أمراض الغدد الصماء… منشأها، نتائجها

أمراض الغدد الصماء منشأها و نتائجها

الغدد الصماء هي شبكة من الغدد في جسمك، تصنع الهرمونات التي تنسق عمل الخلايا مع بعضها البعض. إنها مسؤولة عن كل خلية وعضو ووظيفة حيوية في جسمك تقريبًا. لذا في حال وجود أي خلل في نظام الغدد الصماء لديك، فقد تواجهين مشاكل صحية سنعرضها لاحقًا في مقالنا: أمراض الغدد الصماء، منشأها ونتائجها.

ما هي الغدد الصماء؟

ما هي الغدد الصماء؟

تشكل العديد من الغدد نظام الغدد الصماء، التي تقوم بإطلاق الهرمونات، التي تصنعها، في مجرى الدم، حتى تتمكن من الانتقال إلى أجزاء أخرى من الجسم، والتي تلعب دورًا هامًا في التطور خلال فترة البلوغ، من حيث النمو، أو الحمل، كما أنها تساعد على التحكم في التوتر والمزاج والتكاثر والأعضاء. وأي خلل في هذه الغدد يسبب أمراضًا عديدة منها زيادة الوزن بسهولة، أو ترقق العظام، أو الخمول أو مشاكل في التمثيل الغذائي، حيث أن الكثير من السكر يبقى في دمك بدلاً من الانتقال إلى الخلايا التي تحتاجه للحصول على الطاقة. لنتعرف معًا على أهم الغدد الصماء الموجودة في أجسامنا.

في الدماغ:

  • الغدة النخامية: تقع في قاعدة الدماغ، حجمها صغير بحجم حبة البازلاء. تعد الغدة النخامية أهم الغدد الصماء لأنها المسؤولة عن تنظيم عمل باقي الغدد في الجسم.
  • الغدة الصنوبرية: وهي غدة صغيرة تقع في عمق الدماغ. تنتج هذه الغدة الميلاتونين الذي يلعب دورًا هامًا في تنظيم عمل الساعة البيولوجية في الجسم.
  • غدة الهايبوتلاموس (تحت المهاد): هي غدة موجودة في الجزء السفلي من الدماغ. تلعب هذه الغدة دورًا رئيسًا في الحفاظ على توازن الوظائف الحيوية في الجسم، حيث تنظم عمليات الأيض، درجة حرارة الجسم، عمل الغدة النخامية، الحالات المزاجية، كما وتسهم في التحكم بالشهية، والشعور بالعطش والنوم، وتوازن الدورة الفسيولوجية في الجسم.

في الرقبة:

  • الغدة الدرقية: تفرز هرمونات مرتبطة بحرق السعرات الحرارية وتسهم في اكتمال نمو العظام، الدماغ والجهاز العصبي عند الأطفال. كما تعمل على المحافظة على المستويات الطبيعية لـ ضغط الدم، نبضات القلب ودرجات الحرارة في الجسم.
  • الغدد جارات الدرقية: تتوضع في الرقبة، تساهم في تنظيم مستوى الكالسيوم بين الدم والعظام في الجسم.

بين الرئتين:

  • الغدة الصعترية: تتوضع بين الرئتين على القصبة الهوائية، وهي جزء من الجهاز الليمفاوي الأساس. تلعب هذه الغدة دورًا هامًا في الجهاز المناعي للجسم.

في البطن:

  • الغدة الكظرية: تقع أعلى الكليتين. تفرز الغدد الكظرية هرمون الكورتيزول، وهي مسؤولة عن عمليات الأيض، اتزان نسبة الأملاح في الدم، تنظيم عمل الجهاز المناعي والتناسلي أيضًا. حيث يسهم الكورتيزول في تنظيم السكر في الدم، وتوزيع واستخدام الكربوهيدرات والدهون في الجسم.
  • البنكرياس: ويقع في التجويف البطني خلف المعدة. تنتج هذه الغدة الأنسولين الذي يساعد على التحكم في مستويات السكر في الدم.
  • جزر لانغرهانس: تقوم بإفراز الانسولين (Insulin) والغلوكاغون (Glucagon)، المسؤولان عن تنظيم مستوى السكر في الدم.
  • المبيضان عند الإناث: يتوضعان على جانبي الرحم. يقومان بإفراز الهورمونات الأنثوية وأهمها الأستروجين.

في الحوض:

منشأ أمراض الغدد الصماء

منشأ أمراض الغدد الصماء

ترتبط أمراض الغدد الصماء بوجود خلل في عملها، من حيث ضبط كمية الهرمونات التي تفرزها بشكل عام. الهرمون هو مادة رسول، تنقل المعلومات من عضو إلى آخر، أو من نسيج إلى آخر، فهي تشكل نظام اتصال داخلي في أجسامنا، كما أنها تؤدي وظائف مهمة وحيوية في جميع أنسجة جسم الإنسان. تؤثر أمراض الغدد الصماء على ضبط مستويات إفرازها، وتعد الغدة النخامية هي مركز ضبط عمل الغدد الصماء الأخرى. تؤثر بعض العوامل على عمل الغدد الصماء، كـ الشيخوخة، بعض الأمراض، الإجهاد، البيئة والجينات. وتشمل اضطرابات الغدد الصماء الحالات التالية:

  • فرط في نشاط الغدد، حيث يتم إفراز الكثير من الهرمون، ويسمى الوظيفة “المفرطة”.
  • قصور في نشاط الغدد، حيث يكون إفراز الهرمون غير كافٍ، ويشار إليه بوظيفة “hypo”.
  • وجود مشكلة في الغدة نفسها مما يسبب اضطرابات في افراز هرمونها.
  • تفاوت في تحفيز تفاعل الإشارات، التي ترسلها الهرمونات بين منطقة ما تحت المهاد والغدة النخامية، بين القوة أو الضعف الشديدين. حيث يمكن للأورام أن تنتج هرمونات زائدة أو تدمر الأنسجة الغدية الطبيعية، اعتمادًا على أنواع الخلايا الأصلية، وبالتالي تقلل من إنتاج الهرمونات.
  • الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية، حيث يهاجم الجهاز المناعي للجسم في بعض الأحيان غدة صماء، مما يقلل من إنتاجها للهرمون الخاص بها.

كيف يتم تشخيص أمراض الغدد الصماء؟

كيف يتم تشخيص أمراض الغدد الصماء؟

لمعرفة مدى كفاءة عمل الغدد الصماء، يقيس الأطباء عادةً مستويات الهرمونات في الدم خلال اليوم، حيث لا توفر اختبارات الدم الروتينية وحدها في بعض الأحيان معلومات كافية حول وظيفة الغدد الصماء، نظرًا لأن معظم الهرمونات لها إيقاع يومي، لذا يجب اتخاذ القرار في أوقات محددة من اليوم، أو أكثر من مرة في اليوم الواحد، أو في أوقات مختلفة من اليوم، من أجل قياس مستوى الهرمون (مثل الكورتيزول). كما يمكن أن يطلب الطبيب من المريض الصيام ثم إجراء التحليل الهرموني، بعد إعطاءه منبه أو مثبط، مثل مشروب سكري أو دواء أو هرمون، يمكن أن يحفز أو يثبط إفراز الهرمونات، وذلك لتحديد أمراض الغدد الصماء إن وجدت.

