نواعم
مجلة المرأة العصرية

ماهي فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

تعتبر الرضاعة الطبيعية من أهم وسائل تغذية الطفل الرضيع أثناء فترة نمو الطفل وخلال سنة من عمره.

وللرضاعة الطبيعية فوائد كثيرة تعود على الطفل والأم بآن واحد، وفي مقالنا سنتعرف على أهم فوائدها على الأم المرضع.

فوائد الرضاعة للأمفوائد الرضاعة الطبيعية للأم

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم لا تكاد تحصى أو تُعد وتشير التقديرات إلى أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تمنع وفاة عدد كبير من الأمهات، وتمنع الاصابة بالعديد من الأمراض التي تصاب بها الأمهات غير المرضعات.

الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض

سرطان الثدي

لا يخفى على الكثيرين أن السرطان الأكثر شيوعًا بين النساء هو سرطان الثدي وسرطان المبيض، والذي تُصاب به النساء بمعدل 1 من كل 8 نساء معرضات لخطر الإصابة بهذا السرطان.

فالرضاعة الطبيعية تقلل إلى حد كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي، لأن عملية الرضاعة الطبيعية تساعد في انخفاض مستويات هرمون الاستروجين في خلايا الثدي وتعمل على عدد من التغيرات الجزيئية التي تحدث أثناء إنتاج الحليب مما يجعل هذه الخلايا أكثر مقاومة لتطور السرطان.

بالإضافة إلى ذلك فإن الرضاعة الطبيعية تمنع بشكل كبير تكوين سرطان المبيض.

ومن بعض عوامل الخطر المعروفة جيدًا لإصابة النساء بالسرطان هو الاستعداد الأسري قبل كل شيء، والبلوغ المبكر، وانقطاع الطمث المتأخر، وعدم الحمل، ولكن من بين عوامل الحماية من هذا المرض نجد أن الرضاعة الطبيعية هي من أكثر العوامل التي تُبعد خطر هذا المرض عن المرأة.

ومن المفيد أن تعلم الأم المرضعة بأن تكون فترة الرضاعة الطبيعية مدتها طويلة كعامل وقائي للحد من إصابتها بهذا المرض.

توفير في الحليب

فالأم المرضعة توفر في الحليب الذي تغذي به رضيعها، وتلبي حاجاته من الغذاء بأقل تكلفة، ويكون عامل وقاية لرضيعها وخاصة في الأيام الأولى من عمر الصغير من العدوى والإصابة ببعض الأمراض.

ومن اللحظة الأولى التي يرضع فيها الصغير الرضاعة الطبيعية تبدأ رابطة دائمة وخاصة مع الطفل بالظهور من خلال ملامسة الجلد تجعل الطفل يشعر بالراحة والأمان، ولا يتوجب عليك دفع ثمن حليب الثدي، وهو جاهز في درجة الحرارة المثالية ومعقم، ولا يحتاج إلى حمله في حقيبة الأشياء أثناء خروج الأم من المنزل.

علاوة على ذلك فإن فوائد الرضاعة الطبيعية لصحة الأم لا جدال فيها، بالإضافة إلى الوظيفة الغذائية لحليب الأم فمن المعروف أن فترة الرضاعة الطبيعية الطويلة لها آثار مفيدة على صحة كل من الرضيع والأم.

كما يعتبر من بين فوائد الرضاعة الطبيعية أن هرمون البرولاكتين المسؤول عن إنتاج الحليب له تأثير مهدئ على الأم.

ويقول العلماء إن الرضاعة الطبيعية على المدى الطويل يمكن أن تنقذ أكثر من 800 ألف طفل كل عام على مستوى العالم من الوفاة.

تخفيف الألم

الرضاعة الطبيعية بعد عملية الولادة القيصرية من شأنها أن تمنع الألم المزمن بعد عدة أشهر من العملية، وتساهم في تسريع شفاء الجرح.

الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر مرض السكري من النوع الثاني

إن الأمهات اللواتي أصبن بسكري الحمل أثناء فترة الحمل أقل احتمالية للإصابة بالسكري من النوع الثاني في وقت لاحق، إذا قاموا بإرضاع أطفالهن حصريًا لعدة أشهر.

ويلاحظ أن الأيض (التمثيل الغذائي) في الأمهات المرضعات ينظم مستوى السكر في الدم ويرفع من مستوى الكولسترول الجيد.

الرضاعة الطبيعية توقف المرضع عن التدخين بعد الحمل

الرضاعة الطبيعية تقلل من فرص العودة للتدخين بعد الولادة، وهذا أمر جيد لصحة المرأة المرضع وطفلها، وابعاد خطر التدخين وما يسببه من أمراض.

يمكن أن تكون الرضاعة الطبيعية عاملًا يحمي من زيادة التدخين بعد الولادة للمرضع.

الرضاعة الطبيعية تسمح للأم بالاسترخاء نفسيًا

من أجل النمو الصحي للأطفال حديثي الولادة يوصى أكثر الأطباء بالرضاعة من حليب الثدي فقط خلال الأشهر الستة الأولى حيث تبدأ الرضاعة الطبيعية مباشرة بعد الولادة مما يوفر للأم المرضعة الراحة النفسية والارتباط الوثيق مع صغيرها.

كما أن الرضاعة الطبيعية المتكررة تجعل إنتاج الحليب أسهل وأكثر، وتصبح العلاقة بين الأم والطفل أقوى، ويكتسب الطفل شخصية صحية.

الرضاعة الطبيعية بعد الولادة تعيد الرحم لوضعه الطبيعي

واحدة من أهم فوائد الرضاعة الطبيعية هي إعادة الرحم إلى وضعه الطبيعي قبل الحمل، وتنظيم تقلصات الرحم، حيث يفرز الجسم هرمون الأوكسيتوسين مع الرضاعة الطبيعية، ويؤدي إفراز الأوكسيتوسين إلى حدوث تشنجات مع الدورة الدموية ويسبب اختلاجات، وبهذه الطريقة، تنخفض احتمالات حدوث نزيف للأم بعد الولادة مما يبعدها عن خطر الإصابة بفقر الدم والأعراض المرافقة له من تعب ووهن وآلام.

تحرق الأم الوزن الذي اكتسبته أثناء الحمل عن طريق الرضاعة الطبيعية

الأم التي بصحة جيدة تفرز 700-800 مل من الحليب يوميًا، ويتم خسارة معظم الطاقة عن طريق الحليب الذي تفرزه الأمهات المرضعات وبالتالي تحتاج إلى غذاء مضاعف والذي يذهب لتكوين الحليب مما يساعد في فقدان الأم المرضعة لوزنها الزائد الذي اكتسبته أثناء الحمل بشكل أسرع.

لهذا فالسعرات الحرارية اليومية التي تكتسبها طوال اليوم من الغذاء تذهب لحليبها الذي سيغذي الرضيع.

الرضاعة الطبيعية تحمي المرأة المرضعة من حدوث حمل جديد

الجماع الأول بعد الولادة يعتمد على الحالة الجسدية والنفسية للأم، وعمومًا بعد 6 أسابيع من الولادة يمكن إجراء الجماع الجنسي، وهنا يكمن الخوف من الحمل الجديد والطفل ما زال رضيعًا.

فالرضاعة الطبيعية لها أهمية كبيرة في الوقاية من الحمل الجديد، والحماية الكاملة صالحة لمدة 10 أسابيع للمرأة المرضعة بشرط الاستمرار في الرضاعة وعدم توقفها

أخيرًا ….

فيما يتعلق بإرضاع الطفل رضاعة طبيعية، فإن التوصيات الرسمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تدعو إلى الرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل على الأقل، لما للرضاعة الطبيعية من فوائد لأجسام الأمهات، وتعزيز مناعة الأطفال حديثي الولادة، وبالتالي حماية الأطفال من الأمراض مثل الإسهال والالتهاب الرئوي.

قد يعجبك ايضا