أسرار جذب شخص معين بالتخاطر وأساليبه

جذب شخص معين بالتخاطر

عندما نعجب بشخصٍ ما، فمن الطبيعي أن يكون لدينا بعض العوائق كالخوف، أو الشك في أن يبادلنا هذا الشخص الحب والإعجاب، ويميل معظمنا إلى التركيز على هذه العوائق بدلًا من العمل على تذليلها مما يسبب الفشل السريع في تحقيق هدفنا بالحصول على الحب.

تساعد قوة تفكيرنا الإيجابي على جذب شخص معين بالتخاطر، وجعل قانون الجذب يعمل لصالحنا وذلك بالتخلص من كل الأفكار السلبية في أذهاننا، واستبدالها بتأكيدات إيجابية، مثل سأعجبه بالتأكيد، لدي كل المقومات لأنال إعجابه، لدي ثقة في نفسي، أنا مناسبة جسديًا له…

ما هو التخاطر؟

التخاطر هو القدرة على الاتصال بعقل شخص آخر ذهنيًا، ونقل شيء ما إليه دون التحدث معه. يمكن أن يكون هذا الشيء فكرًة، صورًة ذهنيًة أو مشاعر أو حتى كلمات. فعندما يتواصل عقلان مع بعضهما البعض دون أي وسيط ينشأ التخاطر. أظهرت أبحاث ودراسات بريطانية وأمريكية حول التخاطر، أن هذه الظاهرة مرتبطة تمامًا بعلم المغناطيسية، إلا أن كلمة تخاطر لها جذور يونانية حيث تتكون من الكلمتين tele (بمعنى الاتصال عن بعد) و pate (بمعنى عقل) أي الإدراك البعيد.

 التخاطر هو أحد الأشياء التي أثبتت أن العقل البشري والدماغ لديه القدرة على إرسال الاهتزازات الدماغية وتلقيها، فالأفكار والعواطف البشرية تتمتع بخاصية أن كلًا منها ينتج اهتزازًا خاصًا به عبر الكون ويتلقاها.

 يشير مصطلح التخاطر أيضًا إلى القدرة على نقل المشاعر البشرية إلى الطبيعة والحيوانات. يُمارس هذا النوع من التخاطر بين رهبان ديانات شرق آسيا حيث يحاولون التحكم في تدفق عواطفهم وتوجيه طاقتهم إلى الطبيعة، على سبيل المثال، التسبب في هطول الأمطار أو وقف العواصف والبرد.

خطوات جذب شخص معين بالتخاطر

خطوات جذب شخص معين بالتخاطر

إذا كنت مهتمًة باستخدام التخاطر لجذب شخص ما نال إعجابك، فما عليك سوى استخدام قانون الجذب لجعله يحبك أو يفهمك، فإظهار الحب يعني إيجاد السعادة في الحياة. لكن اعلمي سيدتي أن قانون جذب الحب بالتخاطر يتعلق بك أنت، لأن أفكارك ومشاعرك ما هي إلا اهتزازات كهرطيسية، فاعملي على توجيهها واستخدامها لجذب ما تريدين بالخطوات التالية:

ابحثي عن الشريك المناسب:

يجب أن يكون لدى الشخص الذي تودين التخاطر معه قدر من الإيمان بالتخاطر مثلك، وأن يكون حريصًا على تحقيق النتيجة. كلما كان هذا الشخص أقرب إليك، كان ذلك أفضل، لأن لديكما الكثير من الأشياء المشتركة من حيث المشاعر والاهتمامات، وأنتما أقرب إلى بعضكما البعض عقليًا. لذلك يمكنك الاتصال عقليًا به بسهولٍة أكبر.

ثقي في قانون التخاطر لجذب الحب:

يجب أن تؤمني بإمكانية التخاطر لجذب الشخص المطلوب، فالشك في إمكانية جذبه يتسبب في تشتيت الطاقة العاطفية وعملية توجيه التفكير نحوه، والتي تشكل أساس التخاطر، وبالتالي الفشل في الحصول على نتيجة إيجابية. افهمي شخصيتك الرائعة وأحبي نفسك أولًا، ولا يهم ما يعتقده الآخرون عنك، فالثقة بالنفس لا تقاوم، وتساعد في جذب الناس إليك.

ركزي على الأفكار الإيجابية:

 ضعي كل أفكارك السلبية جانبًا كالتفكير بصعوبة العثور على شخص ما، ركزي على أن لديك العديد من الصفات الرائعة التي تجعلك تستحقين حب الجميع واهتمامهم، عندها فقط سيلاحظك الطرف الآخر ويقدرك، فعندما تسمحي لـ الأفكار الإيجابية باحتلال تفكيرك، سيفتح الباب للحب لتقدمي شخصيتك الخاصة بك.

أحبي دون خوف من الأذى:

الشيء الأكثر رعبًا بالنسبة لنا في قانون التخاطر (جاذبية الحب) هو أننا نسمح لأفكارنا بالانفتاح على الشخص الآخر. لذا نخاف من احتمال أن نتعرض للأذى إذا كان الطرف الآخر غير مناسب، مما يشكل لدينا شعورًا بالخوف يمنع الطاقة من التدفق باتجاهه، حيث نقوم دون وعي بإيقاف الشخص الذي يريد الاقتراب منا. لذا كوني على استعداد لتحمل المخاطر، وافتحي نفسك تمامًا للحب. سوف تكشفين عن حبك المنشود.

افعلي الأشياء التي تجعلك سعيدة:

 ينجذب الناس أكثر إلى الأشخاص المحبين للابتسام والضحك. فعندما تقضي وقتًا ممتعًا، يلاحظ الآخرون ذلك ويرغبوا في أن يكونوا برفقتك. لذا افعلي الأشياء التي تجعلك سعيدًة، سواء كانت مشاهدة فيلمًا مضحكًا أو الذهاب إلى حديقتك المفضلة لتناول طعام الغداء، أو الاستماع للموسيقى فقط… استمتعي بحياتك. فكلما زادت المتعة والسعادة لديك، زادت سرعة جذب من تحبين.

ركزي على إيجابيات الطرف الآخر:

 ركزي على الصفات الجيدة لشخص ما يعجبك. ابحثي عن شيء لتقديره. قد يكون هذا صعبًا في البداية، ولا يمكنك العثور إلا على شيء واحد، لكن سيكون الأمر أسهل إذا واصلتي العمل عليه.

الوقت المناسب للقيام بالتخاطر

أفضل وقت لممارسة التخاطر والتواصل العقلي مع الشخص الآخر هو الوقت المتأخر من الليل وبداية الصباح. فالإنسان يقضي نهاره بالعمل والنشاط، وفي الليل يكون متعبًا ويحتاج إلى النوم، فإذا استلقينا نغرق في نوم عميق، ويتم تنشيط عقلنا الباطن، فينبعث الكثير من الطاقة من الدماغ.

 أما عندما نكون مستيقظين ونشطين، يكون عقلنا الواعي نشطًا. وفي هذه الحالة تتشتت الموجات، لذا نحن بحاجة إلى وجود ظروف فسيولوجية من الهدوء والراحة في الدماغ مما يجعل عملية التخاطر ناجحة.

علاقة التخاطر بالعقل الباطن

يعتمد نجاح التخاطر مع شخص ما على قدرتنا على الاسترخاء وتعطيل نشاط أجسادنا، حيث يتم تنشيط القوى والقدرات العقلية والنفسية الكامنة، عند ذلك، مما يساعد على تحرير النشاط العقلي للعقل الباطن. فـ العقل الباطن هو مصدر إلهام وتواصل مع الآخرين. لذا عندما يتحرر الكثير من الطاقة من الدماغ، يمكن للروح أن تحرر نفسها من الحمل الثقيل للجسم، وتطير في الفضاء اللامتناهي مكتسبة القدرة على التواصل مع الاخرين.

كيف تتم عملية التخاطر لجذب شخص معين دون غيره؟

 يملك كل إنسان شاكرا من الاهتزازات التي تنبعث من أفكاره وعواطفه. تسمى هذه الهالة في اللغة الإنجليزية، Aura، والتي تعد كبصمة الإصبع، فريدة من نوعها لكل فرد. في هذه النظرية، عندما تتساوى هالات الطاقة لشخصين من حيث مستوى دوران الاهتزازات، يمكنهم تنمية قوة التخاطر.

 نحن بحاجة إلى شخصين على الأقل للقيام بتجربة التخاطر. إن إرسال الحب من خلال التخاطر يتخطى وعي عقل المتلقي ويعمل على مستوى اللاوعي. لذا يكون قانون جذب الحب، وإرسال الحب عن بُعد إلى شخص آخر، أكثر فاعلية عندما يكون الشخص المستلم غير مدرك لذلك.

هل يمكنني ممارسة التخاطر في أي وقت؟

لا، لا يمكنك ذلك، بل يتوجب عليك تجنب التخاطر قبل الاستحمام، وفي الأيام المليئة بالغبار والرياح والعواصف، أثناء النشاط الشمسي وعندما يكون القمر حاضراً بالكامل، حيث قد يعاني بعض الأشخاص من غثيان مبهم بسبب الصداع الذي يصيبهم في هذه الأيام. كما يمكن أن يعاني الإنسان من الاكتئاب الشديد ونوبات الربو وما إلى ذلك.

 لذلك فإن أفضل الأوقات لتمارين التخاطر هي في الأيام المغايرة لما سبق، أي عندما يكون الطقس هادئًا وباردًا بعض الشيء. كذلك في الأيام الممطرة، بشرط عدم وجود زخات مطر. فعندما يكون الطقس باردًا جدًا أو ساخنًا جدًا، تكون الظروف غير مواتية، فقبل العواصف الرعدية، تكون هناك عادًة تغيرات شديدة في ضغط الهواء والشحن الكهربائية التي تمنع أي اتصال توارد خواطر. إن أهم سبب لتبرير آثار هذه التأثيرات هو ظهور تغيرات في كمية الأيونات أو الذرات والجزيئات، التي لها شحنة كهربائية، في الجلد والتي يكون الإنسان شديد الحساسية تجاهها.

في النهاية

لقد أودع الله في كًل منا قدرات عقلية خارقة، إلا أن القليل منا فقط نجح في استثمارها بشكل جيد بتدريب عقله اللاواعي على جذب ما يحب، وما تزال مراكز الدراسات والأبحاث العلمية تعمل على تطوير طرق تساعد البشرية في تعزيز قدراتها الدماغية في سبيل الحصول على السعادة المرجوة.

المصادر