لنتعرف معًا على أسباب عدم قدرة الأطفال على النوم

هل يعاني طفلك من عدم القدرة على النوم أو هل يستيقظ في الليل؟ حاولي أن تفهم السبب الذي يجعله مستيقظًا.

تعالي معنا في هذا المقال لتتعرفي على أكثر الأسباب التي تؤثر على نوم الأطفال الذي يجعلك قلقة ومتوترة وغير قادرة على حل هذه المشكلة التي تخيفك من أجل صحة ونمو طفلك بشكل سليم وصحي.

عدم قدرة الطفل على النوم

ماهي أسباب عدم قدرة الأطفال على النوم؟

هناك عدد قليل جدًا من الأطفال حديثي الولادة الذين يمكنهم النوم طوال الليل وفي الواقع لا يزال نومهم غير منتظم فهم ينامون عدة ساعات أثناء النهار ثم يقضون الليل مستيقظين.

وتحتار الأم في حل هذه المشكلة وفي كيفية تنظيم نوم طفلها من أجل راحتها وراحة صغيرها وخاصة في الليل لأنه غالبًا ما لا ينام أكثر من خمس أو ست ساعات متتالية ويعود للاستيقاظ واقلاق راحتها وخلق مشكلة في البيت كله.

ومن أكثر الأسباب التي تؤثر على نوم الطفل:

لا يعرف الطفل كيف يغفو وحده

النوم لوحده

إذا اعتاد الطفل على أن يحضن أمه وأبيه في أغلب الأوقات وخاصة كل ليلة قبل النوم فإنه لن يتعلم أبدًا أن ينام وحده، لذلك إذا استيقظ في الليل ولم يجد والديه بجواره فمن الطبيعي أن يبكي.

لذا من الأفضل أن يترك الوالدان الغرفة قبل أن يغفو الطفل تمامًا عندها سيتعلم أن يذهب للنوم لوحده وحتى عندما يستيقظ في منتصف الليل لن يجدها غريبة عليه لأنه اعتاد على النوم لوحده وبمفرده.

الطفل متعب جدًا

الأطفال الذين يعانون من التعب الشديد غالبًا ما يجدون صعوبة أكبر في النوم، لذلك ضعي في اعتبارك أن الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة الابتدائية يحتاجون إلى 11-14 ساعة من النوم بما في ذلك القيلولة، فإذا كان الطفل ينام أقل من هذا الوقت سيكون معرضًا لأن يتأثر ويضطرب النوم لديه.

الخوف والقلق من الانفصال عن الوالدين

النوم في حضن الأم

إذا استيقظ الطفل ليلاً وبحث عن أمه فهذا يعني أنه يعاني من قلق الانفصال أي الخوف من أن تتخلى عنه والدته.

وعادة ما يظهر هذا الخوف عند وصول الطفل لعمر الشهر الثامن.

والنصيحة هي إعادته إلى النوم محاولاً طمأنته والتحدث إليه بصوت منخفض والقيام ببعض التدليك لجسده الصغير.

ومن الأفضل عدم الاستلام والاستجابة له وإلا فسيكون من الأصعب العودة إلى نومه بمفرده.

كما يمكن للضوء الليلي أن يساعد إذا كان الطفل خائفاً من الظلام بأن نترك الضوء مضاء بشكل خافت ولكن غير مظلم حتى لو كانت هناك آراء متضاربة حول هذه النقطة.

ليس لديه روتين للنوم

عندما تفعل نفس الأشياء كل ليلة قبل النوم وبشكل دائم فهذا يساعد الطفل على فهم أن الوقت قد حان للنوم.

لذلك من المهم إنشاء روتين معين قبل فترة النوم الخاصة بالطفل على سبيل المثال: الذهاب إلى الحمام، قراءة حكاية، إطفاء الضوء، تحية أخيرة أو قبلة قبل النوم للأب والأم والجدة إن وجدت ومن ثم النوم.

ومن الأفضل أن تبدأي في وقت مبكر مع هذه العادات حتى في وقت مبكر من عمر 4 أشهر فهذا سيخفف من قلقك وتوترك بشأن نومه.

تأخير الوقت للذهاب إلى السرير

بعض الأطفال يفعلون كل شيء لتأخير وقت النوم.

كأن يحاولوا تغيير روتين النوم بطلب آخر كوب من الماء، أو الذهاب مرة أخرى إلى الحمام، أو طلب قراءة قصة أخرى.

ولكن بدلًا من الاستسلام لهذه المطالب فمن الأفضل أن تكوني حازمة في روتين النوم وأن توصلي لطفلك أن لحظة النوم قد حانت ولا يمكن تغييرها مهما حدث.

أخذه قيلولة في النهار

في كثير من الأحيان إذا كان الطفل ينام قليلًا في فترة ما بعد الظهر فإنه من الصعب أن يغفو في المساء.

يحتاج معظم الأطفال إلى غفوة ولكن بشرط أن تكون بينها وبين فترة النوم فترة طويلة حتى لا تسبب له مشكلة الاستيقاظ وعدم القدرة على النوم في الوقت المحدد له.

ومن المعروف أن قيلولة بعد الظهر تُحسن الذاكرة.

يعاني من مشكلة انقطاع التنفس الليلي

لا يمكن لبعض الأطفال النوم بسبب توقف التنفس أثناء النوم بسبب أحد أمراض التي تتعلق بالجهاز التنفسي كالتهاب اللوزتين والأنسجة الأنفية أو التهاب الجيوب الأنفية.

وعادة ما يصدر من الأطفال الذين يعانون من انقطاع النفس صوت عالٍ ويعيشون في نوم مضطرب.

ويؤثر انقطاع التنفس نوم الطفل فإذا كان هذا هو الحال مع طفلك فمن الأفضل التحدث إلى طبيب الأطفال حول الحلول التي يمكن العثور عليها.

الإجهاد

الإجهاد يمكن أن يؤثر على نوم الأطفال، فإذا كان النوم عند طفلك مضطربًا بشكل خاص فيجب أن تساعديه على الاسترخاء مع التنفس العميق ويفيد الحمام الساخن في حالته كما يمكن منحه الثقة باتباع الروتين المعتاد قبل النوم.

يجب علينا أيضًا محاولة تعليم الطفل السلوك خلال النهار حتى لا يُصاب بالإجهاد خلال النهار، ويترك أثره إلى المساء مما يهدد حالة نومه في الليل.

لديه أحلام سيئة (كوابيس)

الرعب عند النوم

الأطفال في بعض الأحيان لديهم بعض الكوابيس وهذا أمر طبيعي وفي معظم الأحيان تكون غير ضارة.

النصيحة هي تهدئة الطفل وجعله يعود للنوم في سريره في حال استيقظ نتيجة حلم أزعجه، وإذا استمرت الكوابيس فأنتِ بحاجة إلى التحدث إلى طبيب الأطفال.

الحساسية والربو والسعال

عدم النوم من المرض

يمكن لبعض المشاكل الصحية أن تبقي الأطفال مستيقظين كإصابة الطفل بالربو الذي يمنعه من التنفس بشكل سليم، أو الحساسية والحكة بسبب التهاب الجلد أو السعال والمغص والتهاب الأذن وآلام الأسنان أو التسنين ففي هذه الحالات اتصلي بطبيب الأطفال ليجد لك الحل.

تناول الأدوية

بعض الأدوية لعلاج نزلات البرد والحساسية أو غيرها يمكن أن تسبب اضطرابات في النوم.

إذا كانت مشاكل نوم طفلك مرتبطة ببعض الأدوية التي يتناولها اسألي طبيب الأطفال إذا كان بإمكانك تغييرها أو تغيير موعدها أو ايقافها.

تعلقه ببعض الأشياء

النوم مع لعبته

يمكن أن يكون الطفل متعلقًا بدمية معينة أو باستعمال اللهاية، فلا تحاولي أن تبعديها عنه بل أعطيه دميته واتركي اللهاية في فمه حتى لا تكون سببًا في اضطراب النوم لديه.

لا ينام في بيئة مناسبة

يجب أن يكون لدى الطفل مساحة مناسبة للنوم.

ففي الغرفة التي ينام بها يجب أن يكون الضوء منخفضًا والهدوء يسيطر على المكان.

كما يجب ارتداء ملابس نوم خفيفة ومريحة.

ومن الأفضل عدم وجود أجهزة كمبيوتر أو ألعاب فيديو أو تلفزيون أو هاتف خلوي في الغرفة.

كما يجب إيقاف جميع الشاشات قبل ساعة واحدة على الأقل من الذهاب للنوم.

أخيرًا…

بعد أن تعرفت على الأسباب التي تؤثر على عدم قدرة الطفل على النوم حاولي أن تجدي الحل من خلال السبب الذي أحدث المشكلة في ذلك.

قد يعجبك ايضا