حبوب الكلومايد واستخداماته لتنشيط التبويض لديك

الكثير من النساء تواجه مشكلة ضعف التبويض، والتي تؤدي بدورها إلى تأخر الإنجاب، وعادة ما تكون تلك المشكلة مصاحبة لمشاكل الدورة الشهرية، وتكيسات المبيض، من الأدوية الأكثر فعالية في تنشيط التبويض وعلاج مشكلة تأخر الإنجاب حبوب الكلوميد ، إليكِ أهم المعلومات عنها في ذلك المقال.

ما هي حبوب الكلوميد؟

معلومات عن حبوب الكلوميد لتنشيط التبويض

الاسم العلمي لحبوب الكلوميد هو الكلوموفين، والتي تساعد على تنشيط عملية التبويض عن طريق تحفيز الغدة النخامية التي تفرز هرمون FSH  وهرمون LH، اللذان يقومان بدورهما في زيادة إفراز هرمون الأستروجين المسئول عن عملية التبويض.

دواعي استخدام حبوب الكلوميد

  • يُستخدم الكلوميد في علاج تأخر الإنجاب، وخاصة إذا كان مصاحبًا بتكيسات المبيض.
  • يُستخدم في تنشيط عملية التبويض وزيادة خصوبة المرأة في حالة حدوث اضطرابات التبويض.
  • علاج اضطرابات الدورة الشهرية وعدم انتظامها.

الأعراض الجانبية لاستخدام حبوب الكلوميد

في حالة استخدام الكلوميد قد ينتج عن ذلك ظهور بعض الأعراض الجانبية، وليس معنى ذلك أن تلك الأعراض تحدث على كل من يستخدم الكلوميد، بل هناك فروق بين شخص وآخر وأهم تلك الأعراض:

  • صداع ودوخة وزغللة في العينين.
  • الميل للقيء مع الشعور بالغثيان.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي، مع الشعور بالانتفاخ والامتلاء.
  • آلام في الثدي عند الضغط عليه.
  • اضطرابات في موعد الدورة الشهرية وقد يحدث نزيف نتيجة اضطراب الهرمونات.
  • الشعور بالإرهاق والتعب من أقل مجهود.
  • تغيرات مزاجية وشعور بالضيق النفسي.

الجرعة وطريقة استخدام حبوب الكلوميد

جرعة الكلوميد وطريقة الاستعمال

  • ينصح الأطباء بتناول حبوب الكلوميد بداية من ثاني أيام الدورة الشهرية، ثم تستمر المرأة في تناول حبوب الكلوميد لمدة 5 أيام.
  • بعد مرور الخمس أيام التي تم تناول حبوب الكلوميد خلالها، يجب على المرأة انتظار حدوث عملية التبويض خلال فترة تتراوح ما بين 5 إلى 12 يومًا.
  • حبوب الكلوميد ذات جرعة 50 ملليجرام لكل قرص، وقد تستدل المرأة على نجاح فاعلية الدواء عن طريق ملاحظة نزول إفرازات لزجة بدون رائحة من المهبل، ومعنى ذلك أن عملية التبويض تسير بطريقة صحيحة.
  • يقوم الطبيب بالتأكد من حدوث عملية التبويض بشكل جيد عن طريق قياس معدل إفراز هرمون البروجسترون، وذلك في اليوم الثاني والعشرين من الدورة الشهرية.
  • في حالة عدم حدوث حمل بعد تناول الكلوميد سوف تنزل الدورة الشهرية في معادها الطبيعي، أي بعد مرور 28 يوم من الدورة الشهرية السابقة، وفي تلك الحالة تكرر المرأة الجرعة بأن تتناول الكلوميد بمعدل قرص كل يوم بدايةً من اليوم الثاني وحتى اليوم السادس من الدورة الشهرية.
  • يجب على المرأة إجراء اختبار الحمل إذا لم تحدث الدورة الشهرية في معادها، بعد تناول جرعة الكلوميد وذلك للتأكد من حدوث الحمل، فإذا ظهرت نتيجة الاختبار إيجابية حينها تتوقف المرأة عن تناول أقراص الكلوميد.
  • أما إذا لم يحدث الحمل وفي نفس الوقت لم تحدث الدورة الشهرية الطبيعية، ينصح الطبيب المرأة بتناول دواء بروفيرا، والذي يعالج اضطراب الدورة الشهرية لاحتوائه على هرمون البروجسترون.
  • بعد ذلك تستكمل المرأة جرعة الكلوميد، بأن تتناول قرص كلومايد في اليوم الثاني من تناول دواء بروفيرا، وتستمر في تناول قرص يوميًا من الكلوميد لمدة خمسة أيام متتالية.
  • تستمر المرأة في جرعات الكلوميد الشهرية، وذلك لفترة لا تتجاوز الستة أشهر ويجب على المرأة ألا تتناول الدواء دون استشارة الطبيب فيجب عليها متابعة الطبيب بشكل دوري لإجراء الفحوصات.
  • في حالة نسيان المرأة تناول جرعة من الكلوميد، حينها يمكن تناول القرص في أقرب وقت إلا في حالة اقتراب الجرعة التالية، فلا يجب على المرأة تعويض الجرعة المنسية بأن تأخذ جرعة مضاعفة بل يجب عليها أن تتناول جرعة واحدة فقط.
  • دواء الكلوميد يتأثر بدرجات الحرارة لذا يجب حفظه في درجة حرارة الغرفة، كما يجب وضعه بعيدًا عن أيدي الأطفال.

متى يجب على المرأة التي تتناول الكلوميد استشارة الطبيب؟

هناك أعراض ناتجة عن استخدام حبوب الكلوميد عند ظهورها يجب إسراع المرأة لاستشارة الطبيب؛ حتى لا تسبب مشاكل صحية لها وأهم تلك الأعراض:

  • زغللة حادة في العينين مع اضطراب في رؤية الألوان والضوء.
  • ملاحظة المرأة تغير لون البول إلى الأصفر القاتم، أو اصطباغ الجلد العينين باللون الأصفر فذلك يدل على مشكلة في الكبد.
  • إذا ظهرت أعراض فورية بعد تناول الدواء في شكل هرش أو حكة في الجلد مع احمرار الجلد أو ضيق التنفس، فتلك هي أعراض الحساسية ويجب التوقف فورًا عن تناول الدواء.
  • إذا لاحظت المرأة أعراض أخرى كالقيء الشديد أو آلام في المعدة وفي البطن، مع تورم الساقين وضيق في التنفس فقد تكون تلك الأعراض دليلًا على الإصابة بتضخم المبيض، وهي حالة نادرة قد تنتج من استخدام الكلوميد.

ما هي الحالات التي لا يمكنها تناول حبوب الكلوميد؟

ما هي الحالات التي لا يمكنها تناول حبوب الكلوميد؟

  • إذا كانت المرأة حامل فذلك يؤثر على جنينها وقد يعرضها للإجهاض.
  • إذا كانت المرأة تشتكي من حساسية تجاه أحد مكونات الدواء.
  • إذا كانت المرأة مُصابة بورم في الرحم أو المبيض، سواء كان ذلك الورم حميدًا أو خبيثًا.
  • إذا كانت المرأة تعاني من مشاكل في الكبد أو الكلى.
  • إذا كانت هناك شكوى من نزيف من المهبل بدون تشخيص محدد.
  • إذا كانت المرأة تعاني من اضطرابات نفسية، كالاكتئاب فحبوب الكلوميد قد تزيد حالتها النفسية سوءًا نتيجة تغير مستوى الهرمونات.

هل يمكن للمرأة استخدام حبوب الكلوميد أثناء الرضاعة الطبيعية؟

لا، لا يمكن استخدام الكلوميد أثناء الرضاعة؛ فقد وُجد أن الكلوميد يتم إفرازه في لبن الأم ومنه ينتقل إلى الطفل؛ مما يسبب له مشاكل صحية خطيرة.

هل تزيد حبوب الكلوميد من فرص الحمل بتوأم؟

نعم، حيث وجدت الدراسات الطبية أن الكلوميد يزيد من فرص إنتاج البويضات عن طريق تنشيط عملية الإباضة، وبذلك تزيد فرص تلقيح أكثر من بويضة فتزيد فرص الحمل بتوأم.

التفاعلات الدوائية لحبوب الكلوميد

إذا كنتي تتناولين أية أدوية يجب عليكي إبلاغ طبيبك بذلك؛ حتى لا تحدث تفاعلات دوائية قد تؤدي إلى مشكلات صحية، كما أنه لا يجب على المرأة تناول السجائر أو الكحوليات إذا كانت تتناول حبوب الكلوميد.

يقوم الطبيب بتغيير أحد الأدوية التي قد تسبب تفاعلًا مع الكلوميد، أو يقوم بوقفه تمامًا وذلك حتى تتحقق فاعلية الكلوميد في تنشيط التبويض.

وبذلك نكون قدمنا لكِ معلومات عن حبوب الكلوميد ومتى تستطيعين استخدامها، وأهم المخاطر التي قد تنتج عنها، وفي النهاية ننصحك باستشارة الطبيب قبل البدء في تناول الكلوميد، أو أي مستحضر طبي آخر؛ فالطبيب هو الوحيد الذي يستطيع وصف الجرعة المناسبة لحالتك.

قد يعجبك ايضا