تعرفي على الشقيقة العنقودية من الألف إلى الياء

الشقيقة هي مصطلح عام يشير إلى الألم في الرأس. ولكن، يجب أن نلاحظ أن هناك أنواعًا مختلفة من الشقيقة، لكلٍ منها أسبابها وأعراضها. فهناك نوع من أنواع الشقيقة هو أكثرهم ايلامًا، فإن الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع، يسيرون بخطى سريعة، ويهتزون في مكان واحد، أو حتى يضربون رؤوسهم لشدة الألم، يسمى هذا الصداع النادر، الشقيقة العنقودية.

عادةً ما تأتي نوبات الشقيقة العنقودية في وقت معين من السنة، مثل الربيع، أو الخريف، وتتكرر بشكل مؤلم بين 1-8 مرات في اليوم، لنتابع معًا هذا المقال ونتعرف أكثر عن الشقيقة العنقودية، وما هي أهم أسبابها، وأعراضها، وكيفية علاجها.

ما هي الشقيقة العنقودية؟

الشقيقة العنقودية أو (الصداع الانتحاري)، هي صداع متعلق بالعصب ثلاثي التوائم للأعصاب اللاإرادية، والذي تتميز بنوبات مؤلمة للغاية من جانب واحد من الرأس، ويكون الألم دائمًا محاطًا بالعين، ومنطقة الوجنة، وأحيانًا منطقة الفك السفلي، ويستمر الألم بين 30 دقيقة و3 ساعات.

يأتي مصطلح الشقيقة العنقودية من حقيقة أن هذه الهجمات تحدث في مجموعات متتالية خلال النوبة العنقودية، وعادة ما يتم فصلها بفترات هدوء أو فترات خالية من الصداع، والتي عادة ما تستمر لأشهر أو سنوات. الشقيقة العنقودية هي أقل أنواع الصداع شيوعًا  في المجتمع، لأنها تصيب شخصًا واحدًا من بين كل ألف شخص، وغالبًا ما يكون الرجال أكثر عرضة للإصابة بالشقيقة العنقودية أكثر من النساء.

لمحة عن خصائص الشقيقة العنقودية

هناك العديد من الخصائص التي تميز الشقيقة العنقودية عن أنواع الصداع الأخرى، وهي كالتالي:

السرعة:

عادة ما يصل الصداع العنقودي إلى أقصى حد له بسرعة، خلال 5 إلى 10 دقائق.

الألم:

يحدث دائمًا تقريبًا في جانب واحد من الرأس، وعندما تنحسر الفترة الأولى من الشقيقة العنقودية وتبدأ الفترة التالية، يمكن أن يؤثر الألم على الجانب الآخر من الرأس، ولكن هذا نادرًا ما يحدث. غالبًا ما يكون الألم حارقًا بطبيعته، ويمكن أن يكون أحيانًا نابضًا، أو مستمرًا. يحدث الألم داخل وحول تجويف العين، ولكنه قد ينتشر إلى الجبهة، والأنف، والخدين والفك. قد تصبح فروة الرأس حساسة وأحيانًا قد يكون هناك إحساس بالخفقان في المعابد.

قصيرة المدة:

عادة ما يستمر الصداع العنقودي ما بين 30 إلى 90 دقيقة، وأحيانًا يكون 15 دقيقة، أو 2-3 ساعات، ولكن يجب أن يكون أقل من، 4 ساعات، على عكس الصداع النصفي. قد تحدث نوبات الصداع على فترات من يوم واحد، أو تتكرر حتى 8 مرات في اليوم.

متوقعة:

يبدو أن النوبات مرتبطة بإيقاع الجسم اليومي على مدار 24 ساعة، وعادة ما تحدث نوبات الشقيقة العنقودية في وقت محدد من النهار أو الليل ، ومن هنا جاء اسم صداع المنبه. قد تؤدي نوبات الصداع العنقودي إلى إيقاظ الشخص بعد ساعة إلى ساعتين من النوم. الهجمات الليلية أكثر شيوعًا من نوبات النهار.