أمراض الغدد الصماء ونتائجها السلبية على وظائف الجسم

تنتج الكثير من أمراض الغدد الصماء بشكل أساس عن الخلل في عمل الغدة النخامية التي تؤثر بشكل مباشر على أداء جميع الغدد الأخرى في الجسم مسببة أمراض عديدة منها:

أورام الغدة النخامية:

أورام الغدة النخامية

تلعب الغدة النخامية دورًا مركزيًا بين الغدد الهرمونية الأخرى في أجسامنا، كالغدة الكظرية والغدة الدرقية والغدد جارات الدرق والغدد التناسلية، حيث تعمل الهرمونات التي تفرزها على التحكم في إفراز الهرمونات في الغدد الهرمونية الأخرى. تتوضع الغدة النخامية في منتصف الرأس تقريبًا عند مستوى جذر الأنف، تنجم حالات الفرط أو القصور في أداءها عن أورام حميدة.

الخلل الوظيفي الذي تسببه أورام الغدة النخامية:

  • صداع وتشوش الرؤية، بسبب الضغط الميكانيكي الذي يخلفه ورم الغدة النخامية على المنطقة المحيطة، والذي يسبب اضطراب في إفراز الهرمونات الأخرى في الجسم.
  • الغثيان، التقيؤ، التعب والضعف.
  • فقدان القدرة على تحمل البرد.
  • تساقط الشعر في مختلف أنحاء الجسم.
  • مشاكل هضمية وأهمها الإمساك.
  • تغيرات غير مرغوب فيها في وزن الجسم من حيث زيادة الوزن أو فقدانه.
  • فقدان القدرة الجنسية.
  • الأرق ومشاكل في النوم، حيث يسبب ورم الغدة النخامية اضطرابًا في إفراز مادة كيميائية تسمى “الميلاتونين” تساعد جسمك على الاستعداد للنوم.
  • تضخم الأطراف بسبب زيادة إفراز هرمون النمو “Acromegaly”.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية بسبب الزيادة في إفراز الهرمون المنبه للدرقية الذي يسببه ورم الغدة النخامية.
  • اضطرابات في توازن الماء وتنظيم العطش.
  • متلازمة كوشينغ، بسبب الاضطراب في إفراز هرمون الكورتيزول من قشرة الغدة الكظرية.

أمراض الغدة الصعترية:

أمراض الغدة الصعترية

تصنع هذه الغدة خلايا الدم البيضاء التي تسمى الخلايا الليمفاوية التائية، التي تقاوم العدوى، وهي ضرورية لتطور جهاز المناعة لدى الطفل. يكون حجم هذه الغدة كبير نسبيًا عند الأطفال وتبدأ في الانكماش بعد سن البلوغ.

قد تتعرض الغدة الصعترية للتضخم في حجمها وذلك بسبب الإصابة ببعض الأمراض كمرض “كوشينغ” أو الإصابة بالذئبة الحمومية، وهي نوع من الاضطرابات المناعية التي تهاجم الجهاز المناعي، مما يسبب التهابًا في المفاصل والجلد والكليتين والدماغ. أهم الأعراض الناتجة عن تضخم الغدة الصعترية:

  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • خسارة الوزن بشكل مفرط.
  • التعرق الليلي المستمر.
  • ألم شديد في الصدر إضافًة إلى السعال الحاد وصعوبة في التنفس.

أمراض غدة “الهايبوتلاموس” (تحت المهاد):

أمراض غدة الهايبوتلاموس (تحت المهاد)

تصاب الغدة تحت المهاد بالعديد من الاضطرابات، كحدوث تليف فيها، مما يسبب السمنة وفرط الشهية لتناول الطعام، إضافًة إلى أمراض أخرى منها ما هو مزمن، ومنها ما هو غير مزمن.

أمراض مزمنة تصيب غدة ما تحت المهاد:

  • متلازمة بيلي، وهي نوع من أمراض المناعة الذاتية التي تعمل على تدمير النواة المفرزة لهرمون “الفازوبرسين” المضاد لإدرار البول مما يتسبب باحتباس كميات كبيرة منه في الجسم على مدار اليوم.
  • الأمراض الارتشاحية كـ “الساركوئيد” وداء ترسب الأصبغة الدموية والذي يؤدي إلى زيادة محتوى الجسم من الحديد.      

أمراض غير مزمنة تصيب غدة ما تحت المهاد:

  • اضطرابات الشهية، في حال الزيادة أو النقص.
  • الأورام، كالورم القحفي البلعومي.
  • السل، ونقص التروية الدموية.
  • تساقط الشعر.
  • بطء نمو عند الأطفال.

فرط نشاط الغدة الدرقية:

فرط نشاط الغدة الدرقية

تقع الغدة الدرقية أمام القصبة الهوائية أسفل الحنجرة. تقوم الغدة الدرقية بتخزين اليود وتنتج الهرمونات المحتوية على اليود ثلاثي يودوثيرونين وثيروكسين، والتي تلعب دورًا مهمًا في استقلاب الطاقة في الجسم وبالتالي التحكم في عملية التمثيل الغذائي. ويحدث فرط نشاط الغدة الدرقية بسبب إنتاج كميات أكبر من هرمون الثيروكسين مما يزيد من المستوى الطبيعي لعمليات الأيض. يترافق تضخم الغدة الدرقية بعدة أعراض أهمها:

 وترتبط هذه الأعراض غالبًا بــ: نقص اليود أو سرطان الغدة الدرقية.

قصور الغدة الدرقية:

يؤدي نقص إفراز هرمون الغدة الدرقية إلى الإفراط في إفراز هرمون الغدة النخامية (TSH) والمعروف أيضًا بـ “الثيروتروبين” بهدف تحفيز الغدة الدرقية على إفراز الكمية المطلوبة من هرموناتها، والذي بدوره يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بتضخم الغدة الدرقية. ويعد الخلل في الغدة النخامية مسببًا بنسبة 5% لقصور الغدة الدرقية. وأهم أعراضها:

أمراض الغدد جارات الدرق:

أمراض الغدد جارات الدرق

تتكون الغدد جارات الدرق (Glandulae parathyroideae) من أربع غدد كل منها بحجم حبة العدس تقع على الغدة الدرقية. تنتج هذه الغدة هرمونًا يسمى هرمون الغدد جارات الدرق. جنبًا إلى جنب مع فيتامين د، فهو ضروري لتوازن الكالسيوم والفوسفات وأيض العظام، لذا فإن أي خلل في عملها يسبب:

  • ارتفاع أو انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم (فرط أو نقص كالسيوم الدم).
  • تقلصات العضلات.
  • الوخز.
  • التكزز.
  • الغثيان والقيء.
  • العطش وكثرة التبول.
  • حصوات الكلى.
  • هشاشة العظام.

أمراض البنكرياس:

أمراض البنكرياس

يطلق البنكرياس في الاثني عشر إنزيمات مهمة للهضم بوصفه غدة خارجية، كما وينتج هرمونات مختلفة فيما يسمى بجزر لانجرهانز باعتباره غدة صماء. أهمها هرمون الأنسولين. الذي يمنع ارتفاع السكر في الدم حيث يضمن تخزين سكر الدم (الجلوكوز) في الأنسجة ويثبط تكوين دم جديد. تشمل الهرمونات الأخرى الجاسترين، والجلوكاجون، والنوروتنسين، والسوماتوستاتين، وبولي ببتيد البنكرياس.

الأمراض الوظيفية:

  • داء السكري الناتج عن إنتاج الانسولين غير الكافي نسبيًا أو مطلقًا.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم بسبب فرط أو خلل في إفراز الأنسولين.
  • الغثيان.
  • قرحة الاثني عشر.
  • الإسهال.
  • أمراض الجلد غير الواضحة.

أمراض الغدد الكظرية:

أمراض الغدد الكظرية

تفرز الغدة الكظرية هرمون الكورتيزول المعروف بهرمون التوتر والذي يسبب ارتفاعه القلق والتعب، كما تسهم الهرمونات الأخرى التي تفرزها في حرق الدهون والبروتين في الجسم وترتبط ببعض الخصائص الجنسية لذا فإن أي خلل في عملها ينعكس سلبًا على أعضاء الجسم وتنقسم مشاكل الغدة الكظرية إلى:

قصور الغدة الكظرية:

يسبب عدم إفراز هرمون قشرة الكظر في الغدة النخامية إلى فشل الغدة الكظرية في إنتاج مستويات كافية من هرمون الكورتيزول مما يسبب الأمراض التالية:

  • أمراض المناعة الذاتية مثل متلازمة المناعة الذاتية المتعددة الأضلاع من النوع الأول والثاني والتي يسببها خلل في جين بالغدة الكظرية وينتج عنه امراض في الجلد والمفاصل والكبد والرئتين.
  • مرض أديسون المعروف بالقصور الكظري والذي يسبب سرعة في نبضات القلب، والإرهاق الشديد، انخفاض في ضغط الدم، آلام في البطن، آلام في العظام والمفاصل.

فرط نشاط الغدة الكظرية:

يسبب وجود ورم حميد في الغدة الكظرية فرطًا في نشاطها على عكس قصورها، حيث تفرط في إفراز مختلف الهرمونات كـ “الإدرينالين” و “النورادرينالين” مما ينتج عنه الأمراض التالية:

  • متلازمة كون (coons syndrome)، والتي يسببها فرط إفراز هرمون “الألدوستيرون” من الغدة الكظرية مسببًة انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم. كما وأنها من أكثر الأسباب شيوعًا لارتفاع ضغط الدم.
  • متلازمة كوشينغ، وهي اضطراب ناتج عن تعرض أنسجة الجسم لمستويات عالية من هرمون “الكورتيزول” الذي تفرزه الغدد الكظرية نتيجة اضطرابات في الغدة النخامية. ويسبب ارتفاعه ازدياد الشعور بالتوتر والقلق، إضافًة إلى اضطرابات في النوم.

أمراض الغدد التناسلية:

أمراض الغدد التناسلية

تنتج الغدد التناسلية، الخصيتان والمبايض، الهرمونات الجنسية، هرمون الأستروجين عند النساء الذي ينظم الدورة الشهرية ويدعم الحمل، وهرمون التستوستيرون عند الرجال الذي يساعدهم على نمو شعر الوجه والجسم عند البلوغ. يؤثر تضخم الغدة النخامية على إفراز الهرمون “اللوتيني”، الذي ينظم إفراز هذين الهرمونيين، مما يسبب الأمراض التالية:

  • اضطراب الوظائف الجنسية، أي اضطراب الدورة الشهرية لدى السيدات وضعف إنتاج الحيوانات المنوية عند الرجال.
  • متلازمة المبيض متعدد الكيسات، حيث يمكن أن يؤدي عدم توازن الهرمونات التناسلية إلى عدم تكوين المبيضان للبويضة أو عدم إطلاقها أثناء الإباضة. قد يؤدي ذلك إلى انقطاع الدورة الشهرية، وظهور حب الشباب، ونمو الشعر على الوجه والذقن.
  • البلوغ المبكر، عندما لا تعمل الغدد التناسلية بشكل صحيح. يبدأ بعض الأطفال في البلوغ مبكرًا بشكل غير طبيعي: حوالي الـثماني سنوات عند الفتيات والتسع سنوات عند الذكور.
  • اضطرابات النمو خلال فترة البلوغ، مما يسبب قصر القامة عند الأطفال ممن هم في سن البلوغ، كما ويؤثر على الوظيفة الإنجابية لديهم لاحقًا.
  • هشاشة العظام

في النهاية

تعد الغدد الصماء صمام الأمان لتناغم عمل أعضاء الجسم، لذا يجب إجراء تحاليل دورية للتأكد من سلامة عملها، واستشارة الطبيب في حال حدوث أي عارض غير طبيعي.

المصادر