الفحص الذاتي لسرطان الثدي والأسباب التي تؤدي إلى الإصابة به

يشكل سرطان الثدي هاجسًا مخيفًا للكثير من السيدات حول العالم، نظرًا لكونه أحد أكثر أنواع السرطانات انتشاراً وتسبباً للوفاة حول العالم، لذلك فإن الفحص الذاتي لسرطان الثدي يعد عاملاً مهماً للكشف المبكر عن هذا المرض، وبالتالي التسريع في التخلص منه والشفاء الكامل. ستتعرفين سيدتي في المقال التالي على أهم أعراض مرض سرطان الثدي والعوامل المسببة له، وطريقة الفحص الذاتي لسرطان الثدي بشكل مفصل.

الفحص الذاتي لسرطان الثدي

سرطان الثدي

هو أحد أنواع السرطانات ومن بين الأكثر انتشارًا (نسبة 22.5 % من بين باقي أنواع السرطانات)، ويصيب سرطان الثدي الغدد الحليبية والقنوات الحاملة للحليب، ومن الممكن إصابة الرجال بهذا النوع من السرطانات لكن بنسبة قليلة جدًا وفي حالات نادرة، أما إصابة النساء به هي الشائعة.

وتزداد نسبة احتمال الإصابة بمرض سرطان الثدي مع تقدم السيدة في العمر (في سن الأربعين وما فوق)، فضلاً عن أنه يتسبب بعدد كبير من الوفيات في العالم كل عام، لذلك فإن عملية الكشف المبكر عن الإصابة بسرطان الثدي تعد عاملًا مهمًا للشفاء من هذا المرض في وقت أقل ونسبة أكبر.

ما هي الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض سرطان الثدي؟

توصل العلم الحديث إلى مجموعة من العوامل التي تساهم في الإصابة بمرض سرطان الثدي، ونذكر منها:

  • التعرض للإشعاعات المختلفة من (الهاتف المحمول – الكمبيوتر – أجهزة الليزر …. الخ)
  • العوامل الوراثية بتجربة مرض موجودة في العائلة، وتشير الدراسات إلى أن 15 % من الإصابات بمرض سرطان الثدي يكون العامل المسبب لها هو الوراثة.
  • الاضطرابات النفسية المتكررة.
  • تناول الوجبات السريعة والطعام غير الصحي.
  • خلل في الهرمونات في جسم المرأة.
  • تأخر الحمل إلى ما بعد سن ال 30 سنة.
  • تناول الماء الملوث.
  • بداية الدورة الشهرية في سن مبكر (قبل عمر ال 12 سنة)
  • التأخر في بلوغ سن اليأس (بعد ال 50 سنة).
  • تناول حبوب منع الحمل.
  • البدانة.

ما هي الطرق التي يمكن اتباعها للكشف عن الإصابة بمرض سرطان الثدي؟

  • الفحص الطبي (الإكلينيكي): ويكون هذا النوع من الفحص من قبل الطبيب المختص، ويفضل أن يكون مرة كل سنة على الأقل، ويبدأ من سن ال 20، ويصبح ضرورة عند بلوغ السيدة سن ال 35 سنة.
  • الفحص بالتصوير الإشعاعي: ويكون من خلال تصوير الثدي بالأشعة الماموغرام (السينية) والموجات فوق الصوتية.
  • الفحص الذاتي: ويكون من قبل السيدة نفسها في المنزل. وفي الفقرة التالية سوف نشرح بشكل مفصل الفحص الذاتي لسرطان الثدي.
  • وهناك طرق أخرى منها الخزعة والرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي وخاصة في حال كانت الكتل ما زالت ذات حجم صغير جداً وغيرها من الطرق الحديثة المتطورة في الكشف عن الإصابة بسرطان الثدي.

الفحص الذاتي لسرطان الثدي

الفحص الذاتي لسرطان الثدي

يكون الفحص الذاتي من قبل السيدة نفسها، تقوم به في منزلها، والأفضل أن يكون وقت الاستحمام، فتقوم السيدة بوضع الصابون على الثدي، فترفع يدها اليمنى لتلامس رأسها، وتقوم بتلمس ثديها باليد الأخرى وتحت إبطها، وتفركه بحركات دائرية ضاغطةً عليه لملاحظة وجود أي كتلة أو تغير في شكل الثدي أو الحلمة أو لون الجلد أو انتفاخ في الغدد تحت الإبط أو خروج إفرازات من حلمة الثدي أو الاحساس بألم في الثدي، ثم التبديل لفحص الثدي الآخر، فإذا حصل ولاحظت السيدة إحدى هذه الأمور، هنا لا بد من المسارعة في زيارة الطبيب المختص للقيام بتصوير الثدي.

وتجدر الإشارة إلى ضرورة القيام بالفحص الذاتي لسرطان الثدي مرة كل شهر عند الاستحمام من الدورة الشهرية.

ولمعرفة المزيد حول الفحص الذاتي لسرطان الثدي يمكنك سيدتي مشاهدة الفيديو على الرابط التالي:

أعراض الإصابة بمرض سرطان الثدي

هناك مجموعة من الدلالات والأعراض التي تدل على الإصابة بمرض سرطان الثدي وهي:

  • الشعور بوجود كتلة في الثدي سواء كانت مؤلمة أو غير مؤلمة.
  • انتفاخ الغدد الليمفاوية تحت الإبط واحمرارها.
  • تغير في شكل الحلمة أو لونها أو اتجاهها (كأن تصبح مائلة) أو تشققها وذبولها أو ضمورها وتراجعها للداخل.
  • خروج الإفرازات من الحلمة (سواء كانت إفرازات صفراء أو دموية).
  • تغير شكل الثدي أو حجمه أو تشققه أو تغير لون الجلد المحيط به.
  • ظهور ثقوب ومسامات صغيرة أو قروح بالقرب من الثدي.
  • في حالات متقدمة من المرض فسوف يظهر على السيدة الإجهاد والتعب وخاصة في الفترة بعد انقطاع الدورة الشهرية، بالإضافة إلى مشاكل في عملية الهضم، حيث أنه من الممكن أن تصاب السيدة بالإسهال أو الإمساك والغثيان وغيرها.

علاج مرض سرطان الثدي

تتوقف عملية علاج مرض سرطان الثدي على تقدم الحالة، ووقت الكشف عنها، واختيار المريضة للطريقة. ونذكر من طرق علاج مرض سرطان الثدي:

  • العمل الجراحي: ويكون باستئصال الثدي المصاب أو جزء منه، ويرافق هذا العلاج ويكمله العلاج الكيميائي والإشعاعي.
  • العلاج الكيماوي: فعندما يتم الكشف عن المرض في مراحل متأخرة يمكن البدء بالعلاج الكيماوي ثم القيام بعملية الاستئصال.
  • العلاج الإشعاعي: وهنا يتم معالجة الورم الخبيث في الثدي من خلال الأشعة، ثم إكمال العلاج بالهرمونات أو العلاج الكيماوي.
قد يعجبك ايضا