التكرار:

يعاني معظم مرضى الشقيقة العنقودية من نوبات صداع يومية من أسبوعين إلى ثلاثة أشهر، وبعد هذه الفترة، قد يهدأ الألم لبعض الوقت، (أسبوعين على الأقل)، ثم يبدأ الصداع مرة أخرى.

أنواع الشقيقة العنقودية

هناك نوعان من الشقيقة العنقودية، الشقيقة العرضية، والشقيقة المزمنة.

الشقيقة العنقودية العرضية:

تحدث بشكل منتظم بين أسبوع وسنة، تليها فترة خالية من الألم لمدة شهر أو أكثر.

الشقيقة العنقودية المزمنة:

تحدث بانتظام لمدة تزيد عن عام، تليها فترة خالية من الألم تستمر لأقل من شهر واحد.

قد يصاب الشخص المصاب بالشقيقة العنقودية العرضية، بالشقيقة العنقودية المزمنة والعكس صحيح.

عوامل خطر الإصابة بالشقيقة العنقودية

تتضمن عوامل خطر الإصابة بالصداع العنقودي ما يلي:

الجنس:

 الرجال أكثر عرضة للإصابة بالشقيقة العنقودية من النساء.

العمر:

تتراوح أعمار معظم المصابين بالشقيقة العنقودية بين 20 و 50 عامًا، على الرغم من أن الحالة يمكن أن تتطور في أي عمر.

التدخين:

كثير من الناس الذين يصابون بنوبات الشقيقة العنقودية هم من المدخنين.

استخدام الكحول:

إذا كان الشخص يعاني من الشقيقة العنقودية، فإن شرب الكحول خلال الفترة العنقودية قد يزيد من خطر تعرضه لنوبة ثانية من الألم.

تاريخ عائلي:

قد يؤدي وجود أحد الوالدين، أو الأشقاء الذين أصيبوا بالصداع العنقودي، إلى زيادة خطر الإصابة بالشقيقة العنقودية.

ما هي أسباب الشقيقة العنقودية؟

  • ينتج الألم الناجم عن الشقيقة العنقودية، عن توسع أو اتساع الأوعية الدموية التي تمد الدماغ، والوجه بالدم. يضغط هذا التمدد على العصب ثلاثي التوائم، الذي ينقل الأحاسيس من الوجه إلى الدماغ، فتتسبب فروع هذا العصب التي تذهب إلى العين، الألم حول العين، وتسبب فروعه العلوية بالألم في الجبين، وفروعه السفلية بالألم في الخد، والفك السفلي والأذن، وهذا الألم يكون متركزًا في نفس الجانب من العين المصابة بالألم.
  • قد تحدث الشقيقة العنقودية أيضًا بسبب الإطلاق المفاجئ لمواد الهستامين الكيميائية، التي تقاوم مسببات الحساسية، أو السيروتونين، الذي ينظم الحالة المزاجية.
  • يعتقد الباحثون أن التشوهات في منطقة ما تحت المهاد، وهي منطقة صغيرة من الدماغ تنظم درجة حرارة الجسم، وضغط الدم، والنوم، قد تكون مسؤولة عن الشقيقة العنقودية.

ما هي محفزات الشقيقة العنقودية؟

  1. قد يؤدي شرب الكحول إلى حدوث الشقيقة العنقودية، لهذا السبب، يتجنب العديد من الأشخاص المصابين بالصداع العنقودي تناول الكحوليات خلال فترة النوبة العنقودية.
  2. استخدام بعض الأدوية مثل النتروجليسرين، وهو دواء يستخدم لعلاج أمراض القلب.
  3. النشاط البدني، وخاصة ممارسة الرياضة في الطقس الحار.
  4. الارتفاعات العالية عند السفر جوا أو مشياً على الأقدام.
  5. الضوء الشديد، بما في ذلك ضوء الشمس مع الحرارة أو درجات الحرارة المرتفعة.
  6. الأطعمة الخاصة مثل المحار. والأسماك المدخنة. واللحوم المعلبة.
  7. المبالغة في التدخين.

أعراض الشقيقة العنقودية

يبدأ الألم عادة فجأة عند حدوثه، وتظهر الأعراض التالية:

  • الشعور بألم شديد، أو حرقة في جانب واحد من الرأس.
  • قد يمتد الألم الشديد إلى مناطق أخرى ، كالرقبة، والاكتاف على نفس الجانب.
  • تورم تحت، أو حول إحدى العينين، أو كلتيهما.
  • تورم أو تدلي الجفن في الجانب المصاب.
  • تضيق الحدقة في العين المصابة بالألم.
  • احمرار، مع ظهور الدموع في العين.
  • سيلان أو انسداد الأنف في نفس الجانب.
  • وجه دافئ وأحمر.
  • الغثيان، والأرق.
  • الحساسية للضوء.
  • شحوب الوجه.
  • التعرق.

متى يجب استشارة الطبيب؟

لا ينتج ألم الشقيقة العنقودية حتى وإن كان شديدًا عن مرض كامن، ولكن يمكن أن يشير الصداع أحيانًا إلى حالة طبية أساسية خطيرة، مثل ورم في المخ أو تمزق أحد الأوعية الدموية الضعيفة، (تمدد الأوعية الدموية). بالإضافة إلى ذلك، إذا كان لديك تاريخ من نوبات الصداع، فاستشر طبيبك إذا شعرت باختلاف مفاجئ في نمط الصداع، أو إذا كان لديك أي من العلامات والأعراض التالية:

  • صداع حاد ومفاجئ، يشبه قصف الرعد.
  • صداع مصحوب بحمى، أو غثيان، أو قيء، أو تصلب في الرقبة، أو تشوش ذهني، أو تنميل، أو صعوبة في التحدث، والتي يمكن أن تشير إلى عدد من المشاكل، بما في ذلك السكتة الدماغية، والتهاب السحايا، والتهاب الدماغ، أو ورم في المخ.
  • صداع بعد إصابة في الرأس، حتى لو كان سقوطًا طفيفًا.

كيف يتم تشخيص الشقيقة العنقودية؟

سيسأل الطبيب أسئلة حول الأعراض التي يعاني منها المريض، ويقوم بفحصًا جسديًا، وعصبيًا، قد يشمل ذلك، التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي المحوسب للدماغ، لاستبعاد الأسباب الأخرى للصداع، مثل ورم الدماغ.

ما هي علاجات الشقيقة العنقودية؟

العلاج المنزلي:

الكمادات الساخنة أو الباردة

الحل السهل للصداع العنقودي هو استخدام الكمادات الباردة. العلاج بالثلج له تأثير مخدر على الألم. يوضع بضع قطع من الثلج في منديل على مؤخرة الرقبة، بدلاً من ذلك، يمكنك غمس منديل في الماء البارد ووضعه على رأسك لمدة 5 دقائق. يكرر هذا عدة مرات إذا لزم الأمر.

تساعد الحرارة أيضًا على استرخاء عضلات الرقبة وتحسين الصداع النابض. يجب أخذ حمامًا ساخنًا ليتساقط الماء الساخن على الرقبة، هذا يساعد على إرخاء عضلات الرقبة وتخفيف ألم الشقيقة العنقودية.

التدليك بالزيوت الأساسية

يمكن أن يساعد تدليك الرأس اللطيف في تخفيف الصداع عن طريق تحسين نشاط السيروتونين، وتحفيز مستقبلات السيروتونين عن طريق تقليل تواتر وأعراض الصداع. يمكن أن يكون فعالًا أيضًا في تخفيف الصداع عن طريق منع إشارات ألم الصداع من الوصول إلى الدماغ. يمكن أن يساعد التدليك والضغط المناسب على النقاط المخففة للألم، الموجودة في قاعدة الجمجمة، وزوايا العينين وبين الحاجبين في تخفيف أعراض الشقيقة العنقودية.

وللاستفادة يجب التدليك بأحد الزيوت الأساسية لأن للزيوت الأساسية خصائص مضادة للتشنج، ومضادة للالتهابات، ويمكن أن يكون لها تأثير مهدئ على الأعصاب، وتساعد على تهدئة وتسكين ألم الشقيقة العنقودية، كزيت البردقوش، وزيت اكليل الجبل، وزيت النعناع، وزيت اللافندر، وزيت اللوز، وزيت الزيتون، وزيت السمسم.

