العناية بالأطفال

حل لغز بكاء الأطفال بدون سبب

البكاء وسيلة يستخدمها الأطفال لطلب الانتباه وإخبار الآخرين باحتياجاتهم المختلفة، ولكن ماذا عن بكاء الأطفال بدون سبب؟ هنا قد تشعر الأم بالحيرة، وقلة الحيلة عندما يفاجئها طفلها بنوبة من البكاء المستمر.

قد لا يكون بكاء الأطفال بدون سبب نتيجة مشكلة طبية خطيرة، إنما قد تكون خلف هذا البكاء المفرط أسباب نفسية أو جسدية تحفز الطفل على البكاء بدون سبب حسب وجهة نظر الآباء، مما يجعلهم يشعرون بالإحباط في حال عدم قدرتهم على تهدئة الطفل ومعرفة سبب بكائه.

فإذا أردتِ فك شفرة بكاء الأطفال بدون سبب تابعي معنا مقالنا هذا لكي تستطيعي السيطرة على الموقف، والتعامل معه بطريقة صحيحة.

بكاء الأطفال بدون سبب

بعد أن نعالج جميع الأسباب المحتملة التي تدفع بالطفل إلى البكاء، ومازال يستمر بالبكاء بدون سبب، يجب أن نكون على دراية أن البكاء لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات يوميًا وخاصةً في الأشهر الثلاثة الأولى من حياة الطفل يعتبر أمرًا طبيعيًا، لأن الأطفال لا تبكي من أجل الحصول على الاهتمام والرعاية فحسب، وإنما يساعدهم البكاء على تعلم الكلام، فالأطفال في أثناء بكائهم يتدربون على نغمات سوف تساعدهم لاحقًا على تعلُّم الكلام، إذ يلاحظ الجنين نغمة الحديث في رحم الأم ويمارسها ويتدرب عليها لإعادة إنتاجها بمجرد ولادته. وكلما يكبر الطفل، يتعلم كيفية تبديل وجمع الترددات المختلفة التي تشكل اللغة ليصبح بعدها قادرًا على نطق حروفه الأولى ثم كلمات بسيطة، ومن ثم جملًا كاملة ليصبح بعد ذلك طليق اللسان. ولكن مع تقدم الأطفال في السن، يبدؤون في تعلم طرق أخرى لإظهار احتياجاتهم ومشاعرهم، مثل الكلام وغيره ويصبح لديهم شخصية مستقلة، لذا فإن استمرار الطفل على حل مشكلاته وتلبية طلباته بالبكاء من بعد عامه الثالث يعتبر مشكلة سلوكية أو نفسية يجب تقويمها.

ما هي الأسباب المحتملة لبكاء الطفل الرضيع؟

هناك أسباب عديدة تحرض طفلك على البكاء، منها قد تكون مرئية وملحوظة، ومنها قد تكون غير واضحة تمامًا بالنسبة لك فتظنين أن طفلك يبكي بدون سبب، وهي كالتالي:

بكاء الطفل

يحتاج للعناق:

يحتاج الطفل عادة لحُضن الأم للحصول على الطُمأنينة والراحة وهو يُعبّر عن هذه الحاجة أحيانًا بالبُكاء، وفي هذه الحالة يُمكن للأم أن تستخدم الحَمَّالة لجعل الطفل قريب منها أكبر وقت ممكن.

النعاس والتعب:

أحيانًا قد يشعر بعض الأطفال بالتعب وعدم الراحة ولا يستطيعون النوم من تلقاء أنفسهم، ونلاحظ ذلك من خلال إيماءات الطفل مثل التَحديق في الفراغ، وهنا يتجلى دور الأم في تَهيئة البيئة المناسبة والهادئة التي تُساعد طفلها على الراحة والنوم.

التسنين:

جميع الأطفال عاجلاً أم آجلاً يتأوهون ويبكون بسبب التسنين فيبدون عصبيون ومضطربون للغاية. لذا إذا كنت تعتقدين أن طفلك يعاني من الألم ولا تعرفين السبب، فالمسي لثته بإصبعك، قد تشعرين بانتفاخ شديد في اللثة نتيجة ارتفاع السن.

الشعور بالبرد:

تستطيع الأم التأكّد من درجة حرارة الطفل ومعرفة إذا كانت مرتفعة أو منخفضة من خلال تحسس البَطن أو المُؤخرة أو الرقبة ولا يَجب الاعتماد على تَحسس حرارة الأطراف لأنّها لا تُعطي نتيجة دقيقة، ويكون دور الأم هنا الحِفاظ على درجة حرارة الغُرفة مُعتدلة وإلباس الطفل ملابس كافيّة ومُناسبة مع الحرص على عدم المبالغة في ذلك تجّنبًا لزيادة حرارة الطفل.

الحَفَّاظة متسخة:

يُعبّر الأطفال عن حاجتهم لتغيير الحفاظة المُتَّسخة أو المُبللة بالبكاء، لأنهم يشعرون بالضيق والحكة وربما تسبب لهم تحسسًا جلديًا.

الجُوع:

يُعد الجُوع من أكثر الأسباب شُيوعًا لبُكاء الأطفال خاصة حديثي الوِلادة، فَهُم يحتاجون للتَغذيّة كثيرًا في اليوم نظرًا لصغر حجم معدتهم، ولأنَّ الحليب لا يستمر في معدتهم لمدّة طويلة، وفي هذه الحالة يجب على الأم إرضاع الطفل رِضاعة طبيعية أو صناعيَّة في فترات متقاربة وإنْ لم يمضي وقت طويل على آخر وجبة، وعندما يكتفي الطفل فإنّه سوف يرفض الرضاعة من تلقاء نفسه.

المَغْص:

يتعرض الكثير من الأطفال حديثي الوِلادة لمشكلة المغص الذي يُمكن أن يكون مُرتبط بمرحلة معيّنة من النمو كما يعتقد بعض الأطباء، أو يُمكن أن يكون عارض لمُشكلة مُعيَّنة مِثل الإمساك أو أنّ نوع الحليب لا يُناسبه، ويُمكن مُلاحظة وُجود المَغص من رَدَّة فعل الطفل؛ إذ يبدأ بالشَّد على قَبْضتيه أو يقوّس ظهره، رُبما يحتاج الطفل في هذه الحالة لكَشف طبي.

الحساسية:

في بعض الأحيان، قد يصاب الطفل بالحساسية التي تنتقل من أمه عبر حليب الثدي، وهذا ما يدفعه إلى الانزعاج والبكاء، إذا حدث ذلك باستمرار، فقد يكون طفلك مصابًا بالحساسية تجاه بعض المنتجات الغذائية، مثل منتجات الألبان أو المكسرات أو الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين (مثل القمح). إذا تأكد أن سبب بكاء الطفل هو الحساسية تجاه الطعام، يجب على الأم التوقف عن تناول المنتجات الغذائية التي تسبب لها الحساسية لمدة أسبوع.

يحتاج إلى التجشؤ:

التجشؤ ليس إلزاميًا، ولكن إذا بكى طفلك بعد الرضاعة، فقد يحتاج إلى التجشؤ، لأن أغلب الأطفال تبتلع دائمًا بعض الهواء أثناء الرضاعة الطبيعية أو الزجاجة، وإذا لم يخرج هذا الهواء، فسيؤدي ذلك إلى الشعور بعدم الراحة والألم.

ربطة اللسان:

يمكن أن يكون لدى الأطفال ربطة لسان غير مشخصة والتي يمكن أن تمنع الرضاعة وتعني أن الطفل يبكي من ألم الجوع على الرغم من أنه يبدو أنه يأكل بانتظام.

انقطاع النفس:

يمكن أن يعاني الأطفال من انقطاع النفس أثناء النوم بسبب الزكام أو عدم تنظيف الأنف، حيث يتوقفون عن التنفس لفترات بسيطة، وعند القدرة على التنفس مرة أخرى غالبًا ما يبكون من الذعر والألم المحتمل.

يحتاج إلى تقليل المحفزات البيئية:

يتعلم الأطفال الكثير من محفزات العالم من حولهم، ولكن في بعض الأحيان يصعب عليهم التأقلم معها مثل: الأضواء، والضوضاء، والحركة في أحضان أشخاص مختلفين، وما إلى ذلك. في مثل هذه الحالة، يصرخ الطفل ويبكي ليعبر لك أنه سئم من كل هذه المحفزات ويحتاج إلى الهدوء والطمأنينة.

يحتاج إلى المزيد من المحفزات البيئية:

قد يكون طفلك منفتحًا ومتشوقًا لرؤية العالم. في مثل هذه الحالات، غالبًا ما تكون الطريقة الوحيدة لمنع الطفل من البكاء والتذمر هي أن ترتدي حاملة أطفال وتضعي طفلك في الداخل بحيث يكون وجهه متجهًا للخارج ويمكنه رؤية جميع الأنشطة من حوله، أو خططي للخروج في نزهات منتظمة في الأماكن المخصصة للأطفال، مثل ملعب الحي، أو حديقة الحيوانات.

الطفل مريض:

إذا كنت قد اعتنيت بكل احتياجات طفلك الأساسية لكنه لا يزال يبكي، فقد تكون هذه علامة على أنه ليس على ما يرام وأنه مريض. في هذه الحالات، قومي بمراقبة درجة حرارة جسمه للتأكد من أنه لا يعاني من الحمى وراقبي الأعراض الأخرى، فإذا كان طفلك يبكي بإلحاح وبصوت أضعف من المُعتاد، ربما يحتاج في هذه الحالة للعرض على الطبيب لتشخيص المرض ووصف العلاج.

ماذا أفعل لتهدئة طفلي الرضيع أثناء بكائه؟

اعراض بكاء الطفل

فيما يأتي بعض الأساليب التي تُساعد الأم في تَهدئة الطفل لحظة البُكاء، وهي كما يلي:

استخدام اللهاية:

من الجيد استخدام اللهاية في الأسابيع الستة الأولى من العمر. تلعب اللهاية دورًا مهمًا في تهدئة الطفل لأنه يحتاج أن يمص شيء ما ليهدأ كإصبعه مثلًا ولكن يجب التخلص منها عندما يصبح الطفل أكبر سنًا كي لا يتعلق بها وتؤثر على جودة نطقه.

الضوضاء البيضاء:

يشعر بعض الأطفال في الشعور بالراحة والاسترخاء أثناء سماع الضوضاء البيضاء، وتتمثل في أصوات تشبه الغسالة ومجفف الشعر وشفاط الهواء وأصوات أمواج البحر وتساقط المطر، وهي متوفرة باسم الضوضاء البيضاء.

تعتمد تلك الضوضاء على الرتابة الهادئة التي تغرق الطفل في النوم بمجرد التركيز مع تلك الأصوات المتكررة، وهي مفيدة للبالغين أيضا وتساعدهم على النوم.

الكرسي الهزاز:

إن أغلب الأطفال تتوقف عن البكاء بالحركة والاهتزاز، فقد يصبح التأرجح طريقة جيدة لتهدئتهم، لذا ننصحك باستخدام الكرسي الهزاز الذي يعمل على درجات متصاعدة ابتداءً من الاهتزاز الضعيف إلى التأرجح، فهي متوفرة بكثرة في الأسواق يمكنك الاستعانة بها.

التقميط (اللفة):

قد يحتاج بعض الرضع إلى الشعور بالأمان بعد ولادتهم، ولأن مساحة رحم الأم مختلفة عن العالم الخارجي الواسع، فإن التقميط (لف الطفل بقطعة قماش خاصة تحيط بجسمه كله تقريبًا وتبقي الرأس بالخارج)، يعد التقميط حلاً جيدًا ليس بسبب الشعور بالأمان فحسب، بل لأن تكرار حركة اليدين والرجلين قد يتسبب في زيادة انتباه الطفل ونشاطه، ومن ثم فقدان رغبته في النوم.

لذلك تقوم الأم بالسيطرة على الحركة المستمرة بالتقميط ولف الطفل بإحكام لتقليل حركة الأطراف، وهذه الطريقة قد تصبح مجدية في الشهور الأولى فقط للرضيع، ولا يجب اتباعها سوى عند النوم لترك حرية الحركة للطفل خلال ساعات النهار.

ما هي الأسباب المحتملة لبكاء الأطفال من 3 – 8 سنوات؟

غالبًا ما تكون الأطفال في هذا العمر قادرة على نطق كلامًا مفهومًا يستطيعون التعبير به عن مشاعرهم ورغباتهم، إلا أن بعض الأطفال يبكون بشكل شديد و مستمر، وهو ما يدل على أن الطفل في هذه الحالة عاجزًا عن فهم ما يشعر به، وبالتالي لا يستطيع التعبير عما يريد، ولذلك من المهم أن نتعرف على أهم الأسباب التي تدفع الطفل للبكاء حتى نستطيع معالجة المشكلة بمعرفة السبب. ومن هذه الأسباب ما يلي:

اسباب بكاء الطفل

الدلال:

هناك كثير من الأطفال الذين تعودوا على الدلال والدلع من قِبل جميع أفراد عائلتهم، وهو ما يجعلهم يستغلون محبة الجميع لهم بطريقة سلبية للغاية، فتجدهم يبكون ليجذبوا انتباههم ويتلقوا مزيد من الحب والاهتمام.

الشعور بالضغط:

إن الأطفال في هذا العمر يقضون أغلب أوقاتهم ما بين المدرسة، والدراسة، والتوجيهات الأسرية من قبل الآباء أوحتى المدرسين، وقد يشعرون في بعض الأوقات بالضغط مما يدفعهم ذلك إلى البكاء، إذ أنهم يحتاجون إلى وقت كافٍ للعب الحر دون أي قيود أو التزام بمواعيد.

الشعور بالإرهاق:

إن معظم الأطفال في هذه المرحلة يحبون اللعب أكثر من أي شيء آخر، فهم حتى وإن كانوا يشعرون بالتعب من المستحيل أن تجدهم يقولون أنا متعب أو مرهق من اللعب، فهم ينغمرون في اللعب بلا توقف، وهو ما يسبب لهم الإرهاق الشديد.

لذلك من المهم على الآباء والأمهات أن يحرصوا على وضع مواعيد ثابتة لنوم أطفالهم، ليعتاد جسمهم على الراحة واللجوء إلى النوم في ذلك الوقت المحدد.

الشعور بالجوع:

عادةً ما يتجاهل الأطفال في هذا السن أغلب احتياجاتهم الأساسية مثل الرغبة في الشرب أو تناول الطعام لأنهم يريدون الاستمرار في اللعب بلا توقف، دون الانتباه لمتطلبات جسمهم الضرورية.

لذلك على الآباء والأمهات أن يهتموا بإعداد الوجبة لطفلهم في الوقت المناسب، وإلزامه بها لضمان سلامة صحته.

الحزن أو الخوف:

قد يكون الطفل يعاني من الحزن الشديد، بسبب شيء ما يخاف أن يخبر أهله عنه، أو من الممكن أن يكون معرض للتهديد من أصدقائه أو زملائه في المدرسة، مما يسبب له حالة من البكاء والخوف الشديد، وهو ما يجعل الأهل في حيرة من أمره، وقد يكون سبب الحزن حالة نفسية سيئة راجعة لوجود كآبة في البيت.

هنا يجب أن يحرص الآباء والأمهات على البحث عن السبب الحقيقي وراء بكاء طفلهم، ومحاولة التقرب منه أكثر وطمأنته أنهم أكثر من يحبه ويساعده ويخلصه من هذا الحزن حتى يتمكن من شرح أسباب بكائه لهم.

الغيرة:

عادةً ما يلجأ بعض الأطفال للبكاء في هذا السن حتى يلفتوا انتباه من حولهم بهم، وكي يحصلوا على مزيد من الاهتمام، خاصةً إن كان هناك مولود جديد، فربما يشعر الطفل بالغيرة من اهتمام الأهل به، ويحرص على البكاء كي يصرف اهتمامهم بالطفل الآخر ويهتمون به.

لذلك يجب على والدين الاهتمام به واحتوائه، فقد يكون سبب بكاءه الرغبة في احتضانه وإشعاره بالأهمية.

الملل:

من الممكن أن يكون سبب البكاء عند الأطفال في هذا العمر هو الشعور بالضجر بسبب كثرة جلوسه في المنزل، وعدم ممارسته لأي رياضة أو نشاط أطفالي، مما يجعله في حالة من الملل يعبر عنها بالبكاء الشديد، لذا من المهم أن يجدد أهله من حالته النفسية وتنزيهه، والخروج معه، وضمان حصوله على الرفاهية المناسبة لسنه

الابتزاز:

عادةً ما يبكون الأطفال في هذا العمر عندما يرغبون في الحصول على شيء ما، وخاصةً إذا كان الأهل يرفضون تلبية مطالب أبناءهم، لذا فإن أغلب الأطفال يعتمدون البكاء كوسيلة لكسب ود الأبوين وتراجعهم عن قراراتهم، لذا يجب أن لا يلبي الأهل رغبات أطفالهم، وتنفيذ طلباتهم على الدوام.

العند:

إن الأطفال في هذه المرحلة من العمر يميلون إلى التمرد على الأهل وعنادهم، ولذلك فإن رفض الأب أو الأم لطلب ابنهم أو منعه من فعل شيء ما يدفعه إلى البكاء، وحينما يلجأ الأب أو الأم لتهدئته فإنه يعاندهم أكثر وأكثر وكأنه يعاقبهم على رفضهم لما يريد، وفي هذه الحالة يجب ألا يرضخوا له فقط لأنه يبكي.

حساسية الطفل أو (حالة نفسية):

هناك بعض الأطفال يملكون طبيعة حساسة أكثر من غيرهم من الأطفال الآخرين، وما إن يتعرضون إلى أي موقف بسيط يجهشون بالبكاء، وهذا السلوك الذي يجب على الآباء معالجته منذ صغر طفليهما حتى لا تتطور هذه الحالة عند الطفل وتزداد سوءً وخاصة في عمر المراهقة.

هناك بعض الأمور التي تساعدك في التعرف على طبيعة طفلك، وما إن كان بالفعل يعاني من الحساسية والتأثر أم لا:

  • لا يحب الأجواء الصاخبة.
  • إذا نام الطفل فإن أي صوت صغير يزعجه.
  • يسأل كثيرًا عن أمور عميقة ومثيرة للتفكير.
  • يتأثر بآلام الآخرين بشكل مبالغ فيه، ويبكي إن رأى شخص يبكي وخاصة المقربين منه.
  • لا يتأقلم بسهولة مع المحيط المتغير، ولا ينسجم في أي بيئة مختلفة عن بيئته المعتاد عليها، ويبكي إن فقد الأشياء التي يحبها.
  • يفضل الهدوء ولا يحب التجمعات الكبيرة، ولا يتأقلم بسهولة مع الأطفال الجدد.

قد يهمكِ أيضًا:

ما العمل إذا لم يتوقف الطفل عن البكاء؟

هناك بعض الاستراتيجيات التي يمكنك أن تقومي بها إن لم يتوقف طفلك عن البكاء ومن هذه الخطوات ما يلي:

تجاهل الطفل:

كثيرًا ما يبكي الأطفال بسبب رغبتهم الملحة في الحصول على شيء ما، قد يكون غير مناسب لهم من وجهة نظر آبائهم، ولذلك لا يجب حينها الالتفات لبكاء الطفل أو الاهتمام به، بل يجب تجاهله تمامًا حتى يهدأ من نفسه.

المحاورة والمناقشة:

يجب أن تخلقي لغة حوار بينك وبين طفلك، فالأطفال في هذا العمر يحتاجون لأسلوب معين في التعامل، ويحتاجون إلى تفهم مشاعرهم، فإن عودت طفلك على التكلم معك، والشكوى لك من كل شيء واجهه، وخلقت حالة من الصداقة بينكم فسوف يخبرك طفلك بأسباب بكائه وحينها ستتمكنين من حل مشكلته وفهمها.

الترفيه:

يحتاج الطفل من وقت إلى آخر أن يشعر بأن هناك شيء جديد في حياته، لذلك إذا كان سبب البكاء هو الشعور بالملل فمن المهم سؤاله عما يريد، ومعرفة ما هي الأشياء التي ستسعده، ومن ثم الحرص على القيام بها.

احتواء الطفل:

إن البكاء عند الأطفال في هذا العمر عادةً ما يكون ناتجًا عن تقصير منكِ سواء بعدم الحرص على الاهتمام بمشاعره أو تجاهله، ولذلك من المهم في هذه المرحلة أن تحتوي طفلك، واحتضانه، وتقبيله، وإخباره بمدى حبك له وحرصك على الاهتمام به.

ما هي الأعراض التي تتطلب العرض الفوري على الطبيب؟

  • ارتفاع في درجة حرارة الطفل، مع الحِرض على عدم إعطائه أيّ نوع من الدواء قبل أن يراه الطبيب.
  • ظهور نُتوء أو بقع متورّمة في جسم الطفل.
  • وجود ورم في كيس الصفن أو الفخذ لدى الطفل.
  • بكاء الطفل بشكل متواصل لمدة تزيد عن ساعتين. امتناع الطفل عن تنال الطعام والحليب لفترة طويلة تتجاوز 8 ساعات.
  • ظهور أحد علامات المرض على الطفل.

المصادر:

monaya mahrat

كاتبة محتوى، سورّية، مهتمة بالجمال والأناقة وابحث دومًا عن كل الأمور التي تخص المرأة وتطورها الثقافي والعلمي والحضاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

هذه الإعلانات هي مصدر الدخل لنا عطل مانع الإعلانات لتساعدنا