حياة منوعات

أفكار جديدة ومواضيع متنوعة للحديث في فترة الخطوبة

كل شاب يحلم باللحظة التي يجد فيها فتاة أحلامه وشريكة عمره، وكل فتاة تحلم باللحظة التي تجد فيها فارس أحلامها ويتقدم لطلب الزواج منها، فيعيشان مع بعضهما بداية مرحلة من أحلى المراحل ويتشاركان أروع الأحداث وأجمل اللحظات التي لا تنسى والتي تصبح فيما بعض من أروع ذكريات حياتهما آلا وهي فترة أو مرحلة الخطوبة.

ما أجمل أحاديث وكلام هذه الفترة والتي يفتقدها الطرفين بعد الزواج والدخول في دوامة مشاكل الحياة وقتها يعلم الزوجين متعة وقيمة هذه الأحاديث فهي بمثابة الزاد والمياه التي يشرب منها الشريكين بعد الزواج. لكن للأسف هناك العديد من الأشخاص الذين يضيعون متعة هذه المرحلة إما لقصر هذه الفترة أو بسبب الانشغال في تحضيرات الزواج أو بسبب مشاكل بداية التعارف فتمر فترة الخطوبة سريعاً ليرى الزوجين أنهم لم يتعرفا على بعضهما جيداً ولم يفهم كل واحد منهم شخصية الآخر ولم يتداولوا الأحاديث التي قد تعينهم على حل مشاكل الزوجية فيما بعد.

لذلك لا بد من الاهتمام جيدًا بهذه المرحلة ومحاولة طرح جميع الأسئلة التي قد تدور في بال أحد الطرفين وعدم الإستهانة بها فهي الأساس التي ستحدد استمرار العلاقة أو انقطاعها.

أهم المواضيع التي يجب طرحها أثناء فترة الخطوبة

إليكم أهم النصائح التي يستطيع الشريكين من خلالها أن يجعلا أحاديث فترة الخطوبة ليست فقط أحاديث عابرة  بل إنها تسهل التعارف بينهم وتقرب من وجهات النظر:

الحديث بدايةً في الأمور العامة

معظم المخطوبين حديثًا يتطرقون إلى أمورهم الشخصية في أول حديث لهم قبل أن تكتمل ثقتهم ببعضهم وهذا ما يجعل وجود احتمال للكذب أو الهروب من بعض الأسئلة الشخصية، لذلك يجب بداية التحدث في أمورهم العامة وعن وجهة نظرهم في الحياة والحديث في قضايا مجتمعهم لأن ذلك يكسر حاجز الاضطراب والخجل في أول حديث لهما في فترة الخطوبة مما يسهل التطرق إلى أحاديث أخرى فيما بعد.

إليكم أهم الأسئلة الواجب طرحها في هذه المرحلة:

  • ما هو رأيك في مفهوم الزواج؟
  • ما هو أساس الزواج الناجح؟
  • ما هو هدفك أو طموحك المستقبلي؟
  • ما الخطط والأهداف التي تطمح في الوصول إليها؟
  • ما هو تخصصك الدراسي وهل تحب المجال الذي اخترته للدراسة؟
  • هل ترغبين في العمل أم تفضلين البقاء في المنزل والعناية بأسرتك؟
  • هل تستطيعين العيش مع عائلتي أم تفضلين السكن بمعزل عنهم؟
  • هل ترغبين بإقامة حفلة زواج كبيرة أم حفلة صغيرة؟
  • هل تحب المشاركة في الاحتفالات والندوات والمحاضرات الاجتماعية العامة؟
  • هل تملك روح الدعابة أم أنك جدية نوعًا ما؟
  • هل تحب القراءة وما هي هواياتك؟
  • هل تحب السفر والقيام برحلات ومغامرات سياحية؟
  • كيف تنتقي ثيابك وهل هناك أحد يشاركك الاختيار؟
  • ما هي أكلتك المفضلة وهل تجيدين الطبخ؟

الحديث في الأمور الشخصية

عند تخطي مرحلة الخوف والخجل وحصول كل شخص على قدر من الثقة والمعلومات العامة بالنسبة للآخر، عليهم أن يتطرقوا للأحاديث الشخصية التي تعرفهم على بعضهم أكثر ويستطيع كل طرف منهم فهم شخصية الطرف الآخر.

لكن بدون توجيه أي أسئلة محرجة بل يجب أن يكون شكل الحديث بينهما مفتوح، كالحديث عن الأمور التي يحبونها أو يكرهونها والأشياء التي تزعجهم أو تسعدهم وكذلك الصفات التي تعجبه فيمن ستكون زوجته والعكس بالنسبة للفتاة أو الحديث عن أفراد أسرتهم وعائلتهم وأصدقائهم وهذه من أكثر الأحاديث التي تشعر الفرد بالأمان والسعادة عندما يتحدث عنهم.

أهم الأسئلة الواجب طرحها في مرحلة الخطوبة

  • ما هي طبيعة علاقتك بأفراد أسرتك؟ وما هو أكثر الاشخاص قربًا إليكِ؟
  • ما هو عمل أو دراسة كل فرد من أفراد الأسرة؟
  • كيف التقيت بصديقة عمرك؟ وكم عدد أصدقائك؟ وهل يمكنك قطع علاقتك بإحداهن إن وجدتها غير صالحة كصديقة؟
  • هل يزعجك الزوج العصبي؟ وكيف تتصرفين معه؟
  • كيف ستتصرفين مع الزوج المحب لكرة القدم أو القراءة أو أي نوع من الهوايات؟
  • ما هي صفاتك الإيجابية والسلبية؟
  • كيف تتصرفين إن طلبت منك أمر لا ترغبين القيام به؟
  • ما هو مفهومك أو تصورك عن مفهوم الأمومة؟
  • هل ترغبين في إنجاب أكثر من طفلين أم طفل واحد يكفي؟
  • إذا حدث أمر أو مشكلة بيننا كيف ستتصرفين في ذلك الوقت؟
  • التحدث عن ذكريات الطفولة وهل أنتم من النوع المشاغب وما هي أطرف المواقف واللحظات؟
  • ما رأيك في تدخل الزوج في اختيار ملابس زوجته؟
  • ما السر الذي جذبك لي وهل حقًا تريني جميلًا؟
  • التحدث عن جانب الالتزام الديني لكلا الطرفين.

تجنب المشاكل والشجار والصدام في الأحاديث

المشاكل التي تحدث بفترة الطوبة

إن المشاكل بين الشريكين لا بد من حدوثها لأنه ليس هناك أشخاص متطابقون في آرائهم ووجهات نظرهم، والمخطوبون حديثًا هم أكثر من يعاني من هذه المشاكل لأنه لم يتوفر لديهم الوقت بعد لمعرفة بعضهم وفهم شخصياتهم، لكن يجب تجنب هذه المشاكل وتفاديها بقدر الإمكان وإذا واجهوها وتصادموا في الأفكار والأحاديث عليهم أن يجدوا الحل سريعًا ومحاولة عدم الوقوع بها مرة أخرى. فلا يجب أن يأخذ هذا الصدام أشكال سلبية تؤثر على الخطوبة وتسبب فشلها وبالتالي عدم استمرار العلاقة.

التزام العادات والتقاليد في المجتمع وعدم تجاوز الخطوط الحمراء

لكل مجتمع عادات وتقاليد، وعلى الفرد التقيد والالتزام بها وعدم تجاوز خطوطها الحمراء، حيث أن كل مجتمع يضع خطوط حمراء معينة في الأحاديث تتوقف على ثقافة وتراث الشعب، فبعض المواضيع تكون مباحة للتحدث بها أو العمل عليها في مجتمعٍ ما وغير مباحة في مجتمعٍ آخر، لذلك يجب على الشريكين أثناء فترة الخطوبة عدم تجاوز هذه الخطوط الحمراء واحترام الخلفية الدينية والثقافية لكليهما خاصةً في حال وجود اختلاف بين طائفتي الشريكين وألا يتجاوز الحديث بينهم حدود الاحترام سواء لبعضهما أو تجاه المجتمع.