شرب الماء بكميات كافية

شرب القليل من الماء أو عدم كفايته مرتبط بالصداع. إذا كان الشخص معتادًا على عدم شرب كمية كافية من الماء يوميًا، فقد يصاب بالجفاف مما قد يؤدي إلى الصداع. زيادة تناول الماء في الجسم يمكن أن يمنع ألم الشقيقة العنقودية.

فيجب التأكد من شرب الكثير من الماء. بكمية لا تقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا، يمكن أيضًا استخدام ماء جوز الهند، وعصير الليمون، ومحلول الإماهة الفموية لمنع الجفاف. تناول الفواكه والخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من الماء، مثل البطيخ، والسبانخ، والخيار.

ممارسة اليوجا

اليوغا هي علاج بديل تم استخدامه لسنوات عديدة للسيطرة على الألم المزمن. إنه مزيج من المواقف المختلفة، وتمارين التنفس العميق التي تعزز صحة الشخص بشكل عام.

الإقلاع عن التدخين

يمكن أن يسبب التدخين الصداع. بالإضافة إلى ذلك ، فإن التعرض للتدخين السلبي ضار ويمكن أن يكون له آثار جانبية مثل تضييق الأوعية الدموية والصداع. يجب على الأشخاص الذين يعانون من الشقيقة العنقودية، تجنب التدخين أو الإقلاع عن التدخين تمامًا. يمكن أن يؤدي القيام بذلك إلى تقليل الألم.

تناول شاي الزنجبيل أو البابونج

يحتوي الزنجبيل، على مركبات نشطة بيولوجيًا تسمى جينجيرول، لديها العديد من الخصائص المضادة للالتهابات، ومضادات الأكسدة التي لها تأثير علاجي على الألم، كما هو الحال في البابونج أيضًا. لهذا السبب يمكن أن يساعد الزنجبيل، والبابونج في تقليل الألم والغثيان، وهي أعراض الشقيقة العنقودية.

مكملات الفيتامينات

اقترح الباحثون أن المستويات المنخفضة من فيتامين (د) قد تلعب دورًا في التسبب في الصداع المزمن، بما في ذلك الشقيقة العنقودية، وتناول جرعات عالية من فيتامين ب2 في النظام الغذائي، يقلل من الإصابة بالصداع.

تناول المغنيسيوم

المغنيسيوم عنصر غذائي أساسي يساعد على تنظيم عمليات التمثيل الغذائي المختلفة، والجهاز العصبي. يسبب نقص المغنيسيوم الصداع النصفي، والشقيقة العنقودية. يجب ادخال الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم إلى النظام الغذائي اليومي.

تناول الفلفل الأحمر

يحتوي الفلفل الحار على مركب يسمى الكابسيسين، والذي يمكن أن يحفز تدفق الدم، ويخفف الصداع. يمكن أن يساعد الكابسيسين النشط بيولوجيًا أيضًا في تقليل الشقيقة العنقودية عن طريق تقليل الالتهاب. يمكن صنع مشروب الفلفل الأحمر عن طريق خلط ملعقة صغيرة من مسحوق الفلفل الأحمر، وبضع قطرات من عصير الليمون، وملعقة صغيرة من العسل في كوب من الماء الدافئ. يشرب هذا المحلول لتخفيف ألم الشقيقة العنقودية.

خل التفاح على البخار

تم استخدام خل التفاح لعدة قرون لفوائده الصحية المختلفة. يمكن تهدئة الصداع النابض عن طريق استنشاق أبخرة خل التفاح. يملأ نصف وعاء بالماء المغلي ويضاف كوبًا من خل التفاح.

يغطى الرأس بمنشفة، وتستنشق الأبخرة بأنفاس عميقة، يجب التأكد من إبقاء الوجه على مسافة آمنة لمنع الحروق. افعل هذا لمدة 5-10 دقائق.

العلاجات غير الدوائية:

العلاج بالابر

العلاج بالابر هو طريقة مستخدمة على نطاق واسع في الطب الصيني. يتم تطبيق الضغط على مناطق معينة من الأصابع واليدين، تسمى نقاط الوخز. يمكن أن يساعد تحفيز هذه النقاط بالضغط، على تقليل الألم الناتج عن الشقيقة العنقودية.

العلاج بتقويم العمود الفقري

يمكن التخلص من الشقيقة العنقودية، من خلال العناية بتقويم العمود الفقري. العلاج بتقويم العمود الفقري هو إجراء علاجي يستخدم فيه الطبيب يديه للمساعدة في تخفيف التوتر حول العظام والمفاصل والعضلات في الرقبة.

الأكسجين

يمكن أن يساعد استنشاق الأكسجين النقي بنسبة 100٪ في بداية الصداع في تخفيف أعراض الشقيقة العنقودية.

إحصار العصب القذالي

قد يقوم اختصاصي الصداع بحقن الكورتيكوستيرويدات، والمخدرات في العصب القذالي لتقليل الألم. هذا العلاج له تأثير قصير ومؤقت، ويتم إجراؤه فقط في الحالات التي يكون فيها المريض يعاني من ألم لا يطاق، ولا يستطيع تحمل تأثير الأدوية المداومة.

العلاج الدوائي:

يمكن أن تقلل هذه العلاجات من تكرار نوبات الصداع، وتسكن الألم الشديد الناتج عن الشقيقة العنقودية، تشمل هذه الأدوية:

  • أدوية ضغط الدم مثل بروبرانولول، أو فيراباميل، التي تعمل على إرخاء الأوعية الدموية.
  • أدوية الستيرويد، مثل بريدنيزون، التي تقلل من التهاب الأعصاب.
  • عقار يسمى الإرغوتامين يمنع الأوعية الدموية من التوسّع، ويخفف آلام الشقيقة العنقودية بغضون خمس دقائق.
  • مضادات الاكتئاب.
  • مضادات الاختلاج، مثل توبيراميت (توباماكس)، والليثيوم، والباكلوفين.
  • أدوية تريبتان: رذاذ أنفي يسمى سوماتريبتان، أو أدوية تريبتان الأخرى، يضيق الأوعية الدموية، مما قد يساعد في تقليل الصداع.

العلاج الجراحي:

كحلٍ أخير، يمكن استخدام الجراحة لتعطيل العصب الثلاثي التوائم. يمكن أن تخفف هذه الجراحة الآلام الدائمة لدى بعض المرضى، لكنها قد تسبب آثارًا جانبية خطيرة مثل التنميل الدائم في الوجه.

نصائح للوقاية من الشقيقة العنقودية

يمكنك تجنب الشقيقة العنقودية عن طريق تجنب ما يلي:

  • تجنب بعض الأدوية، مثل النتروجليسرين.
  • تجنب ممارسة الرياضة، أو المشي تحت أشعة الشمس.
  • الإقلاع عن التدخين، لأن المدخنون أكثر عرضة للإصابة بالصداع العنقودي.
  • الحفاظ على نمط نوم منتظم، لأن الشقيقة العنقودية ترتبط بتغييرات عشوائية في أنماط النوم.
  • عدم تناول المشروبات الكحولية.
  • الامتناع عن المحليات الصناعية.
  • تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين مثل، الشاي، والقهوة، والكولا.
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من النترات، مثل: لحم الخنزير المقدد، والنقانق، واللحوم المجمدة.

كلمة أخيرة …

التعايش مع الشقيقة العنقودية أمرًا صعبًا، ويمكن أن تسبب للشخص القلق، والاكتئاب، وتؤثر على علاقات الشخص، ونوعية حياته، ومع الأسف، لا يوجد علاج نهائي لها، ولكنها بالنهاية لا تهدد الحياة، ولكن باتباع النصائح والعلاجات المذكورة أعلاه، قد تكون آلام الشقيقة العنقودية الذي يعاني منها الشخص أقل إيلامًا بمرور الوقت، أو قد تختفي تمامًا في النهاية.

المصادر: