أنواع التهاب المفاصل والأسباب والأعراض وطرق العلاج

عند سماعكِ لشخص يعاني من التهاب في المفاصل قد يخطر ببالكِ أنه رجل عجوز أو امرأة مسنة، وهذه معرفة خاطئة لأن التهاب المفاصل لا يصيب فئة معينة من الأعمار فقد يصيب الشباب وقد يصيب الأطفال ويصيب المسنين، لذا يجب أن يكون لديك سيدتي معرفة تامة عن أنواع هذه الالتهابات التي تصيب المفاصل لتوخي الحذر والوقاية منها ومعرفة طرق علاجها إن أصبتِ بها.

لا يمكن أن يستهان بهذا النوع من الأمراض فهي بالإضافة إلى أنها مؤلمة فقد تصل ببعض الأشخاص إلى الإعاقة وتسبب خطر على صحة الإنسان، تابعي معنا عزيزتي هذا المقال لمعرفة كل التفاصيل عن أنواع التهاب المفاصل والاستفادة منها.

التهاب المفاصل الروماتويدي Rheumatoid Arthritis

التهاب روماتويدي

من الأمراض المزمنة والانضدادية التي تؤدي بمهاجمة الجهاز المناعي للمفاصل، فيؤدي ذلك لالتهاب هذه المفاصل وقد تدمرها نهائيًا، يصيب هذا الالتهاب جميع مفاصل الجسم وبشكل متوازي أي في الجهتين اليمنى واليسرى ولكن غالبًا ما يصيب مفاصل اليد الصغرى، كما أنه من الممكن لجهاز المناعة بأن يدمر أعضاء الجسم الأخرى كالجلد والرئتين، قد يؤدي هذا الالتهاب إلى تدمير الغشاء الواصل بين المفاصل والعظام وهو “الغشاء الزلالي”، وقد تحصل الإعاقة في بعض الحالات المرضية فيفقد المريض قدرته على الحركة والعمل. يتم تشخيص المرض ومعالجته عن طريق طبيب مختص بالأمراض المفصلية وعلاجها وعلاج الأنسجة المحيطة بالمفاصل، فيقوم الطبيب بالتشخيص عن طريق تحاليل الدم المخبرية كتحليل العامل الروماتيوي والأشعة المقطعية.

الأسباب:

من الأسباب الرئيسية لهذا الالتهاب هو التهاب الغشاء الزلالي، حيث يُحدث مع الحركة انتفاخ وحرارة وألم مما يجعل المفصل غير قادر على الحركة، ومع مرور الزمن قد يصيب هذا الالتهاب مفاصل أخرى في الجسم، كما يمكن لحدوث أي اضطراب في جهاز المناعة أن يسبب هذا الالتهاب، إذ تقوم بعض الخلايا (كريات الدم البيضاء) التي يجب عليها أن تهاجم الجراثيم والميكروبات والفيروسات بمهاجمة الخلايا المبطنة للمفاصل بشكل خاطئ فيؤدي ذلك إلى الالتهاب الذي يسبب في تحرير البروتينات التي تؤدي إلى كثافة الغشاء الزلالي مع مرور الزمن.

الأعراض:

  • يلاحظ على المصاب احمرار وانتفاخ في المفصل وارتفاع درجة حرارته من الالتهاب كما أن المريض يعاني من ألم شديد في المفاصل ويشعر بتصلب (تيبس) فيها، وتزداد هذه الأعراض سوءًا بعد ممارسة أعمال مجهدة وعند الاستيقاظ من النوم.
  • يلاحظ بعد فترة من الإصابة بهذا المرض تشوه في شكل المفصل يكون واضحًا، وذلك بسبب تآكل واهتراء أربطة العضلات والنتوء مما يتسبب في انخفاض مساحة الحركة للمفصل. إن أكثر المفاصل تأثرًا بالتشوه هي مفاصل اليدين وهذه التشوهات تعرف بمصطلحات مثل “تشوه بوتونيير” أو “التواء الزند” أو “تشوه رقبة الإوزة”.
  • الإصابة بفقر الدم  وهشاشة العظام نتيجة هذا المرض كما يلاحظ التهاب وجفاف في العينين على المصاب.
  • تظهر نتوءات نسيجية في اليدين تحت الجلد تكون صلبة وواضحة.
  • ينتج عن هذا الالتهاب تليف  في الرئتين وخصوصًا بعد استعمال بعض الأدوية التي تساعد في تشكيل هذا التليف.
  • قد ينتج عن الإصابة بهذا الالتهاب إصابة الرئة بمرض الرئة الروماتويدي أي يحدث التهاب بالأوعية الدموية الرئوية وبالغشاء الرئوي.
  • قد يصاحب هذا المرض أيضًا إعياء ونقصان في الوزن وفقدان الشهية.

العلاج:

ليس هناك علاج محدد للشفاء من التهاب المفاصل الروماتويدي بشكل كامل ولكن يمكن للمريض القيام بأمور تساعد في تخفيف شعوره بالألم وتحد من المرض لكي لا تتضاعف تأثيراته على المصاب ويصبح في حالة خطرة، سنتحدث عن بعض الأمور التي يجب على المصاب بهذا المرض أن يتبعها:

  • في بداية الإصابة يجب على المريض تدليك المفصل المصاب بشكل لطيف لتخفيف الألم كما أن الماء الساخن يساعد في ارتخاء العضلات المحاطة بالمفصل المصاب والحد من الأعراض وعدم مضاعفتها، واستخدام الماء البارد أيضًا يساعد في تسكين الألم.
  • تناول بعض الأدوية المضادة للالتهاب الروماتويدي والمسكنات التي تخفف الألم وتقلل من خطورته وتبطئ تقدمه وانتشاره، حيث أن تناول هذه الأدوية قد تمنع أيضًا من حدوث تشوهات كما أنها تبقي المصاب محافظ على نشاطه وقادرًا على القيام ببعض الأعمال البسيطة.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية بشكل صحيح أيضًا لها دور في الحد من الأعراض ومنع انتشار المرض.

التهاب المفاصل الإنتاني Septic Arthritis

التهاب مفاصل

يطلق عليه أيضًا اسم “التهاب المفاصل الجرثومي أو العدائي”، يصيب هذا المرض أحد مفاصل الساقين كالفخذ أو الركبة لكن يجب أن تتم معالجته سريعًا قبل أن يتفاقم المرض ويتسبب في ضرر المفصل، مصدر هذا المرض يمكن أن يكون جرثومي أو فطري أو فيروسي حيث يحصل نتيجة تلوث أحد المفاصل فتتجرثم وتلتهب المنطقة المحاطة به، ولكن حسب مصدر تلوث هذا المفصل فيمكن أن ينتشر التلوث ويصيب مفاصل أخرى، إن أغلب مصادر التلوث تكون خارجية ناتج عن جرثمة الندبات الخارجية أو الجروح المفتوحة؛ مع العلم أن أكثر حالات التهاب المفاصل الإنتاني تحصل بعد عمليات الركب الجراحية. إن آلية هذا المرض هي سريان الميكروبات أو الجراثيم مع مجرى الدم ثم نفاذها إلى أحد المفاصل وهذا ما يسبب حدوث الالتهابات والآلام الحادة نتيجة التلوث.

يتم تشخيص المرض إما من خلال سحب السائل الذي يوجد داخل المفصل باستخدام إبرة (الخزعة)، ومن ثم يجب فحص هذا السائل في المختبر إن كان طبيعيًا فهو سوف يشكل مادة ازجة أو مزلقة لحماية الالتقاء بين المفاصل أو أنه يحوي على جراثيم تسبب هذا الالتهاب ويتم تحديد نوع التلوث أو التشخيص عن طريق التصوير إما بالأشعة السينية أو بالرنين المغناطيسي.

الأسباب:

  • سوء التغذية والتعب والإرهاق.
  • يمكن أن تدخل الجرثومة إلى المفصل عن طريق التهاب في البلعوم.
  • نقص المناعة المكتسبة فكثير من الذين يعانون من أمراض المناعة يصابون بالتهاب المفاصل الإنتاني، أو نتيجة لتناول الأدوية الخاصة بتثبيط المناعة.
  • بسبب انتقال الجراثيم أو الميكروبات عن طريق الجلد كالندوبات أو الجروح أو عن طريق أخذ الإبر (وشوم- مخدرات ..الخ).
  • الرضوض أو الكسور الناتجة عن الحوادث المؤلمة قد تسبب في التهاب المفاصل الإنتاني.
  • اضطرابات في الأوعية التي تحيط بالمفصل تسبب في حدوث الالتهاب.
  • المصابون بمرض السرطان أكثر عرضًة للإصابة بهذا المرض.
  • وأيضًا المصابين بداء السكري هم معرضين لالتهاب المفاصل الإنتاني.

الأعراض:

  • الضعف والتعب والأرهاق.
  • انخفاض الحرارة والشعور بالبرد (القشعريرة).
  • احمرار المفصل المصاب بالالتهاب وارتفاع درجة حرارته أحيانًا.
  • عدم مقدرة المريض على تحريك مفصله المصاب.
  • الشعور بالألم الحاد.
  • في بعض الحالات نلاحظ تشكيل خراج في منطقة المفصل.
  • نلاحظ تورم أو انتفاخ المفصل المصاب نتيجة لتراكم كمية من السوائل داخله.
  • عند إجراء التحاليل المخبرية نلاحظ زيادة عدد الكريات البيض وارتفاع المؤشر الدال على البروتين الارتكاسي وزيادة سرعة التثفل.

العلاج:

  • ضرورة تناول مضاد التهاب بواسطة الوريد بشكل مباشر، ومن ثم يتم تناوله بشكل حبوب لمدة شهرين أو ثلاثة.
  • يمكن تجبير الطرف أو المفصل المصاب لتثبيته ووضع المفصل في راحة دون ينتشر المرض.
  • يجب على المصاب تناول المضادات الحيوية وخافضات للحرارة في حين ارتفاعها وأيضًا أدوية مسكنة لتخفيف الألم، هناك نوع من الأدوية يجب أن يعطى من خلال الحقن في المشفى وذلك لمعالجة التلوثات المعقدة والمستعصية كالتلوثات التي تصيب العظم أو الرئة.
  • في حين ظهور خراج تتم المعالجة عن طريق اللجوء لإجراء عملية تفجير جراحي.

التهاب المفاصل الارتكاسي

التهاب ارتكاسي

من أمراض المناعة الذاتية وقد يكون في بعض الأحيان مرضًا مزمنًا، كما أنه مرض معدي فتكون العدوى إما في الأعضاء التناسلية أو المسالك البولية أو الأمعاء (التسمم الغذائي) حيث أن المفاصل تصبح متورمة ومؤلمة، يصيب غالبًا الذكور اللذين أعمارهم بين 20-40 سنة، قد لا تظهر الأعراض مباشرًة على المريض بل تحتاج إلى وقت، يتم تشخيص هذا المرض في أغلب الأحيان من تحليل عينة من البول أو البراز وتتم معرفة البكتيريا أو الجرثومة المسببة لالتهاب المفاصل الارتكاسي وقليلًا ما يتم الاعتماد على تحاليل الدم في ذلك.

الأسباب:

يبدأ هذا المرض من بعد الإصابة بحوالي أسبوع أو ثلاثة أسابيع، سببه يعود للبكتيريا المصاحبة لهذا الالتهاب “البكتيريا الحثرية” وغالبًا ما تنتقل هذه البكتيريا عن طريق الاتصال الجنسي، أو أن السبب يعود للإصابة ببعض العدوى (اليرسينيا- السالمونيلا- العطيفة- الشيجلا) التي تؤدي إلى التهاب المفاصل الارتكاسي حيث أنها تصيب الجهاز الهضمي، تنتقل هذه البكتيريا للإنسان عن طريق الطعام كاللحوم الغير مخزنة في درجة حرارة ملائمة مثلًا، كما أن السبب قد يكون وراثيًا ولكن لا يحدث الالتهاب إلا مع الإصابة بإحدى العدوى السابقة، حيث أنه أثبت في إحدى الدراسات أن أغلب المصابين بالتهاب المفاصل الارتكاسي لديهم الجين HLA-B27 فتفاعله مع إحدى البكتيريا المعدية يؤدي إلى الإصابة بهذا المرض.

الأعراض:

  • يُلاحظ على المريض وجود ورم وألم في القدمين والركبتين بشكل واضح وتتأثر المفاصل الأخرى كمفاصل الأصابع والرسغين بنسبة أقل على الأغلب، كما أن المريض يصاب أحيانًا بالتهاب في الأوتار فكثير من المصابين يعانون من التهاب في وتر العرقوب الذي يوجد في الكاحل من الخلف (الكعب).
  • التهاب الغشاء الذي يبطن جفن العين (الملتحمة) وهذا قد يؤدي إلى عدم الوضوح في الرؤية ونلاحظ احمرار في أعين المصاب وشعوره بالألم، كما أنه قد يصاب المريض بالتهاب في داخل العينين وهذا ما يسمى بالتهاب العنبية.
  • إن التهاب المفاصل الارتكاسي يؤثر بشكل كبير على المسالك البولية والأعضاء التناسلية للإنسان؛ فبالنسبة للذكور يؤثر على مجرى البول لديهم أو على البروستات فأغلب الذين يعانون من التهاب البروستات يكونوا مصابين بالتهاب المفاصل الارتكاسي، فيلاحظ على المصاب زيادة حاجته إلى التبول وحرقان أثناء التبول بالإضافة إلى إصابته بالقشعريرة والحمى، كما أن نسبة من الذكور يصابون بتقرحات مؤلمة بنهاية القضيب.
  • أما بالنسبة للنساء فإن هذا الالتهاب الارتكاسي في المفاصل قد يؤدي إلى التهاب في عنق الرحم أو في الإحليل أو في البوق (قناة فالوب) أو في المهبل، عند إصابة المرأة بالتهاب في مجرى البول (الإحليل) فهذا يجعلها تعاني من حرقان أثناء التبول.
  • نسبة قليلة من المصابين بالتهاب المفاصل الارتكاسي يصابون بالتهاب في فقرات العمود الفقري أو بالتهاب المفصل الذي يربط الحوض بالعمود الفقري في أسفل الظهر (المفصل الحرقفي العجزي).

العلاج:

يجب بدايًة معرفة سبب العدوى ومن ثم إيجاد العلاج أو الدواء المناسب للقضاء عليه، فالعلاج يكون بالتخلص من مصدر المرض أولًا، سنقدم إليكِ سيدتي بعض طرق العلاج:

  • تناول بعض المسكنات المناسبة ضد الالتهاب لتخفيف الألم الناتج عن هذا الورم.
  • إذا كان التهاب مجرى البول العامل الذي سبب هذا المرض فيُنصح بأخذ جرعة من المضاد الحيوي ولفترة معينة.
  • عند ظهور الجرثومة الدالة على عدوى الأمعاء في تحليل عينة من البراز يجب تناول دواء قادر على التخلص من هذه الجرثومة.
  • عند مرور أشهر على الإصابة بالمرض ولم يستفيد المريض من العلاجات والأدوية المقدمة إليه فيجب تناول دواء يحد من هذا المرض ويمنع من تطوره وتأثيره الضار على المفاصل.

هل يمكن علاج آلام التهاب المفاصل طبيعيًا بالأعشاب؟

أعشاب لعلاج الالتهاب

من المعروف أن الدواء الطبيعي هو أفضل علاج للأمراض التي يعاني منها الإنسان، لكن هل يوجد أعشاب يمكن الاستفادة منها  في علاج التهاب المفاصل؟

نعم سيدتي هناك العديد من الأعشاب التي تفيد في علاج التهاب المفاصل والحد من تطوره وتخفيف الأورام والآلام الناتجة عنه وهي:

العرقسوس:

جذر نبات العرقسوس له فوائد عديدة إن تم تناوله بكميات مناسبة لأن تناول كمية زائدة قد تسبب بعض المضار على صحة الإنسان، هذا النبات متوفر بعدة أشكال فيمكن أخذه على شكل أقراص أو مسحوق أو كبسولات، فيمكن تناوله مضغًا أو صنع شرابًا منه، من أهم فوائده أنه يعزز ويقوي المناعة في جسم الإنسان كما أنه يخفف من الالتهابات ولا سيما التهابات المفاصل ويساعد في علاجها وتسكين آلامها قليلًا.

بذور الكتان:

تحوي بذور الكتان على أوميغا 3 الهام والضروري لتقوية مناعة الجسم وأيضًا لعلاج الالتهابات ومنها التهابات المفاصل وتخفيف آلامها، فيكفي تناول ملعقتين يوميًا منه سواء كان زيت أو حبوب فهذا المقدار كافي لأخذ الفائدة منه بدون تعريضه للحرارة.

الزنجبيل:

للزنجبيل فوائد عديدة كان يستخدم في علاج الكثير من الأعراض منذ مئات السنين، ولعل من أهمها علاج التهابات المفاصل وتخفيف الآلام الحادة الناتجة عن هذا الالتهاب والالتهابات كافة، حيث أنه يخفض من نسبة البروستاجلاندين في الجسم بالإضافة إلى أنه يساعد في تخفيف آلام الحيض والغثيان والصداع أيضًا.

الكركم:

يحوي الكركم على مواد كيميائية تخفف من شدة الالتهاب وتسكن الألم وتحد من تطور التهاب المفاصل وانتشاره في الجسم، يمكن أن توضع العشبة على مكان المفصل الملتهب لتخفف الألم أو أخذ الكركم بشكل فيتامينات للاستفادة منه بصورة كاملة.

النقرس:

تشتهر عشبة النقرس بخصائصها المميزة المضادة للالتهاب حيث أن مادة الليكوترين الموجودة فيها هي التي في أمراض المناعة الذاتية تهاجم المفاصل، بالإضافة إلى أنه مفيد لعلاج هشاشة العظام وأيضًا يخفف من الآلام الشديدة، يستخدم على شكل كريمات توضع مكان المفصل المصاب أو على شكل أقراص.

القراص:

بالإضافة إلى وجود المواد الغذائية في هذا النبات فهو يحتوي أيضًا على مواد مضادة للالتهابات حيث أنه يساعد في تخفيف ألم والتهاب المفاصل وله دور في تقوية بناء العظام، تستعمل أوراقه على الجلد بشكل مرهم يوضع مكان المفصل المصاب لعلاجه.

الصفصاف:

كانت تستعمل عشبة الصفصاف منذ القدم خصوصًا في علاج الالتهابات، فهي ذو مفعول قوي لعلاج التهاب المفاصل وتسكين الآلام الحادة، يمكن مضغ العشبة وذلك يساعد في تخفيف الألم ويمكن أن يؤخذ على شكل فيتامينات أو شاي، لكن يجب أخذ الحذر من الكمية المتناولة حيث أن تناول كمية كبيرة منه يمكن أن يسبب مضاعفات كالحساسية.

اقرأي أيضًا:

قد يعجبك ايضا