ألا يكون طفلك مجهدًا خلال النهار

المفهوم الأساسي لدى الخبراء المختصين بنوم الصغار هو أن الليل يعكس الكثير من الحالات التي مرّت في اليوم.

يحتاج الطفل إلى أن يقضي بعض الوقت مع نفسه ويختبر ويعرف الآخر من خلال الألعاب المتكررة مثل فتح وإغلاق يده الصغيرة أو أي لعبة تشد انتباهه.

فبدلًا من ترك طفلك طوال اليوم مشتتًا من قبل الكثير من المنبهات المفرطة كالكلام واللعب لفترات طويلة (فهذه المنبهات الزائدة ينتهي بها الأمر إلى جعل الطفل مضطربًا وحتى متوترًا حتى أنه في المساء سيكافح من أجل النوم مما يصعب عليه النوم من شدة التعب) عليكي جعل نهاره معتدلًا في كل شيء حتى يأتي موعد النوم بشكل انسيابي دون توتر.

طقوس النوم هي نفسها دائمًا

من الضروري من البداية أن نوجد نمطًا معينًا لنوم الطفل حتى يبقى مطمئنًا في السرير.

على سبيل المثال يمكن أن تبدأ الطقوس في ساعة محددة بعد أخذ حمام ثم يرتدي بيجاما يليه عشاء خفيف.

وبعد تناول الطعام لا توجد ألعاب، وفي غرفة النوم يمكن للأم غناء أغنية صغيرة (بصوت منخفض) أو قراءة كتيب.

وبمجرد أن ينطفئ الضوء يمكنك البقاء بجانبه في صمت مع وضع يد واحدة على جسمه وعمل بعض المداعبة البسيطة على ظهره أو رأسه.

وإذا استيقظ في الليل لا تأخذيه على الفور بين ذراعيك ولا تقومي بتشغيل الضوء أو إحضاره إلى غرفة المعيشة بل كرري نفس الإيماءات وتكلمي قليلاً وبصوت منخفض مع الحفاظ على الهدوء والطمأنينة والعادات الثابتة عندها سوف يتكيف الطفل دون معاناة.

والتكرار بهذه الطقوس هو أفضل وسيلة لإعطاء الطفل الراحة والهدوء الذي يمنعه من الخوف.

إذا ناداك طفلك في الليل اذهبي إليه

يجب اعتبار الاستيقاظ الليلي للطفل حقيقة عادية تمامًا والتي يمكن أن تستمر حتى خمس سنوات.

على وجه الخصوص فإن الطفل بين الشهر الثامن والسنوات الثلاث لديه ما يسمى القلق من الانفصال عن الوالدين.

وتسعى غريزة الطفل الطبيعية إلى أن يكون بالقرب من الأم حتى في الليل لذا في هذه الفترة من أجل طمأنته وهدوئه اذهبي إليه بدون أن تحمليه بين ذراعيك وطمئنيه وتكلمي معه بصوت منخفض حتى يشعر بالأمان ويعود للنوم.

وإذا كنت بحاجة إلى تغيير حفاضاته، فمن الجيد أن تفعلي ذلك بسرعة مع منشفة دافئة وليست باردة ورطبة حتى لا يستيقظ بالكامل.

كوني مهذبة معه وحازمة

يحتاج الطفل إلى مسار آمن للمتابعة، وإذا كان أحد الوالدين دائمًا يقول نعم لكل طلب يطلبه، سيشعر الطفل بأنه أقوى من والديه وهذا الشعور يخيفك ويجعلك غاضبة.

لا تقولي له “هل ترغب في الذهاب إلى الفراش؟” لأن مهمة الأم هو اتخاذ قرار بشأن مصلحة الطفل، بل قولي له وبهدوء وبطريقة حاسمة وبدون اعطاءه خيارات “الآن هو وقت النوم” عندها يدرك الطفل أن النوم من حتمية الأشياء التي يتم القيام بها يوميًا وهذا ينقل السكينة إليه.