أسرار الصحةصحة

مرض السكري، كل ما تحتاجين معرفته عنه من الأعراض إلى العلاج

مرض السكري

مرض السكري هو أحد أمراض التمثيل الغذائي، يسبب خللًا وظيفيًا في الجسم، ويمكن التحكم في مستوياته في الدم والوقاية من مضاعفاته بطرق مختلفة تساعد في الوقاية والعلاج. كل فرد في المجتمع معرض لخطر الإصابة بمرض السكري، وبالتالي يجب أن يكون عامة الناس على استعداد للوقاية من هذا المرض.

 الخمول والاستهلاك المفرط للسكر والكربوهيدرات من العوامل المهمة والفعّالة في الإصابة بمرض السكري. ومن الواضح أن عدم تناول السكر، أو تناول كميات أقل منه، يجعل عملية علاج مرض السكري أسهل. تابعي مقالنا التالي لتتعرفي أكثر على عاداتنا الغذائية الخاطئة والأسباب الأخرى المسببة لهذا المرض، طرق الوقاية والعلاج.

ما هو مرض السكري؟

ما هو مرض السكري؟

عندما يدخل الجلوكوز أو السكر إلى مجرى الدم، يتم إطلاق الكمية المناسبة من الأنسولين بواسطة البنكرياس، بهدف ضبط نسبته في الدم. عند مرضى السكري، لا يعمل هذا النظام بشكل صحيح، مما يتسبب في ارتفاع نسبة السكر في دمهم. يظهر ارتفاع نسبة السكر في الدم لأول مرة بعد تناول الطعام، ومع تقدم المرض، ترتفع نسبة السكر في الدم حتى في حالة الصيام.

انتشار مرض السكري

تصنف منظمة الصحة العالمية (WHO) مرض السكري على أنه أكثر أمراض الغدد الصماء شيوعًا في العالم، حيث يتسبب في وفاة 4 ملايين شخص حول العالم كل عام. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية والاتحاد العالمي للسكري، بينما كان عدد مرضى السكر في عام 2000 أقل من 200 مليون، ارتفع هذا الرقم إلى أكثر من 382 مليونًا في عام 2015 ومن المتوقع أن يصل إلى 300 مليون بحلول عام 2025 وإلى 592 مليون العالم بحلول عام 2035.

كيفية تشخيص مرض السكري

كيفية تشخيص مرض السكري

يتم تشخيص مرض السكري بشكل تقليدي عن طريق قياس مستويات الجلوكوز في البلازما من خلال اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم واختبار الجلوكوز أثناء الصيام. حاليًا يعتمد التشخيص على تأكيد واحد على الأقل من المعايير التالية:

  • الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي أو HbA1c: يجب أن يكون أعلى من 6.5 % (يجب قياس الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي في المختبر وفقًا لطريقة معيارية).
  • سكر الدم الصائم أو FBS: أعلى من 126 ملغ/ ديسيلتر (7 مليمول/ لتر). حيث يكون من المطلوب 8 ساعات على الأقل من الصيام لقياس سكر الدم أثناء الصيام.
  • غلوكوز الدم لمدة ساعتين أو IGTT، في اختبار تحمل الغلوكوز الفموي، أعلى من 200 ملغم/ ديسيلتر (11.1 مليمول / لتر). هنا يجب إجراء هذا القياس وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية واستهلاك 75 غ من الغلوكوز الفموي.
  • غلوكوز الدم العشوائي فوق 200 ملغ/ ديسيلتر (11.1 ملي مول/ ديسيلتر). يستخدم عند المرضى الذين يعانون من أعراض ارتفاع نسبة السكر في الدم. يمكن استخدام القياس العشوائي لنسبة الغلوكوز في الدم كمعيار تشخيصي.

أعراض مرض السكري

أعراض مرض السكري

يمكن أن يصاحب المرض علامات وأعراض يسهل التعرف عليها قبل الاختبار. من هذه الأعراض الشائعة بين أنواع مختلفة من مرض السكري ما يلي:

  • زيادة الشعور بالعطش.
  • زيادة الشعور بالجوع.
  • جفاف الفم.
  • كثرة التبول أو عدوى المسالك البولية.
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • التعب والضعف غير المبرر.
  • رؤية مشوشة.
  • صداع الرأس.

أنواع مرض السكري

أنواع مرض السكري

يتم تصنيف مرض السكري، وفقًا لمعايير جمعية السكري الأمريكية، إلى أربع مجموعات، في كل مجموعة يوجد العديد من عوامل الخطر. تمت إضافة مرض السكري من النوع 4 مؤخرًا إلى مرض السكري من قبل جمعية السكري الأمريكية.

مرض السكري من النوع الأول:

ينتج داء السكري من النوع الأول عن تدمير خلايا بيتا في البنكرياس وعادة ما يؤدي إلى خلل كامل في إفراز الأنسولين طوال حياة الشخص، معظم المصابين بمرض السكري من النوع الأول تقل أعمارهم عن 20 عامًا، ولكن يمكن أن يحدث هذا النوع من مرض السكري في أي عمر، حيث يحتاج معظم المصابين بهذا النوع من مرض السكري إلى حقن الأنسولين للسيطرة على مرضهم.

علامات وأعراض مرض السكري من النوع الأول:

  • الجوع الشديد وزيادة الشهية.
  • خدر أو وخز في الساقين.
  • العطش الشديد وجفاف الفم وكثرة التبول.
  • رؤية مشوشة.
  • فقدان الوعي.
  • فقدان الوزن بشكل غير طبيعي والتعب والخمول. كما تم تسجيل مشاكل جلدية مثل جفاف الجلد والالتهابات الفطرية والبكتيرية، وهي أكثر شيوعًا عند الفتيات منها عند الذكور.

مؤشرات خطرة للإصابة بمرض السكري من النوع الأول:

على الرغم من أن السبب الدقيق لمرض السكري من النوع الأول غير معروف، إلا أن مؤشرات الإصابة بهذا المرض هي:

تاريخ العائلة:

يزيد خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء مصابًا بداء السكري من النوع الأول.

العوامل البيئية:

 قد تلعب ظروف مثل التعرض للأمراض الفيروسية دورًا في الإصابة بمرض السكري من النوع الأول.

وجود خلايا الجهاز المناعي (الأجسام المضادة):

يتم إجراء  اختبار لأفراد الأسرة المصابين بداء السكري من النوع الأول بحثًا عن الأجسام المضادة لمرض السكري. فإذا كانت هذه الأجسام المضادة الذاتية موجودة في الجسم (المناعة الذاتية أو الأجسام المضادة التي تعمل ضد الأعضاء)، فإن خطر الإصابة بالنوع الأول يزيد. ولكن ليس كل من لديه هذه الأجسام المضادة مصاب بالسكري.

الجغرافيا:

 تلعب المنطقة الجغرافيه التي يقطنها الشخص في بعض البلدان دورًا هامًا في الإصابة، مثل فنلندا والسويد، حيث توجد نسبة عالية من المصابين بداء السكري من النوع الأول.

مرض السكري من النوع الثاني:

مرض السكري من النوع الثاني

عادة ما يرتبط مرض السكري من النوع الثاني بخلفية مقاومة الأنسولين لدى الفرد. يزداد خطر الإصابة بهذا المرض مع تقدم العمر وهو أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 30 عامًا. يعاني ما يقارب 90- 85 % من مرضى السكري هذا النوع من مرض السكري. حيث تلعب السمنة والخمول دورًا مهمًا للغاية في تطور هذا المرض.

لا يفهم الباحثون تمامًا سبب إصابة بعض الأشخاص بسكري الحمل من النوع الثاني، ولكن هناك بعض العوامل التي من الواضح أنها تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

عوامل مسببة لمرض السكري من النوع الثاني:

العديد من العوامل مثل زيادة الوزن والسمنة (خاصة السمنة الناتجة عن دهون البطن)، وقلة النشاط البدني، وسوء التغذية كتناول الأطعمة عالية السعرات الحرارية وغير المغذية، إضافًة إلى الوراثة التي تشارك في تطور مرض السكري من النوع الثاني بشكل كبير.

كما أن الاضطرابات المرتبطة بعدم قدرة الجسم على استخدام الجلوكوز هي سبب رئيس لمرض السكري من النوع الثاني. كما أن الأشخاص الذين يعانون من اختلال الجلوكوز أثناء الصيام أو عدم تحمل الجلوكوز، لديهم مخاطر أكبر للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

العمر: يزداد خطر الإصابة بمرض السكري مع التقدم بالعمر. قد يكون هذا بسبب انخفاض النشاط البدني، وانخفاض كتلة العضلات وزيادة الوزن. لكن الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني زاد أيضًا بين الأطفال والمراهقين والبالغين.

الإصابة بسكري الحمل:

 إذا أصبت أثناء الحمل بسكري الحمل، فأنت أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. كذلك إذا كان لديك تاريخ في ولادة طفل يزن أكثر من 4 كغ، أو توفي طفلك من غير مبرر، فإنك معرضة لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني أيضًا.

متلازمة تكيس المبايض (PCOS):

 النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، وهي حالة شائعة مرتبطة بـ عدم انتظام الدورة الشهرية، ونمو الشعر والسمنة، أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

ارتفاع ضغط الدم:

 يرتبط ارتفاع ضغط الدم، فوق 90/140 مم زئبق، بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

مستويات الدهون في الدم غير الطبيعية:

 إذا كان البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) أو الكوليسترول “الجيد” منخفضًا، يزداد خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. كما ان الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من الدهون الثلاثية أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

ما هي أعراض مرض السكري من النوع الثاني؟

تتشابه أعراض مرض السكري من النوع الثاني في الجسم تقريبًا مع أعراض مرض السكري من النوع الأول، ومن أهمها:

لسوء الحظ، يعتبر مرض السكري من الأمراض المزمنة التي تتطور ببطء، ولكن يجب أن تعلم أنه في بعض الحالات لا تظهر أعراض مرض السكري من النوع الثاني. في مثل هذه الحالات، يعيش الأشخاص المصابون لأشهر أو حتى سنوات دون أن يكونوا على علم بمرضهم.

سكري الحمل

سكري الحمل

يُسمى تشخيص سكري الحمل، الذي قد يحدث أثناء الحمل بدون سبب، سكري الحمل، أو GDM. قد يحدث هذا النوع من المضاعفات فجأة عند النساء الحوامل، وقد يتسبب بحدوث إجهاض ومضاعفات لا رجعة فيها إذا لم يتم علاجه.

عوامل تساعد بالإصابة بسكري الحمل:

يمكن أن تصاب أي امرأة حامل بسكري الحمل، لكن بعض النساء أكثر عرضة للإصابة من غيرهن. وتلعب العديد من العوامل دورًا مهمًا في ذلك، أهمها:

العمر:

حيث أظهرت الدراسات أن النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 25 سنة أكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل.

تاريخ العائلة:

 الأشخاص المصابون بمقدمات السكري (نسبة السكر في الدم في حدود 125-100)، وإذا كان أحد أفراد الأسرة المقربين مصابًا بداء السكري من النوع الثاني (مثل أحد الوالدين أو الأشقاء) فإن خطر الإصابة بسكري الحمل يزداد.

الوزن:

 زيادة الوزن قبل الحمل تزيد من مخاطر الإصابة بسكر الحمل.

التعرق الزائد:

قد يكون التعرق الزائد، غير المرتبط بارتفاع درجات الحرارة، مؤشرًا على احتمال الإصابة بسكري الحمل.

الآثار الجانبية لمرض السكري

الاثار الجانبية لمرض السكري

قد تتطور الآثار طويلة المدى لهذا المرض المزعج تدريجياً، وقد تظهر لدى المصابين الأمراض التالية:

أمراض القلب والأوعية الدموية:

يزيد مرض السكري بشكل كبير من مخاطر الإصابة بمجموعة متنوعة من مشاكل القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك أمراض القلب التاجية مع الذبحة الصدرية، والنوبات القلبية، والسكتة الدماغية، وتضيق الشرايين (تصلب الشرايين).

تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي):

يمكن أن يؤدي السكر الزائد إلى إتلاف جدران الأوعية الدموية الصغيرة (الشعيرات الدموية) التي تغذي الأعصاب، وخاصة في الساقين. يمكن أن تسبب هذه الإصابة خدرًا أو حرقًا أو ألمًا يبدأ عادةً في أصابع اليدين أو القدمين وينتشر تدريجيًا. إذا تُرك دون علاج، فقد يفقد الشخص أعصابه في هذه المناطق. يمكن أن يسبب تلف الأعصاب المعدية المعوية الغثيان والقيء والإسهال أو الإمساك. أما عند الرجال، قد تؤدي هذه الإصابة إلى ضعف جنسي.

تلف الكلى (اعتلال الكلية):

تحتوي الكلى على ملايين الأوعية الدموية الصغيرة (الكبيبات) التي تطرد الفضلات من مجرى الدم. يمكن أن يتسبب مرض السكري في إتلاف نظام تنقية الجسم الحساس. يمكن أن تؤدي الإصابة الخطيرة إلى الفشل الكلوي أو إصابة الكلى الحادة التي لا رجعة فيها (الداء الكلوي بمراحله الأخيرة)، والتي قد تتطلب غسيل الكلى أو زرع الكلى.

إصابة العين (اعتلال الشبكية):

يمكن أن يتسبب داء السكري في تلف الأوعية الدموية في شبكية العين (اعتلال الشبكية السكري)، مما قد يؤدي إلى العمى. يمكن أن يزيد مرض السكري أيضًا من مشاكل الرؤية الأخرى، مثل إعتام عدسة العين والزرق.

إصابة القدم (قرحة القدم السكرية):

يؤدي تلف أعصاب القدم، أو ضعف تدفق الدم إلى الساقين، إلى زيادة خطر الإصابة بمضاعفات القدم المختلفة. إذا تُركت دون علاج، يمكن أن تسبب البثور والقروح على القدمين التهابات خطيرة غالبًا ما تلتئم بشكل أقل. في نهاية المطاف قد تتطلب هذه الالتهابات البتر.

مشاكل البشرة:

قد يعرضك مرض السكري لخطر أكبر للإصابة بمشاكل جلدية، بما في ذلك الالتهابات البكتيرية والفطرية.

فقدان جزئي في حاسة السمع:

تعد مجموعة متنوعة من مشاكل السمع أكثر شيوعًا لدى مرضى السكري.

مرض الزهايمر:

قد يزيد مرض السكري من النوع الثاني من خطر الإصابة بالخرف أو مرض الزهايمر.

الاكتئاب:

أعراض الاكتئاب شائعة لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول والثاني، ويمكن أن يؤثر الاكتئاب على علاج مريض السكري.

السيطرة على مرض السكري

السيطرة على مرض السكري

هناك أدلة كثيرة على أن تغيير نمط الحياة يمكن أن يساعد في منع هذا المرض الغامض والمخيف والسيطرة عليه. تشمل هذه التغييرات اكتساب الوزن المناسب، وممارسة الرياضة باعتدال، واتباع نظام غذائي متوازن.حيث يساعد فقدان الوزن في تحسين مقاومة الأنسولين في الجسم وخفض ضغط الدم.

من ناحية أخرى، فإن النظام الغذائي المتوازن والمغذي فعّال في الحد من العوامل المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية، وهو ضروري للصحة الجيدة. ومع ذلك، تتطلب بعض أنواع مرض السكري الأدوية في الحالات الأكثر شدة، مثل تناول أدوية التحكم في نسبة السكر في الدم أو حقن الأنسولين.

علاج مرض السكري بالوصفات العشبية والطب التقليدي

علاج مرض السكري بالوصفات العشبية والطب التقليدي

يفضل الكثير من المرضى تجربة العلاجات العشبية والطب التقليدي لعلاج السكري قبل بدء العلاج بالأدوية وبعد استشارة الطبيب وتشمل هذه العلاجات:

الثوم:

هذا النبات هو أفضل علاج لخفض نسبة السكر في الدم بشكل مباشر، وتجديد خلايا البنكرياس وحركتها لإنتاج الأنسولين.

البصل:

يؤثر البصل على استقلاب الجلوكوز في الكبد، ويزيد من إفراز الأنسولين. مما يؤثر بشكل كبير بخفض نسبة السكر في الدم.

نبات الحلبة:

الحلبة هي واحدة من أكثر النباتات المستخدمة على نطاق واسع للسيطرة على مرض السكري. حيث تقلل الحلبة من مقاومة الأنسولين في الجسم، وتتحكم في مستويات السكر في الدم عن طريق زيادة عدد مستقبلات الأنسولين في خلايا الدم الحمراء. كما تقلل الحلبة من مستويات الجلوكوز في الدم وذلك باستخدام الجلوكوز الموجود في الأنسجة المحيطة. كل ما عليك فعله هو نقع بذور الحلبة في كوب من الماء طوال الليل وفي اليوم التالي اشرب الماء وامضغ البذور.

الأولوفيرا:

يُعرف الصبار باسم نبات الشفاء. حيث أن النسغ المجفف والهلام الذي يتم الحصول عليه من داخل الأوراق فعالان للغاية في خفض مستويات السكر في الدم.

الاسفرزه:

هذا النبات له خصائص تخفض الكوليسترول والسكر في الدم. تقضي الألياف العالية على الإمساك وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض الكوليسترول.

أوراق المانجو:

أوراق المانجو علاج فعّال لمرض السكري. فقط انقعي أوراق المانجو في الماء لمدة 24 ساعة. ثم اعصري الأوراق واشربي الماء الناتج. أو بإمكانك تجفيف أوراق المانجو ثم طحنها وشرب منقوعها مرتين في اليوم. هاتان الطريقتان تقضيان على مضاعفات مرض السكري.

الكرز:

تقلل هذه الفاكهة من أمراض السكري عالية الخطورة مثل إصابات العين وإعتام عدسة العين.

