أمراض الأطفال

شخير الأطفال .. حالة طبيعية أم مرضية

يعد شخير الأطفال من المشكلات المزعجة والشائعة التي تجعل من الصعب على الأطفال النوم بشكل مريح، إضافة إلى إزعاج الأشخاص المحيطين بالطفل، خاصة أثناء نوبات البرد أو عند تفاقم الحساسية، وكل هذا يعتبر مرحلة عابرة وطبيعية، ولكن إذا كان شخير الطفل متكررًا أو شديدًا، فقد يشير إلى وجود مشكلة أكثر خطورة لدى الطفل أثناء النوم.

لذا جمعنا لك عزيزتي الأم في هذه المقالة معلومات شاملة حول مشكلة شخير الأطفال، وما هي أسبابه الشائعة، ومدى خطورة مضاعفاته إذا تُرك دون علاج، تابعي معنا.

ما هو الشخير؟

الشخير هو حالة يتم فيها انسداد المجاري الهوائية في الحلق أو تضييقها، مما يؤدي إلى اهتزاز في أنسجة الحلق، ينتج عنه أصوات مسموعة. يمكن أن تكون هذه الأصوات هادئة ولكن غالبًا ما تكون عالية ويسهل سماعها من قبل الشخص القريب، فالشخير هو أحد الأسباب الرئيسية للأرق وأحد أعراض مرض توقف التنفس أثناء النوم والذي سنشرح عنه لاحقًا.

أنواع الشخير عند الأطفال

شخير الاطفال 1

هناك عدة أنواع للشخير وهي كالتالي:

الشخير الأولي (الحميد):

وهو شخير عرضي لا يحدث كل ليلة، ويكون متوسطًا إلى عالي الشدة بدون توقف أو انقطاع في التنفس، ولا يحدث معه استيقاظ متكرر ولا يؤثر على طبيعة النوم.

شخير انقطاع التنفس الانسدادي:

ويكون هذا الشخير مزعجًا ينتج عنه صوت عالٍ وانقطاع متكرر في التنفس، قد يدوم من 10 ثوان إلى دقيقة أو دقيقتين مما يؤدي إلى تكرار الاستيقاظ. هذا النوع من الشخير يكون خطيرًا جدًا، ويؤدي إلى مشاكل صحية جسدية ونفسية.

شخير انقطاع التنفس المركزي:

ينتج عن مشاكل في مراكز المخ المتحكمة بالتنفس مما يؤدي إلى توقف مؤقت للعضلات المتحكمة في عملية التنفس وحدوث نوبات من انقطاع التنفس خاصة أثناء النوم.

ما الذي يسبب شخير الأطفال أثناء النوم؟

يمكن أن يكون للشخير أسباب عديدة تحدث عادةً عندما لا يمر الهواء بحرية عبر مجرى الهواء في الحلق. فيما يلي أهم الأسباب التي تسبب شخير للأطفال وحتى البالغين أثناء نومهم

نزلات البرد وحدوث تصريف مائي من الفم:

يمكن أن تسبب نزلات البرد تراكم المخاط في الممرات الأنفية وتسبب الشخير، فنزلات البرد هي أحد أسباب احتقان الأنف الذي يقيد تدفق الهواء ويسبب للطفل الشخير أثناء النوم.

من ناحية أخرى، يتسبب تسنين الطفل أيضًا في إفراز اللعاب بكثرة وقد تظهر مشاكل مثل خروج الماء من الفم الأمر الذي يسبب زيادة مستوى الشخير.

انحراف في منتصف الأنف:

قد تكون فتحات الأنف المسدودة شائعة عند الأطفال، مما يجعلهم غير قادرين على التنفس من خلال الأنف، عادةً ما يكون نادرًا، ولكنه قد يكون خطيرًا في بعض الحالات. هذا الانسداد هو نوع من أنواع مشاكل الجهاز التنفسي التي تسببها البنية الغضروفية للأنف وتؤدي إلى شخير الطفل أثناء النوم.

تضخم الغدد الليمفاوية أو اللوزتين:

يمكن أن تؤدي عدوى العقد الليمفاوية واللوزتين إلى زيادة ضغط الهواء وانقطاع النفس أثناء النوم. تعد كل من اللوزتين والغدد الليمفاوية جزءًا من الجهاز اللمفاوي، والذي يلعب دورًا رئيسيًا في حماية الجهاز التنفسي من الالتهابات، ولكنه قد يكون عرضة للإصابة بالعدوى. يزداد حجم الغدد الليمفاوية أو اللوزتين وقد تتداخل مع مجرى الهواء لدى الرضيع والطفل وتسبب الشخير.

الربو:

تتسبب أزمة الربو في انسداد مجرى الهواء عند الطفل وتخلق المخاط في هذا المسار، مما يسبب ضيقًا في التنفس أثناء النوم، لذا فإن أحد أسباب شخير الأطفال هو الربو.

الحساسية:

يمكن أن يؤدي تفاقم أنواع مختلفة من الحساسية إلى حدوث التهاب في الأنف والحلق، وهذا يجعل التنفس أكثر صعوبة ويزيد من الشخير أثناء نوم الطفل. قد يعاني الأطفال من حساسية تجاه بعض المواد أو قد يعانون من هذه المشكلة خلال مواسم معينة.

انقطاع النفس الانسدادي النومي أو انقطاع النفس النومي:

هذا سبب آخر للشخير عند الطفل ويحدث عند انسداد مجرى الهواء بالكامل، مما يؤدي إلى اهتزاز طفيف في أنسجة العنق وسماع الشخير. غالبًا ما يحدث توقف التنفس أثناء النوم بسبب تراكم المخاط في مجرى الهواء لدى الطفل أو مشاكل أخرى مثل تضخم اللوزتين أو الغدد الليمفاوية.

قد يهمكِ أيضًا: أسباب انسداد الأنف المزمن – أعراض مزعجة ومضاعفات خطيرة

الوراثة والاضطرابات العصبية العضلية:

قد يشخر الطفل بسبب ضعف عضلات الوجه أو مشاكل أخرى قد تكون ناجمة عن اضطرابات وراثية مثل متلازمة داون. يمكن أن تتسبب هذه الحالة في تضخم اللسان أو إغلاق الأنف أو تقلص الفك، وكل ذلك يمكن أن يتعارض مع تدفق الهواء. يمكن لبعض الاضطرابات العصبية والعضلية، مثل الحثل العضلي أو الشلل الدماغي، إرخاء عضلات اللسان، مما يتسبب في تحرك اللسان للخلف ومنع تدفق الهواء.

تلوث الهواء:

يعتبر التعرض للهواء الملوث في الشارع والتبغ ودخان السجائر ضارًا جدًا عند الأشخاص، وخاصة الأطفال، بالإضافة إلى ضيق التنفس والشخير أثناء النوم، فإن استنشاق هذا الدخان يمكن أن يسبب أمراضًا أخرى للطفل. تذكري أن استنشاق الهواء الصحي مهم جدًا لنمو الطفل وصحته.

البدانة:

أظهرت الدراسات أن الأطفال البدينين هم أكثر عرضة للإصابة بالشخير أثناء النوم، لأن الشعب الهوائية لديهم تصبح أضيق، خلافًا عن غيرهم من الأطفال.

ليونة الحنجرة:

يحدث الشخير أيضًا بسبب ليونة الحنجرة، حيث يعاني الغضروف في الجزء العلوي من الحنجرة من مشاكل ويؤدي إلى اهتزاز الأنسجة في هذه المنطقة.

الارتجاع المعدي المريئي:

يتسبب الارتجاع المعدي المريئي عند الأطفال في التهاب الغضروف الحنجري ويجعل التنفس أكثر صعوبة وبالتالي يسبب الشخير، أو قد يواجه الطفل صعوبة في التنفس بعد الرضاعة الطبيعية أو تناول الطعام.

متى تصبح استشارة الطبيب أمرًا ضروريًا؟

أنواع شخير الاطفال

تأكدي من مراجعة طبيب طفلك إذا لاحظتِ عليه أيًا من الحالات التالية:

عندما يكون التنفس غير منتظم:

إذا توقف طفلك عن التنفس لبضع ثوان أثناء الشخير، فسيكون لذلك تأثير كبير على الأعضاء الداخلية لجسمه وعليك مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن.

عندما يعاني الطفل من الشخير باستمرار:

من الطبيعي أن يشخر الطفل وتسمعين صوت تنفسه أثناء النوم، ولكن إذا حدث هذا في أي وقت أثناء النوم واستمر لأسابيع أو شهور، فقد يكون علامة على وجود مشكلة كامنة ويجب أن تستشيري الطبيب.

عندما يكون صوت الشخير أو الصفير حادًا جدًا أو مرتفعًا:

بالتأكيد إذا كان صوت الشخير غريبًا، ولاحظتِ أنه لا يبدو عاديًا، وبشكلٍ مفرط، يجب عليك عرض الطفل بأسرع وقت على الطبيب.

عندما يتعارض الشخير مع النوم:

إذا أدى الشخير إلى إبقاء الطفل مستيقظًا، فسيؤدي ذلك إلى عدم استمتاعه بنومه، وإلى مشاكل صحية أخرى، لذا يجب عليك في هذه الحالة مراجعة الطبيب.

وهناك حالات أخرى مثل:

  • عدم القدرة والرغبة في الاستيقاظ.
  • انخفاض مستويات الطاقة خلال النهار.
  • الخوف من النوم.
  • تبلل السرير.
  • عدم القدرة على القيام بالمهام السابقة واليومية.
  • عدم القدرة على الاهتمام بالأحداث المحيطة.
  • انتفاخ تحت العينين على الرغم من الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • تقلبات مزاجية متكررة.

ما هي طرق تشخيص الأمراض المرتبطة بالشخير عند الطفل؟

يمكن أن يكون الشخير عند الأطفال علامة على أمراض أخرى. لهذا السبب، يقوم الطبيب أحيانًا بإجراء فحوصات للتحقق من شخير الأطفال أثناء نومهم، تشمل هذه الاختبارات ما يلي:

اختبار تخطيط النوم (Polysonography):

يعتمد مبدأ هذا الفحص على اختبار معدل ضربات القلب وموجة الدماغ ونمط التنفس ومستوى الأكسجين ونشاط العضلات.

قياس التأكسج:

في هذه الطريقة، يتم تسجيل مستوى الأكسجين لدى الطفل ويتم فحصه طوال الليل. يمكن إجراء هذا الاختبار في المنزل ولكنه لن يكون دقيقًا.

تخطيط القلب الكهربائي:

في هذا الاختبار أيضًا، يتم مراقبة معدل ضربات قلب الطفل بواسطة المستشعرات، لأن الشخير عند الأطفال قد يكون مرتبطًا بمشكلة في القلب.

ما هي طرق علاج شخير الاطفال؟

اعتمادًا على سبب المشكلة، سيستخدم الطبيب طرق علاج مختلفة. فيما يلي سنناقش الطرق المختلفة المستخدمة لحل مشكلة شخير الأطفال:

علاج الشخير عند الاطفال بالأدوية:

قد تقلل الأدوية الأنفية الموضعية، مثل فلوتيكاسون وبوديسونيد، من أعراض انقطاع النفس أو الشخير، لدى بعض الأطفال المصابين بانقطاع النفس الانسدادي النومي الخفيف. أما بالنسبة للأطفال الذين يعانون من الحساسية، يمكن لمونتيلوكاست أيضًا أن يخفف الأعراض إذا تم استخدامه بمفرده أو مع المنشطات الأنفية. ويمكن أيضًا استخدام المرطبات والمسكنات للأطفال المصابين بنزلات البرد والحمى للتقليل من احتقان الأنف، وبالتالي يخفف من الشخير.

استئصال اللوزتين واللحمية:

يمكن لأطباء الأنف والأذن والحنجرة إجراء عملية استئصال اللوزتين الغدية لحل مشكلة شخير الطفل. استئصال اللوزتين يزيد من فرص الطفل في الشفاء. بالطبع، هذه الطريقة لا تعمل مع جميع الأطفال، وقد لا يحتاج طفلك لاستئصال اللوزتين على الإطلاق.

قناع نوم:

يقوم هذا الجهاز الصغير بنفخ الهواء برفق في أنف وفم الطفل من خلال أنبوب وقناع متصل به، ثم يقوم الجهاز بإرسال ضغط الهواء إلى مؤخرة الحلق لإبقاء مجرى الهواء مفتوحًا، لذا يشيع استخدام هذا الجهاز لتوقف التنفس أثناء النوم، ويسمح للطفل بالتنفس بسهولة أكبر لأن هذا القناع ينظم الأكسجين ويخفف من مشاكل التنفس.

قد يهمك ِ أيضًا: ضيق التنفس عند الأطفال – ماذا أفعل؟ ومتى يجب أن أقلق؟؟

جراحة الحاجز الأنفي:

يتم تنفيذ هذا الإجراء لتصحيح الحاجز الأنفي عن طريق إزالة بنية العظام التي تسد ممر الأنف. إذا لم يتمكنوا من إزالة العظم، يقومون بعمل ثقب لتسهيل التنفس. إذا كانت الممرات الأنفية مسدودة بالمخاط، فمن المحتمل أن يقوم المعالج بإزالتها باستخدام مضخات أنف خاصة. إذا كان هذا هو سبب الشخير، فسوف يتحسن بعد الجراحة.

تدابير منزلية لعلاج شخير الأطفال

يمكن علاج بعض الحالات التي تسبب شخير الأطفال في المنزل، ومن هذه الحلول:

بخار الزيوت العطرية:

يمكنك تنظيف الممرات الأنفية لطفلك عن طريق غلي الماء الساخن أو استخدام المبخرة، وإضافة بضع قطرات من الزيوت النباتية العطرية للماء مثل زيت الأوكالبتوس، لما له من تأثير مهدئ وفعال.

زيت الاوكاليبتوس

شرب الماء الدافئ:

يمكن أن يساعد الاستهلاك المنتظم للماء الدافئ في إذابة مخاط الجسم وعلاج الشخير.

الكمادات الساخنة:

يمكن أن يساعد وضع الكمادات الدافئة على الصدر والظهر أيضًا في إذابة بعض المخاط الاحتقاني في الجسم، ويساعد أيضًا على استرخاء عضلات الصدر ويمكنه محاربة الشخير إلى حد ما.

على الرغم من وجود العديد من العلاجات المنزلية، يوصى باستشارة طبيبك قبل إجراء أي منها حيث يمكنه فحص الطفل ووصف العلاجات المنزلية الفعالة.

هل هناك مضاعفات لمشاكل الشخير عند الأطفال؟

هناك العديد من المشاكل والمخاطر التي يمكن أن تؤثر على طفلك بسبب الشخير، قد يحتاج البعض منهم إلى رعاية طبية طويلة الأجل، سنذكرها لك بالسطور التالية:

المضاعفات الشائعة لمشاكل الشخير عند الأطفال الصغار هي:

مشاكل غذائية:

يمكن أن يتسبب الشخير أو حتى انقطاع النفس أثناء النوم في عدم حصول الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية أو زجاجة الرضاعة على التغذية الكافية.

تأخير أو نقص في النمو:

من أكثر مؤشرات الشخير شيوعًا تأخر أو فشل الطفل في الوصول إلى مراحل النمو لأن كمية ونوعية النوم تلعب دورًا مهمًا جدًا في نمو الطفل جسديًا وعقليًا.

المضاعفات الشائعة للشخير عند الأطفال الأكبر سنًا:

صعوبة التركيز والانتباه:

قد يواجه الطفل صعوبة في التركيز أو الانتباه بسبب قلة النوم الكافي.

فرط النشاط:

قد يحاول الطفل الذي يعاني من النوم غير الكافي أن يظل مستيقظًا عن طريق إجبار نفسه على أن يكون مفرط النشاط. تؤدي قلة النوم أيضًا إلى اختلال توازن الهرمونات الكيميائية التي تعمل مع الأدرينالين لإبقاء الطفل مفرط النشاط.

العدوانية وتقلب المزاج:

قلة النوم يمكن أن تجعل الطفل متعبًا ومزاجيًا، مما قد يجعل الطفل أكثر عصبية وعدوانية.

رؤية الكوابيس:

يقلل الشخير من تشبع الطفل بالأكسجين ويمكن أن يتسبب في اختلال التوازن الكيميائي في جزء من الدماغ الأمر الذي يؤدي إلى رؤيته الكوابيس. يمكن للكوابيس طويلة المدى أن تؤذي طفلك نفسياً في السنوات القادمة.

التعب الشديد:

يجعل الشخير طفلك يحتاج إلى استخدام طاقة إضافية للتنفس، وهذا النقص في الطاقة أثناء النوم يمكن أن يجعله متعبًا لفترة طويلة أثناء النهار.

توقف التنفس أثناء النوم:

يمكن أن يجعل الشخير التنفس صعبًا جدًا أثناء النوم، مما يجبر الطفل على الاستيقاظ والتنفس عدة مرات أثناء الليل. إذا كان الشخير مفرطًا جدًا، يستيقظ الطفل باستمرار ليلًا وقد يعني ذلك أنه يعاني من انقطاع النفس أثناء النوم، وممكن أن يؤدي إلى الوفاة لا قدر الله.

نصائح للسيطرة على شخير الأطفال

فيما يلي بعض النصائح للمساعدة في منع طفلك من الشخير:

  • يؤدي إبعاد المواد المسببة للحساسية عن الطفل والحفاظ على نظافة البيئة، أمر فعال في منع تعرض الطفل لمسببات الحساسية ونزلات البرد ومشاكل الجهاز التنفسي الأخرى، مما يسهم في تقليل الشخير، لذا حاولي الحفاظ على نظافة منطقة نوم الطفل.
  • إذا كان الهواء جافًا، استخدمي جهاز التبخير لأن الهواء الجاف يجعل حالة الجهاز التنفسي أكثر حساسية. لذلك إذا كان هواء الغرفة جافًا جدًا، استخدمي المرطبات أو أجهزة التبخير التي توفر مستوى جيدًا من الرطوبة للتنفس المريح. قد لا يعالج الشخير، لكنه بالتأكيد سيسهل على الطفل التنفس.
  • إذا كان طفلك يعاني من الشخير وانسداد في الأنف، يمكنك استخدام قطرات من الماء المالح في الصيدليات لتنظيف أنفه، ويمكنك أيضًا استخدام محاقن فتح الأنف للأطفال الرضع لإزالة المخاط، مما سيفتح أنف طفلك وربما تتحسن وتيرة الشخير أيضًا.
  • دعي طفلك يستلقي على جنبه لأن الاستلقاء على ظهره يزيد من الشخير، والاستلقاء على جنبه يساعده على التنفس بسهولة.
  • اضبطي نظام طفلك الغذائي، ليكون وزنه مثالي.
  • شجعي طفلك على ممارسة الرياضة وخاصة السباحة لأنها ستساعد في تحسين وظائف الرئة وتنظيمها.

المصادر:

monaya mahrat

كاتبة محتوى، سورّية، مهتمة بالجمال والأناقة وابحث دومًا عن كل الأمور التي تخص المرأة وتطورها الثقافي والعلمي والحضاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا