دليلك المبسط عن الشيخوخة

الشيخوخة هي عملية طبيعية لا مفر منها تنجم عن سلسلة من التحولات البيولوجية التي تحدث نتيجة التطور الطبيعي من الولادة إلى النضج ومن الشيخوخة إلى الموت.

وبالنسبة لمعظم الناس تتميز الشيخوخة بشعر رقيق ومتعب وأبيض اللون (شيب)، وفقدان ليونة ومرونة الجلد وتشكل التجاعيد وانخفاض قوة العضلات وفقدان كتلة العظام …إلخ.

الشيخوخة

في أي عمر تبدأ الشيخوخة؟

 تختلف الأجسام من حيث استعدادها للشيخوخة وبوصول الشخص لعمر 65 سنة يعتبر مسنًا:

  • الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 65 إلى 74 وتسمى مرحلة سن الشيخوخة.
  • الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 75 إلى 89 وتسمى مرحلة تقدم الشيخوخة.
  • والأشخاص الذين تكون أعمارهم أكثر من 90 عامًا هي مرحلة تراجع جميع الوظائف في الجسم.

السبب في الشيخوخة المبكرة

  • الإصابة بالأمراض في سن الشباب.
  • العوامل البيئية الضارة.
  • العادات السيئة التي يمارسها الشخص مثل التدخين والكحول.
  • الحمية غير المتوازنة التي تقلل أو تشوه القدرات التكيفية للجسم مما يسهم في تطور أمراض مميزة تظهر في سن الشيخوخة مما يسبب تسريع عملية الشيخوخة أو ما يُسمى بالشيخوخة المبكرة.

الفرق بين شيخوخة المرأة وشيخوخة الرجل

شيخوخة المرأة

شيخوخة المرأة

  • شيخوخة المرأة تحدث بسرعة كبيرة عندما ينتهي سن الإنجاب عندها وتبدأ مرحلة انقطاع الطمث حيث مستويات هرمون الاستروجين تبدأ في الانخفاض.
  • وبعد انقطاع الطمث وتوقف الحيض تمامًا يصبح الحمل والولادة غير ممكن تبدأ عملية الشيخوخة النشطة للمرأة.
  • ينخفض مستوى الهرمونات الجنسية للأنثى فيسبب تقلص المبايض والرحم وتصبح الأنسجة المهبلية أرق وأكثر جفافًا وأقل مرونة مع الاستعداد للإصابة بالتهاب مهبلي ضامر ومتطور والذي يصاحبه في الحالات الشديدة حكة ونزف وألم أثناء الجماع.
  • الغدد الدهنية في الجلد يقل افرازها مما يؤدي إلى تشكيل سريع للتجاعيد وشيخوخة الوجه والجسم جنبًا إلى جنب مع شيخوخة الجلد.
  • تغييرات سلبية في الجهاز العضلي الهيكلي، كما أن هناك خطر كبير للإصابة بهشاشة العظام، ويتم فقدان كثافة العظام بشكل سريع بعد انقطاع الطمث بسبب قلة إنتاج هرمون الاستروجين ويرجع ذلك جزئيًا إلى احتواء العظام على كمية أقل من الكالسيوم كما تصبح كمية هذا المعدن قليلة لأن الجسم لا يمتص إلا كمية أقل من الطعام، بالإضافة إلى ذلك ينخفض أيضًا مستوى فيتامين D، الذي يساعد الجسم على استخدام الكالسيوم لذلك نجد في سن الشيخوخة أن بعض العظام تصبح أضعف من غيرها (الأكثر ضعفًا هي رأس عظمة الفخذ ونهايات عظام اليد على الرسغ وعظام العمود الفقري).
  • حالة الدورة الدموية تتدهور تحت تأثير الجذور الحرة التي تُصيب خلايا الجسم مما تُسبب في تغيير في البروتينات والكولاجين الذي يعد أحد المكونات الرئيسية للنسيج الضام والذي يضمن دعم الأعضاء ومرونة الأوعية الدموية.
  • وإن تراكم الجذور الحرة غالبًا ما يكون نتيجة لتأثير بيئي سلبي يؤدي إلى تغيير وظيفة الخلايا والتسبب في أضرارها.

أما شيخوخة الرجال:

شيخوخة الرجل

  • تكون شيخوخة الرجال في التغير بمستوى الهرمونات الجنسية حيث يظهر في انخفاض إنتاج هرمون التستوستيرون وبالتالي يؤدي إلى انخفاض في إنتاج الحيوانات المنوية وانخفاض الرغبة الجنسية.
  • وهذه التغيرات في جسم الرجال تحدث تدريجيًا.
  • كما يرتبط انخفاض الرغبة الجنسية مع الإصابة بالأمراض كمرض تصلب الشرايين، ومرض السكري التي تؤثر على إمدادات الدم للأعضاء التناسلية.
  • أما شيخوخة الجلد والوجه فتبدو عند الرجال بطيئة (الرجال أقل عرضة للظهور المبكر للتجاعيد) مقارنة بعمليات الشيخوخة المتشابهة في النساء.
  • وبالنسبة لعملية شيخوخة العضلات والأربطة والعظام عند الرجال تكون أيضًا بشكل تدريجي بموقع الوسط وخاصة للرجال الذين يعيشون نمط حياة صحي ويحافظون على حالتهم البدنية الممتازة.
  • ومع ذلك يصبح الجسم أقل قدرة على أداء وظائفه العادية فتفقد العضلات قوتها ويصبح السمع والبصر أقل حدة، مع ردود الفعل البطيئة وضعف الانتصاب يتطور، وانخفاض قدرة الرئة، وتدهور قدرة القلب على ضخ الدم، ويضعف نظام المناعة ولا يمكنه مكافحة العدوى والأمراض بشكل فعال.

ما هو السبب الرئيسي للشيخوخة في الأنسجة والخلايا؟

تعتمد كفاءة أداء الأعضاء في جسم الإنسان بشكل عام على حالة خلاياهم، فلماذا تحدث التغيرات المرضية؟ وما هي العمليات البيولوجية التي تقوم عليها هذه التغييرات المرتبطة بالعمر في الأجهزة والأنظمة؟

  • الأمراض كقاعدة عامة هي المسؤولة عن فقدان القدرات الوظيفية للأجهزة والأنظمة في الشيخوخة.
  • في بعض الأعضاء والأنسجة لا يتم استبدال الخلايا الميتة بأخرى جديدة ويقل عددها.
  • عدد الخلايا في المبيض والكبد والكلى والخصيتين يتناقص بشكل ملحوظ مع تقادم الجسم وعندما يصبح عدد الخلايا منخفضًا لا يمكن للجهاز المسؤول عنها أن يعمل بشكل طبيعي وبالتالي تقل وظائف معظم الأجهزة والأنظمة في الشيخوخة.
  • لا تفقد جميع الأعضاء عددًا كبيرًا من الخلايا، على سبيل المثال يحتفظ كبار السن الأصحاء بمعظم خلايا الدماغ.
  • ولكن تحدث خسائر كبيرة بشكل رئيسي في مرضى السكتة الدماغية أو الأشخاص المسنين المعرضين للخسارة التدريجية للخلايا العصبية (الأمراض العصبية) مثل مرض الزهايمر أو مرض باركنسون.
  • إن انخفاض وظيفة أحد الأعضاء بسبب مرض أو نتيجة للشيخوخة الطبيعية قد يؤثر على وظيفة أخرى (على سبيل المثال إذا كانت الأوعية الدموية فيها خلل نتيجة لتصلب الشرايين فإن وظيفة الكلية تتدهور حيث يقل تدفق الدم لها).
  • وفي كثير من الأحيان يتم ملاحظة العلامات الأولى للشيخوخة من قبل الجهاز العضلي الهيكلي وانخفاض حدة البصر، كما أن السمع يتدهور، ومعظم وظائف الأعضاء الداخلية مع التقدم في السن تضعف.

أنواع شيخوخة الجسم وطرق الوقاية منها

شيخوخة الجلد

  • ينخفض سمك الأدمة في الجلد بنسبة 20٪ تقريبًا ويصبح رقيقًا ويفقد إمدادات الدم ويصبح الجلد هشًا، وتبدأ شيخوخة الجلد في الوجه واليدين نتيجة البطء في تجديد الخلايا الميتة أو التالفة.
  • تنقص كمية العرق والغدد الدهنية وتقل إنتاجيتها.
  • تظهر التجاعيد.
  • تنخفض عدد الخلايا العصبية التي توفر حساسية للجلد ​​بنسبة 30 ٪.
  • تصبح العضلات والأوعية الدموية والعظام أكثر وضوحًا تحت الجلد بسبب ترقق الأنسجة الدهنية تحت جلد الأطراف.
  • تتراكم الرواسب الدهنية بشكل رئيسي على البطن والفخذين.
  • شيخوخة الجلد تسير جنبًا إلى جنب مع عمليات الأيض الضعيفة.

شيخوخة الجهاز العضلي الهيكلي

شيخوخة العظام

  • ينخفض ​​حجم العظام وتقل الكثافة وتصبح هشة وتصبح العظام.
  • يزيد خطر الإصابة بالكسور.
  • تميل العضلات إلى فقدان القوة والمرونة.
  • يتعطل التنسيق بين العضلات.
  • تظهر مشكلة عدم توازن الجسم.
  • يضعف نسيج العضلات الذي هو المنتج الرئيسي للطاقة والذي يتم إطلاقه نتيجة لعمليات الأيض المعقدة، مما يضعف التفاعلات الكيميائية الحيوية المختلفة في الجسم.
  • ففي العقد الثالث من العمر يبدأ انخفاض عام في حجم ومرونة وقوة الأنسجة العضلية ويستمر فقدان كتلة العضلات طوال الحياة، وتصبح ألياف العضلات أصغر في القطر بسبب انخفاض في مخزون ATP، والجليكوجين والميوجلوبين وانخفاض في عدد اللييفات العضلية.
  • ونتيجة لذلك كلما كان زاد عمر الجسم يقل نشاط العضلات ويحتاج الشخص إلى المزيد من الجهد لإكمال أي مهمة.

للوقاية من شيخوخة العظام والجلد والوجه

وللوقاية من تنكس المفاصل والعضلات ولإبطاء شيخوخة العظام والجلد في الوجه والجسم:

يوصي الخبراء بزيادة كمية الكالسيوم

  • التوصية العامة لكبار السن هي تناول 1000 ملغ من الكالسيوم في اليوم.
  • وينصح النساء اللواتي دخلن مرحلة انقطاع الطمث بزيادة استهلاكهم اليومي بنسبة 200 ملغ.
  • إذا كان الشخص لا يحصل على الكمية الموصى بها من النظام الغذائي، قد يوصي الطبيب مكملات الكالسيوم.

فيتامين D

  • ينصح البالغين باستخدام 600 وحدة دولية (IU) من هذا المغذيات في اليوم الواحد ويمكن زيادة الجرعة الموصى بها بمقدار 200 وحدة دولية للمسنين بعد 70 عامًا.
  • سكان البلدان الدافئة لا يعانون من نقص فيتامين (D) بسبب أشعة الشمس، لكن سكان مناطق الباردة جدًا غالبًا ما يكون لديهم عجز في هذا العنصر في الشتاء.

النشاط البدني

يساعد على مقاومة عظام الشيخوخة والمفاصل والعضلات كالمشي والجري فهو مفيد بشكل خاص في إبطاء فقد مرونة العظام وتقوية نظام العضلات والعظام.

شيخوخة الغدد الصماء وأنظمة المناعة

شيخوخة الجهاز المناعي

تنخفض مستويات ونشاط بعض الهرمونات التي تنتجها الغدد الصماء مع التقدم في العمر وعلى وجه الخصوص ينخفض ​​مستوى هرمون النمو مما يؤدي إلى فقدان كتلة العضلات.

وانخفاض مستوى الألدوستيرون مما يزيد من خطر الجفاف.

الأنسولين: الذي يساعد في السيطرة على مستويات السكر في الدم يصبح أقل فعالية وتتطور مقاومته ويقل إنتاجه، وبما أن الأنسولين مسؤول عن حركة الجلوكوز من الدم إلى الخلايا حيث يمكن تحويلها إلى طاقة فإن التغيرات المرتبطة بالعمر تؤدي إلى قفزات في مستويات الجلوكوز في الدم بعد الوجبات، ويستغرق هذا المؤشر المزيد من الوقت للعودة إلى الوضع الطبيعي مما يؤدي إلى تطوير متلازمة الأيض (التمثيل الغذائي، السكري من النوع 2).

وللوقاية من مقاومة الأنسولين والأمراض المرتبطة بها يوصي باتباع برنامج اللياقة البدنية العادية ونظام غذائي خاص.

انخفاض خلايا الجهاز المناعي:

تفقد نشاطها السابق مع تقدم العمر والتي من أهم وظائفها البحث عن المواد الغريبة وتدميرها، كالبكتيريا الخطيرة والخلايا السرطانية.

ويمكن أن يفسر التراجع في نشاط الجهاز المناعي جزئيًا بسبب عدة ظواهر مرتبطة بالشيخوخة كأمراض السرطان الأكثر شيوًعا في كبار السن، وبعض الأمراض المعدية (مثل الالتهاب الرئوي، الأنفلونزا) وهي الأكثر شيوًعا بين كبار السن وغالبًا ما تؤدي إلى الوفاة.

كما أنه مع تقدم العمر قد تصبح أعراض الحساسية عند المرضى أقل حدة مع انخفاض نشاط الجهاز المناعي بحيث تصبح أمراض المناعة الذاتية أقل وضوحًا.

والسمة الرئيسية للشيخوخة هي زيادة مستوى الالتهاب ويتجلى ذلك من خلال زيادة في مستويات السيتوكينات المؤيدة للالتهابات والتي يمكن أن تسهم في تطوير بعض الأمراض المرتبطة بالعمر مثل مرض الزهايمر وتصلب الشرايين والتهاب المفاصل.

شيخوخة القلب:

  • على مر السنين يصبح نبض الشخص المسن أبطأ وقد تزيد دقات القلب.
  • جدران الأوعية الدموية تفقد مرونتها ونتيجة لذلك يزيد الحمل على القلب.
  • يصاب المسن بارتفاع ضغط الدم في كثير من الأحيان وغيرها من أمراض القلب المتقدمة كالكوليسترول.

وللوقاية من شيخوخة القلب:

  • يوصي الطبيب بأنشطة اللياقة البدنية المنتظمة كالمشي والسباحة وركوب الدراجات.
  • من المهم أيضًا الالتزام بنظام غذائي صحي بحيث تحتوي القائمة على منتجات أكثر وظيفية كالخضروات والحبوب الكاملة والفواكه والأعشاب والمأكولات البحرية كالأسماك، والخضر الورقية، والمكسرات.
  • تقليل استهلاك بعض المنتجات مثل السكر، والأطعمة المضاف إليها الدهون غير المشبعة والملح.
  • التوقف عن التدخين لأن الإدمان يؤدي إلى تغيرات مرضية في الشرايين وارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب.
  • والتخفيف من التوتر النفسي والعاطفي من خلال الاسترخاء الفعال.
  • الحصول على ما يكفي من النوم لأن نوعية النوم تلعب دورًا هامًا لصحة القلب والأوعية الدموية.

شيخوخة الجهاز الهضمي:

الشيخوخة على الجهاز الهضمي

  • الجهاز الهضمي هو أقل الأجهزة عرضة للشيخوخة من معظم أجزاء الجسم الأخرى، حيث تنخفض الحركة العضلية للمري قليلاً ولكن هذا لا يؤثر بشكل كبير على حركة الغذاء في الجهاز الهضمي.
  • يتم التخلص من الغذاء في المعدة بشكل أبطأ قليلًا لأن استيعابها لكميات كبيرة من الطعام تصبح أقل.
  • ولكن تصبح هذه التغييرات طفيفة بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يتبعون نمط حياة صحي متوازن ولا يعانون من أمراض مزمنة في الجهاز الهضمي.
  • وبما أن الجسم مع التقدم في العمر ينتج كمية أقل من اللاكتوز (وهو إنزيم يوفر سهولة في عملية هضم الحليب) فكبار السن أكثر عرضة لتطور مشكلة عدم تحمل اللاكتوز.
  • كما أن هناك شكاوى من زيادة مشكلة الغازات والإسهال بعد تناول منتجات الألبان.
  • وحركة القولون تُبطئ قليلًا ونتيجة لذلك يزيد خطر الإمساك، ويمكن أن تؤدي العديد من العوامل إلى تفاقم المشكلة بما في ذلك اتباع نظام غذائي منخفض الألياف ونقص السوائل في النظام الغذائي، أو تناول بعض الأدوية (كمدرات البول ومكملات الحديد) وبعض الأمراض المزمنة (كمرض السكري ومتلازمة القولون العصبي).
  • يميل الكبد إلى أن يصبح أصغر كلما انخفض عدد خلاياه وإلى انخفاض إنتاج الأنزيمات مما يؤدي إلى عدم قدرة الكبد على تنظيف كامل للدم فيسبب زيادة السموم على الجسم.

شيخوخة الجهاز العصبي:

الأعصاب والشيخوخة

  • يتغير الجهاز العصبي مع التقدم في العمر لفقدان بعض الخلايا العصبية سواء في الدماغ أو في النخاع الشوكي.
  • ومع ذلك يمكن للجسم تعويض جزئي لهذا الفقدان بعدة طرق ومنها اتصال الخلايا العصبية الميتة مع أخرى جديدة لأن الدماغ لديه خلايا أكثر من اللازم للقيام بمعظم الأنشطة.
  • يمكن للخلايا العصبية أن تفقد بعض المستقبلات التي تنقل الإشارات، وتدفق الدم إلى الدماغ ينخفض ونتيجة لذلك تتدهور الخصائص الوظيفية والقدرات المعرفية.
  • يصبح كبار السن أبطأ في الاستجابة لأداء مهام مختلفة.
  • وتنخفض بعد التقدم بالعمر بعض الوظائف العقلية مثل الذاكرة قصيرة المدى وتطوير المعرفة الجديدة والقدرة على تذكر الكلمات.
  • وعند عمر 60 سنة يبدأ عدد خلايا النخاع الشوكي بالانخفاض وقد يؤثر هذا التغيير على القوة أو الإحساس.
  • وعندما يكبر الشخص تفقد الخلايا العصبية قابليتها للإحساس، مما يصبح الشخص أقل احساسًا بالروائح والذوق ويفقد البصر وتضعف حاسة اللمس والسمع مع مرور الوقت.
  • وقد يصل الشخص نتيجة هذا كله إلى الاكتئاب.

نصائح لإبطاء عملية الشيخوخة

نصائح للشيخوخة

  • تجنب الأدوية المتعددة واتباع جدول الجرعة والعلاج الموصى به من قبل الطبيب والصيدلي، وتجنب الأدوية غير الضرورية والمكملات الغذائية.
  • القيام بممارسة التمارين الرياضية بانتظام كالنزهات السريعة في الهواء الطلق عندما تكون الفرصة متاحة.
  • تجنب الأطعمة المملحة والسكرية وإضافة قائمة غنية من الخضروات والفواكه الطازجة.
  • اتخاذ تدابير متوازنة لتسهيل عملك اليومي.
  • الذهاب لعمل فحوصات صحية منتظمة كحجز موعد لإجراء فحص سنوي إذا لم يكن هناك مرض معروف.
  • ترك العادات السيئة مثل التدخين والكحول لأن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يقلل من مخاطر ومعدل التغيرات التنكسية في الدماغ.
  • النوم من 7 إلى 9 ساعات في اليوم.
  • إجراء فحوصات الأسنان العادية لتجنب الإصابة بأمراض الأسنان.
  • من المفيد حل الكلمات المتقاطعة وتعلم الآلات الموسيقية أو لغات جديدة.
  • التواصل في المجتمع يساعد على درء التوتر والاكتئاب والحد من القدرات المعرفية.
  • يجب عليك استخدام أي فرصة للقاء مع العائلة والأصدقاء والمحادثات الهاتفية والمراسلات.