الأغلاط التي يقع بها الطرفين أثناء فترة الخطوبة

هناك العديد من الأغلاط التي قد نقع بها خوفًا منا عند طرقها إحراج الطرف الآخر، لكن هناك بعض الأمور التي لا يمكن التغافل عنها أو الإستهانة بها وذلك لما لها من أهمية كبيرة لتحديد ماهية العلاقة وطبيعة الشكل الذي ستبقى عليه وهل هناك احتمال لاستمرارها أم فشلها، ومن تلك الأغلاط:

تجاهل الفحص الطبي لكلا الطرفي: من الأشياء الأساسية والواجب القيام بها هي إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، ولك للكشف عن وجود الأمراض أو المشاكل الصحية ولمعرفة هل بالإمكان علاجها أو التغافل عنها.

تجاهل أسئلة التعارف: فكما ذكرنا لا بد من طرح بعض الأسئلة التي تُمكننا من التعرف على شخصية وخلفية الطرف الآخر وبالتالي الأساس الذي سيبشر باستمرار العلاقة أو ينذر بفشلها.

مدة فترة الخطوبة: تعتبر فترة الخطوبة الأساس لمعرفة شكل العلاقة مستقبلًا، ولكن قد تطول أو تقصر وكلا الأمرين خاطئ لاحتمال حدوث الملل نظرًا لطولها الذي قد يتجاوز السنتين أو أن تكون الفترة قصيرة أي غير كافية للتعارف، لذلك يفضل أن تكون فترة الخطوبة تتصف بالاعتدال أي فترة كافية للتعارف وبعدها حصول الزواج أو لا.

اللامبالاة وعدم الجدية: من الأمور التي تزعج الطرفين وتنذر بعدم استمرار العلاقة هي كيفية التصرف مع الطرف الآخر والطريقة المتبعة لحل المشكلات فقد يعمد أحد الطرفين على السخرية والاستهزاء وإطلاق وعود كاذبة بغرض إسكات الطرف الآخر، وهذه من الأمور التي قد توقعهم بمشكلات وتنهي العلاقة فورًا.

ترك المشكلات دون حلول: من الأغلاط التي توقع بها الفتيات الاستهانة وترك المشكلات دون حل، فما يجب معرفته هو أن ترك الغلط مرة واحدة سيسهم في تراكمه وزيادته في المرات القادمة، لذا إياكِ والتنازل عن بعض الأمور الخاطئة والتي تنذر بعلاقة فاشلة منذ البداية، بل حاولي مناقشتها ومعرفة الأسباب التي دعت لفعلها وهل ستتكرر أم لا، ومن نلك الأمور (التلفظ بالكلمات المسيئة والشتائم والضرب والسخرية من أي عمل تقومين به وإهماله لدينه وعدم اهتمامه بأفراد أسرته)، وتذكري أن كل تلك النصائح أتت من تجارب نساء عانين الأمرين لتنازلهن عن بعض الأمور المصيرية.

في النهاية…

هذه المواضيع والنصائح من الأمور الهامة التي تقلل من المشاكل التي قد تحدث في المستقبل بين الشريكين، وبالتالي كل منهما سوف يفهم الطرف الآخر فيفعل ما يحب ويتجنب ما يكره.

كما أن البساطة والوضوح يجب أن يكونا أساس هذه العلاقة، وذلك لأن بعض الأشخاص يظهرون عكس طبيعتهم وشخصيتهم ويحرصون على أن يظهروا دومًا الجانب المضيء منهم وهذا قد يكون سبب لفشل العلاقة بينهما وعدم استمرار الحياة الزوجية.

لذا يجب عدم إفساد هذه المرحلة بأحاديث باردة وأمور لا تفيد في شيء، فهذه المواضيع ليست الطريق إلى أحاديث الخطوبة السعيدة فقط بل إنها أيضاً بوابة لنجاح الخطوبة والوصول بها إلى بر الزواج الآمن. كما يجب أن تكون مرحلة الخطوبة من أجمل مراحل الحياة وأن تكون باب للسعادة والأمل في زواج ومستقبل سعيد للشريكين حاملين معهم من ذكرياتهما ما يكفيهم لباقي العمر.

تذكري دومًا أنه ما بني على سعادة سينتهي بسعادة.