أسرار الجمال

فوائد الثوم وزيت الثوم للبشرة والشعر و وصفاته المختلفة

يُعتبر الثوم من النباتات التي تتعدد فوائده ويستخدمه الكثيرون في أشياء عديدة مثل: الطعام أو كعلاج لبعض الأمراض ولكن لا يجب الإفراط في استخدامه؛ لذلك سوف نعرف ما هي فوائد الثوم وما هي أضراره؟

نبذه عن الثوم

الثوم من النباتات التي يسهل زراعتها، ويتم زراعة الثوم في أي وقت من العام بشرط أن يكون في الأوقات ذات المُناخ المُعتدل، ومعظم أنواع الثوم تنمو بالتكاثر الغير جنسي، فيتم ذلك بزراعة ثمار الثوم في الأرض مباشرًة.

ويتم زراعته في فصل الخريف قبل أن يحدث تجمد للتربة ويتم غرسة عميقًا في التربة حتى لا يحدث له تجمد في التربة مما يؤدي إلى تعفنه، ويتم حصاده في فصل الربيع، والثوم من النباتات التي يصعب على الآفات أو الحشرات أن تتخلله.

أهم فوائد الثوم وأضراره

ولكن الثوم يُمكن أن تصيبه بعض الأمراض أثناء زراعته مثل: العفن الأبيض أو الديدان الأسطوانية، ويتم ترك مسافه ليست كبيرة أثناء زراعته للسماح بنمو الفصوص بشكل سليم ، وتُعتبر التربة الجافة المُفككة هي الأنسب لزراعة الثوم.

والثوم من النباتات المُتعددة الأنواع، فمنها الثوم الذي يكون عنقه صلب أو قاسي وأخر يكون عنقه لين، ويتم تحديد النوع علي حسب موقع زراعته بالنسبة لخطوط العرض؛ لأنه يتأثر بطول اليوم في نموه.

 فنجد أن الثوم ذات العنق اللين ينمو في المناطق التي توجد بالقرب من خط الاستواء، بينما الثوم ذات العنق القاسي أو الصلب فينمو في المناطق التي تتميز ببرودة درجة الحرار الباردة.

وتُعتبر الصين من أكثر الدول التي يتم زراعة الثوم بها، فالصين تُعتبر من الدول التي تُساهم بحوالي أكثر من 81% من أنتاج الثوم العالمي، ثم تأتي كاليفورنيا في المرتبة الأخيرة من إنتاج الثوم في العالم حيث تتركز زراعة الثوم في ولاية كاليفورنيا، ويُعتبر الصين والهند ومصر وكوريا الجنوبية من أعلى الدول في زراعة الثوم في العالم.

والثوم أيضًا من النباتات التي عرفتها الحضارات القديمة وكانوا يستخدمون الثوم في أشياء عديدة كالطب حيث أنه يُعد من ضمن المضادات الحيوية التي تشفي كثير من الأمراض، ويتميز الثوم برائحته النفاذة التي تُسببها مادة الأليسين، وهي المادة المسئولة عن رائحة الثوم.

ومن شدة رائحته قد نهي الرسول “صلى الله عليه وسلم” عن تناوله قبل القدوم على الصلاة حتى لا يؤذي من يصلون بجواره برائحة الفم النفاذة التي يُسببها الثوم، فالثوم له فوائد متعددة قد تشمل فوائد لصحة الجسم عامًة وفوائد أيضًا يتم استخدامها في الطب للشفاء من بعض الأمراض، إلا أنه قد يتسبب في بعض الأضرار التي سوف نتناولها أيضًا.

ما هي فوائد الثوم للصحة والشعر والبشرة؟

فوائد الثوم واستخداماته تشمل أشياء عديدة، فالثوم يفيد الجسم من حيث الجلد والشعر والصحة العامة أيضًا، كما أن الثوم يُستخدم بأكثر من طريقة حتى يتم الاستفادة من مركباته.

فوائد الثوم لصحة الجسم

  • إن الثوم يحتوي على مركبات وعناصر جيدة تُفيد في صحة الجسم، فوجدت كثير من الأبحاث أنه عند تناول الثوم يقوم بخفض الكوليسترول في الدم.
  • يُساعد في علاج ضغط الدم المرتفع عن طريق خفض ضغط الدم؛ لأنه يعمل على ارتخاء العضلات التي توجد في الأوعية الدموية وذلك بزيادة مركب أكسيد النيتريك الذي يُحفز حدوث هذا الارتخاء.
  • الثوم أيضًا من النباتات التي تُساعد في الوقاية من الأمراض التي تُصيب القلب أو تُصيب الأوعية الدموية؛ لأن الثوم يقلل من حدوث تصلب للشرايين أو تكون الجلطات في الأوعية الدموية.
  • الثوم يساهم في محاربة الأمراض التي تُصيب المعدة، فمنذ قديم الزمان والثوم معروف بفوائده في القضاء على البكتيريا أو الأمراض التي تُصيب المعدة، كما أنه يُحارب الفطريات والفيروسات التي تتراكم فيها.
  • فتقوم مادة الأليسين التي توجد في نبات الثوم بمحاربة أنواع عديدة من البكتيريا ويُعالج أيضًا بعض الأمراض التي تُصيب الجهاز الهضمي مثل مرض” الجاريا الطفيلي”.
  • ومن ضمن فوائد الثوم أنه غني بالمواد التي تقوم بمحاربة السرطان خاصًة سرطان الثدي لاحتوائه علي مادة تُعرف باسم “دياليل” التي تقوم بمُحاربة المواد التي تسبب وجود خلايا سرطانية عن طريق تنشيط أنزيمات مُعينة تعترض تكوين الحمض النووي “”DNA للخلايا السرطانية.

كما أن المركبات التي يحتوي عليها الثوم وتُساهم في محاربة الخلايا السرطانية تقوم أيضًا بمحاربة الجذور التي تعمل على إنتاج الخلايا السرطانية، كما أن الأبحاث وجدت أن عند تناول الثوم فيُقلل من الخلايا السرطانية ونموها في الجسم.

  • ومن الفوائد الحيوية للثوم بالنسبة لمرضى السكر، يقوم الثوم بخفض مستوى السكر في الدم.
  • عند تناوله لفترات طويلة ومنتظمة فنجد أنه يقوي من صحة العظام ويُساعد على التئام العظام المكسورة في فترة قصيرة.
  • والثوم يُعالج روماتيزم المفاصل والحكة في الجلد عن طريق تقطيعه ثم يقوم المريض بتدليك الجزء المصاب بالثوم.
  • يقوم الثوم بالتخفيف من آلام الصدر والبلغم الناتج منه.
  • وبعض الناس يضعون الثوم في أنحاء المنزل؛ لأنه يُساعد في قتل بكتيريا الكوليرا مما يحميهم من أمراض كثيرة.
  • الثوم يُعالج اللدغات التي يُمكن أن يتعرض لها الإنسان من الحشرات اللادغة ويخفف أيضًا من آلام اللدغة.
  • وعند إضافة قطرات من عصير الثوم على مقدار ملعقة صغيرة من عسل النحل وتناولها على الريق صباحًا فإن هذا الخليط يقوم بمُعالجة اللثة من الالتهابات والتورم التي يُصيبها، كما أنه أيضًا يُفيد في مُعالجة ضيق التنفس.
  • وعندما يتم وضع فصوص من الثوم مع زيت الزيتون ويتم طهوهم معًا، ويقوم الشخص المُصاب بالكحة بتدليك هذا الخليط بقطنه مع مراعاة وضع القليل من الكحول قبل التدليك بالخليط ليعمل على تفتيح المسام، وبعد ذلك يتم تدليك الصدر فإن هذا الخليط يقوم بتخفيف الكحة بجميع أنواعها.
  • والثوم له فوائد أيضًا في مُعالجة النوبات التي تأتي للمريض المُصاب بالصرع عن طريق وضع فصوص من الثوم عند أنفه فإن رائحتها تُساعده على استعادة وعيه مرة أخرى.
  • الثوم أيضًا له تأثير في علاج أمراض أخرى عديدة مثل: حدوث توقف في عملية إدرار البول، الأماكن المُصابة بمرض الأكزيما، ومعالجة أيضًا الآلام التي تُصيب الأذن عند وضع قطرات منه مع زيت الخردل ووضعهم في الأذن.

فوائد الثوم للشعر

فوائد الثوم للشعر

الثوم من النباتات أيضًا التي لا يقتصر فوائده على صحة الجسم العامة وسلامة الأعضاء الداخلية فقط، فهو أيضًا يُساعد في التخلص من المشاكل التي تواجه الشعر، فالثوم يعمل على زيادة كثافة الشعر ويُقلل من تساقطه ويُعالج هيشان الشعر كما أن لزيت الثوم آثار جيدة على الشعر من حيث مُعالجة التقصف والهيشان اللذان يضران بالشعر.

والشعر الجاف في بعض الأحيان قد تصيبه الحكة أو القشرة؛ لذلك فإن الثوم يُعتبر الحل الأمثل لتلك المشاكل، كما أن زيت الثوم الذي يحتوي على بعض الفيتامينات مثل فيتامين Bو B6 وفيتامين ك، وفيتامين ي، وفيتامين C، بالإضافة إلى احتوائه على عنصر الكبريت؛ لذلك يُعتبر الحل لمزيد من مشاكل الشعر.

فيقوم زيت الثوم بتقوية فروة الرأس، وتنشيط الدورة الدموية بفروة الرأس مما يحفز من نموه وزيادة كثافته، كما أنه يعمل على منع تكون فطريات أو بكتيريا في فروة الرأس، ويحمي من الحشرات الضارة التي تُصيب فروة الرأس مثل القمل، ويمكن استخدام الثوم لعمل ماسكات للشعر لتُزيد من صحته ولمعانه.

خلطات الثوم للشعر

يوجد العديد من خلطات الثوم التي توضع على فروة الرأس لتفيد الشعر بأكبر قدر ممكن من الفيتامينات والمعادن التي توجد في نبات الثوم، فمثلًا عندما تريدين الحصول على شعر كثيف فتقومين بفرم حبتان من الثوم وخلطهم مع كمية مناسبة من زيت الزيتون بحيث أنها تُناسب طول الشعر وكثافته ويتم وضعها على الشعر لمدة ثلاثون دقيقة.

وإذا كنتِ تريدين زيادة طول الشعر يتم وضع كميات متساوية من زيت الزيتون وزيت الثوم وزيت جوز الهند وزيت اللوز وزيت الخروع وزيت الجرجير مع فص ثوم مهروس جيدًا، ثم يتم تسخين الخليط معًا على النار بحيث يُصبح ساخن قليلًا.

 ويتم وضعه على الشعر ثم تغطية الشعر بكيس بلاستيك ليحفظ الحرارة ويترك من 6إلى 8 ساعات ويتم تكرار هذه الخلطة كل أسبوع، فإنها سوف تُعطي نتائج مذهلة من حيث تطويل الشعر وزيادة طوله ولمعانه.

وعند استخدام حوالي 10 فصوص ثوم مهروسة بشكل جيد مع إضافة زيت الخروع وزيت حبه البركة، ثم خلطهم معًا ويُترك الخليط لمدة يومين، ثم يتم أخذ القليل منه ويتم وضعه على فروة الرأس مع التدليك المستمر وتركها فترة، ثم يتم غسيل الشعر بنوع شامبو جيد للتخلص من رائحة الثوم النفاذة.

فوائد الثوم للبشرة

فوائد الثوم للبشرة

فالثوم من النباتات التي كما ذكرنا سابقًا أنها لا تقتصر على إفادة صحة الجسم العامة والشعر بل أيضًا تفيد في معالجة مشاكل البشرة لجميع الأعمار.

فمادة الاليسين التي توجد في الثوم تُساعد بشكل قوي على مُحاربة التجاعيد التي تظهر في الوجه وتعمل علي تحسين البشرة وشدها، بالإضافة إلى أنه يُساعد في الوقاية من الرؤوس السوداء التي تظهر في البشرة ومعالجتها وإزالتها تمامًا من البشرة.

كما أن الثوم يُحارب البكتيريا التي توجد في البشرة مما يُساهم في بشرة خالية من وجود حب الشباب بها والقضاء عليها تمامًا إذا كان لها أي آثار، ونظرًا لاحتوائه على مادة الكبريت فإنه يُساعد على تدفق الدم في البشرة وإعطائها مزيد من الحيوية والنضارة.

ويُمكن استخدام الثوم لعمل ماسكات للبشرة والاستفادة من جميع مكوناته والعناصر التي يحتوي عليها بشكل مُباشر عن طريق وضعه على الوجه من خلال بعض الماسكات المُفيدة للبشرة.

ماسكات الثوم للبشرة

عند خلط كمية من الخل مع فصوص الثوم المهروسة ويُفضل هرس فصين فقط مع كمية خل مُناسبة ويتم دهن البشرة به، فهذا الماسك يُعتبر حل مثالي لكل من يعانون من مشاكل حب الشباب التي تُصيب البشرة وإزالة آثارها.

ويُمكن وضع الثوم مباشرًة على الوجه عن طريق تقطيع حوالي ثلاثة فصوص من الثوم إلى شرائح ووضعها على البشرة لمدة لا تزيد عن عشرين دقيقة، ثم يتم شطف البشرة جيدًا بماء دافئ وتنشيف البشرة بلطف حتي لا يتم خدشها.

بالإضافة إلى أن الثوم يُمكن تناوله صباحًا على الريق مع كوب من اللبن فهذا يُساعد بشكل أفضل على حل جميع مشاكل البشرة وإعطائها النضارة والحيوية.

 ومن ناحية أخرى نجد أن ليس لثمار الثوم فقط الفوائد جميعها، بل زيت الثوم الذي يتم استخلاصه من نبات الثوم يحظى بالعديد من الفوائد أيضًا للبشرة والشعر معًا كالتالي:

فوائد زيت الثوم

فوائد زيت الثوم

فيعمل زيت الثوم على تغذية الشعر من جذوره لينمو بشكل صحي ويجعله يزداد طولًا وذلك لاحتوائه على العديد من المعادن والفيتامينات الهامة لصحة الشعر، ويُعتبر من العلاجات الفعالة للأشخاص الذين يُعانون من وجود قشرة في فروة الرأس مما تسبب جفاف الشعر وخشونته وتؤدي إلى الحكة فيقوم زيت الثوم بمعالجة هذه القشرة والقضاء عليها.

ويُفيد أيضًا زيت الثوم في معالجة الصلع فعند القيام بتدليك فروة الرأس المُصابة بالصلع فإنها تنبت شعر جديد بعد المداومة على استخدامه وهذا ما أكدته الأبحاث والدراسات العلمية.

وزيت الثوم يُمكن لأن يتم وضعه على الشعر مع مجموعة زيوت أخرى لتحفيز نمو وصحة أفضل للشعل والزيوت التي يمكن خلطها بزيت الثوم هي زيت اللوز وزيت الخروع فعند إضافة خليط هذه الزيوت للشعر بالإضافة إلى زيت الثوم فإنه يقوي الشعر ويجعله صحي ويحفز نموه بصورة أسرع.

كما أن احتواء زيت الثوم على مادة الكبريت يجعله ذات تأثير كبير على الحبوب والبقع التي توجد في البشرة ، كما أنه يعمل على إزالة تلك البقع وتغذية البشرة، ويؤخر التجاعيد التي تظهر في الوجه عند تقدم السن، ويقوم بالتخلص من الرؤوس السوداء.

وكما ذكرنا من فوائد الثوم العديدة التي ليس لها نهاية؛ لأن الله لم يخلق شيء ألا وكان له فوائد عديدة تعود بالنفع على صحة الإنسان، فيجب ألا نسرف في استخدامه في تناوله أو استخدامه، فالإسراف في تناوله قد يؤدي إلى أضرار عديدة لصحة الإنسان.

ما هي أضرار الثوم على الصحة؟

فوائد الثوم وأضراره

فإن الإفراط في تناول الثوم أو استخدامه قدي يُسبب أضرار على صحة الجسم؛ لذلك فيجب التعرف على أضرار الثوم وهي كالتالي:

فإن الثوم يُحظر تناوله لدى الأشخاص المُصابون بمرض الإيدز؛ لأن الثوم يتعارض مع الدواء الذي يتناوله مريض الإيدز مما يُبطل مفعول الدواء، بالإضافة إلى أن الثوم في بعض الأحيان قد يتسبب في حدوث مشكل في الجهاز الهضمي والقولون ويؤثر على عملية الهضم نفسها.

هناك بعض الأشخاص القليلون الذين يُمكن أن يُصابون بحساسية عند تناول الثوم مثل: الصداع أو الطفح الجلدي؛ لذلك إذا ظهر أي أعراض للحساسية من تناول الثوم فيُنصح بالتقليل من تناوله.

كما أن الإفراط في تناول الثوم على الريق قد يكون سبب من أسباب تقرحات المعدة أو التهابات المعدة، بالإضافة إلى أنه يُمكن أن يتسبب في حدوث رائحة كريهة للفم مما يزعج الآخرين في التعامل مع الشخص الذي تفوح من فمه رائحة الثوم.

والثوم أيضًا له أضرار على صحة الكبد، فأحيانًا قد يؤدي إلى تليف الكبد أو ما يُسمي بتشمع الكبد، ويجب عدم وضعه على الحروق؛ لأن هذا سوف يؤدي إلى مُضاعفات خطيرة على الجروح.

فالثوم من النباتات التي يغفل الكثير عن فوائده لذلك ها هي فوائده التي ليس لها نهاية لكل ما يخص صحة الجسم وأضراره التي يجب أن يعلمها كل من يساعدهم الثوم على تجنب أي مشاكل صحية حتى لا يفرطون في استخدامه.

الوسوم