صحة

فوائد الرضاعة الطبيعية ضمان صحة الأم والطفل بالإضافة للتوفير

تشعر كل أم بالحب والوفاء عندما تقبل على ارضاع طفلها رضاعة طبيعية، حيث ينتابها شعورًا بالفرحة عندما تشارك طفلها حياته جسديًا وعاطفيًا، إنها غريزة الأمومة التي وضعها الله سبحانه وتعالي في كل أم لتعطي طفلها الحب والأمان الذي لا يجده مع غيرها.

وقد جعل الله تعالى في الرضاعة الطبيعية الشفاء والعلاج من مختلف الأمراض وجعلها أيضًا مصدر من مصادر الصحة والعافية لكل من الأم والطفل إلى جانب كونها تعزز العلاقة بين الأم وطفلها فينتج عن ذلك شعورًا قويًا بالحب والتعلق، وهذه المشاعر اللطيفة هي أحد أهم الأسباب التي تجعل الكثير من النساء يرضعن أطفالهن طبيعيًا.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

1- التعافي السريع للأم:

أثبتت الدراسات الحديثة أن الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعيًا يتعافين من الولادة بسرعة أكبر من الأمهات اللواتي يلجأن إلى اللبن الصناعي لإرضاع أطفالهن، كما أن الرضاعة الطبيعية تساعد على إعادة الرحم إلى حجمه الطبيعي بشكل أكبر من المعتاد، وهي أيضًا تقلل من نزيف ما بعد الولادة.

2- الوقاية من الأمراض:

وجدت الدراسات الحديثة أن الرضاعة الطبيعية من شأنها أن تحمي الأم من الإصابة بالعديد من الأمراض مثل سرطان الثدي وسرطان المبيض وهي تقلل من احتمالات الإصابة بداء السكري والتهابات المفاصل وأمراض القلب والشرايين وكذلك ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول في الدم والالتهابات الهضمية بمختلف أنواعها، كما أن الرضاعة الطبيعية بشكل عام تساعد على الوقاية من الأمراض المميتة في معظم الأحيان.

3- وسيلة طبيعية لمنع الحمل:

تؤخر الرضاعة الطبيعية من فترة الحيض مما يساعد على منع الحمل وجعل هناك فترة كافية بين الحمل والآخر، وذلك حتى تستعيد الأم في هذه الفترة طاقتها وحيويتها التي تسمح لها بالإنجاب مرة أخرى، لذلك فالرضاعة الطبيعية تكون بمثابة الوسيلة الطبيعية لمنع الحمل.

4- فوائد الرضاعة الطبيعية للعظام:

أثبتت الدراسات والأبحاث أن الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهم طبيعيًا هن الأقل عرضة للإصابة بهشاشة العظام بعد سن اليأس، حيث أن جسد الأم في فترة الرضاعة الطبيعية يمتص الكالسيوم بكفاءة كبيرة مما يساعد على تقوية العظام وجعلها أكثر كثافة وقوة من ذي قبل خاصة العظام الموجودة في العمود الفقري والفخذ.

5- الوقاية من السمنة وزيادة الوزن:

تقلل الرضاعة الطبيعية من خطر الإصابة بالسمنة وفرص زيادة الوزن، حيث يستهلك الطفل الكثير من السعرات الحرارية التي تتناولها الأم فتكون أقل عرضة للإصابة بالسمنة على عكس بقية الأمهات.

6- تقليل الشعور بالحزن والاكتئاب:

تقلل الرضاعة الطبيعية من اكتئاب ما بعد الولادة، حيث أنها تحسن مزاج الأم بشكل كبير وتقلل شعورها بالتوتر والقلق بسبب دخولها مرحلة جديدة عليها وهي مرحلة الأمومة التي تتحمل فيها مسؤولية طفل جديد، وقد وجدت الدراسات الحديثة أن نسبة تعرض الأمهات المرضعات للاكتئاب أقل بكثير من الأمهات الغير مرضعات.

قد يهمك أيضًا: 10 نصائح من أجل رعاية الطفل حديث الولادة عليك العمل بها

فوائد الرضاعة الطبيعية المادية والاقتصادية

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

1- قلة التكلفة:

توفر الرضاعة الطبيعية الكثير من التكاليف المادية، حيث أن حليب الأم لا يكلفها شيئًا سوى المزيد من السعرات الحرارية التي تتناولها في طعامها اليومي (بمقادر من 400 إلى 500 سعر حراري إضافي) على عكس الحليب الصناعي الذي يكلف من 4 إلى 10 دولارات يوميًا على حسب العلامة التجارية للحليب ونوعه.

2- الراحة والاسترخاء:

تعطي الرضاعة الطبيعية للأم الراحة والاسترخاء، حيث أن الطفل قد يشعر بالجوع في أي وقت فتقوم الأم بوضعه على ثديها لإرضاعه بكل سهولة، دون الحاجة إلى القيام من السرير لإعداد وتسخين زجاجة من الحليب الصناعي وبذل الكثير من الجهد وبذلك تحصل الأم على المزيد من الراحة، حيث أن حليبها يكون جاهز دائمًا وذو درجة حرارة مناسبة للطفل.

3- سهولة التنقل من مكان لآخر:

لا تحتاج الأم التي ترضع طفلها طبيعيًا عند الخروج من المنزل إلى حمل الكثير من المعدات التي تستخدم في إرضاع الطفل، وبذلك تستطيع أن تحمل طفلها وتتجول في جميع أنحاء المدينة وتقوم بالذهاب إلى أي رحلة طويلة دون مواجهة مشكلة حمل أدوات التغذية، على عكس الأم التي تستخدم الحليب الصناعي في إرضاع طفلها حيث تحتاج إلى حقيبة كاملة تحتوي على معدات التغذية.

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

1- تجعل الطفل أكثر صحة:

أثبتت الدارسات التي أجرها خبراء الأطباء أن الطفل يحصل على مناعة طبيعية من حليب الأم، حيث تساعد الرضاعة الطبيعية على حمايته من الأمراض فيكون أقل عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي ونزلات البرد والإسهال والربو والتيتانوس والالتهابات المعوية المدمرة والفيروسات بمختلف أنواعها، وذلك لأن حليب الأم لا يحتوي على أي نوع من البكتيريا والفيروسات على عكس أنواع الحليب الأخرى.

2- توطيد علاقة الطفل بالأم:

تساعد الرضاعة الطبيعية بشكل أو بآخر على توطيد علاقة الطفل بأمه، فتكون هناك علاقة إيجابية بينهما حيث يشعر الطفل بحنان الأم وعطفها عليه ويستطيع التمييز بينها وبين بقية النساء.

4- امداد الطفل بالفيتامينات والمعادن الهامة:

يحتوي حليب الأم على الكثير من الفيتامينات والمعادن والمواد الغذائية المفيدة التي يحتاج إليها الطفل في الأشهر الستة الأولى من حياته فهي تساعد على وقايته من الأمراض وتغذيته وتعزيز مناعته، إلى جانب كونها تساعد على تكوين عقله ورفع مستوى الذكاء لديه.

5- حماية الطفل من الحساسية:

أثبتت الدراسات الحديثة أن الأطفال الذين يعتمدون في تغذيتهم على الحليب الصناعي هم مثل حليب البقر هم الأكثير عرضة للإصابة بالحساسية على عكس الأطفال الذين يعتمدون في الرضاعة على حليب الثدي، وتساعد الرضاعة الطبيعية بشكل عام على وقاية الطفل من حساسية الطعام وحمايته من عسر الهضم والعديد من المشاكل الصحية الأخرى.

6- حماية الطفل من الإصابة بمرض الصفراء:

يساعد حليب الأم على وقاية الطفل الرضيع من البكتيريا والجراثيم وتنظيف المعدة والأمعاء والمساعدة على ليونتها وبذلك تكون احتمالات إصابة الطفل بالصفراء قليلة جدا.

7- مفيدة لأسنان الطفل:

تساعد الرضاعة الطبيعية على تسريع نمو الأسنان لدى الطفل كما أنها تقوم بتقوية العضلات المحيطة بالفم والوجه بشكل عام.

قد يهمك أيضًا: طرق طبيعية لتخفيف آلام التسنين لدى الأطفال