الریحان:

 هذا النبات يسهل عملية إفراز الأنسولين بشكل عام. لكن إذا كنت مصابًا بداء السكري وتتناول أدوية للتحكم في نسبة السكر في الدم، فمن الأفضل استشارة الطبيب وفحص نسبة السكر في الدم بانتظام حتى لا تتعرض لانخفاض مفاجئ في نسبة السكر في الدم.

علاج الكركم لمرض السكري:

 “النصاب” في الكركم مفيد جدا لمرضى السكر. تعمل هذه الصبغة المفيدة على تنشيط إنزيم AMPK الذي يؤثر على امتصاص الجلوكوز. نتيجة لذلك، فهو يساعد في التحكم في مستويات السكر في الدم والحفاظ عليها ثابتة. إذا كنت تعانين من مرض السكري، فتأكدي من تضمين الكركم في نظامك الغذائي.

علاج مرض السكري بالقرفة:

 هذه التوابل تسهل على الخلايا الدهنية الوصول إلى الأنسولين وتضاعف تحويل الجلوكوز إلى طاقة. بالإضافة إلى ذلك، تمنع القرفة تكون الجذور الحرة الخطرة. كما يمكن أن يؤدي استهلاك الشوكولاتة الداكنة إلى تحسين حساسية الأنسولين للإفراز السليم وبالتالي تقليل خطر الإصابة بمرض السكري.

أغذية ضارة لمرضى السكري

أغذية ضارة لمرضى السكري
  • دجاج بالجلد.
  • علف الفول الدهني.
  • حليب عالي الدسم، زبادي، جبن، كريمة وآيس كريم عادي.
  • الزبدة، الزيت النباتي المهدرج.
  • المايونيز العادي.
  • دقيق أبيض.
  • خضروات مطبوخة بالزبدة أو الجبن أو الكثير من الصلصة.
  • مخللات.
  • المربيات العادية.
  • عصائر جاهزة.
  • مخلل خضروات معلبة.
  • سمك مقلى.
  • مخلل الملفوف (مثل جميع المخللات، يجب أن يكون محدودًا فقط إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم).
  • وجبات خفيفة مقلية مثل رقائق البطاطس.
  • الحبوب المكررة، مثل الأرز الأبيض.
  • خبز ابيض.
  • بطاطس مقلية.
  • المشروبات الغازية وعصير الشعير العادي والشاي الحلو والقهوة مع السكر والقشدة والقهوة ومشروبات الشوكولاتة.

الرعاية الطبية لمرضى السكري

الرعاية الطبية لمرضى السكري

تتطلب الطبيعة المزمنة لمرض السكري رعاية طبية وفردية مستمرة لتأخير مضاعفاته الحادة وطويلة الأمد. يتم تقديم الرعاية الطبية لتحديد نوع مرض السكري، ومدى حدوث المضاعفات، والتخطيط لإدارة المرض، وتوفير أساس للرعاية المستمرة.

يجب أن يكون الشخص المصاب بمرض السكري تحت إشراف فريق من الأطباء والممرضات وأخصائي التغذية وأخصائي الصحة العقلية، ويجب أن تتم إدارة المرض والسيطرة عليه فيما يتعلق بفريق الرعاية والأسرة والفرد. يعد الالتزام بالعلاجات (النظام الغذائي والأدوية والعلاج بالأنسولين) جزءًا من إدارة المرض في الرعاية الطبية ويرتبط بالتحكم في نسبة السكر في الدم.

أخيرًا

يعاني واحد من كل عشرين شخصًا من مرض السكري ونصفهم لا يعرفون شيئًا عن مرضهم. حيث يموت شخص كل 10 ثوانٍ في العالم بسبب قلة الوعي بمرض السكري وكيفية السيطرة عليه. أيضًا، كل 30 ثانية يفقد شخص في العالم ساقه. لذا لابد من التوعية والاهتمام بمعرفة أعراض وأضرار هذا المرض على الصحة العامة. وقد تكون الوقاية دومًا أفضل من العلاج. لذا فمن الأفضل مراعاة العوامل المسببة لهذا المرض الرهيب ومنع حدوثه.

المصادر

Ahlam Kasem

أحلام قاسم كاتبة ومحررة من سوريا حاصلة على إجازة في الهندسة المدنية_ جامعة تشرين دفعني شغفي بالقراءة إلى التوجه نحو كتابة المقالات ذات المواضيع التي تهم المرأة العربية والتي تجعلها على اطلاع بآخر المستجدات الطبية والتجميلية على مستوى العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا