العناية بالبشرة

أسباب تصبغات الوجه وطرق العلاج المناسبة

تقوم خلايا متخصصة في بشرتنا بإنتاج مادة بنية اللون تكون مسؤولة عن إعطاء اللون للبشرة وتدعى بصبغة الميلانين Melanin ويوجد الكثير من الحالات التي تحدث خللًا في هذه الخلايا، فهذا يؤدي إلى حدوث ضررًا في إنتاج مادة الميلانين،

تصبغات الجلد أو كما تعرف بـ Hyperpigmentation تعد إحدى الاضطرابات الجلدية المنتشرة بكثرة والتي تنتج عن فرط في إفراز مادة الميلانين، فتظهر بقع غامقة اللون أكثر من اللون الطبيعي للبشرة. تظهر هذه التصبغات الجلدية على كل من الرجال والنساء من جميع الأعراق، ولكنها تنتشر بكثرة عند الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، ويعتبر التدخل العلاجي هنا أنسب الحلول لهذه التصبغات الجلدية وذلك لتحسين صحة كل من البشرة والجلد.

أسباب تصبغات الوجه

التعرض للأشعة فوق البنفسجية

عادةً ما يكون سبب تصبغ جلد الوجه هو التعرض المباشر للأشعة فوق البنفسجية، وتحدث هذه الحالات غالبًا في المناطق التي تكون فيها مستويات الأشعة فوق البنفسجية مرتفعة مثل استراليا.

التغيرات في الهرمونات

يعتبر الكلف من إحدى أشكال التصبغات الجلدية للوجه والذي من الممكن ظهوره في كافة أنحاء الجسم، يحدث الكلف بسبب تغيرات في الهرمونات خلال فترة الحمل أو عند استعمال حبوب منع الحمل.

التعرض لإصابات في الجلد

قد تحدث التصبغات الجلدية في الوجه نتيجة عن إصابات في الجلد أو من خلال التعرض لسائل كيميائي أو عند استعمال الليزر أو من الممكن أن تكون آثار عن حب الشباب.

الوحمات والتصبغات المكتسبة من الولادة

من الممكن وجود تصبغات على الوجه منذ الولادة أو كما تدعى باسم الوحمات، وقد تظهر أيًَا خلال فترة الطفولة.

طرق علاج تصبغات جلد الوجه

تقشير الوجه بالأحماض

لتقشير الطبقة العليا من البشرة تتواجد أحماض مخصصة تعمل على التقشير بشكل جيد لتظهر خلايا جلدية جديدة عوضًا عن القديمة، تساهم هذه العملية في توحيد لون بشرة الجلد وجعلها أكثر نعومة.

توجد الكثير من هذه الأحماض المرخصة، وتستطيعين الحصول عليها دون الحاجة لوصفة طبية في الصيدليات ومتاجر التجميل، ومن أهم هذه الأحماض:

  • أحماض ألفا هيدروكسي (Acids Hydroxy Alpha)، مثل: حمض الجليكوليك (acid Glycolic)، أو الالكتيك (Lactic).
  • حمض الطرطريك (Tartaric acid) أو حمض الماليك (Malic acid) أو حمض الستريك (Citric acid) أو حمض الكوجيك (acid kojic)، أو حمض الصفصاف (acid Salicylic)، أو حمض الأسكوربيك (acid Ascorbic).

وجب التنبيه أن الأشخاص الذين يعانون من تصبغات جلد الوجه يجب عليهم البحث عن منتجات تحتوي على إحدى هذه الأحماض بنسبة لا تزيد عن 10 % حيث أن التركيز العالي قد يرفع من نسبة الحصول على آثار جانبية.

استعمال كريمات الريتينويد

تعتبر الريتينويد من مشتقات فيتامين أ، فهي تعد من أوائل المنتجات المستخدمة في العناية بالبشرة نظرًا لكونها لا تحتاج إلى وصفة طبية، بسبب شكلها الجزيئي الصغير تستطيع التغلغل في أعماق الجلد لتعالج المناطق الموجودة في أسفل البشرة.

تعد الريتينويد من المواد الآمنة لاستخدامها على البشرة بكافة ألوانها، ولكن يجب استشارة الطبيب المختص بالنسبة للأشخاص ذوي البشرة الداكنة.

التقشير الكيميائي

يتم التقشير الكيميائي من خلال استعمال الأحماض بتركيزات قوية من أجل علاج هذه التصبغات الجلدية في مناطق معينة في الوجه، تقوم هذه الأحماض في الحد من التصبغات من خلال إزالة البشرة المتصبغة.

يوجد الكثير من المقشرات الكيميائية التي تباع دون الحاجة لوصفة طبية، أما بالنسبة للتقشير الكيميائي الآلي فيجب الذهاب إلى عيادة الطبيب المختص.

يوجد الكثير من الأضرار التي قد يسببها التقشير الكيميائي ومنها:

ظهور الحبوب وبعض الندوب اثناء الاستخدام غير الصحيح واحمرار الوجه إضافة للتهيج والتقرح.

التقشير بالليزر

التقشير بالليزر والذي هو عبارة عن تمرير حزم من الضوء على الجلد والتي تقوم بتخفيف التصبغات في الوجه، ويوجد له نوعان، هما:

  • الليزر التقشيري: الذي يعتبر أكثر كثافة، فهو يقوم بإزالة طبقات الجلد.
  • الليزر غير التقشيري: وهذه النوع يقوم باستهداف الأدمة، فيقوم بتحسين نمو الكولاجين ويعمل على شد البشرة.

في النهاية ..

لكل بشرة طريقة خاصة للعناية بها، ولكن وقبل اتخاذ أي قرار يفضل استشارة الطبيب المختص الذي سيقدم المشورة الصحيحة ويراقب حالتك عن كثب.

قد يهمكِ أيضًا: هل من الممكن علاج التصبغات الجلدية العميقة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا